author-picture

icon-writer أبو الشيماء

كنت قد تجاوزت سن الثانية والثلاثين من عمري حينما تحصلت على البكالوريا والتحقت بالجامعة، ذلك أنني انقطعت عن الدراسة مدة عشر سنوات بسبب ظروف خاصة، و بعد إنهاء الدراسة الجامعية توظفت والحمد لله، أنا من أسرة محافظة، متحجبة، مواظبة على صلاتي وصيامي، كنت أخاف من مكر الشيطان، ولم يخطر ببالي أبدا أن أربط علاقة مع الطرف الثاني، والذي كان يمنعني هو الخوف من الله وتعلقي بديني وتربيتي الحسنة، حتى أنني لم أفكر أبدا في الزواج بل اهتممت بمساعدة والدي في إعالة عائلتي التي كانت تمر بظروف صعبة.

وكانت لي صديقة مثل أختي تحب لي الخير حاولت إقناعي بفكرة الزواج فعرضت علي أحد معارفها مطلق ويرغب في الزواج، فمنحته رقم هاتفي واتصل بي، أحسست من كلامه أنه شخص خلوق، هادئ الطباع وبالمقابل مجروح ومصيبته عظيمة، فأخبرني أنه متدين ويرغب في الزواج لا بالتلاعب، وأخبرته‭ ‬أنني‭ ‬أرغب‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬أسرة‭.‬

وكنت صادقة معه، منذ اللحظة الأولى أخبرته عني وعن عائلتي كل شيء، كانت المسافة بعيدة بيننا، فهو يسكن خارج ولايتي وصعب لقاءنا لذلك طلب مني صوري، ولأنني أعلم أنه رجل طيب بعثتهم إليه، وعند رؤيته لها صارحني أنه لم ير أي شيء يعيبني.

كانت علاقتنا طيبة، لم يحدث أي حديث خارج مبادئنا، وقد سهلت له الأمور من جميع النواحي، حتى مهري وعدته أنه يكفيني كتاب الله، والتمست من كلامه أنه يحب تعدد الزيجات فوافقت على ذلك، فتمنى لو عرفني قبل زواجه وإنجابه للأولاد لكان عاش أحلى أيامه.

صدقوني لقد تعلق قلبي به لدرجة أنني رفضت خطيبين تقدما لي ولم أشأ إخباره حتى لا أجرح مشاعره، في حين هو تخلى عني أزيد من شهر، لم يتحدث إلي، أحسست حينها أنه أراد التخلي عني ولما عاود الاتصال بي برر ذلك بنسيان هاتفه في منطقة عمله.

لكن قلب المؤمن دليله، حيث زارت أختي الكبرى خالتي بالعاصمة فمنحتها هاتفي النقال لتضع به شريحتها، وشاءت الأقدار أن يضيع منها، وكانت جميع الأرقام الخاصة بي متواجدة به، وبحكم اسمه يبدأ بحرف الألف كان هو الأول على القائمة فوجدته فتاة من بلد عربي كانت متواجدة بالجزائر‭ ‬العاصمة‭ ‬فجرى‭ ‬بينهما‭ ‬حديث‮ ‬ومنحها‭ ‬كل‭ ‬معلوماته‭ ‬ودعاها‭ ‬لزيارته‮ ‬وعرض‭ ‬عليها‭ ‬حتى‭ ‬الزواج،‮ ‬الفتاة‮ ‬بعدها‭ ‬اتصلت‭ ‬بأختي‭ ‬وأعادت‭ ‬لها‭ ‬الهاتف‭ ‬وقد‭ ‬تعرفت‮ ‬عليها‮ ‬وأخبرتني‭ ‬بكل‭ ‬كلمة‭ ‬قالها‭ ‬لها‭.‬

ومنذ ذلك اليوم بدأ يتغير، حيث طلب مني لقائه بعيدا عن أهلي والسبب أنه يريد أن يراني كيف أمشي، وكيف هو شعري وكذا يدي وحتى وزني الخ.. فرفضت ذلك وحاولت أن أنسى الأمر، وذات مرة اتصل بي هاتفيا وكانت نبرات صوته حزينة ولما سألته عن سبب ذلك اعترف بشوقه لأولاده، وصار يتحدث عن طليقته، وأخبرني في الوقت ذاته أنه لم يقدم أحد على الصلح بينهما رغم مرور زمن على الانفصال، وأنهما يريداني الرجوع لبعضهما لكن كبرياءهما لم يسمح لهما بذلك، قال ذلك دون أن يراعي شعوري أو ما سيحدث معي.

لقد أهديت قلبي له على طبق من ذهب وفي الأخير يأتي ويقول لي: أن قلبه لم يكن لأحد هكذا صدمني، لكن ما تفسير علاقة دامت أكثر من سنة ؟ هل كنت من تسليه وتنسيه همومه؟ هل كنت غبية بتصرفاتي الصادقة؟ هل استغل طيبتي أم ماذا؟

نورهان‭/‬‮‬الشرق‭ ‬الجزائري

.

قلبي‭ ‬تعلق‭ ‬بالبرتغالية‭ ‬لكن‭ ‬إسلامها‭ ‬أبعدها‭ ‬عني‭ ‬فكيف‭ ‬أنساها

أنا شاب عمري 20 سنة منذ ثلاث سنوات تعرفت على فتاة برتغالية من سني عبر الفايسبوك، أعجبت بها كثيرا حينما رأيت صورها، فصرت على اتصال دائم بها على وتعلق قلبي بها، لكنني لم أصارحها بهذا الحب ومضت سنة على ذلك لتفاجئني بأنها تريد زيارة الجزائر رفقة والدتها لقضاء العطلة‭ ‬الصيفية،‮ ‬واعترفت‭ ‬بحبها‭ ‬لي‭ ‬منذ‭ ‬أول‭ ‬مرة‭ ‬رأت‭ ‬فيها‭ ‬صورتي،‭ ‬فسعدت‭ ‬بذلك‮ ‬كثيرا،‮ ‬وطلبت‭ ‬مني‭ ‬حجز‭ ‬غرفة‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬فندق،‮ ‬و‭ ‬حين‭ ‬ذهبت‭ ‬لانتظارها‮ ‬في‮ ‬المطار‭ ‬دهشت‭ ‬لجمالها،‮ ‬إنها‭ ‬آية‭ ‬في‭ ‬الجمال‭ .‬

إنها لم تستطع البقاء بالفندق لشوقها لمعرفة الجزائر أكثر فخرجنا للتجول، كان يزعجني نظر الشباب إليها وعليه فقد كنت في كل مرة أتشاجر مع الشباب، بعد ذلك قررنا الذهاب للشاطئ وهناك أمضيت معها أحلى أيام حياتي إلى هنا كل شيء عادي، لكن المشكلة بدأت مع حلول شهر رمضان، فلقد أمضينا ليلة الشك سويا وليلا طلبت مني الذهاب للعشاء خارجا غدا فأخبرتها بأنه لا يمكنني ذلك لأنه على المسلمين صيام شهر كامل، فهي مسيحية الديانة ولا تعلم شيئا عن الصيام، ولما شرحت لها الأمر قررت الصيام مثلي لحبها الكبير لي، وفعلا أكملت صيام الشهر دون أي خطأ، بعدها انقضت عطلتها ووعدتني أنها ستعود العام القادم فبقينا على اتصال دائم عبر الانترنت، وكانت لا تنقطع عني بالهدايا ثم لاحظت اهتمامها المتزايد بالإسلام حتى أصبحت تطلب مني كتبا عن الإسلام باللغة الفرنسية التي كانت تتقنها وأصبحت مدمنة على المواقع الدينية، ومع بداية هذه السنة لاحظت أنها لا تكلمني كثيرا وعند التكلم لا تبعث لي برسائل غرامية كما كانت تفعل في السابق، هنا بدأت أشك بأنها على علاقة بشاب آخر فصارحتها بذلك، فردت أنه لا يوجد شاب آخر وأنها دخلت الإسلام ومازالت تحبني، لكن ما يبعدها عني هو الإسلام الذي لا يسمح للمرأة التحدث إلى رجل غريب، سعدت لذلك لكنني في كل مرة كنت أحاول أوضح لها أنني أريدها زوجة وأن حديثنا نظيف تأتيني بحديث أو آية عن هذا الموضوع وكأنني أتحدث إلى إمام، في كل مرة تقول السلام عليكم ثم تسأل عن حالي وتغادر.

وحتى‭ ‬أنساها‭ ‬أغلقت‭ ‬جميع‭ ‬حساباتي‭ ‬على‭ ‬الانترنت‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أسبوع‭ ‬ترسل‭ ‬لي‭ ‬رسائل‭ ‬عبر‭ ‬هاتفي‭ ‬النقال‭ ‬تسأل‭ ‬فيها‭ ‬عني‭ ‬وتقول‭: ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تنسني‭.. ‬فكيف‭ ‬أنساها؟

س‭.‬م‭ / ‬الجزائر

.

الرد‭ ‬على‭ ‬مشكلة‭:‬

زوجي‭ ‬لا‭ ‬يفقه‭ ‬إلا‭ ‬لغة‭ ‬الضرب

أختي في الله لقد تأثرت جدا بمعاناتك، لهذا دعيني أقول: أن خروجك عن صمتك خطوة جد مهمة للتخلص من محنتك وإعادة الأمور إلى مجراها الطبيعي، فالسكوت عن الحق شيطان أخرس، أنت ربة البيت وأنت الأم وعليك حماية مملكة بيتك حتى ولو كان المعتدي زوجك، وعليه يا أختي الكريمة‭ ‬أنصحك‭:‬

بأن تتوجهي إلى أحد الأقارب الذي يحترمه زوجك كثيرا لكي يتحدث إليه لعله يعود إلى رشده، ويجب أن يوعيه بأن نتائج تصرفاته ستكون جد سلبية على مستقبلكما وأولادكما، لأن كل ذلك العنف والممارسات والسلوكات لا تمر بدون أن تترك أثرا سلبيا في نفسية الأبناء، وقد يظهر ذلك في الوقت الحاضر على مردودهم السلبي في الدراسة، وربما تظهر عليهم سلوكات عدوانية، ومن المحتمل أن تعكر حياتهم حاضرا ومستقبلا إذا لم تتصرفي في أقرب وقت، وما دام أكبر أبنائك لا يتعدى 14 سنة، أنصحك بعرضهم على مختص نفساني ليساعدهم على تحرير جميع المكبوتات الداخلية‭ ‬التي‭ ‬نشأت‭ ‬جراء‭ ‬الجو‭ ‬السائد‭ ‬في‭ ‬بيتكم،‮ ‬وهذه‭ ‬النصائح‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬اجتهاد‭ ‬بل‭ ‬أخذتها‭ ‬من‭ ‬تجربتنا‭ ‬المريرة،‭ ‬فحتى‭ ‬نحن‭ ‬عشنا‭ ‬كل‭ ‬أنواع‭ ‬العنف‭ ‬الذي‭ ‬ذكرته‭.‬

أنت على الأقل زوجك لم يبخل عليك والأولاد من النفقة وتوفير لكم كل ما أنتم في حاجة إليه من متطلبات الحياة، أما نحن وما عرفته وأسرتي من والدي سامحه الله فزيادة على الضرب والتعذيب والحرمان، لم يكن يوفر لنا أي شيء من متطلباتنا وأحمد الله تعالى أنه جعل لجدتي العمر الطويل، فهي المسكينة من كانت توفر لنا حاجياتنا بقدر استطاعتها جزاها الله ألف خير، أما والدي وبدون خجل منه كان يقاسمنا المال التي توفره الجدة لنا لكي يبذره في كل أنواع الخمور، أما متطلبات البيت فلا يبالي بها على الإطلاق، وقد تخلى أخي الأكبر عن الدراسة ليدخل‭ ‬عالم‭ ‬الشغل‭ ‬حتى‭ ‬يلبي‭ ‬متطلباتنا،‭ ‬لكن‭ ‬الأب‭ ‬لم‭ ‬يتركه‭ ‬وشأنه،‭ ‬حيث‭ ‬كان‮ ‬دائما‭ ‬يطلب‭ ‬منه‮ ‬المال،‮ ‬وهكذا‭ ‬كانت‭ ‬مشاكل‭ ‬الأب‭ ‬لا‭ ‬تنتهي‭.‬

وأكثر من ذلك وبالرغم من معاناتنا كنا نكتم على كل ما كان يصيبنا، إلا أن الأب لم يترك رؤوسنا مرفوعة لأنه كان متعود على الإجرام (السرقة)، وبذلك كنا شغل الناس وسيرتنا على ألسنتهم وأفواههم لا تكف عن الحديث عنا الناس بسبب جرائمه، كل هذا لم يمر مرور الكرام لأن طبيعة منطقتنا تكتم كل ما يحدث لنا بعدها تنفجر، وهذا ما حدث لأخي الأكبر فرغم أنه يأخذ كمثل على حسن الأخلاق والتربية إلا أنه انفجر، وهذه المرة ليس بالانتحار كما هو معروف عادة أو الانحراف ولم يدخل مصحة الأمراض العقلية، بل ارتكب جريمة ضد الأب، لهذا أنصحك أختي الكريمة‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬تتركي‭ ‬الوضع‭ ‬على‭ ‬حاله‮ ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬مصلحة‭ ‬أبنائك‭ ‬قبل‭ ‬فوات‭ ‬الأوان‭.‬

أختك‭ ‬في‭ ‬الله‭ . ‬م‭ /‬تيزي‭ ‬وزو

.

من‭ ‬القلب‭ :‬ليس‭ ‬جديدا‭ ‬ما‭ ‬نحس

رميتني‭ ‬سهام‭ ‬حب‭ ‬جارفة‭ ‬فما‭ ‬دريـت‮ ‬أبدني‭ ‬به‭ ‬الداء‭ ‬أم‭ ‬قلبي‭ ‬من‭ ‬الشقاق‭ ‬عليل

كأنّما‭ ‬بي‭ ‬الضّــر‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬آلامــه‮ ‬غير‭ ‬سهامــك‭ ‬فما‭ ‬أشكــوه‭ ‬جليل

لأن‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬قلبك‭ ‬من‭ ‬حبي‭ ‬حصــوة‮ ‬‭ ‬فاصدحــي‭ ‬هل‭ ‬تحسبين‭ ‬عنائي‭ ‬قل

إنّ‭ ‬الجفاء‭ ‬الذي‭ ‬به‭ ‬طبعت‭ ‬أيامنـــا‮ ‬‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬لأن‭ ‬يحملني‭ ‬إليك‭ ‬وما‭ ‬تشائين‭ ‬ذليل

حبيبتـي‭ ‬لا‭ ‬تعتبـي‭ ‬على‭ ‬عاشـق‭ ‬وله‮ ‬فكم‭ ‬ذا‭ ‬يحن‭ ‬القلـب‭ ‬المسجـى‭ ‬المثقـل

بسمـة‭ ‬الحيـاة‭ ‬أنت‭ ‬وعطـر‭ ‬طيـب‮ ‬يخطـف‭ ‬قلبـي‭ ‬كذلك‭ ‬أنت‭ ‬والمنهـل

حولي‭ ‬أبصر‭ ‬الصبايا‭ ‬على‭ ‬أمشاطهم‮ ‬‭ ‬وفي‭ ‬جانب‭ ‬من‭ ‬الظّلمـاء‭ ‬طهر‭ ‬أصيـل

حبـال‭ ‬الوصـل‭ ‬إني‭ ‬قد‭ ‬مددتهــا‮ ‬‭ ‬ولســت‭ ‬قاطـع‭ ‬إلاّ‭ ‬كان‭ ‬منـك‭ ‬أوّل

ما‭ ‬أبصـرت‭ ‬الحياة‭ ‬إلاّ‭ ‬من‭ ‬عيون‭ ‬عزيزة‮ ‬‭ ‬ظننت‭ ‬أني‭ ‬منها‭ ‬فهل‭ ‬لظننــا‭ ‬نســأل

لا‭ ‬تركت‭ ‬لنا‭ ‬بابا‭ ‬نبعث‭ ‬منه‭ ‬أشواقنـا‮ ‬‭ ‬ولا‭ ‬جاءنا‭ ‬من‭ ‬عندك‭ ‬الشّـوق‭ ‬أطــول

فلا‭ ‬تحسبــي‭ ‬أني‭ ‬إنّ‭ ‬تركـت‭ ‬باقيا‮ ‬فإني‭ ‬بالمثــل‭ ‬لك‭ ‬والفــراق‭ ‬أمثـل

بئســا‭ ‬من‭ ‬الحيــاة‭ ‬ومن‭ ‬أشباهها‮ ‬بل‭ ‬الناس‭ ‬فيهــا‭ ‬وقلة‭ ‬الوفــاء‭ ‬أرذل

رغم‭ ‬العتــاب‭ ‬ما‭ ‬جافتني‭ ‬أيامنــا‮ ‬‭ ‬فترانـي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬حين‭ ‬لي‭ ‬هفوة‭ ‬أتعـزل

والجرح‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الأبدان‭ ‬يذمـل‮ ‬وجـرح‭ ‬القلـوب‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬الدمـع‭ ‬منزل

وكثــرة‭ ‬الشيء‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬ضــده‮ ‬‭ ‬وكثرة‭ ‬الدّمـع‭ ‬يصّخر‭ ‬الّقلـب‭ ‬ويثقل

وإنّا‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬لسنا‭ ‬نزيد‭ ‬من‭ ‬أمــره‮ ‬‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬ما‭ ‬أصـاب‭ ‬خليلك‭ ‬عظيم‭ ‬أهول

محمد‭ ‬ذيب‭ / ‬الجزائر‮ ‬

.

نصف الدين

إناث‮ ‬

4096 سهام من سوق أهراس 24 سنة، جامعية تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويقدر الحياة الأسرية، يكون جادا له نية حقيقية في الاستقرار، وعاملا مستقرا، أما سنه فلا يتعدى 30 سنة.

4097 ندى من ولاية جيجل 20 سنة، جامعية، جميلة، متدينة تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر المرأة، مسؤولا ومستعدا لبناء عش زوجي سعيد. كما تشترط أن يكون دركيا أو شرطيا ولا يتعدى 30 سنة.

4098 أمينة 23 سنة مقبولة الشكل، عاملة تبحث عن زوج أصيل يحقق لها السكينة ويضمن لها العيش الكريم يكون شهما ومسؤولا، يخاف الله، جادا له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية، يكون من العاصمة أو البليدة أو تيبازة ولا يتعدى 35 سنة.

4099 فتاة من ولاية المدية 22 سنة جامعية، عاملة في سلك التعليم تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ويحقق طموحاتها، يكون ناضجا ويقدر الحياة الأسرية، يكون إطارا في الجيش من الشرق الجزائري فقط.

5000 فتاة من الوسط 28 سنة، ماكثة في البيت، مقبولة الشكل تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدر الحياة الأسرية، مسؤول، واع يقدر المرأة ويحترمها ويصونها بما يرضي الله، متفهم ويكون لها نعم الراعي والحامي.

5001 مريم من ولاية وهران 27 سنة، عزباء، عاملة في قطاع الصحة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها أحلامها ويحقق طموحاتها، يكون متفهما ويقدر الحياة الأسرية، جادا وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال، يكون مثقفا ولا يتعدى 38 سنة.

ذكور‮ ‬

5016 حسان من ولاية ورقلة 38 سنة، متزوج يرغب في التعدد الزوجي يبحث عن بنت الحلال التي تقبل أن تكون له الثانية يريدها محترمة وذات أخلاق عالية، ناضجة وتقدر الحياة الأسرية واعية ومستعدة لتحمل مسؤولية التعدد، تكون من ولاية غرداية أو ورڤلة ولا تتعدى 38 سنة.

5017‮‬ اسماعيل‮ ‬العاصمة‮ ‬27‮ ‬سنة،‮ ‬عامل‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬الاستقرار‮ ‬في‮ ‬الحلال‮ ‬إلى‮ ‬جانب‮ ‬امرأة‮ ‬محترمة‮ ‬وذات‮ ‬أصل‮ ‬طيب‮ ‬واعية‮ ‬وذات‮ ‬أخلاق‮ ‬رفيعة،‮ ‬متفهمة‮ ‬وتقدر‮ ‬الحياة‮ ‬الزوجية‮ ‬أما‮ ‬سنها‮ ‬فلا‮ ‬يتجاوز‮ ‬26‮ ‬سنة‮. ‬

5018‮‬ نور‮ ‬الدين‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬جيجل‮ ‬48‮ ‬سنة،‮ ‬تاجر‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬بنت‮ ‬الحلال‮ ‬التي‮ ‬تؤسس‮ ‬بجانبه‮ ‬بيت‮ ‬الأحلام،‮ ‬تكون‮ ‬ناضجة‮ ‬وقادرة‮ ‬على‭ ‬تحمل‮ ‬مسؤولية‮ ‬الزواج،‮ ‬واعية‮ ‬وذات‮ ‬أخلاق‮ ‬تكون‮ ‬مثقفة‮ ‬ومتخلقة‮. ‬

5019 موسى 32 سنة من الجزائر، مهندس، عامل في الجنوب يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة وتقدر الحياة الأسرية، ناضجة وذات أخلاق رفيعة، عزباء وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، تكون جميلة من العاصمة ولا تتعدى 26 سنة.

5020 سليم من ولاية المسيلة 40 سنة، عامل يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة محترمة تقاسمه حياته وتحقق له السكينة والأمان يريدها ناضجة وذات أخلاق رفيعة، متدينة، عاملة من ولاية المسيلة.

5021‮‬ لحسن‮ ‬من‮ ‬ولاية‮ ‬باتنة‮ ‬60‮ ‬سنة‮ ‬متقاعد‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬في‮ ‬الحلال‮ ‬تعينه‮ ‬على‮ ‬تكوين‮ ‬أسرة‮ ‬مستقرة‮ ‬يريدها‮ ‬متفهمة‮ ‬وتقدر‮ ‬الحياة‮ ‬الأسرية،‮ ‬متدينة‮ ‬وتخاف‮ ‬الله،‮ ‬سنها‮ ‬لا‮ ‬يتعدى‮ ‬52‮ ‬سنة‮ ‬ولديها‮ ‬سكن‮ ‬خاص‮. ‬