author-picture

icon-writer يوسف. ب

لم ينتظر الفنان التونسي لطفي بوشناق وقتا طويلا حتى انسحب من لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب "ألحان وشباب"، ليثبت مجددا أن الحصة التي راهن عليها عامر بهلول، تحوّلت في ظرف قصير، الى فضيحة، أشرفت عليها منشطة الحفل منال غربي التي ما تزال "في كل مرة" تتحفنا بمزيد من الأخطاء والكوارث اللغوية دون توقف!

مباشرة بعد البرايم الأول الذي سبقه تهديد الفنانة فلة عبابسة بالانسحاب من لجنة التحكيم نظرا لخلاف بينها وبين المنتج عامر بهلول حول القيمة المالية لمشاركتها، ثم فضيحة عدم دراية أعضاء لجنة التحكيم بقوانين المسابقة واختيار المواهب، جاء الدور في البرايم الثاني على خروج لطفي بوشناق ليصنع الحدث، حيث تم تعويضه بالملحن قويدر بوزيان، وذلك بصورة مفاجئة ومن دون أي مقدّمات ولا خلفيات!

البرنامج الذي وفرت له شركة "موبيليس" دعما ماليا كبيرا، لضمان نجاحه من الناحية اللوجيستكية والتقنية، تبيّن أن مواطن الخلل فيه أبعد من ذلك بكثير، حيث لم تنجح الجهة المنفذة له في العثور على منشطة تصلح لتقديم البرايمات مع "حد أدنى للخطأ" حتى لا نقول لا تخطئ تماما، فيتخيل البعض أننا نطلب المستحيل، رغم أنه طلب مشروع لبقايا المشاهدين الذين مازالوا يعتقدون أن التلفزيون الجزائري بوسعه تقديم الأفضل!

ألحان وشباب الذي توهّم أصحابه أنه في إمكانه منافسة "ذا فويس" مثلا أو صوت الحياة على القناة المصرية "الحياة" تبين فيما بعد أنه لم يرتق حتى الى أخطاء وعيوب الطبعات السابقة، ليتضح أن عودة المدرسة ستكون هذا الموسم ايذانا بكارثة أكبر، ما تزال نتائجها لم تظهر كاملة بعد.

يشار إلى أن القائمين على البرنامج ومن خلال تحديد اختيارات المتنافسين وحصرها في الأغاني الوطنية، لعبوا دورا سلبيا في الحدّ من ابداع المشاركين، وما أقلهم، حيث طرح أزيد من مشاهد لبرنامج المسابقة خلال البرايم الأول والثاني أسئلة متعددة عن معايير الاختيار وكيف تمت في الولايات، وهي المعايير التي بات الأمر مشكوكا في صحتها أصلا عقب "فضائح المباشر" التي يشرف عليها عامر بهلول وشركته.