• خليلوزيتش لم يثأر من الفيلة والخضر فشلوا في إحراز فوز الشرف
author-picture

icon-writer بعثة الشروق: مسعود علال / سمير حمزة

عجز المنتخب الوطني عن مغادرة "الكان" بفوز، بعدما تعادل بهدفين في كل شبكة أمام المنتخب الإيفواري، حيث ضيع أشبال المدرب خليلوزيتش، فوزا كان في متناولهم بعدما كانوا متقدمين في النتيجة بهدفين، قبل أن يعود المنافس ويعادل النتيجة في ظرف دقيقتين.

بداية المرحلة الأولى كانت قوية من جانب المنتخب الوطني، الذي إندفع مباشرة إلى الهجوم ولم تمض سوى 6 دقائق حتى تلقى سوداني كرة في العمق راوغ المدافع طراوري، لكن هذا الأخير يعرقله ولم يتردد الحكم في إعلان ركلة جزاء يخفق بودبوز في تحويلها إلى هدف السبق بعدما إرتطمت تسديدته بالقائم الأيسر لمرمى الحارس إيبواه، وجاء رد الإيفواريين في (د11) بواسطة دروغبا الذي يفتح كرة على الجهة اليسرى يحولها حليش بصعوبة إلى الركنية، دقيقتان من بعد روماريك يتوغل على الجهة اليمنى يفتح إلى كوني الذي مرت رأسيته فوق الإطار بقليل، يرد عليه بودبوز في (د17) بعدما توغل على الجهة اليسرى ووزع كرة في العمق مرت جانبية بقليل ولم يصل عليها سوداني، وفي (د18) عمل جماعي منسق من لاعبي المنتخب الإيفواري تصل الكرة إلى سالمون كالو، الذي يسدد لكن حليش يتدخل في آخر لحظة ويبعد الكرة إلى الركنية، ليعود بودبوز مرة أخرى ويتوغل على الجهة اليسرى يفتح كرة دقيقة الحارس إيبواه يخطئ في التقاط الكرة لكن سليماني لم يتابعها في (د21)، وكانت أخطر فرصة لصالح أشبال المدرب صبري لموشي في (د26) عندما نفذ دروغبا مخالفة مباشرة مرت جانبية بقليل عن القائم الأيسر لمرمى الحارس مبولحي، وأخر فرصة في هذه المرحلة الأولى كانت في (د34) بتسديدة سوداني التي صدها الحارس إيبواه، ليفترق المنتخبان على نتيجة التعادل السلبي في هذه المرحلة الأولى.

المرحلة الثانية كانت سريعة من الجانبين وأتيحت فرصة سانحة للمنتخب الوطني في (د47) عندما تحصل سوداني على مخالفة على الجهة اليسرى ينفذها بودبوز إلى مهدي مصطفى، الذي يقدمها على طبق لزميله بلكالام الذي كان وجها لوجه لكن رأسيته بين أحضان الحارس إيبواه، يرد عليه دروغبا بمخالفة مباشرة في (د49) لكنها تمر جانبية بقليل عن القائم الأيسر لمرمى الحارس مبولحي، وأتيحت فرصة أخرى للمنتخب الوطني بواسطة بودبوز الذي ينفذ مخالفة مباشرة ترتطم بالدفاع الإيفواري في (د50)، وواصلت عناصر المنتخب الوطني الضغط على دفاع المنافس خاصة بعد دخول فغولي، وفي (د63) سليماني يوزع كرة على الجهة اليمنى تلمس المدافع بوكا الحكم لم يتردد في الإعلان عن ركلة جزاء ينفذها هذه المرة فغولي، بنجاح مفتتحا النتيجة، وحاولت عناصر المنتخب الإيفواري العودة في النتيجة وضغطت على مرمى الحارس مبولحي لكن الدفاع كان بالمرصاد، حيث كاد طراوري أن يغالط مبولحي برأسية بعد ركنية هرونا كوني، لكن الكرة مرت فوق الإطار، لكن عناصر المنتخب الوطني كانت أكثر فعالية ففي (د70) ومن هجمة مرتدة توغل فغولي على الجهة اليمنى ووزع كرة دقيقة إلى سوداني، الذي لم يتوان في هز شباك الحارس إيبواه برأسية جميلة معلنا الهدف الثاني، لكن رفقاء المدافع بوكا لم يستسلموا وحاولوا تقليص الفارق وكان لهم ذلك في (د76) بعد فتحة من بوكا على الجهة اليسرى دروغبا، برأسية جميلة يسكن الكرة في شباك الحارس مبولحي، ولم تمر سوى دقيقتان فقط بعد هدف دروغبا حتى تمكن هارونا كوني، من مضاعفة النتيجة معدلا النتيجة أمام دهشة لاعبي وأنصار المنتخب الوطني الحاضرين، وفي اللحظات الأخيرة كثف المنتخبان من حملاتهما الهجومية، حيث أتيحت فرصة ثمينة للمهاجم سليماني بعد توزيعة من قادير على الجهة اليسرى لكن تسديدته ضعيفة وخارج الإطار، لتنتهي المباراة بالتعادل وخروج غير مشرف للمنتخب الوطني من هذه الدورة التي يجب أن توضع في طي النسيان.

.

مدرب منتخب كوت ديفوار صبري لموشي:

التعادل منطقي.. ردة فعل أشبالي أسعدتني وأشكر "الفاف" على هديتها

أكد مدرب المنتخب الايفواري صبري لموشي، أن التعادل أمام المنتخب الوطني منطقي بالنظر إلى مجريات المواجهة، مشيرا إلى أن المنتخب الجزائري جيد وردة فعل النجم ديدي دروغبا مكنتهم من العودة في المقابلة، وهذا شيء يسعده ويفرحه كثيرا.

قال لموشي بعد نهاية اللقاء: "أنا سعيد بما قدمناه في مباراة الجزائر، التعادل منطقي إلى أبعد الحدود، كنا قادرين على تسجيل هدفين على الأقل في المرحلة الأولى لكننا فشلنا في ذلك"، مضيفا: "الشيء الذي أعجبني في هذا اللقاء هو ردة فعل أشبالي بعد أن تلقينا هدفين، إنهم لا يتقبلون الخسارة تماما، ردة فعل دروغبا وتمكنه من تسجيل الهدف الأول ساعدتنا في العودة في اللقاء وإحراز التعادل، مثل هذه الأمور تجعلني أستبشر خيرا بهذا المنتخب في بقية المشوار". وأشاد لموشي بخاليلوزيتش والمنتخب الجزائري، وقال: "المنتخب الجزائري يلعب بشكل جيد وخلق لنا صعوبات، كما أنه يملك مدربا كفءا وكبيرا اسمه خاليلوزيتش".

وفي الأخير شكر لموشي الاتحادية الجزائرية "الفاف" على الهدية التي قدمتها له، دون الكشف عن نوعية هذه الهدية.

.

سعيد بلكالام:

"أخفقنا في الحفاظ على نتيجة المباراة بسبب نقص الخبرة"

قال سعيد بلكالام مدافع المنتخب الوطني، أن عامل التجربة كان ينقصهم في مباراة أمس أمام كوت ديفوار، بعدما فشلوا في الحفاظ على تقدمهم بهدفين في الشوط الثاني من المواجهة "سجلنا هدفين في مباراة البارحة أمام منتخب كوت ديفوار، وهو ما كان ينقصنا في المبارتين الأولى والثانية، أعتقد أن الأهداف جاءت متأخرة وكنا في حاجة لها أمام تونس و الطوغو" يضيف لاعب شبيبة القبائل "لدينا منتخب شاب تنقصه الخبر والتجربة وهو ما كلفنا تلقي هدفين في آخر لحظات المباراة"، وعن مشاركته الأولى في كأس إفريقيا للأمم قال" شرف كبير لي أني لعبت هذه الدورة من كأس افريقيا، التي تعتبر حافزا حقيقيا لي في المباريات القادمة مع المنتخب الوطني".

.

هلال سوداني

لم نقصّر في هذه "الكان".. لكن الحظ لم يكن معنا

أظن أننا لعبنا اليوم مباراة جيدة أمام كوت ديفوار، وهو نفس الشيء الذي قدمناه في المباراتين الأولتين من حيث المستوى الفني، قدمنا أداءا جيدا لكن الحظ لم يكن معنا، اليوم تمكنا من تسجيل هدفين وهذا شيء إيجابي بعد عجزنا عن التسجيل أمام تونس والطوغو، لكن نقص الخبرة لم يكن في صالحنا، ما سمح للخصم من العودة في النتيجة وتسجيل هدفي التعادل.. على كل التشكيلة التي يملكها المنتخب الجزائري شابة وتنقصها الخبرة، ومع الوقت أتوقع أن يتحسن المستوى، أنا على يقين أن المنتخب الجزائري سيكون له شأن كبير في المستقبل.

.

المحترفون سيتنقلون مباشرة لأنديتهم والمحليون يعودون مباشرة إلى الجزائر

سيكون الطاقمان الفني والطبي بالإضافة إلى اللاعبين المحليين على موعد غدا، للعودة إلى أرض الوطن بعد الإقصاء والخروج من الدور الأول في كأس افريقيا للأمم التي تجري فعالياتها بجنوب افريقيا، وهذا في رحلة خاصة تنطلق بداية من الساعة الثالثة بتوقيت الجزائر، وتستغرق11 ساعة كاملة، ما يعني أن رفقاء الحارس عز الدين دوخة، سيصلون في حدود الساعة الثانية صباحا من يوم السبت، في حين فإن اللاعبين المحترفين سيغادرون جنوب افريقيا باتجاه القارة العجوز للالتحاق بأنديتهم، وبلا شك فإن انصار المنتخب الوطني لن يكونوا حاضرين بمطار هواري بومدين، لاستقبال اللاعبين الذين خيّبوا ظنهم في المنافسة القارية، والصور التي شاهدناها بعد دورة انغولا لن تتكرر.

فغولي يسجل بعد دخوله بدقيقة وخاليلوزيتش لم يفرح بالهدف

تمكن متوسط الميدان سفيان فغولي، من تسجيل أول أهداف المنتخب الوطني في كأس افريقيا 2013، وذلك عن طريق ركلة جزاء دقيقة واحدة فقط من دخوله مكان زميله رياض بودبوز، في المرحلة الثانية من المقابلة وبالضبط في الدقيقة 64 من اللقاء، هذا ولم يفرح المدرب وحيد خاليلوزيتش، كثيرا بهذا الهدف بحيث بقي في مكانه دون أن يقوم بأي تصرف يذكر، كما كان فغولي وراء الهدف الثاني بتوزيعته الرائعة لسوداني.

هدف رائع لسوداني

وقّع المهاجم هلال العربي سوداني، الهدف الثاني للخضر والأول له في كأس افريقيا، بطريقة فنية جميلة وهذا إثر توزيعة محكمة من فغولي ومهاجم غيماراش يرتقي فوق الجميع وبرأسية رائعة يضعها في الشباك، وبهذا تفادى المنتخب الوطني مهزلة حقيقية ولم يخرج من كأس افريقيا دون تسجيل أي هدف.

سليماني يفشل في ترك بصماته

فشل مهاجم شباب بلوزداد إسلام سليماني، في ترك بصماته في كأس إفريقيا، بحيث لم يتمكن من تسجيل أي هدف رغم مشاركته في اللقاءات الثلاثة كأساسي، فضلا عن فشله في التسجيل خلال المباراتين الوديتين أمام جنوب إفريقيا وبلاتينيوم ستارز.

مبولحي خارج الإطار في "الكان"

كان الحارس رايس وهاب مبولحي، خارج الإطار في كأس الأمم إفريقيا، وهو الذي يتحمل مسؤولية ثلاثة أهداف سجلت عليه من أصل 5 أهداف كاملة تلقاها دفاع المنتخب في الدور الأول من "الكان"، بحيث كان بعيدا في لقطة هدف المساكني الذي كان قاتلا، بالإضافة إلى الهدفين الذين سجلا عليه في لقاء كوت ديفوار أمس.

خاليلوزيتش يخطط لإحداث تغييرات في الطاقم الفني وغير راض عن عمل قريشي وكاوة

يخطط مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، لإحداث تغييرات على مستوى الطاقم الفني للمنتخب، بعد نهاية كأس أمم إفريقيا 2013، التي تختتم بجنوب إفريقيا منذ يوم 19 جانفي الماضي وإلى غاية يوم 10 فيفري المقبل.

كشف مصدر عليم لـ"الشروق" بأن مدرب الخضر غير راض تماما على العمل الذي يقدمه مساعده الأول نور الدين قريشي، وكذا مدرب حراس المرمى ومساعده الثاني عبد النور كاوة، وقال مصدرنا بأن الأمر ليس وليد اليوم، بما أن المدرب البوسني انتقد في العديد من المرات أداء وعمل مساعديه، إلا أن الفشل الذريع للمنتخب الوطني خلال دورة جنوب إفريقيا الحالية، جعله يخطط لإحداث تغييرات، وهذا بالاستغناء عن قريشي وكاوة وتعويضهما بآخرين أكثر كفاءة، قصد مد الإضافة اللازمة للمنتخب الوطني، المقبل على موعد هام في شهر مارس المقبل، عندما يستقبل منتخب البينين يوم 23 من نفس الشهر، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2014.

خاليلوزيتش يرفض منح الفرصة لدوخة وسيدريك

رغم أن المنتخب الوطني خرج من الدور الأول لكاس إفريقيا للأمم المقامة حاليا في جنوب إفريقيا، عقب هزيمتين متتاليتين، غير أن المدرب وحيد خاليلوزيتش، رفض منح الفرصة للحارس الثاني عز الدين دوخة أو سي محمد سيدريك.

كان حارس اتحاد الحراش يتمنى المشاركة أمام منتخب كوت ديفوار، لا سيما وانه أكد جاهزيته في الحصص التدريبية الأخيرة للمنتخب الوطني بجنوب إفريقيا، إلا انه لم ينل فرصته ولم يمنحه التقني البوسني الفرصة لمواجهة أقوى فريق في المجموعة الرابعة، للاحتكاك بنجوم كوت ديفوار واكتساب القليل من الخبرة في التجربة الإفريقية الفاشلة لمحاربي الصحراء في بلاد مانديلا. والسؤال الذي يبقى مطروحا هو انه متى يمنح التقني البوسني، الفرصة للحراس المحليين لاكتساب الخبرة؟ ما دام أن حارس كريليا سوفيتوف الروسي، لم يقدم أشياء كثيرة في مبارتي تونس والطوغو.

ويشار إلى أن الحارس دوخة تحصل على فرصة اللعب في المباراة الودية التي خاضها المنتخب الوطني أمام منتخب البوسنة العام الماضي بملعب 5 جويلية، وكان ذلك أول ظهور له مع الخضر.

بودبوز يضيع فرصة توقيع أول أهداف الخضر

ضيع صانع الألعاب رياض بودبوز، فرصة تسجيل أول أهداف المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا، حين ضيع ضربة جزاء في الدقيقة 6 من المقابلة أمام منتخب كوت ديفوار، بعد أن ارتطمت كرته بالقائم، وهذا ما جعل المدرب وحيد خاليلوزيتش في قمّة الغضب.

كوت ديفوار دون العديد من نجومه

أعفى المسؤول الأول عن العارضة الفنية للمنتخب الإيفواري الفرنسي صبري لموشي، العديد من نجوم منتخب "الفيلة" في لقاء الأمس، أمام المنتخب الوطني، وهذا قصد إراحتهم بعد أن ضمن زملاء دروغبا التأهل للدور الربع نهائي لفوزهم في اللقاءين الأولين، ويأتي في مقدمة هؤلاء النجوم مهاجم أرسنال الانجليزي جيرفينيو ويايا توري.

خاليلوزيتش غاضب من قادير

لم يقتنع المدرب وحيد خاليلوزيتش كثيرا بمستوى متوسط الميدان فؤاد قادير، الذي انتقل مؤخرا لنادي مارسيليا الفرنسي، في لقاءي تونس والطوغو، وهذا ما جعله يقدم على إبعاده من التشكيلة الأساسية في آخر مواجهة للخضر في كأس إفريقيا أمام كوت ديفوار أمس، بملعب روايال بافوكينغ، وكان المدرب وحيد خاليلوزيتش يراهن كثيرا على قادير في "الكان"، غير أن الأخير خيّب ظنه في هذه المنافسة.

الفرانكو بوسني يصر على ثلاثة مسترجعين

رغم الانتقادات الكثيرة التي وجهت له من طرف العديد من التقنيين، إلا أن المدرب وحيد خاليلوزيتش، واصل اعتماده على 3 مسترجعين في وسط الميدان في مواجهة كوت ديفوار، أين دفع بكل من ڤديورة، لموشية ولحسن دفعة واحدة من البداية.

لجنة التحكيم الإفريقية تتدارك وتمنح الخضر ضربتي جزاء

صنع منح حكم مباراة الجزائر وكوت ديفوار المنتخب الوطني ضربتي جزاء، حالة من السخرية والتهكم لدى بعض الصحفيين الأفارقة الذين كانوا بالمركز الصحفي لملعب بافكوينغ، حيث قالوا "للشروق" بأن لجنة التحكيم على مستوى الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، تداركت أخطاء حكمي مباراة تونس والطوغو اللذين حرما الخضر من العديد من ضربات الجزاء، ومنحت منتخب بلادكم ضربتين.

أنصار "الخضر" قاطعوا المباراة وفضّلوا شواطئ وسفاري بلاد مونديلا

قاطع أنصار المنتخب الوطني الذين يتواجدون في جنوب إفريقيا مباراة كوت ديفوار كرد فعل على النتيجة المخيبة التي حققها الخضر في كأس إفريقيا للأمم، وإقصائهم المبكر منذ الدور الأول بعد خسارتين متتاليتين من منتخبي تونس وطوغو، وفضلوا التوجه إلى المنتزهات للقيام بالسفاري والشواطئ على تشجيهم للخضر في آخر لقاءاتهم في النسخة 29 من الكان، حيث تنقل الكثير منهم إلى منتجع سان سيتي بمدينة روستنبروغ، في حين تنقل آخرون إلى مدينة كاب تاون الساحلية.

وتعتبر الخطوة التي أقدم عليها مشجعو المنتخب رسالة صريحة لرفاق القائد مهدي لحسن وتصرفهم بـ"برودة" بعد مباراة طوغو على حد ما يتردد بينهم، حيث لم يتجرع معظمهم تعامل اللاعبين ببساطة مع هذاالإقصاء بعدما وصلتهم أخبار عن توجه بعض اللاعبين نحو الملاهي للسهر بعد مباراة الطوغو، على أن يتحملوا مسؤولياتهم اتجاه الإقصاء المر من كأس إفريقيا، هذا ما دفعهم للاجتماع أول أمس، للاتفاق على المقاطعة، وهو ما نجح في تحقيقه المشجعون، سيما أن الحافلات الأربع المخصصة لنقلهم إلى ملعب روايال بافوكينغ بقيت بالقرب من مكان إقامتهم ولم تتحرك، ما عدا حافلة واحدة فقط نقلت مجموعة من المشجعين الذين لم يستطيعوا مقاطعة المنتخب.

المدرجات القريبة من غرف الملابس شاغرة لتفادي سيناريو الطوغو

وتعود القطيعة التي حصلت بين اللاعبين والأنصار إلى ما بعد نهاية مباراة الطوغو، عندما قام المشجعون برشق اللاعبين والمدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش، بالقارورات وشتمهم عند مغادرتهم الملعب بعد المباراة، الأمر الذي دفع اللجنة المنظمة للبطولة في مباراة البارحة على إبقاء المدرجات المتواجدة عند مخرج الملعب شاغرة لتفادي تكرار مثل هذه التصرفات من طرف الأنصار.

.

رأي الخبراء

المدرب التونسي رضا جدي جدي:

"الخضر دفعوا ثمن نقص الخبرة واعتبرهم أحسن منتخب إفريقي"

أكد المدرب التونسي رضا جدي، مساعد لومير في العارضة الفنية لفريق شباب قسنطينة، أنه لولا عامل الخبرة الذي افتقدته تشكيلة المنتخب الوطني الجزائري خلال مشاركتها في دورة جنوب إفريقيا، لما استطاع أي منتخب أن يقف في وجه أشبال الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، وأضاف التقني التونسي في تصريح لـ"الشروق" قائلا: "الخضر قدموا أداءا راقيا خلال مواجهات الدور الأول للمجموعة الرابعة، ما يجعل أسفي كبيرا على خروج الجزائر من الدور الأول، يفوق أسفي على إقصاء منتخب بلدي تونس، حقيقة لقد افتقدت كتيبة المنتخب الجزائري لعامل الخبرة والتجربة الضروريتين لمثل هذه المواعيد الكبرى، كما أن هشاشة الخط الخلفي وغياب التوازن الدفاعي، إضافة إلى غياب الفعالية الهجومية بالنظر إلى حداثة عهد العناصر الشابة للمنتخب الجزائري مع المشاركات القارية، حرمت محبي كرة القدم الإفريقية من مواصلة التمتع بما يقدمه هذا المنتخب، والذي اعترف انه لولا تلك العوامل التي ذكرتها سالفا لما استطاع أي منتخب الوقوف في وجهه، ولتمكن من الظفر بالتاج القاري خاصة في غياب المنتخبين المصري والكاميروني، اللذين يبقيان رغم غيابهما واجهة الكرة الإفريقية".

.

شريف الوزاني:

"خرجنا بشرف، وهذا المنتخب سيكون أفضل مستقبلا"

أكد لاعب المنتخب الوطني السابق شريف الوزاني سي الطاهر، "للشروق" بأن المنتخب الوطني خرج بطريقة مشرّفة من نهائيات كأس أمم إفريقيا، مشيرا إلى أن أداء زملاء مبولحي، كنا محترما وجيدا أمام منتخب قوي اسمه كوت ديفوار، وأضاف سي الطاهر، بأن هذا المنتخب سيكون أفضل بكثير بالمزيد من العمل، مطالبا في نفس الوقت بضرورة الحفاظ على الاستقرار ومنح المدرب البوسني فرصة أخرى لأن ما قام به لحد الآن أمر يجب تثمينه رغم الخروج المخيّب من الكان.

وبالعودة إلى مجريات المباراة قال شريف الوزاني، بأن الفريق الوطني كان أحسن من ساحل العاج في الشوط الأول وصنع عدة فرص سانحة للتهديف، كما تمكن من الحد من خطورة زملاء دروغبا -على حد تعبيره-، وفي الشوط الثاني من وجهة نظر سي الطاهر، فإن الخضر واصلوا إحكام قبضتهم على مجريات اللعب وهذه المرة تمت ترجمتها إلى هدفين، مشيرا إلى أن دخول فيغولي أعطى حيوية أكبر للخط الأمامي للمنتخب الوطني، بحيث سجل هدفا ورفع كرة جميلة نحو سوداني عمّق بها الفارق، وأوضح لاعب الخضر السابق بأن لاعبينا دخلوا في فخ الاستسهال والتراخي ما سمح لدروغبا من تقليص النتيجة، قبل أن يدرك منتخب كوت ديفوار التعادل في الدقائق الأخيرة، وختم نفس المتحدث بالقول أن المنتخب الوطني يسير في الطريق الصحيح، وعلى الجميع تركه يعمل في هدوء للتأهل إلى مونديال البرازيل 2014.

.

رولان كوربيس يؤكد:

"المنتخب الجزائرى تلقى صفعة قوية في الكان"

لم يخف مدرب اتحاد العاصمة رولان كوربيس، اندهاشه اثر الإقصاء المبكر للمنتخب الجزائرى من كأس إفريقيا، مؤكدا بأنه صدم للهزيمتين أمام تونس والطوغو.

وقال التقني الفرنسي في تصريح خص به "الشروق" انه كان يرشح الجزائر للمرور إلى الدور الثاني "بصراحة قبل انطلاق المنافسة القارية رشحت منتخبكم الجزائر للمرور للدور الثاني، لكنني تفاجأت للخروج المبكر للخضر رغم الأداء المقبول" وأضاف قائلا "أعتقد بأن نقص الفعالية في الهجوم الجزائري كلف المنتخب الجزائري غاليا، فكرة القدم لا ترحم لأنك عندما تضيع الفرص تستقبل شباكك أهدافا، وهذا ما حدث للجزائر في جنوب إفريقيا، إنها صفعة كبيرة أتمنى فقط أن يعرف المنتخب الجزائري الوقوف على رجليه بسرعة حتى يتمكن من تسيير المرحلة القادمة، وهي تصفيات كأس العالم"، أشار المدرب السابق لنادي بوردو الفرنسي.

"الكرة الجزائرية تزخر بالمواهب"

وفي سؤال متعلق بقدرات المنتخب الجزائري في تجاوز هذه الأزمة قبل دخول معترك المونديال، قال الناخب السابق لمنتخب النيجر "في تصوري كرة القدم الجزائرية تزخر بالمواهب، وبالتالي فإنه لن يصعب على خاليلوزيتش ايجاد حلول لتعزيز التشكيلة بلاعبين في المستوى في مناصب معينة، أتمنى أن يسترجع المنتخب الجزائري نغمة الانتصارات خلال تصفيات المونديال، لأن التأهل إلى كأس العالم في البرازيل، يبقى حلم الجزائريين" أوضح التقني الفرنسي.

.

الحكم الدولي السابق سليم أوساسي للشروق:

"ما حدث أمام الطوغو جعل الحكم الغابوني أكثر تركيزا، وركلتا الجزاء شرعيتان"

قال الحكم الدولي السابق سليم أوساسي، "للشروق" أن مباراة أمس، بين المنتخب الوطني ومنتخب ساحل العاج كانت سهلة نسبيا للحكم كاستان، حيث صرح أن عناصر المنتخبين سهلوا المهمة للحكم الغابوني كون المباراة لم تكن مصيرية لأي منهما، حيث حجز رفاق دروغبا بطاقة العبور كمتصدر المجموعة، فيما غادر الخضر المنافسة قبل ضربة بداية المباراة، وصرح أن ما حدث في مباراة طوغو، أين حرم الخضر من 3 ركلات جزاء شرعية جعل الحكم الغابوني يركز أكثر رفقة مساعديه على المباراة وسط حضور أعضاء لجنة التحكيم، وأضاف السيد أوساسي أن ركلتي الجزاء المحتسبتين لمصلحة المنتخب الوطني شرعيتان، مؤكدا وجوب إشهار بطاقة صفراء لمدافع المنتخب العاجي، وقال أيضا أن المباراة شهدت ندّية كبيرة وجرت في روح رياضية كبيرة، وأشاد بأخلاق المدافع رفيق حليش، حيث قال "المباراة كانت شكلية لذلك لم يجد الحكم الغابوني كاستان صعوبات في إدارتها، عناصر المنتخبين لعبوا بشكل نظيف وبروح رياضية عالية وسهلوا المهمة للحكم، ركلتا الجزاء شرعيتان وكان من المفروض إشهار البطاقة الصفراء لمرتكب الخطأ، لكن ظروف المباراة جعلت الحكم يتساهل مع ذلك، عموما المباراة جرت في ظروف رائعة ومنتخبنا حقق تعادلا معنويا قد يفيدنا مستقبلا لحساب الاستحقاقات القادمة"، وعبّر السيد سليم أوساسي، عن رغبته في مشاهدة حكم جزائري في المباراة النهائية، مشيدا بحيمودي وبنوزة قائلا "شاهدنا غالبية المباريات وشخصيا أنا من أشد المعجبين بأداء كل من حيمودي وبنوزة اللذين شرفا التحكيم الجزائري، وأتمنى تواجد أحدهما في المباراة النهائية، وحيمودي يملك أفضلية كبيرة كونه اكتسب خبرة واسعة على المستوى الدولي".