• "هيب هوب ماغ" برنامج يستغرق ساعة وينقب عن الأصوات المغمورة التي تعيش بأفقر الأماكن
author-picture

icon-writer رابح / ع

يضرب مغني الراب الشهير، لطفي دوبل كانو، اعتبارا من الليلة، على قناة "الشروق تي في"، موعدا لكل محبيه من خلال برنامجه الجديد "هيب هوب ماغ"، حيث سيكون جمهور القناة وكل يوم سبت ابتداء من الساعة التاسعة ليلا، على موعد مع أقوى برنامج موسيقي شبابي تعول "قناة الشروق" عليه للتفاعل مع جيل الشباب وتقديم مختلف قضاياه وانشغالاته عبر الغوص في عوالم أغنية "الراب" و"الهيب هوب".

وفقا للشركة المنفذة لإنتاج البرنامج، ممثلة في شركة "بلاد برود" للمنشط سفيان داني، فإن فريق تصوير البرنامج أنجز حتى الآن 4 حلقات صورت بين عنابة، الجزائر العاصمة، بسكرة وتونس، بينما يجري حاليا تصوير عدد إضافي من الحلقات، وسط إستجابة كبيرة من فرق "الراب" و"الهيب   هوب"   التواقة  للكشف على ما في جعبتها من أغان ومواضيع كان يصعب إيصالها في زمن القناة الواحدة.

وكانت محطة "الشروق تي في"، قد ظفرت بالتعاقد مع دوبل كانو لتقديم هذا البرنامج، بعد مفاوضات طويلة كان قد بدأها التلفزيون الجزائري في عهد إدارة العولمي، وحاولت القناة التونسية "نسمة تي في" الدخول على طول خط المفاوضات، إلا أن بثها للفيلم الذي يجسد الذات الإلهية وما أعقب ذلك من ردود فعل سلبية، جعل لطفي - فيما يبدو - يسحب مفاوضاته مع قناة لا تشاطر مبادئه، لتنحصر مفاوضاته بين التلفزة الوطنية و"الشروق تي في" التي فازت بالصفقة في الأخير، بعد ما وجد لطفي أن سقف حرية التعبير أعلى وأضمن في قناتنا.

الجدير ذكره في هذا الصدد، أن برنامج "هيب هوب ماغ" يستغرق ساعة كاملة من الزمن، ستكون بالنسبة للشباب الهاوي لخوض غمار أغنية الهيب هوب، فرصة لتقديم موهبته، بحيث ستنتقل كاميرا البرنامج إلى الولايات الـ48 للوطن للتنقيب عن الأصوات والفرق المغمورة التي تعيش في أفقر الأماكن، مع العلم أن العديد منها لم تعط لها فرصة للبروز ومنعت من الظهور، بسبب جرأة أغانيها من جهة، ولعدم وجود برامج متخصصة في هذا المجال من جهة أخرى.

الجديد أن كاميرا الحصة ستنتقل أيضا إلى المغرب، تونس، ليبيا وحتى مصر، حيث سيكتشف المتفرج معها عوالم موسيقى "الهيب هوب"، وهي بذلك تعد أول حصة تلفزيونية مغاربية متخصصة في هذا النوع من الموسيقى.

هذا ولن تكتفي "هيب هوب ماغ" بالكشف عن المواهب الشابة فقط، بل ستساهم قناة "الشروق" في إنتاج كليبات وألبومات لعدد منها، وهو البرنامج الذي لطالما كان يعمل لطفي على تحقيقه لكشف مخزون المواهب المدفونة في هذا الطابع الغنائي "لقد تحقق حلمي الكبير بتقديم يد العون للفرق الغنائية المغمورة التي ستكمل المشوار من بعدي، والرائع في البرنامج أنه لا يقدم الموسيقى فحسب، بل من خلال سفرنا إلى مختلف المناطق سنستمع لانشغالات الشباب وقضاياهم، وأنا عن نفسي وبكل تواضع وتحضر، أقول أن كاميرا البرنامج رصدت مواهب وطاقات لم أتوقع أنني سألتقيها يوما" يقول لطفي