author-picture

icon-writer ب.دريد

كشفت قائمة المرشحين للتشريعيات المقبلة بولاية تبسة، عن بعض الأسماء اللافتة للانتباه، فإذا كان متصدر قائمة حزب التحالف الوطني الجمهوري، بعلوج محمد الصغير، قد قارب سنه الثمانين وهو أول برلماني في تاريخ تبسة، ففي المقابل تنافسه صاحبة الـ 26 ربيعا سارة كرايمية، بشهاداتها الجامعية وإصداراتها الأدبية ودوامها على حضور المنتديات الثقافية والأمسيات الشعرية، رغم ارتباطها المهني بإحدى الشركات الاقتصادية.

"الشروق" سألت سارة كرايمية عن سبب ترشحها للبرلمان فقالت أن الفكرة راودتها عندما باشرت قبل شهرين مشروع تبسة مدينة نظيفة، حيث كما قالت: "التقيت بالمواطنين من مختلف أنحاء المدينة وقد تلذذت طعم النضال وحب عمل الخير، ووقفت على هموم المواطن التبسي ومشاكله وخاصة فئة الشباب والعنصر النسوي، مما جعلني كشابة أفكر جديا في تمثيل هؤلاء الناس وخاصة الشباب الذين يعيشون في المناطق الحدودية منهم، كوني أصبحت على دراية   بهمومهم ومشاكلهم، وأنا أومن شخصيا أنه لا يوجد أحسن من شاب لحل مشاكل الشباب". وبخصوص مشروعها الذي تسعى لتحقيقه أكدت بأن الوقت حان للجيل الجديد لأن يصبح الوسيط بين المواطن والمسؤولين المحليين أو المركزيين، "فأنا أتشرف أن أكون رفقة عدد من الإطارات الشبانية معدل أعمارهم بين 26 و40 سنة ضمن قائمة هدفها التغير الايجابي في مهمة البرلماني ووظيفته، نريد أن نجعل من هذه الوظيفة جسرا بين المواطن والسلطة، جسرا نعبّر من خلاله عن كل انشغالات المواطن، حيث تناقش بجدية ومصداقية في حدود إمكانات الدولة وأحلام الأفراد والجماعات،  وأن في الجزائر شباب على وعي كبير بأن تشريعيات 10 ماي، هي الفرصة الحقيقية للتغيير فكل الشروط مواتية فلا نضيعها لأن تضييعها لا يعني ضياعنا نحن وإنما تضييع أحلام أجيال قادمة، وهو ماعشناه نحن شباب اليوم للأسف ولا نريد أن يتكرّر   المشهد لجيل الغد.