author-picture

icon-writer بلقاسم‮ ‬عجاج

دعت تنظيمات ممثلة للعديد من النشطاء والحقوقيين والبطالين على المستوى الوطني، أمس، لتنظيم مسيرة مليونية بورڤلة، يوم 14 مارس المقبل، للمطالبة برحيل الوزير الأول، عبد المالك سلال، وحكومته، على خلفية وصف سلال الشباب المحتج، يوم 24 فيفري الماضي، بأنهم "شرذمة".

استعانت التنظيمات الحقوقية والشبانية المدافعة عن حقوق البطالين بشبكات التواصل الاجتماعي، لتعميم الدعوة لتشمل كافة البطالين المتواجدين على مستوى ولايات الوطن، من أجل المشاركة بقوة في المسيرة المليونية التي ستقام داخل مدينة ورڤلة، على اعتبار أنها " العاصمة الاقتصادية‮"‬،‮ ‬ومنبع‮ " ‬الذهب‮ ‬الأسود‮".‬

وقال عدد من الشبان المعنيين بتأطير المسيرة، في تصريحات لـ"الشروق"، أن ورڤلة ستكون، يوم الخميس المقبل، على موعد مع احتجاج واسع يتجسد في مسيرة مليونية تحت شعار "استرجاع الكرامة" يؤطرها عدة تنظيمات، على خلفية التصريحات الأخيرة للوزير الأول، عبد المالك سلال، والذي‮ ‬وصف‮ ‬العديد‮ ‬من‮ ‬الشباب‮ ‬الذين‮ ‬خرجوا‮ ‬في‮ ‬مسيرات،‮ ‬يوم‮ ‬24‮ ‬فيفري‮ ‬الماضي،‮ ‬بمناسبة‮ ‬تأميم‮ ‬المحروقات‮ ‬للمطالبة‮ ‬بالعيش‮ ‬الكريم،‮ ‬و‮"‬تأميم‮ ‬الجزائريين‮ ‬من‮ ‬الفساد‮" ‬بأنهم‮ "‬شرذمة‮".‬

وقال المعنيون: "نطالب باسترجاع الكرامة"، موضحين أن المسيرة ستنتهي في الساحة الكبيرة أمام البلدية، والتي سماها المحتجون بـ"ساحة التحرير"، وسيتجمع فيها الغاضبون للوقوف وقفة تنديد بموقف الوزير الأول تجاه مطالب الشباب.

وعن صعوبة حشد الشباب، اعتبر المعنيون أن مسيرة، يوم 24 فيفري، تؤكد التجنيد اللازم، حيث قدرت التقارير الأمنية، أن تلك المسيرة ضمت قرابة 10 آلاف شاب ممن كانوا متجهين نحو حاسي مسعود، علما أن المسيرة المليونية سيحضرها عدد من الولايات.

وقال المحتجون "لم نعد نثق في حكومة سلال، وملف التشغيل مايزال، منذ عشرات السنين يتأرجح، ولا يوجد هناك توزان جهوي ولا عدالة اجتماعية، ولا يوجد حق المواطن بالنسبة لسكان الجنوب، والذين يمر أنبوب الغاز تحت أرجلهم"، مضيفين "وعليه نطالب برحيل حكومة سلال".