author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

يجتمع اليوم، وزير التربية الوطنية بابا احمد عبد اللطيف، بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، في إطار اللقاءات الثنائية لطرح أهم ملفات الأسرة التربوية، خاصة ما تعلق بملف الإختلالات التي وردت في القانون الخاص لمستخدمي القطاع. وعليه فإن "لونباف" ستدافع بقوة على المناصب الآيلة للزوال وعلى رأسها معلمي المدارس الابتدائية، أساتذة التعليم الأساسي، أساتذة التعليم التقني والمخبريين.

وأوضح صادق دزيري، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، في تصريح لـ"الشروق"، بأن هيئته ستدافع بقوة على ما يعرف بالمناصب الآيلة للزوال، ويتعلق الأمر بمعلمي المدارس الابتدائية، أساتذة التعليم الأساسي، أساتذة التعليم التقني في الثانوي، مستشاري التوجيه المدرسي، المخبريين والمساعدين التربويين وكذا مساعدي المصالح الاقتصادية، مقترحا على الوصاية ضرورة التركيز على المادة 107، من قانون الوظيفة العمومية للقضاء نهائيا على هذه المناصب في القطاع، على اعتبار أنها تركز على أن الترقية في الرتب في نفس المسار المهني للموظف من رتبة إلى رتبة أعلى في نفس السلك، أو في السلك الأعلى مباشرة يكون بالكيفيات التالية.

فعلى أساس الشهادة بين الموظفين الذين تحصلوا خلال مسارهم المهني على الشهادات المؤهلة المطلوبة، أو عن طريق امتحان مهني وكذا عن طريق تكوين متخصص من خلال تكثيف الامتحانات المهنية لهذه الفئات، لكي تكون سنة 2013 سنة للقضاء على ما يصطلح عليه في قطاع التربية بالأسلاك الآيلة للزوال.

وأوضح المسؤول الأول عن النقابة، بأنه من خلال تكثيف تنظيم الامتحانات المهنية لفائدة هذه الفئات، فإنه يمكن لمعلم المدرسة الابتدائية الترقية من السلم 10 إلى السلم11، وكذا ترقية أساتذة التعليم الأساسي من السلم11 إلى 12، بالإضافة إلى تمكين أساتذة التعليم التقني في الطور الثانوي، سواء تعلق الأمر برئيس ورشة أو رئيس أشغال، من الترقية من السلم 11 إلى 13 ومن 12 إلى 13.