author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

ألغيت نتائج مسابقة الماجستير في جامعة وهران، وقبلها سبق وأن ألغي امتحان نفس المسابقة لثلاث تخصصات في الرياضة البدنية بالعاصمة بكلية دالي إبراهيم، وأفرزت نتائج مسابقة الماجستير بكلية العلوم السياسية والإعلام فوز برلماني حائز على شهادة اللسانس في الحقوق، وفي ولاية الجلفة احتج الطلبة المترشحون على نتائج المسابقة وطالبوا بإلغائها، كما حدث في ولاية خنشلة نفس الشيء.

  • * وزارة التعليم العالي توفد لجان تحقيق في نتائج مسابقات الماجستير
  • * المنظمات الطلابية: "على وزير التعلم العالي التدخل لإعادة قدسية شهادة الماجستير"
  • * الأساتذة الجامعيين: "التجاوزات في مسابقات الماجستير ستكون إحدى بنود ميثاق أخلاقيات الجامعية"
  • انطلقت في بعض جامعات الوطن الدراسة فيما يخص أقسام الماجستير، وسط غضب طلابي من بعض النتائج التي أثارت ضجة كبيرة، وعلى رأسها الغليان الذي حدث ولا يزال دائرا، تحركه بعض التنظيمات الطلابية في كلية العلوم السياسية والإعلام، بعد فوز برلماني عن كتلة الأفلان بالمسابقة، وهو نائب عن ولاية باتنة، بالرغم من أنه حاصل على شهادة اللسانس في الحقوق، وهو ما اعتبرته التنظيمات الطلابية الفاعلة خرقا للقانون، وحتى نقابات الأسرة الجامعية على مستوى الأساتذة اعتبرت ما حدث بأنه تعد على قانون المسابقة، وهو ما ذهب إليه عبد المالك رحماني، رئيس المجلس الوطني للأساتذة الجامعيين، والذي أكد أن "الكناس" تباحثت مؤخرا ووزير التعليم العالي قضية ما يحدث في الجامعات من بعض التجاوزات في مسابقات الماجستير، حيث تم وضع هذا البند في إطار "ميثاق أخلاقيات الجامعة". وأكد رحماني في اتصال مع "الشروق اليومي"، أن نقابته لن تتساهل أبدا مع ما يحدث من تجاوزات في مثل هذه المسابقات.
  • من جهة أخرى، اعتبر رئيس نقابة الأساتذة الجامعيين، مسعود عمارنة، أن ما حدث من تجاوزات وما تثيره بعض المنظمات الطلابية سيكون مطروحا بقوة في إطار اللجنة التي ستعمل على تأسيس ميثاق لأخلاقيات الجامعة.
  • من جهتها، أثارت المنظمات الطلابية الفاعلة في الأسرة الجامعية، قضية ما يدور حاليا من "التشكيك في نتائج عدد من مسابقات الماجستير" عبر العديد من جامعات وكليات الوطن، واعتبرت ما حدث في جامعة وهران من إلغاء نتائج المسابقة بمثابة فضيحة جامعية لا تقل في شيء عما حدث مؤخرا. وفي هذا السياق، أكد الأمين العام للإتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، إبراهيم بولقان، أن هذه القضية سبق وان طالب بها الاتحاد في اجتماع جمعه ووزير التعليم العالي. وطالبت هذه المنظمة في اتصال مع أمينها على إعادة النظر في تطبيق هذه المسابقات والقوانين التي تحكمها، وجعلها مسابقة وطنية، معتبرا أن فروع هذا التنظيم تسجل في الجامعات عدة تلاعبات، سواء في نتائجها النهائية أو حتى في طبيعة الأسئلة التي تطرح، مؤكدا أن ما يحدث من تجاوزات أو شكوك حول النتائج لا بد وأن يحتم على وزارة التعليم العالي إرسال لجان للتحقيق في نتائجها.
  • من جهته، يعتبر الأمين العام للرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، علي بلعلام، ما يحدث بمثابة فضيحة، متسائلا عن مصير الطلبة ممن سيجدون أنفسهم مستقبلا يأخذون العلم من "أساتذة مزورين"، مؤكدا أن بعض الجامعات عبر الوطن تثار فيها دائما شكوك في نتائجها، على غرار كلية التربية الرياضية بدالي ابراهيم التي لم تظهر نتائجها إلى غاية الساعة، وطالب الأمين العام للرابطة على ضرورة إرساء الشفافية الكاملة على نتائج المسابقة.
  • من جهة، يتداول مؤخرا في محيط كلية العلوم السياسة والإعلام خبر إقالة العميد بسبب تمكن البرلماني من الترشح في المسابقة، بالرغم من أنه متحصل على شهادة اللسانس في الحقوق، كما أوفدت وزارة التعليم العالي لجانا للتحقيق في بعض الكليات التي راسلت المنظمات الطلابية الوزارة بشأن تجاوزات في نتائجها، على غرار جامعة وهران.