• الإخوان المسلمون: ظهور بعض التشكيلات سببه جرائم النظام
author-picture

icon-writer جمعتها: آسيا شلابي

أسالت الأخبار الأخيرة حول ظهور تشكيلات عسكرية جديدة منفصلة عن الجيش السوري الحر إضافة إلى تأسيس ابرز أعضاء المجلس الوطني لهيئة جديدة "جبهة العمل الوطني"الكثير من الحبر و أثارت ردود أفعال متباينة اتفقت في اغلبها على خطر أن تعم فوضى السلاح في سوريا و يكرر السيناريو الليبي.اتصلت الشروق بأبرز قادة المعارضة فكانت هذه الآراء.

 

رياض   الأسعد : "نرفض تسليح المدنيين ولا نعترف بتشكيلات عسكرية أخرى"

استغرب قائد الجيش السوري الحر من التنظيمات العسكرية التي أعلن عن تأسيسها في بعض المحافظات وأكد أمس في اتصال مع الشروق على أن وحدة الصف وتقوية الجيش السوري الحر وحدها ستقضي على الأسد ونظامه. "ننفي علمنا بوجود تشكيلة عسكرية جند فيها مدنيون، لم نسمع عنها ولا وجود لها ولا نعترف بها ونرفض أي تشكيلات عسكرية ليست تحت لواء الجيش السوري الحر، لأنه الكفيل بإسقاط النظام. وعلى أي هيئة نشأت أو تكتلت أن تنضم إلينا وتنشط بالتنسيق معنا، أي في إطار وحدوي. والجيش السوري الحر ضد تسليح المدنيين بشكل عشوائي. أما بالنسبة لجبهة العمل الوطني التي أسسها معارضون في المجلس فلا اتصال بيننا بعد ولكن الجيش يرحب بأي تكتل سياسي يعمل مع المجلس على تقوية الجيش الحر، لأن الحل الوحيد لإسقاط النظام السوري هو تسليح المعارضة السورية". 

 

محمد فاروق طيفور : "الأسد هو من يدفع إلى التسليح وهو ضرورة لا خيار"

اعتبر محمد فاروق طيفور، نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين إنشاء تشكيلات مدنية أو عسكرية كثيرة ظاهرة عادية وطبيعية. وبرر في اتصال مع الشروق توجه الثوار في سوريا إلى التسلح بالوضع الأمني المتدهور والتصعيد الدموي الذي يمارسه النظام "المعركة الدائرة في سوريا حتمت ظهور تشكيلات كثيرة، هي ليست ظاهرة استثنائية، بل طبيعية جدا، لأن الثوار يريدون حماية المدنيين وتوفير الإغاثة والاحتياجات الطبية والغذائية. تسلح المدنيين لا يعني أن الوضع في سوريا يقترب إلى ما عاشته ليبيا، فالاختلافات جوهرية. ثم إن الناس لم يجدوا أمامهم من حيلة غير الدفاع عن أنفسهم من بطش النظام، أي أنهم مجبورون. وبالنسبة لجبهة العمل الوطني فليست انشقاقا وإنما جاءت لدعم الجيش الحر، وتبقى هيئة التنسيق بعيدة جدا عن الشارع السوري".

 

أنس العبدة : "ستوحد الكتائب في مجالس عسكرية موزعة على كل المحافظات"

أكد أنس العبدة بدوره أن انضمامه إلى جبهة العمل الوطني ليست انشقاقا ولا بديلا عن المجلس السوري المعارض، واعتبر بروز التشكيلات العسكرية الجديدة تحصيل حاصل للعنف "قناعتنا أن الجزء السياسي مهم ولكنه ليس الجزء الوحيد والمهم. الجيش السوري الحر هو العمود الفقري للمقاومة. فالثورة بحاجة إلى الإغاثة الإنسانية وإلى السياسة وأيضا إلى مقاومة عسكرية، لأن المجلس كان أداؤه سياسيا أكثر، ولتخفيف الأعباء والمسؤوليات تم تأسيس الجبهة. ستعمل على توحيد الكتائب المنتشرة في مجالس عسكرية، وكل محافظة سيكون فيها مجلس عسكري مع خلق تنسيق وطني لإرسال الدعم ، ولا بد من القول بأن دعمنا للجيش الحر اضطررنا إليه اضطرارا ولم يكن خيارنا، لأن حماية المدنيين من الأولويات. ومن خلال التنسيق الكامل مع المقاومة السياسية  العسكرية يمكن أن نضبط الأمر ومباشرة بعد إسقاط النظام ستجمع الأسلحة وتسلم للجيش الحر".   

 

أديب الشيشكلي عضو بالمجلس الوطني السوري

دافع أديب الشيشكلي عن انضمامه إلى مؤسسي جبهة العمل السوري برئاسة هيثم المالح، وأكد في اتصال مع الشروق من جدة على أن الهدف الأساسي والرئيسي هو دعم الجيش الحر "شكلت الجبهة لتفعيل الدعم وتمكين المعارضة من السلاح بهدف حماية المدنيين في الداخل ولتسريع وتفعيل قرارات المجلس على الأرض. أما بشأن تسلح   الثوار فهذا أمر ضروري، خاصة وأنهم يلجأون إلى أي شيء في سبيل إيقاف سفك الدماء، المهم الآن بالنسبة لنا هو تسليح الجيش على الأرض".