author-picture

icon-writer إليزي: حسان حويشة

عجّلت الدولة باتخاذ تدابير استعجالية لصالح ولايات الجنوب الكبير في قطاع الفلاحة، بالنظر إلى الوضع السائد في منطقة الساحل، حيث قدّمت الحكومة تسهيلات للفلاحين في مجال العقار الفلاحي والقروض الفلاحية ودعم للموالين والمربين بالعلف، واستحداث صيغة جديدة للسكن الريفي بالتنسيق مع بنك الفلاحة والتنمية الريفية "بدر" بنك.

في هذا الإطار، وافقت الحكومة على تسوية ملف العقار الفلاحي في ولايات الجنوب، حيث وقّعت وزارة المالية ووزارة الداخلية ووزارة الفلاحة، على منشور مشترك يوم 13 فيفري الماضي، يقضي بتسهيل حصول الفلاحين على الأراضي الفلاحية بالجنوب وتسوية ملفات العقار الفلاحي العالقة، وسيدخل التطبيق مباشرة خلال الأسبوع المقبل. 

وصرّح رشيد بن عيسى، خلال الملتقى التشاوري حول تنمية ولايات الجنوب المنعقد أول أمس، بمدينة إليزي، بأن الدولة قررت اتخاذ تدابير وإجراءات لتنشيط الفلاحة في ولايات الجنوب الكبير، والتي من بينها المنشور الوزاري المشترك مع الداخلية والمالية، والذي سيقدم تسهيلات للفلاحين للحصول على العقار الفلاحي وتسوية ملفات العقار الفلاحي، مشيرا إلى أن ولاية إليزي مثلا تتوفر على المياه والأراضي الزراعية، حيث أشار الوزير بن عيسى، إلى أنه يرغب شخصيا في أن تتحول منطقة إليزي، إلى وادي سوف أو أدرار ثانية في إنتاج الخضروات وتحقيق الاكتفاء التام لحاجيات الولاية والمساهمة في الأمن الغذائي الجزائري. 

ومن بين الإجراءات التي أقرتها الدولة لصالح ولايات الجنوب الكبير، وكشف عنها وزير الفلاحة رشيد بن عيسى، في ذات الملتقى هو تمديد فترة تسديد القروض الفلاحية، ومنها قرض الرفيق حيث ستكون فترة تسديد القروض للفلاحين في الجنوب هي 5 سنوات بدل 3 سنوات .

وقرّرت الحكومة كذلك إطلاق صيغة جديدة للسكن الريفي في الجنوب، بالتنسيق مع بنك الفلاحة والتنمية الريفية الذي سيتولى مهمة تمويل بناء هذه السكنات، في حين ستستفيد ولاية إليزي من ألف مسكن ريفي إضافي، بعد موافقة الوزارة الوصية على هذا المطلب بتأكيد من ولد قابلية الذي كان حاضرا في الملتقى. ومنح وزير الفلاحة رشيد بن عيسى، كمية تقدر بـ50 ألف قنطار من الشعير بأسعار مدعمة من طرف الدولة، لصالح مربي الإبل في ولاية إليزي، كمساعدة لهم في نشاط تربية الإبل، حيث أشار بن عيسى، إلى أن الكمية مخزنة في ولاية ورڤلة، وما على الفاعلين إلا نقلها إلى ولاية إليزي وتنظيم عملية توزيعها على المعنيين.