author-picture

icon-writer نوارة باشوش

منعت أمس، فرقة حراس السواحل التابعة للقوات البحرية، 500 ألماني من دخول التراب الجزائري، كانوا على متن باخرة قادمة من إسبانيا، تدعى "ألبا تروس" أرادت أن ترصو بميناء الجزائر.

وحسب مصادر "الشروق" فإن حراس السواحل ألغوا دخول الباخرة الإسبانية التي تقل أزيد من 500 سائح ألماني، بحجة عدم توفر الرصيف الطويل الذي يتماشى مع حجم الباخرة، في ظل استحالة استقبال رصيف ميناء الجزائر الخاص بالمسافرين للباخرة الإسبانية "ألبا تروس" نظرا لتواجد باخرة طارق بن زياد في الرصيف، مما جعل الباخرة تعود أدراجها.

وقالت مصادرنا أن الرصيف الوحيد الملائم لرصو الباخرة الإسبانية كان محجوزا من طرف الفرقاطة البريطانية، في المنطقة المحظورة بميناء الجزائر، ما أثار استياء وتذمرا لدى طاقم الباخرة الإسبانية من جهة، والألمان من جهة أخرى جعلتهم يحتجون لدى سلطات بلادهم، وزعموا سوء المعاملة من قبل السلطات الجزائرية، فضلا عن الوكالة الإسبانية التي تكفلت بنقلهم انطلاقا من ميناء إسبانيا نحو الجزائر. وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الـ500 ألماني أرادو دخول الجزائر بغرض السياحة، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن مجموعة منهم أرادوا التوجه إلى قبر الرومية والآثار الرومانية الواقعة في تيبازة، والمجموعة الثانية أرادت زيارة مقام الشهيد وحي القصبة العتيق، فيما فضلت المجموعة الثالثة -حسب ذات المصادر- التوجه إلى مقر السيدة الإفريقية المتواجدة بأعلى باب الوادي في العاصمة، بعد أن رتبت إحدى الوكالات الإسبانية الرحلة السياحية.

وعلى الرغم من أن المسؤولين على المنطقة المحظورة بميناء الجزائر، قدموا تبريرات لقرار منع دخول الباخرة الإسبانية "ألبا تروس" والمتمثلة في عدم وجود حيز مناسب لاستقبالها، ورغم تأكيدات إدارة ميناء الجزائر بعدم إمكانية استقبال الباخرة في الرصيف المخصص للمسافرين نظرا لرصو باخرة طارق بن زياد، القادمة من ميناء مرسيليا، إلا أن السياح الألمانيين احتجوا لدى سلطات بلادهم التي سبق لها أن أساءت معاملة الرعايا الجزائريين بمطارها الدولي في الأشهر القليلة الماضية، مما جعل الخارجية الجزائرية تستدعي القائم بالأعمال في السفارة الألمانية بالجزائر، للاستفسار وتقديم توضيحات بشأن سوء المعاملة التي تعرض لها رعايا جزائريون في مطار فرانكفورت، بالرغم من استفيائهم لجميع الشروط فضلا عن حيازتهم على تأشيرة شينغن