author-picture

icon-writer حكيم عماري

قال رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، إن ظاهرة الفساد تفشت "في جميع القطاعات"، مرجعا ذلك إلى ما أسماه الفساد السياسي.

وقال ردا على سؤال "الشروق"، على هامش إعطائه أمس إشارة انطلاق الندوات البلدية تحضيرا للمؤتمر الخامس ببسكرة، إن تفشي الرشوة واختلاس المال العام ظاهرة لا يمكن القضاء عليها إلا  إذا قضينا على الفساد السياسي، وما يحدث من فساد مالي- برأيه- سببه غياب الشفافية وعدم قيام أجهزة الرقابة بمهامها وغياب الرقابة الشعبية. أما شكيب خليل، يضيف سلطاني، فهو واحد من كثير أخذوا ما ليس لهم والقضاء هو الطرف الوحيد الذي له صلاحية الاتهام أو التبرئة.

إلى ذلك، أرجع سلطاني ما يحدث في الأفلان والأرندي إلى ما أسماه الأنانية السياسية التي تفرز ولادات قيصرية، على حد وصفه، تحت مسميات مختلفة، وليست ظاهرة صحية، معترفا بفشل التكتل من أجل الجزائر الخضراء الذي تعد حمس طرفا فيه بسبب بروز الأنانية السياسية، ما أدى إلى حصد نتائج هزيلة على أرض الواقع عكس ما كان متوقعا.

وخلص إلى تأكيد عدم ترشحه لعهدة جديدة لرئاسة حمس لضمان تداول تلقائي على مناصب الجزائر بحاجة إليه لأن الماء الراكد، على حد قوله، يأسن ويتعفن. وأعلن أنه سيتفرغ إلى أمور أخرى، رفض الكشف عنها، مكتفيا بالقول: "سأتفرغ إلى أمور أجدى بكثير للجزائر من رئاسة الحركة".