author-picture

icon-writer محمد مسلم

اعتبر موالون للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، انضمام وزراء الحزب الثلاثة، الطيب لوح وعمار تو ورشيد حراوبية، للمطالبين برحيل عبد العزيز بلخادم، "تطاولا على صنّاع النصر وتنكرا لإنجازات الحزب"، في إشارة للنتائج التي حقّقها في الاستحقاقات الأخيرة.

وجاء في بيان وقّعه رئيس المجموعة البرلمانية للأفلان، بالمجلس الشعبي الوطني الطاهر خاوة، بعد اجتماع نواب الكتلة البرلمانية للحزب:"إن الحاقدين على جبهة التحرير وقيادتها الحالية إنما هم في الحقيقة حاقدون على كل انتصارات الجزائر في الماضي والحاضر".

وردا على "خرجة" الوزراء الثلاثة، طالب موقع البيان، بلخادم بإحداث تغيير على المكتب السياسي، فيما بدا دعوة لإقالة الثلاثة من عضوية المكتب السياسي، في الدورة العادية للجنة المركزية المرتقبة في نهاية الشهر الجاري.

ورمى البيان خصوم بلخادم بالانحراف عن خط الحزب: "نقول لمن ظلّت بهم السبل، إن الأمين العام للحزب، ليس مجرد جملة مختصرة في دفتر ورقي يمكن محوها برسالة أو بلاغ مفبرك يتم استنساخه ليلا من طرف ثلاثة من الحالمين بإحالة الجبهة إلى دهاليز متحفهم الوهمي".

وفي محاولة بيّنة لمغازلة الرئيس بوتفليقة، قدّم البيان الرئيس بوتفليقة، على أنه مرشح الحزب في رئاسيات 2014، قائلا:"إن بوتفليقة هو رئيس حزب جبهة التحرير الوطني، ومرشحه الأوحد في الاستحقاق الرئاسي القادم".