author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

من بين تعداد موظفي قطاع الوظيف العمومي البالغ عددهم المليون و600 ألف موظف، يحتل قطاع التربية حصة الأسد بتعداد 500 ألف و906 موظف.

  • * عدد النساء في قطاع التربية يفوق 200 ألف امرأة
  • من بينهم أزيد من 200 ألف إمرأة تعمل بالقطاع، بين معلمة وأستاذة ومراقبة، ومفتشة ومديرة، مما يعني أنها في أي لحظة قد تترك عملها فيما يسمى بعطلة الأمومة.. حق مشروع، لكنه أصبح يشكل هاجسا لدى مديري التربية.
  • موضوع "الشروق اليومي" في عطلة الأمومة جاء انطلاقا من شكاوى لجمعيات أولياء التلاميذ ولنقابيين طالبوا فيها مديري التربية بتسيير محكم وأكثر تنظيما في عملية إيجاد البديل للنساء الحوامل، بعد أن أصبحت عملية البحث عن مستخلف تستغرق حوالي الشهر، وما ينجم عن هذا التأخر من توقف للدراسة وتأثيره السلبي على التحصيل الدراسي للطلبة، وتكشف الأرقام المتحصل عليها أن نسبة العنصر النسوي في قطاع التربية يقدر بـ206 ألف و890 امرأة.
  • إلزام الحوامل بتقديم إشعارا بـ 15 يوما قبل الولادة
  • من وجهة نظر أخرى، ترى الأسرة النقابية أن عطلة الأمومة حق مشروع لهذه الفئة، وفي الموضوع أكد المكلف بالإعلام لدى الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مسعود عمراوي، أن زحف النساء على قطاع التربية لا يشكل هاجسا لدى القطاع، وإنما العيب في سوء تسيير هذه العطل، مطالبا مديريات التربية بتحكيم أكثر، ومقدما مقترحات من شأن النقابة رفعها للوزارة تتمثل في إلزام النساء الحوامل بتقديم إشعار بإخلاء المنصب في فترة أمومة، وهو ما بإمكانه تسهيل مهمة البحث عن مستخلفين، ومطالبا أيضا مديريات التربية بجمع أرقام هواتف خريجي الجامعات من الراغبين في التدريس من أجل الحصول على خبرة في القطاع بغية الإتصال بهم في أي ظرف أمومة، ممثل "الإتحاد الوطني لعمال التربية" ذهب بعيدا في مقترحاته عندما طالب بضرورة تخصيص ساعات بما أسماه بعطلة الرضاعة، وذلك عن طريق احتساب الساعات وجمعها بأيام تمنح للمرأة بغية إرضاع طفلها، وأكد عمراوي على انه أيضا على الجهات الوصية منح نسبة 100 بالمائة من الأجر لهؤلاء دون احتساب ما قيمته 80 بالمائة وهو الأجر الذي تأخذه المرأة في عطلة الأمومة من الضمان الإجتماعي.
  • في الموضوع دائما تكشف مصادر مطلعة أن وجود العنصر النسوي بكثافة داخل قطاع التربية كان وراء استحداث وزارة التربية الوطنية لمراكز التجميع، وذلك من أجل تسهيل مهمة انتقال العنصر النسوي، ولم تخف ذات المصادر أن أهم المشاكل التي كانت تجري في السابق والتي أعيد تكييفها عملية انتقال العنصر النسوي لتصحيح أوراق أجوبة طلبة البكالوريا، والغيابات التي كانت تحدث بسبب بعد مراكز التصحيح عن أماكن إقامتهن.
  • في الموضوع دائما، تكشف أوساط تربوية أن أكثر الغيابات التي تحدث في أوساط الأسرة التربوية يتسبب فيها العنصر النسوي، خاصة فيما يتعلق بشهر رمضان الكريم، لكن الهاجس المؤرق أصبح يطفو إلى السطح كلما تعلق الأمر برحيل الأستاذة في عطلة أمومة، لتترك من ورائها المنصب شاغرا، وهو ما يضطر المديرين للبدء في رحلة البحث عن مستخلف وقد يستغرق الأمر شهرا.