• ابراهيم فنيك مدير البنك : لسنا متسرعين لكننا قادرون على كل صيغ التمويل
author-picture

icon-writer ‭ ‬عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬بوكروح‭ ‬ / بلقاسم عجاج

أكد نائب رئيس مجلس إدارة "مصرف السلام ـ الجزائر" حسين محمد الميزة، أن الجزائر تعتبر نقطة جذب رئيسية في منطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا للاستثمارات الإماراتية والعربية، مشيرا إلى أن "مصرف السلام ـ الجزائر" رفع رأسماله بنحو 40 مليون دولار إلى 140 مليون دولار،‭ ‬لمواجهة‭ ‬متطلبات‭ ‬خطة‭ ‬التوسع‭ ‬التي‭ ‬سيشرع‭ ‬فيها‭ ‬المصرف‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2011‮ ‬‭. ‬

  • وقال حسين الميزة، في منتدى "الشروق"، إن "مصرف السلام ـ الجزائر"، سيعرف توسعا ملحوظا بداية من السنة الجارية على جميع الأصعدة، بما فيها إطلاق خطة للانتشار الجغرافي لتغطية المناطق التي توفر طلبا كبيرا في شرق وغرب البلاد وستكون البداية من ولايات سطيف ووهران على اعتبار أنهما من أهم الأقطاب الاقتصادية في الجزائر، كما يشرع المصرف خلال السنة الجارية في تدريب إطاراته على أساليب وتقنيات الصيرفة الإسلامية وآليات التمويل الإسلامي المتناسبة مع طبيعة كل نشاط اقتصادي سواء في مجال العقار أو الصناعة أو تمويل المؤسسات الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬وقطاع‭ ‬الفلاحة،‭ ‬أو‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬تتبعها‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬مشاريع‭ ‬البنية‭ ‬التحتية،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬الصكوك‭. ‬
  • وتابع الميزة، أن البنوك ومؤسسات التأمين التكافلي في الجزائر، تعرف وتيرة توسع سريعة جدا مقارنة بالبنوك التقليدية. مضيفا أن قانون النقد والقرض الذي يحكم عمل البنوك في الجزائر يتحدث عن بنوك ومؤسسات مصرفية شاملة، وأن شرطه الوحيد هو تقديم خدمات مصرفية تستوفي شروط‭ ‬الشفافية‭ ‬بالنسبة‭ ‬للمعلومات‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬الزبائن،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬الشرط‭ ‬الوحيد‭ ‬لبنك‭ ‬الجزائر‭ ‬المركزي،‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬ضرورة‭ ‬تقديم‭ ‬مدونة‭ ‬المنتجات‭ ‬والأسعار‭ ‬المطبقة‭ ‬بصفة‭ ‬دائمة‭ ‬ومستمرة‭. ‬
  • وأكد الميزة، أن المصرف سيركز في المرحلة القادمة على تمويل القطاع العقاري وعلى رأسه قطاع السكن الذي يعرف حركية هائلة في الجزائر، لا سيما بعد إقرار الحكومة لقانون جديد يقضي بتيسر الحصول على تمويلات بفوائد مخفضة حددتها الحكومة بـ1 % و3 %  على التوالي، على أن تتولى‭ ‬الخزينة‭ ‬بدفع‭ ‬الفارق‭ ‬بين‭ ‬نسب‭ ‬السوق‭ ‬والنسب‭ ‬التي‭ ‬أقرتها‭ ‬الدولة‭ ‬لدعم‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬السكن‭ ‬الترقوي‭ ‬المدعم‭. ‬
  • وأشار الميزة إلى أن مجلس إدارة "مصرف السلام ـ الجزائر"، أمر خلال اجتماعه المنعقد الأسبوع الفارط بالجزائر، بالمساهمة في تمويل القطاع العقاري وخاصة قطاع السكن وجعلها ضمن الأهداف الأساسية للمصرف، بالإضافة إلى المشاركة القوية في تمويل مشاريع البنى التحتية التي‭ ‬تريد‭ ‬الحكومة‭ ‬الجزائرية‭ ‬إطلاقها‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الخمسة‭ ‬القادمة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬برنامج‭ ‬استثمارات‭ ‬عمومية‭ ‬تتجاوز‭ ‬قيمتها‭ ‬الإجمالية‭ ‬200‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭.  ‬
  • وكشف الميزة، أن المصرف، مستعد للمساهمة في الخطة الاستثمارية المذكورة بطريقة قوية من خلال نقل الخبرات والتجارب التي توفرت للمصرف في دول عربية أخرى وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، مضيفا أن المصرف سيرفع رأسماله مجددا من أجل المساهم بشكل أفضل في تمويل الاقتصاد الجزائري، وفق التقنيات المعروفة في مجال الصيرفة الإسلامية ومنها عمليات إصدار "الصكوك" التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف الحكومات والشركات الغربية، فضلا عن التقنيات الأخرى التي تقوم عليها صناعة الصيرفة الإسلامية وهي المرابحة والمضاربة‭ ‬والمشاركة‭ ‬والإيجارة‭ ‬والسلم‭ ‬والاستزراع‭ ‬والمساقاة‭ ‬وغيرها‭. ‬
  • وقال الميزة، بالرغم من أن قانون النقد والقرض الذي يحكم عمل البنوك في الجزائر، لا يتحدث عن نوعين من اعتماد البنوك والمؤسسات المصرفية، بمعنى أنه لا يشير صراحة إلى البنوك والمؤسسات المصرفية الإسلامية، إلا أن التوسع الذي حققته البنوك الإسلامية وشركات التأمين التكافلي‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬خلال‭ ‬العقد‭ ‬الأخير‭ ‬يؤكد‭ ‬وجود‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسات،‭ ‬كما‭ ‬يبين‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬الجزائرية‭ ‬فتحت‭ ‬الباب‭ ‬على‭ ‬مصراعيها‭ ‬لهذه‭ ‬المؤسسات‭ ‬للعمل‭ ‬بحرية‭ ‬تامة‭. ‬
  •  
  • هيئة‭ ‬الرقابة‭ ‬الشرعية‭ ‬تضمن‭ ‬شفافية‭ ‬وسلامة‭ ‬عمل‭ ‬البنوك‭ ‬الإسلامية
  • أوضح ضيف منتدى الشروق، أن هيئة الإشراف والمراقبة التابعة لبنك الجزائر تتعامل مع البنوك التي تتعامل وفق قواعد الشريعة الإسلامية بطريقة سلسة، بل وميسرة جدا، مضيفا أنه يأمل في صدور تشريع خاص بالصيرفة الإسلامية يكمل التشريع العام الحالي الذي يضبط عمل البنوك، حتى‭ ‬يتمكن‭ ‬بنك‭ ‬الجزائر‭ ‬من‭ ‬مراقبة‭ ‬البنوك‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬وفق‭ ‬قواعد‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬بطريقة‭ ‬سهلة‭. ‬
  • وأشار الميزة، إلى أن تيسير الحكومة الجزائرية لعمل المصارف والهيئات المالية التي تعمل وفق قواعد الشريعة، سيساهم في تحقيق طفرة حقيقية في الاقتصاد الجزائري، سواء باستخدام الادخار المحلي، أو من خلال توفير المناخ المناسب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشددا على‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬أرض‭ ‬بكر‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬استثمارات‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬القطاعات‭ ‬الاقتصادية‭. ‬
  • وأوضح ضيف "الشروق" أن المصارف الإسلامية أصبحت بمثابة نوافذ جاذبة للاستثمارات الدولية المباشرة ليس فقط في العالم العربي بل على صعيد العالم، مضيفا أن موجودات حوالي 600 مصرف إسلامي حول العالم باتت تناهز 1000 مليار دولار بعد 35 سنة من تأسيس أول مصرف إسلامي في العالم‭ ‬سنة‭ ‬1975،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬شرف‭ ‬تأسيسه‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭. ‬
  • وقال ضيف منتدى "الشروق" إنه بالإضافة إلى عمليات المراقبة الدورية التي تقوم بها البنوك المركزية والهيئات الرقابية التقليدية، يتوفر على مستوى كل البنوك التي تعمل وفق قواعد الشريعة الإسلامية، هيئة رقابة شرعية لها صلاحيات مراقبة موسعة جدا تصل إلى درجة توقيف البنك‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬قام‭ ‬بمخالفة‭ ‬التشريع‭ ‬المعمول‭ ‬به‭ ‬أو‭ ‬مخالفة‭ ‬قواعد‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬لهيئة‭ ‬الرقابة‭ ‬الشرعية‭ ‬عضوية‭ ‬الجمعية‭ ‬العمومية‭ ‬للمصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬أو‭ ‬شركات‭ ‬التكافل‭ ‬‮(‬التأمين‮)‬‭ ‬الإسلامي‭.  ‬
  • وشدّد الميزة على مسألة التأصيلات الشرعية، بالنسبة لصناعة الصيرفة الإسلامية، مشيرا إلى مسألة التكوين في مجال فقه المعاملات يساعد بقوة في إنجاح هذه الصناعة التي تعتبر الحل الوحيد لمشاكل العالم، وخاصة بعدما وقف العالم على نتيجة الرأسمالية والشيوعية والكوارث التي‭ ‬سببها‭ ‬النظامان،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬بنك‭ ‬إسلامي‭ ‬واحد‭ ‬انهار‭ ‬أو‭ ‬أفلس،‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬المعاملات‭ ‬الإسلامية‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬مقابل‭ ‬حقيقي‭.  ‬
  •  
  • تمويل‭ ‬المشاريع‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة
  • كشف ضيف الشروق، أن "مصرف السلام ـ الجزائر"، يبحث حاليا عن صيغة توافقية تسمح بتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر. مضيفا أن الخطة تتمثل في تمويل مشروعات صغيرة وفق قواعد الشريعة الإسلامية، في المجال الصناعي والحرف التقليدية والمجال الزراعي، لأن هناك‭ ‬طلب‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تمويل‭ ‬المشاريع‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭. ‬
  •  
  • مقر‭ ‬جديد‭ ‬للبنك‭ ‬بحي‭ ‬الأعمال‭ ‬الجديد‭ ‬بباب‭ ‬الزوار
  • قال‭ ‬حسين‭ ‬محمد‭ ‬الميزة،‭ ‬أن‭ ‬‮"‬مصرف‭ ‬السلام‭ ‬ـ‭ ‬الجزائر‮"‬،‭ ‬سيشرع‭ ‬قريبا‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬مقره‭ ‬الرئيسي‭ ‬بالجزائر‭ ‬بحي‭ ‬الأعمال‭ ‬الجديد‭ ‬بباب‭ ‬الزوار،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬المقر‭ ‬الرئيس‭ ‬الجديد‭ ‬سينجز‭ ‬وفق‭ ‬أحد‭ ‬المقاييس‭ ‬العالمية‭. ‬
  • وقال ضيف "الشروق"، إن البناية الجديدة ستكون بمثابة إضافة جديدة للقطاع المالي والبنكي بالجزائر. مشيرا إلى أن المصرف نجح في استقطاب كفاءات جزائرية عالية التأهيل مما جعل المصرف الذي يشغل حاليا 75 موظفا في مختلف الدرجات والتخصصات، جزائري 100 بالمائة.
  • مصرف‭ ‬السلام‭ ‬مارس‭ ‬كل‭ ‬أعمال‭ ‬الصيرفة
  •  أكد، حسين الميزة، أن البنك بفرعه في الجزائر يمارس كل أعمال الصيرفة، وفقا لمنظومة الصيرفة الإسلامية، من فتح الحسابات والاعتمادات، المرابحة، المضاربة، المشاركة، الصكوك، الإيجارة المالية، بيع السلم، المساقات والمزارعة المتمثلة في شراء الحصاد قبل أن ينبت، داعيا‭ ‬المؤسسات‭ ‬والشركات‭ ‬المتواجدة‭ ‬بالجزائر‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬تمويلات‭ ‬البنك‭ ‬المعتمدة‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭.‬
  • وعن زبائن البنك، قال ضيف الشروق بأن "التمويلات والتسهيلات نقدمها للجميع لكن ليس لدي بيت زكاة، وإنما بنك تجاري رأسماله مدعم بمودعات ويجب أن نحقق الربح المغري لأن منطق المرابحة هو أن تربحني لكن على فارق نسبة متعارف عليه مسبقا"، مستدلا بمنتجات قروض السيارات المتوقفة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭ ‬بقرار‭ ‬من‭ ‬الحكومة‭.‬
  • وبالنسبة للصكوك، أكد الميزة تخصيص مركز السيولة "أل أم سي" متواجد بالبحرين ويشرف شخصيا على رئاسته، وله فروع "دبي الإسلامي"، "أي دي أ"، بيت التمويل الكويتي، بيت البحرين الإسلامي، موضحا أن الصكوك تصدر مثلا لمبنى معين ويكون مدعما بأصول المبنى، حيث يصكك مثلا عقد‭ ‬المبنى‭ ‬نفسه‭ ‬بـ‭ ‬10‭ ‬ملايين‭ ‬دينار‭ ‬وتمنح‭ ‬الملكية‭ ‬الشرعية‭ ‬لحملة‭ ‬الصكوك‭ ‬أي‭ ‬البنك‭.‬
  • وبذات‭ ‬الصدد،‭ ‬أفاد‭ ‬الميزة‭ ‬‮"‬صككنا‭ ‬مستشفيات،‭ ‬مطارات،‭ ‬طائرات‭ ‬وموانئ‭ ‬في‭ ‬ماليزيا‭ ‬وغيرها‮"‬،‭ ‬وللتوضيح‭ ‬أكثر،‭ ‬أضاف‭ ‬المتحدث‭ ‬‮"‬الصكوك‭ ‬الإسلامية‭ ‬تكون‭ ‬بمقابل‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬يقابله‭ ‬قيمة‭ ‬الإيجار‮".‬‭ ‬
  •  
    • " تشريع  الصيرفة  الإسلامية  في  الجزائر  سيسهل  مراقبتها  وإبراز  نتائجها "
    • طالب ضيف "منتدى الشروق" من السلطات العمومية تخصيص تشريع خاص بالتعاملات المصرفية الإسلامية، باستحداث قوانين تضبط مختلف المعاملات البنكية للمؤسسات الناشطة في ذات الاختصاص، خاصة مع تطور صناعة الصيرفة الإسلامية في العالم.
    • وقال  حسين  الميزة  " نتمنى  من  السلطات  في  الجزائر  أن  تشرع  للصيرفة  الإسلامية " ،  وأفاد  المتحدث  " لكي  يسهل  مراقبتها  وتظهر  نتائجها ".  
    • الأزمة  المالية  العالمية  لم  تهز  البنوك  الإسلامية
    • أفاد مسؤول مصرف "السلام- الجزائر" أن البنوك الإسلامية بقيت شامخة إزاء الأزمة المالية العالمية والتي عصفت بالكثير من المؤسسات المصرفية في العالم، حيث قال "جاء غبار الأزمة علينا لكن لم يتأثر أي بنك إسلامي بها". وتفاءل الميزة بمستقبل البنوك الإسلامية واعتبر أنها  ستكون  رائدة  ومتحكمة  في  سوق  الصرف  والنقد  ومختلف  التعاملات  البنكية  في السنوات  المقبلة .
  • قال‭ ‬ضيف‭ ‬الشروق‭:‬
  • - الإسلام دين كامل وليس فقه عبادات فقط والصيرفة الإسلامية جزء من ديننا، وللأسف لم نتعلم في نظام التدريس ثقافة التعاملات المصرفية والمعاملات في النشاط الاقتصادي، وهو ما أعاق انطلاق قطار التعاملات المصرفية البنكية.
  • ‭- ‬كل‭ ‬الهيئات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالنقد‭ ‬والصرف‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬لم‭ ‬نجد‭ ‬منها‭ ‬إلا‭ ‬التعاون‭ ‬وكل‭ ‬تفهم‭.‬
  • ‭- ‬صراحة‭ ‬أفرح‭ ‬جدا‭ ‬بوجودي‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬بلدي‭ ‬الثاني‭.‬
  • ‭- ‬قرار‭ ‬توقيف‭ ‬قروض‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن‭ ‬رشيد‭ ‬لأن‭ ‬السيارات‭ ‬عادت‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬اللازم‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬والتدخل‭ ‬فيها‭ ‬خير‭.‬
  • ‭- ‬تعجبني‭ ‬في‭ ‬الجزائريين‭ ‬تسمية‭ ‬المحاربين‭ ‬وهي‭ ‬حقيقة‮..‬‭ ‬فابقوا‭ ‬في‭ ‬الصف‭ ‬الأول
  • ‭- ‬الجزائر‭ ‬مركز‭ ‬قوة‭ ‬جاذبة‭ ‬للفرص‭ ‬العربية‭ ‬فهي‭ ‬سوق‭ ‬بكر‭ ‬وقد‭ ‬وجدت‭ ‬انطباعا‭ ‬جيدا‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الترحيب‭ ‬بالصيرفة‭ ‬الإسلامية

  •  ابراهيم‭ ‬فنيك،‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لـ‮"‬مصرف‭ ‬السلام‭ ‬ـ‭ ‬الجزائر‮"‬‭:
  • سنساهم‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬المشاريع‭ ‬المهيكلة‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الجزائري
  • كشف المدير العام لبنك السلام الجزائر، أن البنك سيخصص قسما مهما من نشاطاته في الجزائر لتمويل المشاريع الاستثمارية الجادة، وهذا في إطار مخطط التوسع في السوق الجزائرية الذي سيمتد إلى غاية 2012.
  • وقال‭ ‬إبراهيم‭ ‬إدريس‭ ‬فنيك،‭ ‬إن‭ ‬إدارة‭ ‬البنك‭ ‬ملتزمة‭ ‬بتقديم‭ ‬أرقى‭ ‬الخدمات‭ ‬البنكية‭ ‬وفق‭ ‬قواعد‭ ‬الصيرفة‭ ‬الإسلامية،‭ ‬وفق‭ ‬نظام‭ ‬حديث‭ ‬يتيح‭ ‬الفرصة‭ ‬لمختلف‭ ‬الدوائر‭ ‬لإجراء‭ ‬معاملاتها‭ ‬المصرفية‭ ‬بسرعة‭ ‬وكفاءة‭. ‬
  • وأكد إبراهيم إدريس، أن مصرف السلام ـ الجزائر، قرر إطلاق شبكة متكاملة تغطي جميع المناطق من أجل مرافقة جهود الاستثمار، مشددا على أن مناخ الأعمال في الجزائر جد مشجع، مشيرا إلى أن السوق الجزائرية واعدة جدا بالنظر إلى وجود نسبة عالية من الشباب مقبل على سوق العمل في حاجة إلى إنشاء مؤسسات صغيرة ومتوسطة وفي حاجة إلى سكن ووسائل العيش المختلفة وهو ما يمثل دعامة قوية لتشجيع الطلب، بالإضافة إلى موقع الجزائر كحلقة ربط بين أوروبا وإفريقيا، بالإضافة إلى توجهها الإيجابي نحو الانفتاح الاقتصادي.
  • وأكد المتحدث، أن المصرف وظف أحسن الكفاءات الجزائرية الموجودة في الداخل والتي أثبتت نجاحها وكفاءتها في البنوك العمومية أو الخاصة، كما عمد المصرف إلى الاستثمار في فئة الشباب، من أجل ضمان تكوين وتأهيل، وبناء جيل من المصرفيين الجزائريين الشباب بإمكانهم رفع التحدي،‭ ‬والوصول‭ ‬بهم‭ ‬إلى‭ ‬أرقى‭ ‬المعايير‭ ‬العالمية‭. ‬
  • ومن أجل ضمان التكوين المتواصل لموظفي البنك، قرر بنك السلام وضع برنامج لتدريب الموارد البشرية بفرعها بباب الزوار، وسيتم الاستفادة من خبرات عربية وعالمية في المجال لإنجاح المهمة، وستكون الانطلاقة بـ75 موظفا، وهو الرقم الذي سيتضاعف بمرات عديدة خلال الأشهر القادمة‭ ‬تحضيرا‭ ‬لإطلاق‭ ‬فروع‭ ‬جديدة‭. ‬
  • وطرح المتحدث فكرة غير مسبوقة في الجزائر، مشيرا إلى أن بنك السلام سيطلق خطة واسعة للتعاون مع جميع البنوك العاملة في الساحة المالية بالجزائر، من أجل المساهمة في تطوير القطاع المصرفي الجزائري، لاسيما وان السوق المالية الجزائرية مقبلة على تغييرات جذرية في الاتجاه‭ ‬الإيجابي،‭ ‬خاصة‭ ‬وأنها‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬استيعاب‭ ‬مصارف‭ ‬أكبر،‭ ‬لأن‭ ‬المنافسة‭ ‬هي‭ ‬السبيل‭ ‬الوحيد‭ ‬لتوفير‭ ‬خدمات‭ ‬راقية‭ ‬للزبون‭ ‬وللاقتصاد‭ ‬الوطني‭.   ‬