author-picture

icon-writer اعداد: ابو الشيماء

كنت فتاة مختلفة، وكانت أحلامي مختلفة، لم أكن مغرمة بالمسلسلات التركيّة والسّوريّة والأمريكيّة، مثل البنات المراهقات، ولم يكن رجلي من أبطال الورق والموضة والمال والجمال، كانت أمنيتي رجلا محترما رومانسيا، يحبني كما أحبّه، وبيت لا يشاركني فيه أحد، وأطفال أربّيهم كما أريد.

لذالك لم تداعبني كتابات إحسان عبد القدّوس ونجيب محفوظ، وأحلام مستغانمي، لا .. كنت لا أعيش وهم الكلمات، وأردت أن أكون واقعيّة.

لذالك انتهت أيّام الطفولة والصبا، وأيّام الثانويّة والمراهقة، اخترت ترك الدراسة، لأنني لم أكن أريد الذهاب إلى الجامعة، وكنت أعرف الكتابة والقراءة وأطالع الكتب، وهذا كان كافيا بالنسبة لي.

وفي التاسعة عشر من العمر، جاء فارسي الحبيب لخطبتي، وكان موظفا في مؤسسة حكوميّة، بأجر محترم، لكن أهلي رفضوا الزواج بحجّة صغر سنّي، وطلبوا منه انتظار مرور أربع سنوات.. ولأنّه كان يريدني، قبل بالشرط.

ومرّت السنوات الأربع، وكنت مهتمّة بتحضير ذاتي نفسيّا، لأكون زوجة وأمّا، فقرأت كلّ الكتب والبحوث العلميّة، التي تتحدّث عن المرأة والرجل، والزوجة والأم، وتعلّمت كلّ أنواع الحلويات والأطباق، وأصناف الخياطة والطرز، لأكون سيّدة البيت الأولى.

وعندما صار عمري 23 سنة تزوجّت، وكنت أسعد امرأة في فستاني الأبيض الجميل، الذي اخترته أنا ووالدتي، التي كانت أسعد منّي، فهي تعرف حلمي الذي كان عكس حلم شقيقاتي، وهو الزواج من الرجل الوسيم الغنيّ.

ووجدت زوجي طيبا ورومانسيا كما حلمت به، ومرّت الأيّام ورديّة، مثل فصل ربيعيّ لا ينتهي، ومرة وأنا في قاعة الانتظار، في عيادة الطبيبة التي أزورها شهريّا، لمحت امرأتين تتهامسان وهما تنظران نحوي بريبة ودهشة، وشعرت بخوف مفاجئ، لكنّ موعدي مع الطبيبة كان أجمل ما حدث لي في حياتي لقد كنت حاملا.. وأشرقت كلّ الدّنيا في وجهي.. وعند نهاية موعدي مع الطبيبة، تبعت إحداهما ورجوتها أن تخبرني بما يحدث، فأنكرت مخاوفي، وتركتني لغيرتي وظنوني.

ولكن الأمر لم يطل كثيرا، وجاءني شقيقي الأصغر متغيّر الملامح، وراح يمهّد للكلام بطريقة أخافتني، ليقول لي أخيرا: "زوجك يتعاطى الرشاوى، ويزوّر في الأوراق الرسميّة، ويتعاطى المخدرات"، لقد رأيت كياني يسقط مثل قصر من الرمال، وفقدت صوتي، وشعرت برأسي يرنّ مثل هاتف قديم، وتهاوت فرحتي بالحمل، وأحلامي بالطفل الجميل، الذي كان سيملأ بيتنا، ولكنني لم أشأ أن أصدّق شقيقي، رغم ما أعرف عنه من الاستقامة، وعندما عدت إلى رشدي، حاولت أن أبحث عن تفسير لكلام الناس، فقال لي: "شقيقي ليس كلام النّاس، ولكن كلام من يتعاملون معه"، ولم أنتظر في البيت، وحملت معي حقيبتي وأشيائي، وذهبت مع شقيقي إلى البيت، وأخفينا الأمر مؤقتا عن الأهل، وعندما جاء زوجي ليسأل عن سبب مغادرتي البيت، بدون انتظاره أو الاتصال به، تظاهرت بالمرض والإعياء، بينما كنت أراه وكأنه وحش من الوحوش البدائيّة، وذلك بدل أن أقول له: "مبروك ستصبح أبا، وسأصبح أما".

سادتي الرجال.. فلتكونوا مكاني، الآن وقولوا لي ما يمكنني عمله قبل مواجهته، التي قد تعصف بكلّ ذرة من ذرات البيت والمستقبل، وتدمّر مستقبل الطفل الذي في أحشائي.

رجاء.د- 23 سنة/ القلّ

هل كتب علي الطلاق في كل زواج؟

أنا سيدة من العاصمة أبلغ من العمر 33 سنة مطلقة متجلببة، قرة عيني جعلتها في الصلاة لأنسى بها همومي المتكاثرة.. شاء الله أن أذهب زوجة ثانية إلى الجنوب الجزائري ولم يدم هذا الزواج طويلا، إذ لم أفهم ما حدث لنا بالضبط، حيث أرجعني زوجي إلى بيت أهلي دون غضب أو "مشاكل" ولم يرجع إلي، لأدخل بعدها في دوامة الصراع النفسي الداخلي.

التجأت الى الرقاة، فعلموا أن بي سحرا فرق بيني وبين زوجي، وشفيت بإذن الله بعد أن زال السحر وآثاره وتحقق هدف من وضعوا لي السحر.

بقيت في بيت والدي فترة ليتقدم إلي شاب ملتح يضع السواك في فمه، ومشط شعره في جيبه أدخلني في أحلام اليقظة... فقلت في نفسي... لقد وجدت من يفهمني.

حينما دخلت بيته لم ينظر إلي ولم يقربن وظل الحال على حاله وكأننا أخوان في فراش واحد.

بذلت جهدا وفعلت المستحيل وتجملت له عسى أن تتحرك مشاعره، ولكن 4 أشهر كاملة كلها تباعد، فما عساني أن أفعل وأنا التي قتلت شبابي بين أزواج لا يعرفون قيمة الزوجة الملتزمة والمتجلببة التي لا يرى خصرها ومفاتنها إلا الزوج..

أنا اليوم مطلقة من زواجي الثاني، أبحث عن أرمل، وله أولاد.. لعل الله يجعل لي مخرجا من حالتي المشؤومة، وأنشئ بيتا وأكون نعمة الزوجة طائعة مطيعة، فهل من شهم يسترني؟

ندى / حسين داي


هل "المطلّقة" تهمة يعاقب عليها قانون المجتمع؟

أنا شابة في السادسة والعشرين من العمر، أعيش منذ طلاقي في بجاية، ولقد حدث طلاقي منذ أكثر من عام، وأنا أمّ لطفل في السادسة من العمر، لقد وجدت عملا مباشرة بعد طلاقي، وبقيت مستأجرة نفس البيت في نفس العمارة، التي عشت فيها رفقة زوجي، وهي عمارة "فيها المليح والحاير"، ولم أشأ العودة إلى البيت في تيزي وزّو، لأنّ العيش مع إخوتي، معناه السجن المؤبد مع الأشغال الشاقّة، ولحد الآن والدتي فقط التي تعرف بخبر طلاقي، فوالدي لا يعرف ظروفي في بجاية، منذ أن تزوّجت، وهو أصلا لم يزرني في يوم من الأيّام، فبالنسبة له الفتاة عندما تتزوّج، ليس لها سوى بيت زوجها، وتفكيره هذا نابع من قسوته، وعدم مسؤوليته نحو بيته وأبنائه، وأيضا بسبب بخله، ولقد عشت حربا نفسيّة طاحنة، عندما قررت العمل، والبقاء في بجاية، فمثل هذا القرار صعب، ومليء بالمغامرات الصعبة والمخاطر، قد لا ينتصر عليها الرجل القويّ، فماذا عنّي أنا المرأة ضعيفة؟.

كان طلاقي أكبر صدمة تلقيتها في حياتي، لقد كان ذلك فشلا ذريعا لي كامرأة وكزوجة وكأنثى، مع أنّ زوجي هو الذي رمى بمستقبل زواجنا في هاويّة لا قرار لها، لكن كنت أنا أيضا أنانيّة، ولا أسامح الطرف الآخر، ولم أصبر على قسوة العيش معه، مع أنّ والدتي قالت لي: "لولا الصبر ما ربّيناكم"، لقد كانت دائما توصيني بالصبر على الزوج، مهما كانت صفاته، حتّى يهديه اللّه تعالى، أو يقضي اللّه وعدا كان مفعولا.

لكن لماذا أطيل في الكلام؟ فالذي حدث قد حدث، والآن رغم أنّني في بلدي، إلاّ أنّني لا أجد من يكون سندي في غربتي كامرأة وأم، طفلي يدرس في عامه الأوّل، وأجرتي في عملي تكفيني، لكنّ الناس لا يرحمون المطلقة مهما كانت مستقيمة، ولقد زارتني والدتي مؤخرا لتقنعني بالعودة إلى البيت، وإخبار والدي بطلاقي، وأخبرتني بأنّ لا أحد سيفرّط فيّ، وسأكون هناك في بيت والدي وإخوتي، لكن الأمر غير ذلك، فإخوتي الثلاثة تزوّجوا في نفس البيت، ولكلّ واحد غرفته في "الحوش الكبير"، وعودتي ستقلب الأمور، وأنا لا أريد أن أعيش هناك مثل الغرباء، ولا أريد أن أكون صاحبة لقب المطلّقة، كلّما تشاجرت مع زوجة من زوجات إخوتي، لكن مع ذلك فوجودي وحيدة، في عمارة فيها الطيب والخبيث، خطر وألسنة الناس لا ترحم، فماذا أختار بين البقاء والعودة؟

وردة.ع- 26 سنة/ بجاية


خالتي الصغرى تغريني فأين المفر؟

السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته.. أنا شاب عمري 24 سنة، أدرس بجامعة باب الزوّار، شاب مثل جميع الشباب الجزائري، أحلم بالحياة المريحة، الوظيفة المغرية، والمستقبل الواعد، وأحيانا أحلم بالعيش هناك، في بلاد الغرب حيث الأحلام لها ألوان أخرى، والحياة لها صورة أكثر وضوحا، كنت بين هذا وذاك، أعيش وأحلم، و"عادي في بلادي" كما نقول في حياتنا الهاربة منّا. ويوم بعد يوم، سرت وراء الأحلام السرابيّة الممتعة المؤلمة، حتى انقلبت كلّ الأحلام، إلى كوابيس ملتهبة مخيفة مرعبة.

ومشكلتي أنّني منذ أكثر من شهرين، بدأت مأساتي وذلّي وهواني في هذه الدنيا. كنت فتى أحبّ الدنيا والجمال، وأمنيتي كلّ أمنيتي أن تكون لي فتاة شقراء وسيّارة وقصر، وأعيش الحلم الأمريكي كما يقولون. وكثيرا ما ربطت علاقات مع فتيات جزائريات، لكنّني لم أكن مقتنعا بهن، فواحدة صبغت شعرها لتعجبني، وواحدة شقراء لكنها قصيرة، وواحدة شقراء ولكنّها طويلة جدا، وواحدة نحيفة جدا. بينما حلمي كان شقراء حقيقيّة، من بلاد الروم.. فنلندا أو إيرلندا أو هولندا أو السويد أو النرويج.

لذلك كنت أدخل مواقع الدردشة لأتعرّف على الشقراوات، الساكنات بلاد ماوراء البحر، ومن أجل ذلك تعلّمت الإنجليزيّة، وكان حلمي أيضا العيش هناك، فما أروع أن تتزوّج حسناء، وتعيش أميرا معها، في بلاد فيها كلّ شيء، إلاّ الأم والأب.

وكانت لديّ خالة تبلغ من العمر 30 سنة، وهي أصغر خالاتي، تعيش بفرنسا، وكانت تعمل في الماركتينغ والإشهار، ولم أكن قد رأيتها إلاّ في الصور، فلقد كانت تعيش مع جدّي، منذ أن طلق جدّتي، وعاش هناك.

وعندما جاءتنا في نهاية الشتاء، لم أصدّق ما رأت عيناي، لقد كانت ذهبيّة الشعر، وكأنّها روميّة الأب والأم، ولقد قالت لي والدتي من قبل بأنها "خرجت لجدّتها التركيّة".. وكانت خالتي هذه عصريّة الملابس، وكأنّها عارضة أزياء، وما إن رأتني حتى عانقتني، وقالت لي: "كنت مشتاقة لرؤيتك.. ولّيت راجل".. وخجلت كثيرا، وهي تضمّني إليها.

وصرنا دائما معا، فهي لا تعرف العاصمة، فكنت آخذها للتعرّف على "حوماتها" وشوارعها "باب الوادي" و"بلكور وباش جراح" و"القبّة والابيار".. وكانت تحبّ التجوال في القصبة، وبسبب جمالها تشاجرت مع الشباب، الذي كان يحاول معاكستها، لقد ظنّها الجميع سائحة أروبيّة، وأنا دليلها.

وتوطدت علاقتنا، فصرنا خلال أيّام فقط صديقين لا نفترق، إلاّ عند النوم، نشرب القهوة معا، نشاهد الأفلام معا، ندخل الإنترنت، ونخرج صباحا معا، نتردّد على السينما معا.. حتّى وكأنّنا توأم.

كانت لحظات رائعة، كنت أرى فيها صورة أمّي الشابّة، لكنها لم تكن ترى فيّ ابن أختها، لقد رأتني رجلا وفقط، ولم أنتبه حتّى قالت لي إنها تحبّني حبا آخر، لقد صعقتني كلماتها، وتسارعت دقّات قلبي، ولم أعرف ما أقول، وهربت من البيت، وعشت أيّاما لدى شخص أرسلني إليه صديق لي، بالحيّ الجامعي في "صومعة" البليدة، وكذبت على أهلي وأخبرتهم بأنني في نزهة مع أصحابي في مستغانم، أمّا هي فبقيت تطاردني عبر الهاتف، بـ"ميساجات" غراميّة شيطانيّة، تقول لي فيها بأنّ الحب ليس له حدود، ما نوع هذه المرأة؟ هل هي مجنونة؟ هل هي مريضة؟ هل هي ملحدة؟.

لقد عقّدتني خالتي، وخفت أن أحكي ذلك لوالدتي فتموت كمدا، وخفت على شقيقي الأصغر منها، فهي غولة وليست إنسانة.

لقد كرهت النساء، وصرت أشكّ في كلّ النساء، وأظنّ أنّني محتاج لطبيب نفسي، لم أعد أنام، ولم أعد مثلما كنت، لقد صرت أتناول المهدئات، وصرت أفكّر في تعاطي المخدرات والخمر، خالتي جعلتني شبح إنسان، وأنا أدعو عليها، وأشكوها لربّي في كلّ سجدة. لا أدري ماذا أفعل؟ سأجنّ؟.. ما هو مصيري يا رب؟.

عماد.ش- 24 سنة/ العاصمة


زوجي يخونني ويخون جاره

أنا فتاة في السادسة والعشرين، خطبني شاب عرف شقيقي، أثناء الخدمة الوطنيّة، وقبلت به لأنّه أكّد لي بأنّه رجل مكافح، يملك محلاّ للنجارة، وليس به ما يعيبه.

وبعد عام من الخطبة، ومرّت الحياة عاديّة، عشناها بحلوها ومرّها، وعندما كانت تحدث المشاكل والأزمات، كنت أتذكّر والدتي التي صبرت كثيرا، لتحافظ على أسرتها من كلّ العواصف والأعاصير، وأيضا كنت أعرف جيدا، أنّه لا توجد أسرة مثاليّة، ولا توجد سعادة أبديّة، وكما لا توجد امرأة مثاليّة، لا يوجد رجل مثاليّ، فلكلّ واحد منّا عيوبه، كما أنّ لكلّ واحد ميزاته وخصاله.

لم أكن أريد زوجي ملاكا، بل أردت رجلا، وقبلت بعيوبه التي عرفتها فيما بعد، فهو عصبيّ لدرجة كسر أواني البيت، ولأتفه الأسباب، وأنانيّ لدرجة أنّه قد لا يقاسمك رغيفه، لكنّ كلّ هذا هان عليّ عندما عرفت ماضيه، فمن قال بأنّ الماضي لا يعود؟.

لقد عرفت أنّه كان يفتح محلّه لتعاطي الحشيش، حتّى في سهرات رمضان، وليس هذا فقط، فلقد اتهمّ بعلاقة مشبوهة مع زوجة جاره، ومع أنّني حاولت أن أقنع نفسي بأنّ الماضي شيء، والحاضر شيء، إلاّ أنّ مثل هذه الحقيقة دمّرتني.

وتناسيتها وحاولت العيش كما أمكن لي أن أعيش، وحدث أن سمعته يتحدّث إلى امرأة، وعندما سمعته يذكر اسمها، عرفت أنّها جارتنا نفسها، تلك التي حكوا لي قصّتها مع زوجي، والتي تسكن في الشّارع المقابل، فلم أستطع صبرا، وهجمت مثل لبؤة متوحّشة، ورحت أصرخ باكيّة: "أنا صبرت عليك، ولم أقصِّر في طلباتك، وها أنت تؤذي مشاعري، وتخدعني أمام سمعي وبصري، لقد أخفيت عنّي ماضيك، ولو لم يعد لسامحتك، ولكنك مازلت تخونني، وتخون جارك، أيّ رجل هو أنت؟!".

لكنّه هدأني وراح يؤكّد لي بأنّ الجارة سيئة السمعة، هي التي أتت برقم هاتفه من مجهول، واتصلت به دون أن يعرف بأنّها هي، حتّى ذكّرته بنفسها، وليهدئني أكثر، اتصل بها وشتمها وعنّفها، وطلب منها أن لا تتصل به مرّة ثانيّة، وتوضأ أمامي، وراح يقبّل "المصحف الشريف"، وهو يقسم لي بالبراءة والوفاء.

وصدّقته واستمرّت الحياة، ولم أفتح معه ذلك الموضوع مرّة أخرى ، على أمل أن يهديه اللّه تعالى، لكنّني لم أكن مقتنعة ببراءته.

وذات مرّة ذهبت لحضور عرس زواج شقيقي، جاءتني مكالمة من مجهول، ليقول لي بأنّ زوجي جاء بامرأة إلى البيت، وتركت العرس، وطلبت من شقيقي الأصغر، أن يأخذني إلى البيت، وعندما وصلت بيتي، شعرت بضعف ووهن، ولم أقو على قرع جرس الباب، فطلبت من شقيقي أن يقرعه، وفعل ذلك مرارا، وبعد لحظات فتح زوجي الباب، ودخلت مثل مجنونة، وبحثت في كلّ مكان، فلم أجد أثرا للمرأة، لكنّ كلّ شيء كان واضحا، رائحة عطر نسويّ.. هيئة زوجي المشبوهة.. ومغادرته للعرس، بدون إخباري.. والمكالمة المجهولة.. زوجي يخونني.. وأنا متأكدة من ذلك.. فهل أطلب الطلاق؟.

سلطانة.ح- 26 سنة/ جيجل