author-picture

icon-writer طاهر حليسي

دعا أمس، محمد الشريف عباس، وزير المجاهدين خلال ملتقى عقد بملحقة متحف المجاهد، لغرض جمع شهادات حية وتسجيلية لمجاهدين من طرف فرق للبحث التاريخي، إلى ضرورة كتابة التاريخ والوقائع الحقيقية للثورة بطريقة علمية وموضوعية دقيقة بعيدا عن الذاتية والتضخيم والتهويل، مشيرا أن شهادات بعض المجاهدين بخصوص الأرقام مبالغ فيها وكانت تهدف إلى رفع معنويات الجند والشعب الجزائري لا غير.

ودعا الشريف عباس، المجاهدين الأوائل إلى رواية التاريخ وتوثيقه لتفادي المغالطات التي تنشر في كتب تصدر في فرنسا بغزارة، مع أنه من حق كل طرف الترويج والدعاية لوجهة نظره. وقال أنه من الحقائق الثابتة أن الثورة انطلقت في الأوراس الذي كان إلى غاية سنة 1956 الرهان الحقيقي لنجاح الثورة أو إخفاقها، ولا داعي للمغالطات والتحريف.

وحث المتحدث مجاهدي الولاية التاريخية الأولى، إلى تسجيل شهاداتهم لتغطية هذه الفترة التي تفتقر لتأريخ غزير مقارنة بالفترة التي أعقبت مؤتمر الصومام إلى غاية الاستقلال، بسبب كثرة المجاهدين خلال تلك الحقبة الزمنية، مطالبا باستغلال المتاحف القليلة بشكل فعال وتزويدها بالمراجع والكتب التي تفتقر إليها، وتزويدها بفضاءات الإنترنت الأجيال الجديدة، مشيرا أن القنوات التلفزية الخاصة والعمومية ساهمت في مجهود احتفالية الخمسينية بأفلام تسجيلية وطويلة، لكن القنوات المستقلة ساهمت بشكل أكبر.