مع اقتراب موعد عرسها، يصبح اهتمام العروس منصبا على الكيفية التي تستطيع بها جعل نفسها مميزة، ولون الشعر وتسريحته من أهم هذه التطلعات.. لكن كثرة الألوان والتسريحات تصعب على المقبلات على الزواج الاختيار الصحيح..اختيار حددته خبيرة في الحلاقة والتجميل بشكل الوجه ولون البشرة.
وعن مدى تدخل العروس في اختيار تسريحتها، أكدت الخبيرة أن أول الأشياء التي تقوم بها بعد دخول العروس إليها – بحسب موعد مأخوذ مسبقا - إطلاعها على مختلف التسريحات لتري توجه رغبتها، فإذا كان يتلاءم مع شكل وجهها فليس هناك أي مشكل أما إذا كانت بعيدة عن شكل وجهها فتقترح عليها تسريحة تري أنها أكثرها ملائمة وتحاول اقناعها بذلك من خلال الصور. أما فيما يتعلق بالألوان الدارجة هذه الصائفة، فحصرتها السيدة زوينة في خصلات بيضاء أو حمراء تعتمد في نجاحها على نوعية الصبغة المستعملة من قبل الحلاقة دون تجاهل لون البشرة واللون الحقيقي للشعر، "فمثلا لا نستطيع أن نمنح عروسا سمراء البشرة و ذات شعر اسود لونا اصفر، فهذا اللون سوف تكون له نتيجة عكسية على جمال العروس ما ينقص تألقها وأناقتها، أما عن ذوق العروس الذي يميل في اغلب الأحيان إلى الأصفر فلا آخذه بجدية كبيرة إن كان لايليق بها وأحاول وإفهامها أن رواج اللون الأصفر والأحمر لا يعني أن الألوان الأخرى ليس لها مكان" .
نبيلة طراد








لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال








2011/11/18
اكتب تعليقاً