author-picture

icon-writer يوسف.م / وكالات

يواصل أحمد أبو الغيط، آخر وزير خارجية في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، الإدلاء بشهادته عن هذا الأخير وفترة حكمه، حيث أكد في تصريح تلفزيوني له أمس، أن "مبارك كان يعتبر الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي. رجلا ذكيا للغاية، وخبيثا ويتسم بقدر كبير من القسوة والشر".

وأضاف أبو الغيط، أن مبارك كان متابعا لكل ما يجري في ليبيا حتى بعد خروجه من الحكم، مشيرا إلى أن الرئيس المصري السابق "اتصل به أثناء إقامته في مدينة شرم الشيخ بعد أيام من تخليه عن الحكم، وطلب منه بصفته وزيرا للخارجية اطلاعه على الوضع الحقيقي على أرض ليبيا"، وذكر أبو الغيط، في مقابلة مع قناة "الحرة" أن "مبارك اتصل به على هاتف منزله وأخبره أن القذافي لن يستسلم بسهولة".

وردا على سؤال حول عدم سفر مبارك إلى خارج مصر بعد خروجه من الحكم، قال الوزير السابق "مبارك كان عنده كبرياء شديد يمنعه من الهرب خارج مصر، وربما جاءته تطمينات جعلته يبقى في مصر ولم يهرب بعد الثورة"، ولم يحدّد الوزير السابق ما إذا كانت هذه التطمينات خارجية أم داخلية.

وذكر أبو الغيط أن مبارك "لم يكن قلقا في الأيام الأخيرة التي سبقت الثورة، وفي الأيام الأولى من الثورة رأى جمال مبارك متواجدا في قصر الرئاسة، ويتحرك بصورة دائمة بين مكتب والده ومكتب رئيس ديوان الرئاسة زكريا عزمي"، وأضاف "من يعرف طبيعة مبارك يعلم أنه ذو شخصية كتومة للغاية، لا تظهر ما بداخلها ولكني كنت أستشعر وكأنه كان يحمل جبلا من الهموم، وأنه يفكر كيف يتعامل مع الوضع المتدهور في مصر".