الوطني محليات
قراءات (2997)  تعليقات (0)

‭ ‬مساع‭ ‬حثيثة‭ ‬لإعادة‭ ‬بعث‭ ‬ثروة‭ ‬الفلين‭ ‬بتيزي‭ ‬وزو

‭ ‬رانية‭ ‬مختاري‭ ‬
شجر الفلين تيزيوزو
شجر الفلين تيزيوزو
صورة:(مكتب الشروق)

تكبد الغطاء الغابي لولاية تيزي وزو خلال الصائفة المنصرمة، فقدان ما لا يقل عن 329 هكتار من الأراضي التي تحتلها أشجار الفلين، وذلك بفعل الحرائق، وهو ما قلص من نسبة الإنتاج المنتظر تحقيقه هذا الموسم، إذ لا تتوقع المصالح المذكورة جني أكثر من 7 آلاف قنطار من الفلين،‭ ‬مقابل‭ ‬1620‭ ‬قنطار‭ ‬تم‭ ‬جنيه‭ ‬الموسم‭ ‬المنصرم‭.‬

وأكد مسؤول بمحافظة الغابات بتيزي وزو "للشروق اليومي"، أن الفلين من الثروات الطبيعية النادرة، والتي تنفرد 7 دول بإنتاجها عالميا من بينها الجزائر، إلى جانب كل من تونس، المغرب، إسبانيا، البرتغال، إيطاليا وفرنسا. ويعد الفلين عازلا طبيعيا ممتازا للوقاية من الحر، وإنتاج أغطية القوارير، وغيرها من الاستعمالات، التي لم تستطع المواد الاصطناعية حلول محل الفلين في استخداماتها. إلا أن هذه الثروة الهامة التي تزخر بها الجزائر، وتنتشر بمنطقة الوسط ضمنها ولاية تيزي وزو، لا تحظى بالاهتمام والاستغلال الذي يضاهي أهميتها، خاصة وأن شجرة الفلين من بين الثروات الصعب تجديدها، إذ لا تدخل حيز الاستغلال قبل 30 سنة من غرسها، والجني من نفس الشجرة لا يقل عن 10 سنوات، وفقدان إحداها أو مساحات واسعة من توزيعها، يكبد الإنتاج المحلي والوطني خسارة يصعب ويطول استدراكها.

وتتمركز غابات الفلين بتيزي وزو على محور عزازڤة، بوزڤان، زكري شرق الولاية، بكل من غابات بني غبري، أكفادو، عزوزة، تامغوت وتاقسبت، وعلى محور ذراع الميزان، تيزي غنيف، سيدي علي بوناب بجنوب الولاية، بغابات بومهني، بني خلفون ومولاي يحي. لكن أغلبها أتلفت بفعل الحرائق، والكثير من الغابات يتعذر الولوج إليها، بفعل الأوضاع الأمنية المضطربة، على غرار غابة أكفادو. إلى جانب عدد من العراقيل التي تحول دون الاستغلال الأمثل للفلين، كما لا يزال مشروع تهيئة مخزن الفلين بإيعكوران، الذي برمج ضمن الخماسي الجاري يراوح مكانه.

وسعيا لإعادة بعث ثروة الفلين واستغلالها في الجانب الاقتصادي، واستعادة المكانة التي احتلتها الجزائر سابقا، باحتلالها المرتبة الثانية دوليا في إنتاجه، سطرت محافظة الغابات بتيزي وزو، برنامجا يهدف لإعادة تشجير 1977 هكتار من الأراضي الصالحة لنمو الفلين، في إطار‭ ‬الخماسي‭ ‬الممتد‭ ‬لسنة‭ ‬2014،‭ ‬ولغاية‭ ‬السنة‭ ‬المنصرمة،‭ ‬تم‭ ‬تشجير‭ ‬179‭ ‬هكتار،‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬استكمال‭ ‬995‭ ‬هكتار‭ ‬المتبقية‭.‬

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0)


اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

الشروق تي في

إضراب التكتل النقابي وتصريحات الوزارة المتناقضة تزيد من حدة التوتر
الحكومة تقرر إعادة هيكلة أخرى لمؤسسات القطاع العمومي
هل ينقطع التطهير المالي مع استحداث المجمعات الصناعية؟
إجراءات وقائية بعد وفاة إمرأة بالإنفلونزا بمستشفى غليزان
هل سينظم المرسوم الجديد مهنة وكلاء السيارات؟
اعتماد 200 مخبر قريبا لمراقبة نوعية وجودة المنتجات
حي 400 مسكن في الحمامات.. مشروع سكني مبتور
قتيل وعدة جرحى في سلسلة تفجيرات تهز القاهرة
آراء المواطنين حول انخفاض قيمة الدينار الجزائري
واقع اللغة الأمازيغية... آراء وتطلعات
المستفيدون من السكنات التساهمية بعين طاية يطالبون بإتمام المشروع
قرية سي بوسيف بفرندة قريبة من الإدارة.. بعيدة عن الاهتمام
مشروع سد العامل بمشتة الدعاعسة لايزال مجمدا منذ خمس سنوات
بن فليس يقصم ظهر المعارضة !
100 يوم قبل البكالوريا .. فسحة بعيدا عن الإضرابات
الجريمة المنظمة تحتل صدارة الجرائم السنة الماضية
أمنيستي تنتقد "الصلاحيات الواسعة" للمخابرات
سيناريو حادث أوقاس يهدد السكان في ولايات أخرى
المعارضة للسلطة: "نحن في الميدان"
إضراب الكنابست يؤجل امتحانات الفصل الثاني في بعض المدارس

(104 مشاركة) شارك برأيك

2015-02-18

● الخلفيات الحقيقية للتدخل العسكري في ليبيا

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المجتمع الدولي للتدخل عسكريا في ليبيا، تحت غطاء القضاء على جماعات إرهابية وفي مقدمتها داعش....

شارك

آخر المشاركات

L’épisode II de ce scénario sanguinaire on le voit en Irak et en Syrie (lutte contre daech ) au Yemen, au Bahreïn, il vise au final a plonger ces pays qui sont par hasard tous arabes dans des guerres infinies ou il n’y aura ni vainqueur ni vaincu mais le chaos, au final Sissi a été mandaté par les ricains a appeler d autres pays à détruire ce qui reste de la Libye et en faire une zone de non droit ou proliférera le terrorisme et déstabilisera tout le nord de l’Afrique..donc réveillez vous

بواسطة: Hamid 2015/02/27 - 21:41