author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

كشف محمد بوخطة، مدير المستخدمين بوزارة التربية الوطنية، أن القائمة الاحتياطية للناجحين في مسابقات التوظيف التي نظمت في الـ12 أوت مفتوحة ولن يتم تسقيفها، وعليه فجميعهم مقبولون ومن ثمة فمجرد تحرير أي منصب مالي خلال السنة الدراسية فإنه سيتم اللجوء مباشرة إلى القوائم الاحتياطية.

وأضاف المسؤول الأول عن مديرية المستخدمين، خلال انعقاد أشغال الندوة الوطنية لمديري التربية بحضور جمعيات أولياء التلاميذ ونقابات التربية حول الدخول المدرسي، أن الناجحين في مسابقات التوظيف الذين تضمنتهم القوائم الاحتياطية كلهم مقبولون وسيحصلون على منصب مستقر بمجرد أن يتم تحرير أي منصب بيداغوجي خلال الموسم الدراسي، في حالات التقاعد، الوفاة أو النقل، "أي تحويل أستاذ من منطقة لأخرى أو من ولاية لأخرى"، وعليه فالقوائم الاحتياطية لا تسقف وتبقى مفتوحة للجميع تطبيقا للمرسوم الجديد الذي ينظم مسابقات التوظيف، داعيا مديريات التربية إلى نشر تلك القوائم الاحتياطية لإعلام الجميع.

وأكد محمد بوخطة، أن إبقاء القوائم الاحتياطية مفتوحة طوال الموسم الدراسي، سيقضي على الاستخلاف في القطاع، على اعتبار أن المناصب المالية متوفرة بالقدر الكافي لتغطية العجز في التأطير البيداغوجي، مانحا مديريات التربية الـ26 التي لم ترسل لحد الساعة نتائج مسابقتها إلى المديرية المركزية مهلة إلى غاية نهاية الأسبوع لتسليم كافة الإحصائيات. في الوقت الذي أكد بأن الأساتذة الجدد لن يخضعوا لتكوين إقامي وإنما سيكون تناوبيا فقط.

من جهته أعلن وزير التربية، في اجتماع حول الدخول المدرسي، أن 10 ولايات (البليدة، جيجل، تيارت، الجزائر شرق، تبسة، بسكرة، الجلفة وعين الدفلى)، ستشهد ثانوياتها مشكلا في الاكتظاظ وبالضبط في السنة أولى ثانوي، بحيث سيتم وضع من 40 إلى 45 تلميذا في القسم، مؤكدا بأن كل تلميذ في السنة أولى ثانوي سيحصل على مقعده البيداغوجي.

وبخصوص التحقيق الذي باشرته مصالح الوزارة في نتائج مسابقات التوظيف التي نظمت في أوت الماضي، أكد بن بوزيد أن التقرير الأولي الذي أرسلته مديرية الوظيفة العمومية قد بين أن المسابقات قد جرت في ظروف جد عادية وفي شفافية ولم يتم تسجيل أية تجاوزات. معلنا أنه من ضمن 300 ألف ملف تم انتقاء أزيد من 15 ألف ملف لمن تتوفر فيهم الشروط.

وأكد بن بوزيد بأنه سيتم فتح ملف الأساتذة القدامى الذين تم تعيينهم في غير تخصصاتهم، من خلال تكوينهم وهيكلتهم لإعادة توجيههم في تخصصاتهم الحقيقية، على اعتبار أن معلم مادة الفرنسية لا يمكنه أن يكون معلما للعربية والعكس صحيح، مؤكدا أن ملف الأساتذة المتعاقدين قد أغلق نهائيا ولن يتم فتحه مجددا، على اعتبار أن المناصب المالية التي تم فتحها هذه السنة في الأطوار التعليمية الثلاثة بإمكانها منح الفرصة للجميع للظفر بمنصب عمل. مؤكدا بأنه قد تمت تسوية ملف 31 ألف متعاقد على المستوى الوطني.