author-picture

icon-writer صونية. ق

كرم الجامعي "بلال معمر" قبل يومين من حلول عيد الفطر المبارك بمسجد "ارزقي الشرفاوي" بمدينة تيزي وزو، بعدما ختم القران الكريم، حيث استلم بالمناسبة العديد من الهدايا في حفل حضرته إطارات من مديرية الشؤون الدينية والأوقاف ونخبة من الأساتذة والأئمة وجمع كبير من المصلين والذين هنؤوا فارس القران الكريم على إتمامه حفظ كتاب الله.

ومباشرة بعد انتهاء الحفل التقته "الشروق" وهو من مواليد 11 أوت 1985 ببلدية تيزي وزو وينحدر من قرية "ايت عقاد" بآيت بومهدي بواسيف، ترعرع بين أحضان أسرة كبيرة ومتواضعة متكونة من 10 اخوة من بينهم 6 بنات، التحق بالمدرسة الابتدائية "علي حموتان" المتواجدة بحي 5 جويلية، وكان من بين انجب التلاميذ خلال الطور الابتدائي بشهادة الجميع، وبعدها انتقل الى اكمالية "العقيد لطفي"، بعدها لثانوية "رابح اسطنبولي" ليلتحق بمعهد الحقوق بعد حصوله على شهادة البكالوريا، وصرح انه كان مواظبا على الصلاة منذ سن الـ7 سنوات وكان كثير التردد على مسجد "ارزقي الشرفاوي" وفي الطور الثانوي حفظ 10 أحزاب، وشجعه العديد من المشايخ على إتمامه، وتمكن من حفظ 30 حزبا خلال رمضان 2011، ليختم القران يوم 8 جويلية الفارط.

وأبدى امام مسجد "ارزقي الشرفاوي" خلال حفل التكريم فرحته لمثل هذا الاجتهاد والتتويج الذي يشرف المسجد، حيث أكرمه الله بحفظ القرآن العظيم، وأكرمه بصوت حسن يتغنى بالقرآن من خلاله فيحرك القلوب ويؤثر في النفوس.

شارك "بلال "في عدد من المسابقات المحلية وأمَّ المصلين في التراويح خلال شهر رمضان، وفي رده على سؤالنا لمن يعود الفضل في تحقيق هذا الانجاز العظيم اجابنا انه للوالدين الكريمين بعد الله عز وجل، ثم لجهود مديرية الشؤون الدينية والاوقاف لولاية تيزي وزو وإمام المسجد.

وعن النصيحة التي يقدمها للشباب وخاصة الذين يتعللون بصعوبة الحفظ أو مشقة التوفيق بينه وبين الدراسة، قال "نصيحتي لهم هي من أراد الآخرة عليه بالقرآن ومن أراد الدنيا عليه بالقرآن، ومن أرادهما معاً فعليه بالقرآن". وعن دور حفظ القرآن في التحصيل العلمي قال "بلال" ان "القرآن يزيد من قدرات الحافظ وقوة تحصيله، وهناك أمر مهم وهو توفيق الله لمن يعتني بكتابه؛ حيث أنه يؤيده ويسدده، وأغلب المتفوقين في الدراسة هم من حفظة القرآن، وخاصة الذين يبدؤون الحفظ منذ الصغر، وأنا أشعر بذلك وأجده". ونصيحته للشباب هي الالتزام بشعائر الإسلام وأبرزها الصلاة، والارتباط بالصحبة الصالحة والصداقة النافعة، وزيارة المراكز الإسلامية، والابتعاد عن الأماكن المشبوهة.