author-picture

icon-writer حليمة .ن/ حكيم.ب

لم يتحمل المدرب الفرنسي لمنتخب زامبيا هيرفي رونار التصريحات التي أطلقها المدرب الجزائري رابح سعدان في مؤتمره الصحفي مساء الأربعاء والتي علق فيها على اسم رونار "الثعلب" بأنه إذا كان رونار ثعلب فأنا ثعلب ونصف إنه (رينارد) ثعلب .. لماذا لا يرشح منتخب بلاده ويختار الجزائر.. إنه يهدف لفرض المزيد من الضغط على المنتخب الجزائري قبل مباراتنا القادمة.

 

  •  وبدى مدرب زامبيا مغتاظا جدا من ذلك، مؤكدا أنه الثعلب الوحيد في إفريقيا، واصفا نفسه بجملة من الأوصاف "ما صرح به سعدان عني مؤخرا إنما هو دليل على أنه يعيش توترا جراء المقابلة التي ستجمعنا معهم السبت المقبل، هناك نوع واحد من الثعالب وأنا الأصلي الوحيد منها"، ورفض رونار إطلاق سعدان على نفسه أي صفة من الدهاء، وهو ما يؤكد تخوف المدرب الفرنسي من مواجهة الخضر التي تكتسي أهمية كبيرة للمنتخبين المتواجدين في صدارة المجموعة الثالثة مع افضلية للجزائر. ويبدو ظاهرا ان المنتخب الزامبي يعيش حالة غير طبيعية قبيل لقائه الجزائر مقارنة بمباراتيه السابقتين أمام مصر ورواندا والتي جمع فيهما أربع نقاط بدليل الحرب النفسية التي يشنها طاقمها الفني الذي مافتئ يطلق تصريحات مع كل فرصة متاحة بغية تحفيز لاعبيه تخوفا من الفشل، وكشف رونار في حوار لجريدة الدايلي مايل الزامبية بأنه لم يتأثر بما أسماه حرب سعدان الكلامية، لأن تحضيراته لمواجهة السبت تسير عاديا، وأضاف بأن أداء لاعبيه في تحسن مستمر وبأن المنتخب الوطني عليه أن ينتظر مقابلة صعبة.
  •  "كانت التحضيرات ممتازة، لأننا لم نسجل أية إصابة ضمن اللاعبين. نحن مستعدون للمقابلة المهمة". ولم تقتصر حالة التخوف على الطاقم الفني فحسب، بل تعدتها الى الصحافة الزامبية التي شنت تعبئة جماهيرية قوية لتحفيزها على الحضور القوي يوم السبت، موجهة انتقادات واسعة للمدرب سعدان مثلما أوردته جريدة تايمز اوف زامبيا التي اكدت ان سعدان ولاعبيه يعيشون على فوز مصر الذي لم يصدقوه "سعدان والجمهور الجزائري لم يصدق الفوز على مصر، لذلك سجلوا المباراة على هواتفهم النقالة"، والأكيد ان حالة من الذعر يعيشها الزامبيون  من لقاء الجزائر التي تتواجد في حالة معنوية قوية.