• صاحب الفندق هو المتورط الرئيس في الفضيحة
  • "سيمكة" وشركاؤه في قبضة شرطة الأربعاء
author-picture

icon-writer سفيان. ع

وضعت مصالح أمن ولاية وهران حدا لعصابة تمتهن الدعارة، "جندت" فتيات جامعيات لممارسة الفاحشة في فندق بعاصمة الولاية، بالتنسيق مع صاحب الفندق الذي يعد المتهم الرئيس في الواقعة.

 

 

القضية التي عالجتها مصالح الشرطة نهاية شهر جانفي المنصرم، تعود حيثياتها إلى بلوغ معلومات لمصالح الأمن حول وجود شبكة تتاجر في أجساد الفتيات، حيث تم الترصد لها منذ ما يقارب مدة شهر أي مع بداية العام 2013، وبعد التأكد من هذه المعلومات، وبالتنسيق مع المصالح القضائية، تم وضع تشكيل أمني ومداهمة الفندق أين تكللت العملية بنجاح، حيث تم توقيف 13 رجلا و13 امرأة في حالة تلبس بممارسة الدعارة، بينهم طالبات جامعيات، كانوا يتخذون من بعض الغرف الخاصة بالفندق مكانا سريا لممارسة الرذيلة، بالإضافة إلى صاحب الفندق المتورط الرئيس في هذه العملية.

وحسب المعطيات الصادرة عن خلية الإعلام بالمديرية العامة للأمن الوطني، فقد تم تقديم جميع الأطراف أمام السيد وكيل الجمهورية المختص إقليميا، عن تهمة إنشاء محل للفسق والدعارة مع مخالفة التنظيم الخاص بالفندق، إذ تم إيداع المتورطين رهن الحبس المؤقت. 

من جهة أخرى، تمكنت مصالح أمن دائرة الأربعاء بولاية البليدة، من توقيف منفذي عملية السطو على محل لبيع المجوهرات بمدينة الأربعاء ولاية البليدة، ويتعلق الأمر بكل من المدعو "ع. أ" المكنى سيمكة،31 سنة، والمدعو "ق. ج"، 25 سنة، معتادي الإجرام، وحسب المعطيات المقدمة من قبل خلية الإعلام بالمديرية العامة للأمن الوطني فإن أطوار القضية تعود إلى تاريخ 10 جانفي المنصرم، حيث تقدم المتهمان إلى المحل السالف الذكر وطلبا معاينة بعض الحلي الخاصة بالخطوبة، وفي غفلة من الضحية قاما بمباغتته والاعتداء عليه، ليلوذا بالفرار بعد ذلك على متن سيارة من نوع شوفرولي وبحوزتهما ما مقداره 450 غ من المعدن الأصفر، ليتقدم الضحية إلى مصالح أمن دائرة الأربعاء وأودع شكوى رسمية بشأن الحادثة، وبناء على ما ورد فيها من أوصاف ووقائع باشر عناصر الشرطة أبحاثهم وتحرياتهم ليتمكنوا في وقت قياسي من توقيف الفاعلين واسترجاع سلسلة من المعدن الأصفر ومبلغ مالي يقدر بـ 132000 دج من عائدات بيع المجوهرات المسروقة.