author-picture

icon-writer دليلة. ب

أطلق أحمد بن بيتور رئيس الحكومة الأسبق وأول شخصية تعلن ترشحها لرئاسيات 2014، رفقة رئيس حزب جيل جديد سفيان جيلالي، مبادرة ضد ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة، في ظل غياب محمد مشاطي أحد أعضاء مجموعة الـ22 عن الندوة المنعقدة بالعاصمة.

وقال بن بيتور، أمس، في ندوة صحفية عقدها رفقة جيلالي إنه على الجزائريين جعل رئاسيات 2014 "فرصة لإحداث تغيير سلمي بالجزائر"، وضرورة التحالف بين القوى المطالبة بالتغيير قصد تجسيده، "تغيير يكون بتجنيد المواطنين حول أربع نقاط الأولى تتعلق برفض ترشح الرئيس الحالي "بوتفليقة" لعهدة رئاسية رابعة، ورفض تمديد العهدة الرئاسية الحالية، وكذا رفض تعديل الدستور، بالإضافة إلى رفض التزوير في الرئاسيات المقبلة" يقول بن بيتور. 

وقدم رئيس الحكومة الأسبق نظرة سوداء عن الوضع الحالي للبلاد، في حين وصف سفيان جيلالي حصيلة إنجازات الرئيس بوتفليقة طيلة 14 سنة من الحكم بـ"الكارثة"، وقال إنه "لو لم يكن لدينا بترول لكنا في حالة أسوأ"، مشيرا إلى وجود "قطيعة بين السلطة والشعب"، قبل أن يضيف: "لو كان بوتفليقة موظفا لطلبنا خصما من راتبه لأنه كان غائبا عندما كانت الجزائر بحاجة إليه، لقد تعرضنا لعمل حربي، أجانب دخلوا عبر الحدود وضربوا عصب الاقتصاد وهو لم يتفوه بكلمة" يضيف جيلالي.