author-picture

icon-writer دليلة‮.‬ب‮/‬واج

دعا الرئيس بوتفليقة إلى إيجاد الشروط التي تتيح مشاركة المرأة في مسار اتخاذ القرار وتبوإ مكانتها الحقيقية في المجتمع من حيث هي طرف فاعل مسؤول قادر على المساهمة في التقويم الوطني وعلى صنع مستقبله الخاص في الآن نفسه. وقال إن الأمر مرهون بمكافحة النقائص والاختلالات‮ ‬الخطيرة‮ ‬التي‮ ‬تشوب‮ ‬التنظيم‮ ‬الاقتصادي‮ ‬والمؤسساتي‮ ‬الذي‮ ‬يزيد‮ ‬من‮ ‬تفاقمه‮ ‬الإرهاب‮ ‬العابر‮ ‬للأوطان‮ "‬ما‮ ‬زلنا‮ ‬نواصل‮ ‬مكافحته‮ ‬فيما‮ ‬يتخذه‮ ‬من‮ ‬أشكال‮ ‬ومظاهر‮ ‬جديدة‮ ‬ناجمة‮ ‬عن‮ ‬تداخله‮ ‬مع‮ ‬الجريمة‮ ‬المنظمة‮". ‬

وقال الرئيس في رسالة وجهها إلى المرأة الجزائرية بمناسبة عيد المرأة إن التحولات الجارية في البلاد تملي تعبئة جديدة للقوى الحية التي ينبغي أن تتظافر جهودها من أجل التغلب على التحديات الكبرى التي تواجه الجزائر، بتغيير المنهاج والممارسات وإرساء أنماط جديدة

لالتزام‮ ‬كافة‮ ‬الجزائريين‮ "‬تكون‮ ‬في‮ ‬مستوى‮ ‬مقتضيات‮ ‬سياقنا‮ ‬الجيوسياسي‮ ‬والظرف‮ ‬التاريخي‮ ‬الذي‮ ‬نمر‮ ‬به‮ ‬والذي‮ ‬يتميز‮ ‬بالدقة‮ ‬في‮ ‬العديد‮ ‬من‮ ‬أوجهه‮". ‬

ولفت الرئيس في كملته إلى أنه لا بد من محاربة كافة أشكال التمييز التي تطال المرأة والسعي إلى إعطاء حقوق المرأة مدلولها ومغزاها من خلال إنجاز برامج تدمج البعد الإنساني من حيث هو الغاية المتوخاة من تنميتنا الشاملة"، مشيرا إلى أن التحدي الواجب مواجهته اليوم هو‮ ‬تحد‮ ‬أكثر‮ ‬دقة‮ ‬إذ‮ ‬أنه‮ ‬يتعين‮ ‬فضلا‮ ‬عن‮ ‬الإرادة‮ ‬السياسية‮ ‬إيجاد‮ ‬ردود‮ ‬ذات‮ ‬مصداقية‮ ‬لتمكين‮ ‬المرأة‮ ‬من‮ ‬تقديم‮ ‬مساهمة‮ ‬أوفى‮ ‬في‮ ‬التنمية‮ ‬الاقتصادية‮ ‬وفي‮ ‬أمن‮ ‬البلاد‮.‬