• 35 ألف دينار لـ 26 ألف عامل باتصالات الجزائر لاقتناء الأضحية
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

سيستفيد موظفو البنوك والضرائب والتأمينات من منح استثنائية بمناسبة عيد الأضحى، حيث قدرت بالنسبة لموظفي البنوك بـ50 بالمئة من قيمة الراتب الشهري، فيما ستمنح مبالغ تصل إلى 30 ألف دينار بالنسبة لعمال قطاع الضرائب والتأمينات، بينما تصل منحة العيد المخصصة لعمال الصندوق الوطني لتوفير والإحتياط بـ15 ألف دينار، في حين سيستفيد عمال المجمع العمومي لخدمات الهاتف الثابت والنقال والانترنت، من مبلغ مالي يقدر بـ 35 ألف دينار بمناسبة عيد الأضحى، وهو المبلغ المالي الموجه لشراء "كبش العيد".

وفي هذا السياق شرعت جميع البنوك العمومية في صب منح أضحية العيد لموظفيها، قدرت نسبتها حسب المعلومات التي تحوز عليها "الشروق" بـ50 بالمئة من الراتب الشهري لكل موظف، أي أنها تتراوح بين 25 ألف دينار و75 ألف دينار، حسب رواتب الموظفين .

فيما سيتفيد موظفو الضرائب والتأمينات من مبالغ مالية تتراوح بين 12 ألف دينار و30 ألف دينار، وهو المبلغ المالي الموجه لشراء "كبش العيد" حيث تم تحديده وفقا لسلم الأرباح التي حققها كل قطاع.

وفي سياق متصل قامت المديرية العامة للصندوق الوطني للتوفير والإحتياط، بصب منح أضحية العيد لموظفيها قدرت بـ 15 ألف دينار جزائري. وبالمقابل سيستفيد عمال المجمع العمومي لخدمات الهاتف الثابت والنقال والأنترنت، اتصالات الجزائر، والمقدر عددهم الإجمالي بـ 26 ألف موظف من مبلغ مالي يقدر بـ35 ألف دينار بمناسبة عيد الأضحى، وهو المبلغ المالي الموجه لشراء "كبش العيد". وفي وقت أقرت فيه بعض القطاعات كالتي سبق ذكرها منحا استثنائية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فضلت قطاعات أخرى حفظ ماء وجهها بإقرار تسبيقات للأجور، في وقت عرفت فيه كذلك معاشات المتقاعدين صبا مسبقا لها، وذلك في خطوة لتمكين هذه الفئة من مواجهة مصاريف العيد.

قطاع الوظيف العمومي الذي أضحى يحصي أزيد من مليون و900 ألف موظف لم يقر أي إجراء تفضيلي لقطاعات تعد الأكبر على الإطلاق بالنسبة لتركيبته، فسلك الأمن الوطني الذي يضم قرابة 180 ألف موظف لم يجد بشيء على منتسبيه، كما هو الشأن بالنسبة لسلك الحماية المدنية الذي يضم 20 ألف موظف، وإن كان قطاع المالية أحدث الاستثناء بالنسبة لمنحة العيد، فقانون العمل الذي يبقى السند القانوني والإطار الذي يحكم العلاقة بين الموظف وإدارته، لا يعترف بمثل هذه المنح التي تجد لنفسها في صناديق الخدمات الاجتماعية مستقرا لها في غالب القطاعات، الأمر الذي يفضي إلى جعلها منحة دورية يستفيد منها أصحابها بعودة العيد.