author-picture

icon-writer ق.م

رفع عريس جديد في الواحد والأربعين من العمر أول أمس الأحد شكوى لدى المصالح القضائية بتبسة على خلفية ما سماه بالاحتيال الذي تعرض له من خلال تزويجه بامرأة معوقة وليست سليمة كما ظنها خلال تقدمه للزواج منها ومن خلال تعرفه عليها بالصور الجميلة التي قدمها أهلها، ولم يتحمل العريس المسمى "ق.س" ما قام به أصهاره من سلوك وصفه بالمخادع بعد أن اكتشف أن زوجته معاقة حركيا، لكن حلمه تبخر بعد أن خرج مع عروسه في اليوم الأول نهاية الاسبوع الماضي، حيث رجع بها إلى منزل والديها ووضع قضيتها بين أهل الاختصاص على مستوى محكمة تبسة.

فبعد أن تقدم أهل العريس المقيمون ببلدية الكويف إلى أهل العروس المقيمين بعاصمة الولاية تبسة على خطبة الفتاة وبعد مشاورات تم قبول الخطبة، وبعد تتمة كل الإجراءات تم الاتفاق على موعد حفل الزفاف، حيث تم تسليم المهر وأحضر أهل العريس الخروف كما هي عادة أهل المنطقة، وبعد عقد القران وإحضار الكسوة تم تحديد موعد خروج الزوجة مع زوجها في رحلة شهر العسل إلى مدينة عنابة، حيث خرجت العروس تمشي ببطء وتثاقل، فاعتقد الحضور أن الخجل من عثرها، وإلى غاية مدينة عنابة لم يتفطن العريس للأمر إلا بعد أن نزلت من السيارة بمدخل الفندق المتواجد على شاطئ البحر حيث سقطت أرضا فسألها عن سبب سيرها المعوج وغير الطبيعي فطأطأت رأسها وسكتت معتقدا أنها مريضة أو من آثار السفر المقدر بحوالي 300 كيلمتر وبعد تتمة إجراءات الإقامة داخل الغرفة اكتشف المفاجأة التي حلت به وهي أنها معاقة على مستوى رجليها الاثنين ولا يمكنها السير إلا بكرسي متحرك، ليقرر في تلك الأثناء وتحت الصدمة العودة من حيث أتى إذ قام بإرجاع زوجته إلى بيت أهلها أمام ذهول الجميع خاصة أقاربه الذين لم يتفطنوا للأمر رغم ذهابهم عدة مرات إلى منزل العروسة.

أهل العريس من خلال شكواهم طالبوا بإرجاع ما تم صرفه بدءا من مصاريف الخطبة إلى غاية المهر والكسوة وتكاليف الفندق، إلا أن أهل العروس رفضوا الطلب ليقرر العريس رفع القضية أمام المحكمة للنظر فيها واسترجاع حقوقه.