author-picture

icon-writer فضيلة مختاري

طعنت الأسرة التربوية في مصداقية مسابقات الوظيف العمومي الموجهة لقطاع التربية، باعتبارها حملت أخطاء فادحة وذلك بالتأشير على مسابقات ومناصب تربوية اشترطت فيها رتب وهمية غير واردة في القانون الأساسي، وهو ما آثار حفيظة الأسرة التربوية.

وجاء في مقدمة الرتب الوهمية مسابقات الترقية الداخلية، ومن بينها اشتراط منصب أستاذ مكون للحصول على رتبة مفتش مادة، وهي الرتبة غير الموجودة مطلقا في القانون الأساسي في المرحلة المتوسطة، وتساءل موظفو التربية على رتبة "أستاذ مكون" التي استحدثها الوظيف العمومي، سيما وأن المسابقة تعني آلاف المترشحين، مع العلم أن الوظيف العمومي خصص أكثر من 2000 منصب جديد للترقيات الداخلية.

وفي الموضوع أكد الناطق الرسمي باسم الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مسعود عمراوي، أن الرتب المستحدثة الجديدة لا يوجد أي موظف في قطاع التربية وبالتحديد في التعليم المتوسط يحمل رتبة أستاذ مكون، مما سيحرم الآلاف من الراغبين في الترقية لمنصب مفتش في إحدى مواد التعليم المتوسط من المشاركة في المسابقات الداخلية.

وأكد عمراوي، أن المنشور الخاص بالُمسابقات الذي أعلنت عنه مؤخرا المديرية العامة للوظيف العمومي، حمل عددا من الأخطاء الفادحة التي وجب على المديرية العامة للوظيف العمومي مراجعتها والنظر فيها، ولم تمس فقط رتبة أستاذ مكون غير الموجودة في التعليم المتوسط، بل مست أيضا رتبا أخرى اشترطها الوظيف العمومي في طريقها إلى الزوال.

هذا وكانت مديرية الوظيف العمومي، قد أشّرت على تنظيم المسابقات المهنية والاختبارات بداية من شهر جانفي الحالي، حيث أعلنت مديرية الوظيف العمومي عن فتح 6555 منصب مالي وتعني هذه المسابقات الترقيات الداخلية، ومن بينها فتح 2232 منصب خاص لمديري المدرسة الابتدائية، وفتح 671 منصب مالي خاص بمديري المتوسطات، وسيتم توظيف271 مدير ثانوية، كما سيتم توظيف 240 مفتش للتعليم المتوسط، و26 مفتش تربية عبر الوطن، وهذه المسابقات الأخيرة هي التي أثير بشأنها الجدل في قطاع التربية، وجدير بالذكر أن الوظيف العمومي خصص توظيف 154 مستشار للتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني، إلى جانب توظيف 38 مستشارا في التغذية المدرسية.