أقسام خاصة ملفات
قراءات (14761)  تعليقات (49)

الشروق تفتح كتاب أكبر عالم في تاريخ الجزائر / الجزء الاول

تاريخ بن باديس وأعماله مخزونة في باريس والجزائر عاجزة عن إنشاء متحف لآثاره

عبد الناصر
صورة: (ح.م)

الدكتور بن جلول توفي ودفن معه سرّ وفاة العلامة

إذاعة برلين وصحيفة إيطالية قالتا إن بن باديس مات مسموما

لماذا تحتفل الجزائر بيوم وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس، الموافق للسادس عشر من شهر أفريل، وليس بيوم مولده المصادف للخامس من ديسمبر، ولماذا لا نعتمد في الاحتفاء برائد النهضة في الجزائر بالتأريخ الهجري وهو الذي كان يدعو للتقويم الهجري، ويكتب تواريخ رسائله وتواريخ الصحف التي أسّسها بالهجري؟ أسئلة قد تختصر الإجابة عنها ابتعادنا عن هذا المفكر، الذي قدّم منهاج أمة وأسّس لثورة فكرية، تلتها ثورة لم تبق ولم تذر للاستعمار، اندلعت بعد خمسة عشرة سنة من رحيله.

 

الشروق اعتمدت في هذا الملف الخاص بالشيخ عبد الحميد بن باديس، على ما خزنته ذاكرة شقيق الشيخ الأستاذ عبد الحق بن باديس الذي مازال على قيد الحياة وعمره حاليا 93 سنة، والأستاذ عبد العزيز فيلالي وهو مؤرخ اهتم بالشأن الباديسي وله العديد من المؤلفات عن علامة الأمة ورئيس مؤسسة الشيخ بن باديس، والدكتور عمار طالبي صاحب مجلد بن باديس حياته وآثاره، وهو من أربعة أجزاء ألفه الدكتور عمار طالبي في أكثر من ثلاث سنوات، وكتب مقدمته المفكر مالك بن نبي في عام 1966  . 

.

ابن أخيه ضحى بالطب واستشهد في ثورة التحرير 

المتصفح لجريدة الشهاب، في أعدادها الصادرة في عشرينيات القرن الماضي، يلاحظ على غلافها الأول أن على كل عدد منها، يُكتب أنها صحيفة حرّة وطنية تعمل لسعادة الأمة الجزائرية بمساعدة فرنسا الديمقراطية، ولا يجد في كل أعدادها جميعا دعوة للثورة على المستعمر الفرنسي بالمباشر الواضح، بل إن الشيخ عبد الحميد بن باديس، وصف فرنسا في عدة مرات بالعظيمة، خاصة خلال زياراته الكثيرة لمختلف القرى والمدن، حيث كان يسجل رضا الناس لما قدمته لهم فرنسا من عون، وكل هذه النصوص موجودة في الأعداد الأصلية لجريدة الشهاب المتوفرة في أرشيف ولاية قسنطينة، وحتى في المنتقد وخاصة في عدد الفاتح من أكتوبر من عام 1925 حيث يردّ الشيخ على الذين قالوا بأنه أنشأ صحيفة المنتقد لمعاداة فرنسا بالقول أن فرنسا أمة عظيمة وأم الحضارة، ولا يمكنه سوى الاعتراف بما قدمته للجزائريين؟  

وهذه المقالات موجودة وتحت تصرف من يريد أن يطلع عليها، ولكن الشيخ بن باديس في كل كتاباته، كان محاربا للأمية والجهل والطرقية، وكانت له تجربة مع جريدة المنتقد التي تم توقيفها، فحاول في الشهاب أن يوصل رسالته بأقل الأضرار، فاستمرت الصحيفة إلى آخر أيام حياته، ويتهم كثيرون الشيخ بن باديس وحتى جمعية العلماء بسيرها في قافلة الاندماج، وهي التهمة التي تسقط عندما نعلم أن الشيخ بن باديس دعا للثورة صراحة، وأن من عائلته ومنهم الطبيب عبد السلام ابن أخيه المحمود الذي صاحب المجاهد بن يوسف بن خدة واستشهد عام 1960 .

.

عندما ألقى بن باديس خطبة طارق على علماء الجزائر

كما أن رفيق دربه الشيخ العربي التبسي سقط في ساحة القتال عام 1957، عندما اختطفته منظمة الجيش السري من بيته في بلكور بالعاصمة، وتم قتله وما زال قبره مجهولا لحد الآن، الدراسة التي قدمها الدكتور المؤرخ عبد العزيز فيلالي من جامعة منتوري بقسنطينة وهو رئيس مؤسسة الشيخ بن باديس بعنوان الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس أصالة وفكر سياسي ثوري، تقدم الحقيقة المثيرة الناصعة التي ظلّت بعيدة عن الكتب وعن رجال الثورة المعاصرين، قدّم فيها بالدليل القاطع دعوة الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس، علماء الأمة في اجتماع بهم عام 1928 قبل تأسيس جمعية العلماء المسلمين للثورة على الاستعمار، وهذا الخطاب موجود في مذكرات العالم الشيخ محمد خير الدين الذي ولد عام 1893 وهو أحد العلماء الذين عاصروا العلامة بن باديس وكان نبراس علم كما كان الشيخ بن باديس، وكان شاهد عيان على هذا الخطاب الشجاع.

وجمع الشيخ بن باديس في مقر صحيفة الشهاب بقسنطينة العلماء القادمين من شتى المناطق الجزائرية، وكانوا بصدد التحضير لتأسيس جمعية العلماء المسلمين وخاطبهم بالقول: "والآن أيها العلماء قد شاء الله أن يهيئكم، ويدخركم لهذا الظرف لتتحملوا مسؤوليتكم بكل شجاعة وتضحية، وإن يومكم هذا شبيه بذلك اليوم الذي وقف فيه البطل الأسطوري طارق بن زياد خطيبا في جيش المجاهدين على ربوة جبل طارق، بعد أن أحرق سفنهم، التي حملتهم إلى الجهاد في الأندلس، وقال قولته المشهورة: أيها الناس أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم وليس لكم غير الموت أو النصر.

ثم اختتم بن باديس خطابه الذي عمره الآن 85 عاما قائلا: "وأنا أقول لكم في هذا اليوم لم يبق لنا إلا أحد الأمرين لا ثالث لهما، إما الموت أو الشهادة في سبيل الله، منتظرين النصر الذي وعد الله به عباده المؤمنين، أو الاستسلام ومدّ أيدينا في الأغلال، وإحناء رؤوسنا أمام الأعداء، فتكون النتيجة لا قدّر الله أن تجري علينا ما جرى ببلادنا الأندلس" وهذا الخطاب المجهول لدى الجزائريين مدوّن في مذكرات الشيخ محمد خير الدين التي نشرتها مطبعة دحلب بالجزائر العاصمة، ويمكن قراءة الخطاب في الصفحة 85 من شاهد على ثورية إمام الأمة عبر العصور.

لا جدال في أن هذا الخطاب الهام والذي يقول فيه الشيخ بصريح العبارة "لم يبق لنا إلا أحد الأمرين، لا ثالث لهما إما الموت أو الشهادة في سبيل الله" الذي يبعد الشيخ بن باديس ورجالات جمعية العلماء الذين كانوا حاضرين عام 1928 وهم محمد البشير الإبراهيمي والشيخ مبارك الميلي والشيخ الطيب العقبي والشيخ العربي التبسي والشيخ السعيد الزاهري والشيخ محمد خير الدين الذي نقل الخطاب في مذكراته، أكيد أنه سيبعدهم عن شبهات الإدماج التي حاول الزنادقة إلصاقها بهم، ولكن ورغم أن الخطاب الهام الذي هو شرارة ثورة مباشرة اندلعت قبل 26 سنة عن الثورة الكبرى ما زال مخفيا وبعيدا عن أسماع وأنظار الجزائريين لرجل عندما جمع العلماء قال كلمة خالدة "لو اتحد العلماء على حقهم كما اتحد غيرهم على باطلهم لسعدت الأمة ونجت من بلاء كبير".

.

إبنة شقيق العلامة تٌعدّل الدستور الجديد

ينتمي الشيخ عبد الحميد بن باديس لعائلة قسنطينية أصيلة، والده محمد مصطفى من أعيان المدينة، امتهن الفلاحة كما أخبرنا بذلك إبنه عبد الحق، ووالدته زهيرة بن جلول وأنجب والدا الشيخ ثمانية أبناء، عمّروا جميعا وفاق سن أصغرهم السبعين سنة، باستثناء الشيخ عبد الحميد، الذي مات في سن الخمسين وأربعة أشهر فقط، وكان أكبر إخوته، وكان للشيخ شقيقة واحدة، تدعى بتول توفيت عام 1999 في حي عواطي مصطفى بقلب مدينة قسنطينة، إضافة إلى شقيقه المولود، الذي كان مديرا لدار الأيتام بحي سيدي مبروك، وتوفي عام 1960 ومحمد العربي وعبد المليك ومحمود وسليم والصغير عبد الحق الذي مازال على قيد الحياة وهو من مواليد عام 1920، ولأن الشيخ حُرم من الأبناء بعد وفاة إبنه إسماعيل في سن السابعة عشرة بطلقة نارية من بندقية جدّه بالخطأ، كان الشيخ يربي أبناء إخوته، ومنهم ابن شقيقه المولود والمسمى عبد السلام لخضر، الذي تشبع بفكر عبد الحميد العلامة، وواصل دراسته وتمكن من نيل شهادة طبيب مختص في طب العيون.

وكان الشيخ ينتقد تأثر ابن أخيه بالفرنسيين لأنه درس في الكليات الفرنسية، ومما رواه لنا الأستاذ عبد الحق أن الشيخ عبد الحميد شاهد مرّة عبد السلام لخضر يرتدي القبعة الفرنسية أو ما يسمى بالبيري، فانتزعها من فوق رأسه وراح يدوسها بقدمه، وهو ما أثر في حياة الدكتور لخضر عبد السلام، الذي حزن على عمه عندما توفي عام 1940 وسار على نهجه، وعندما اندلعت الثورة انضم إليها، وصاحب المجاهد بن يوسف بن خدة الذي كان يقول له أنه يشرّف عمه العلامة الكبير.

وفي عام 1960 قاد إضرابات الطلبة الجزائريين في الجزائر وفي فرنسا، وبينما اشتد المرض بوالده شقيق الشيخ السيد المولود، كانت فرنسا تبحث عن ابنه عبد السلام لخضر الذي طلّق الطب نهائيا واختصاص أمراض العيون، ودخل الجهاد المسلح إلى أن استشهد على الحدود الشرقية، ولم تمض سوى بضعة أيام حتى لحقه والده، الذي ورث عن العلامة مكتبته التي تحوي أمهات الكتب، ثم منحها للسيد عبد الحق ومازالت في بيته لحد الآن ويطلق حاليا اسم المستشفى الجامعي بقسنطينة على اسم الشهيد الدكتور لخضر عبد السلام بن باديس، وتساهم حاليا إبنة شقيقه الأصغر عبد الحق وهي السيدة فوزية بن باديس المتخصصة في القانون الإداري وعضوة بمجلس الأمة للعهدة الثانية على التوالي ضمن كتلة الثلث الرئاسي في صياغة الدستور الجديد رفقة أربعة أعضاء من الرجال.

.

حياة حافلة ورحيل مبكر

آخر ما كتبه الشيخ بن باديس في حياته هو رسالة خطّها لصديق عمره وخليفته على رأس جمعية العلماء المسلمين البشير الإبراهيمي، وكتب فيها في الثالث عشر من شهر أفريل 1940: "أخي الكريم الأستاذ البشير الإبراهيمي السلام عليكم، لقد بلغني موقفكم المشرف العادل، لقد صنت الدين والعلم، فصانك الله وحفظك، عظم الله قدرك في الدنيا والآخرة"، وهو تثمين لرفض البشير الإبراهيمي الإغراءات الفرنسية، ليخلد للمرض المفاجئ منذ 14 أفريل، فكان والده السيد محمد المصطفى وشقيقه المولود يتوليان تمريضه في النهار، ويسهر معه شقيقه الأصغر عبد الحق ليلا، واستعانت العائلة بطبيبين هما ابن خاله الدكتور بن جلول والطبيب الفرنسي فالونسي، لتهتز قسنطينة في الثانية من زوال يوم الثلاثاء من عام 1940 بفاجعة رحيل إمامها الأول.

وبالرغم من أن السيد عبد الحق يصرّ على أن الشيخ أنهكه الجهد، بسبب ازدحام حياته بالعمل فقط، وبالدروس التي وصلت إلى غاية الخمسة دروس في اليوم الواحد، وجولاته التي لا تتوقف عبر الحافلة والقطار، بالرغم من أن الشيخ لم يصبغ شعرة من شعره الأسود بلون الشيب الأبيض، ولم يضع نظارات، ولم يؤلمه ضرس في حياته، إلا أن بعض الروايات تقول أن الشيخ في يوم وفاته، قرئت على روحه تأبينيتان بالفرنسية ويالعربية، وليس تأبينية مبارك الميلي الموثقة فقط، وتقول الرواية أن البشير الإبراهيمي كان غائبا عن قسنطينة فتولى التأبينية الشيخ مبارك الميلي رفقة العربي التبسي، وهي تأبينية متوفرة، عدّد فيها مناقب عبد الحميد بن باديس وأجهش بالبكاء، بينما التأبينية الثانية وتلاها باللغة الفرنسية قال فيها ابن خال الشيخ طبيبه الخاص الدكتور بن جلول باللغة الفرنسية وهو يبكي، أن الشيخ طلب منه أن لا يذكر للناس المرض الذي قضى عليه أو سبب وفاته.

وفعلا توفي الدكتور بن جلول قبل الإستقلال، وتركت تأبينيته الكثير من التأويلات، منها من تحدثت عن تعرضه للتسمم من الطرقيين أو المستعمر أو اليهود بعد معركة عام 1923 التي قضى فيها أكثر من عشرين يهودي بأسلحة أهالي قسنطينة، ومنها من تحدثت عن سرطان المعدة والبواسير، لكن ما هو موجود في أرشيف آكس أونبروفانس علبة الولاية العامة للجزائر رقم 16 هـ 61 مثير للدهشة فعلا.

والمدهش أن الجزائر وخاصة رجالات جمعية العلماء المسلمين لم تثر قضيته حسب علمنا، حيث يقول هذا الأرشيف الفرنسي أن إذاعة برلين الألمانية بتاريخ الثامن من ماي من عام 1940 بثت ثلاث حصص كاملة إحداهما على الساعة الخامسة والنصف بعد العصر والثانية على الساعة السابعة إلا الربع مساء والثالثة الثامنة وخمسة وعشرين دقيقة بعد أن بلغها خبر وفاة العلامة الراحل بعد اثنتين وعشرين يوما، تم خلالها الاستشهاد بما كتبته الصحيفة الإيطالية اليسارية المسماة الحركة الكولونيالية، قدمت فيه خبر وفاة العلامة عبد الحميد بن باديس على أنه مشبوه وغامض، وقالت أن ابن باديس هو أحد أكثر الرجال تأثيرا في العالمين العربي والإسلامي، وشوكة في حلق الفرنسيين.

.

هل قتل يهود قسنطينة ابن باديس؟

وقالت إذاعة برلين أن فرنسا أبرقت للإذاعة الفرنسية وأيضا للصحف الجزائرية لأجل أن لا تعلن وفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس المفاجئة، بينما كتبت الصحيفة الإيطالية على أن ملامح وجه الشيخ في اليومين الأخيرين قبل وفاته كانت تؤكد أنه تناول السمّ، وقدمت إذاعة برلين باللغة الألمانية تعازيها للجزائريين، وتحدثت عن مناقب مفكر كبير لا يمكن أن يجود بمثله العالم إلا مرة كل قرن أو أكثر، هل كان مصير الشيخ عبد الحميد بن باديس مثل مصير الرئيس الفلسطيني الأسبق ياسر عرفات؟ ومن الجهة التي دسّت السم في طعامه؟ رجل كان له أعداء من يهود كان يقطن في نفس الشارع الذي يقطنوه، وهو الشارع الذي شهد معركة قسنطينة الشهيرة، وفرنسيون لم يشهدوا منذ دخولهم الجزائر قبل أكثر من قرن ظاهرة فكرية مثل الظاهرة الباديسية، وكلها روايات نفاها شقيقه الأصغر واعتبرها محاولة لتشويه الشيخ وليس للدفاع عنه، ولخص سبب الوفاة في كونه كان يجهد نفسه لأجل الناس، إذ لم يترك قرية أو مدينة إلا وزارها وقدّم فيها دروسه.

.

تراث الشيخ العلامة محجوز في باريس

تمر الآن ثلاثة وسبعين سنة، عن رحيل الشيخ عبد الحميد بن باديس، وكما عجزت الجزائر عن استرجاع أرشيف الثورة بالرغم من المحاولات العديدة، فإن الكثير من الفيديوهات الخاصة بالشيخ بن باديس مازالت محجوزة في فرنسا، ويقال أن شريطا مصورا للشيخ وهو يقرأ شعرا تم بثه في فرنسا في الستينات لم يشاهده الجزائريون، ولا يمتلك التلفزيون الجزائري غير دقيقة مصوّرة عن جنازة الشيخ تم بثه مرة، وظهر منذ ثلاث سنوات شريط عن سفرية الشيخ بن باديس عام 1937 إلى تلمسان وهو شريط متحرك من أربع دقائق متوفر حاليا في اليوتوب بعنوان شريط نادر للشيخ بن باديس، يصوّر الشيخ رفقة صديقه البشير الإبراهيمي، وهما يترجلان من محطة القطار بتلمسان إلى وسط المدينة، وكان في انتظارهما كل سكان المدينة الذين استقبلوهما بأغان أندلسية، وألقى الشيخ عبد الحميد بن باديس كلمة موجزة، ولكن من دون صوت في الشريط، ومن غير المعقول أن فرنسا التي صوّرت الشيخ في سفرية عام 1937 تجاهلت نشاطاته في السنوات الثلاث الأخرى في آخر عمره.

وفي الوقت الذي قالت الجامعة الإسلامية بقسنطينة أن الشريط وصلها من طرف طالب جزائري يدرس في باريس، تأكد أن عائلة الإبراهيمي امتلكت الشريط منذ عقود، وأكيد أن سفرية الشيخ الوحيدة إلى باريس مسجلة بالصوت والصورة أيضا في عام 1936، مما يعني أن ما يوجد عن الشيخ في باريس مفيد للباحثين ولعامة الجزائريين، لأن المعروف أن الشيخ بن باديس أحرق عشرين سنة من عمره في تفسير القرآن الكريم وأيضا في تفسير موطأ الإمام مالك، ولا نمتلك سوى قطرة من بحر هذه التفسيرات.

ويقول الدكتور عمار طالبي أول من كتب عن الشيخ منذ بداية الاستقلال أنه قضى ما يزيد عن ثلاث سنوات، في جمع وترتيب آثار ابن باديس، مما جعله يسافر إلى بعض البلاد العربية للعثور على ما لا يوجد في الجزائر مما أتى عليه تخريب القوات الاستعمارية، وإحراقها لكنوز الفكر الإنساني، وقال أن الشيخ أملى إملاءات كثيرة على طلابه، ولا تزال مخطوطة أو مبعثرة أو مفقودة، واعترف بأن المطبوع أيضا غير متوفر ومنه جريدة المنتقد التي ضاعت غالبية أعدادها.

.

.. يتبع

تقرؤون في الحلقة الثانية من حياة الشيخ بن باديس مزيدا من أسرار حياته الخاصة، زواجه الذي لم يدم سوى بضع سنوات، قصة وفاة ابنه الوحيد إسماعيل عبده ومحاولة اغتياله بسبب كتاباته الصحفية، وعلاقته بمفكر العصر مالك بن نبي.

 

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (49)


كل تاريخنا مخزون عند امنا فرنسا حتى مستقبلنا و احلامنا ننتضر احفاد العربي بن مهيدي في نظامنا حتى نقدر على استرجاع كل ما ضاع منا منذ ,1962 انشري يا شروق الجزائر
1 - amine ـ (setif)
2013/04/12
حسبت ان العلامة ابن باديس ابيض البشرة و اسود الشعر كغالبية المرابطين ذو النسب الشريف الذين ينحدرون من القبائل
2 -
2013/04/12
منك لله يا فرنسا يا حاقدة يا مجرمة بحق الشعوب ألم تكفيكي جرائمك البشرية و الوحشية في الجزائر في سنوات القرن الماضي لتزيد من اجرامكي في حق ذاكرتنا وهويتنا بأي حق تسمحين لنفسك باحتجاز كل مايخصنا عندكي يافرنسا السفاحة والمجرمة
3 - عموشة سطيف ـ (بلاد الديناصورات4887)
2013/04/13
أما آن الآوان أن نجعل من يوم تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائرين (05ماي)يوما للعلم بدلا من يوم السادس عشر من شهر أبريل؟
ولماذا نصر على جعل يوم وفاة رائد النهضة الجزائرية إبن باديس يوما للعلم ورمزا للمعرفة؟
فهل رأيتم عقلاء يحتفلون بأيام أحزانهم ومصائبهم؟
فيوم تأسيس الجمعية هو من أعظم النعم علينا ويوم وفاة إبن باديس هو من الرزايا التي رزينا بها..والشريعة حثت على إظهار شكر النعم والصبر والسكون والكتم عند المصائب.
وقد أمر الشرع بالعقيقة عند ولادة المولود وهي إظهار ش
4 - العربي بتقة ـ (بوسعادة)
2013/04/13
منقول عن الشيخ الإمام العربي بتقة / بوسعادة ..
يوم العلم هو يوم تأسيس الجمعية
أما آن الآوان أن نجعل من يوم تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائرين (05ماي)يوما للعلم بدلا من يوم السادس عشر من شهر أبريل؟
ولماذا نصر على جعل يوم وفاة رائد النهضة الجزائرية إبن باديس يوما للعلم ورمزا للمعرفة؟
فهل رأيتم عقلاء يحتفلون بأيام أحزانهم ومصائبهم؟
فيوم تأسيس الجمعية هو من أعظم النعم علينا ويوم وفاة إبن باديس هو من الرزايا التي رزينا بها..والشريعة حثت على إظهار شكر النعم والصبر والسكون والكتم عند المصائب......
5 - عبد الناصر ـ (bou-saada)
2013/04/13
وقد أمر الشرع بالعقيقة عند ولادة المولود وهي إظهار شكر وفرح به ولم يأمر في الموت بذبح ولاغيره...
كما أنه لو جعلنا من يوم وفاة إبن باديس يوما للعلم فأين حظ العلماء الآخرين من أمثال الإبراهيمي والعقبي وغيرهما الذين شاركوه تأسيس الجمعية؟
فاليوم الذي لايهضم فيه حق ولايجحد فيه فضل هو يوم إلتقائهم يوم تأسيس الجمعية.
كما أننا لو كنا نقدس الأشخاص لا تخذنا من يوم ميلاد أووفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم منطلقا لتقويمنا ..لكننا اتخذنا من يوم الهجرة وهو جهد جماعي ..بداية لتقويمنا.
زيادة على ......
6 - عبد الناصر ـ (bou-saada)
2013/04/13
أما آن الآوان أن نجعل من يوم تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائرين (05ماي)يوما للعلم بدلا من يوم السادس عشر من شهر أبريل؟
ولماذا نصر على جعل يوم وفاة رائد النهضة الجزائرية إبن باديس يوما للعلم ورمزا للمعرفة؟
فهل رأيتم عقلاء يحتفلون بأيام أحزانهم ومصائبهم؟
فيوم تأسيس الجمعية هو من أعظم النعم علينا ويوم وفاة إبن باديس هو من الرزايا التي رزينا بها..والشريعة حثت على إظهار شكر النعم والصبر والسكون والكتم عند المصائب.
وقد أمر الشرع بالعقيقة عند ولادة المولود وهي إظهار ش
7 - العربي بتقة ـ (بوسعادة)
2013/04/13
كانت للشيخ جهود دعوية كبيرة اتبع اتبع فيها الكتاب والسنة بفهم سلف الامة فجزاه الله خيرا وادخله جنات النعيم
8 - ابو جابر ـ (الجزائر)
2013/04/13
اقل ما يمكن قوله في ابطالنا هو ربي يرحمهم كانو دخرا للامة وحاربو المستعمر بما يستطيعون وهيؤو البطانة لشباب الثورة من دين وخلق وتضحية

واما عن خلاطي التاريخ فهم لا يهدؤو فكما اتهمو الامير عبد القادر بانه ماسوني واستدلو بالراية التي سلمتها سوريا للجزائر فهم سيتهمون الرموز التاريخية للجزائر في اي فرصة لكن اقول لهم استمرو في ادعائكم ونحن مستمرون في نفيه...132 سنة و فرنسا تحاول جعلنا مسيحيين فرنسيين ولم تستطع.. فاهم صفة الجزائري هي (غير قابل لل المسح و اعادة الكتابة )
قرص صلب *صلب* hard disc hard
9 - سيف
2013/04/13
ان الشيخ عبد الحميد و العلامة البوطي رحمة الله عليهما من مشكاة واحدة !!!
10 - lil ـ (bladi)
2013/04/13
ديمقراطية فرنسا تمارس الاحتكار والتعتيم
تبا لأذناب فرنسا في الجزائر
11 - علي ـ (الجلفة)
2013/04/13
هذا موضوع جدير بالقراءة لمعرفة المزيد على حياة و فكر العلامة بن ناديس رحمه الله الذي حافظ على هويتنا الوطنية وساهم مع علماء عصره فى تحضير حيل من الابطال مفجري الثورة ..عند اطلاعنا على حياة ونضال هؤلاء الكبار( نقول انه لشرف ان نتمي لهذا الوطن.)
12 - moussa ـ (taberdga)
2013/04/13
لمادا لا نطرح السؤال التالي و بالصيغة التالية...ما الفائدة من الاحتفال بيوم وفاته و نحن هدمنا قيم ابن باديس رحمه الله؟ما الفائدة في الاحتفال و نحن في الجزائر نشجع على البدع و كان الأخير من أشد المحاربين لها؟ما الفائدة من الاحتفال و نحن منظومتنا التربوية فاسدة؟
ما الفائدة من الاحتفال ونحن في الجزائر لا نشجع العلماء و الأدمغة و نترك الدول الغربية تستفيد منهم؟؟؟غريب أم الجزائريين السنة كلها احتفالات و تضييع وقت و فقط!!!!!
13 - العربي بن مهيدي ـ (ain sefra)
2013/04/13
Vous n’aviez pas suffisamment cité des sources et des références concernant vos révélations, notamment quand vous évoquiez la radio de Berlin ou celle de l’Italie. Donc, y a manque de crédibilité, en quelque sorte votre article n’est pas asse crédible.
14 - ANIS ـ (Paris)
2013/04/13
السؤل يبقى مطروح؟ لماذا نحتفل بيوم وفاته و ليس يوم ولدته
15 - hacene ـ (batna)
2013/04/13
والله لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أرادوا ولا يزالون أن يطمسوا فكر ابن باديس رحمه الله، ولكنهم في الحقيقة أغبياء، لأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وسوف يأتي يوم ينسف فيه بناء الطرقية الكاذب و من يساعدهم من منافقين وأعداء الأمة.
16 - جزائري مالكي أمازيغي
2013/04/13
يموت الرجال و تبقى مآثرهم خالدة تشهد على عظمتهم .
لله دره من رجل ، مات من أجل الجزائر في الجزائر ، ثم يتهم في وطنيته ، وهو صاحب الشعار المعروف - الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا - فرحم الله الشيخ و طيب ثراه
17 - حفيد ابن باديس
2013/04/13
Toutes ces questions il faut les poser a Ghoulam le Derviche et Khalida Dalida, demande leurs ce qu'ils pensent d'Ibn Badis et vous comprendrez si la France a vraiment quitte l'Algerie.
On se souvient bien des : Vive Massu, Vive l'Algerie Francaise
La meme hypocrisie qu'hier prevaut en Algerie aujourd'hui et seulement les acteurs ont change.
جزاك الله خيرا يا بن باديس عن اصلاحك للبلاد و العباد و رفعك مقامك في المهديين
18 - Bouroubi ـ (Bourouba)
2013/04/13
رحمة الله على العلامة الشيخ عبد الحميد إبن باديس
19 - medjaouri lakrout ـ (الجزائر)
2013/04/13
السلام عليكم ، إن للجزائر مفكرين ودعاة كبار مثل : رجالات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والمفكر مالك بن نبي و .... لماذا لا نستعين بفكرهم ومنهجهم ونطبقه على نظامنا ، لماذا نستورد الأنظمة الفاسدة التي لا علاقة لها بديننا ولا بقيمنا ، ما فائدة جهود مفكرينا الجزائريين الذين يشهد العالم بأسره بأنهم رجال ورواد نهضة ونحن نتجاهل فكرهم ؟ إلى متى ؟ .
20 - asma ـ (setif)
2013/04/13
la réalité
21 - abou aymen ـ (algerie)
2013/04/13
لا حول و لا قوة الا بالله, تحافظون على اسم ابن باديس و تضيعون منهجه و فكره (ما قوله رحمه الله في الطرقية في الزرد في الزوي في الوعدات ما قوله في الصوووووووووووووووووووووووووفية و الأشعرية التي يريد الغلام و شلته جعلها منهجا رسميا للدولة و تراثا و ثابتا من ثوابتها)رحمك الله يا ابن باديس رحمة واسعة,على فكرة ابن باديس شيئ و شقيقه و بنت شقيقه و عمار طالبي شيئ آخر لا تخلطوا من فضلكم نعم قد يكون بينهم صلة الدم و القرابة أو حتى التلمدة أما المنهج و الفكر لا أظن (وهل رفع ابن باديس رحمه الله بغير منهجه )
22 - محمد ـ (الأردن)
2013/04/13
بالسطر ماقبل الثمانية الأسطر الأخيرة
كُتٍب
*** أحرق عشرين سنة من عمره.......
حقيقة أتساءل
لماذا ستعمل الكاتب مفردة
***************************أحرق؟

أخي
هذه المفردة لاتليق بمقام العلامة الإمام الجليل عبد الحميد ابن باديس
لأن علامتنا الجليل طيب الله ثراه عاش في سبيل اااااااااااااالله
23 - الأخلاق ـ (رب يجيب لخير)
2013/04/13
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ...ورحم كل علمائنا وشهدائنا الأبرار....
24 - LMS
2013/04/13
اولا نشكر الشروق على هذه المعلومات القيمة ثم ان المشكلة ليست في فرنسا بل في النظام الجزائري منذ 1962 الذي لا يريد ان يبرز ان الثورة الجزائرية كانت مستوحاة من منطلق الاسلام و مفهوم الجهاد ضد العدو الصائل لان هذا يغضب اطرافا اخرى و يغضب حتى فرنسا و حتى لا تتم الطالبة بعد الاستقلال بالحكم الاسلامي في هذه الربوع .. فماذا ننتضر من نظام تنكر لجهاد شعب كامل و استشهد في سبيله المليون و نصف الملبون من ابنائه ,, لقد حان الوقت لان بتغير هذا النظام و يزول من الخارطة السياسبة و الى الابد
25 - بدرالدين بن العربي ـ (الجزائر)
2013/04/13
أن المعروف أن الشيخ بن باديس أحرق عشرين سنة من عمره في تفسير القرآن الكريم
نرجو تصحيح كلمة احرق عشيرين سنة من عمره انه ضحى وليس احراق
26 -
2013/04/13
لانعلم لمادا لا يزال الارشيف عند فرنسا و لمادا الحكومة الجزائرية لا تطالب بهادا لمادا تهميش العلماء امثال عبدالحميد بن باديس و الامير عبد القادر
27 - ايمان الجزايرية ـ (الجزائر)
2013/04/13
لااله الا الله معنها لا معبود بحق الا الله .
العلم هو معرفة الله و النبى صلى الله عليه وسلم والدين بالادلة .
العمل به
الدعوة و الصير على الاذئ فيه.
الفاهم يتبع الشخ العلامة المجاهد المفسر.القاضي على بدعة الصوفية والطرقية و جماعة فرنسا قضاء وقدر .
ادري بانه لا يبث !!!!!!!
28 - عبد الرحمان ـ (مني فاهم شئ)
2013/04/13
يتسآل الكاتب لماذا لا نعمل بالتقويم القمري؟ لسبب بسيط أنه لا يصلح لتنظيم الشؤون العامة للبلاد، أنظروا فقط ما يحدث لتحديد بداية شهر رمضان. ستكون فوضى عامة إذا إعتمدنا أساسيا على هذا التقويم الذي أخذت به الأمم الأمية التي لا تعرف الحساب.
عموما في جميع الحضارات المتقدمة قديما (السومرية، الفرعونية و الرومانية) و حاليا يأخذ الناس بالتقويم الشمسي الدقيق و المتفق عليه و الذي يسمح بتحديد الفصول الاربعة.
29 - جزائري قح ـ (الجزائر)
2013/04/13
اليهود هم اليهود قتلة الانبياء والعلماء كل العلماء الامجاد الفطاحل قتلتهم يد الغدر حفدة القردة والخنازير مامن عالم عربي مسلم الا ووراءه زمرة يهودية للتخلص منه :اعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وخاصة ابن باديس .مالك بن نبي . محمد البشير الابراهيمي. رضاحوحو. هواري بومدين .ياسر عرفات احمد ياسين وغيرهم من زعماء فلسطين دون ان ننسى تشافيز زعيم فنزويلة والقائمة طويلة احذرو اليهود احذروا اينما حلوا وارتحلوا الا واوقعوا في البلد فتنة تهلك الحرث والنسل وخاصة في الثورة الجزائرية وتوطؤهم مع فرنيا
30 - جزائري حيران
2013/04/13
- اليوم الذي نزل فيه العدو الفرنسي في سيدي فرج هو 5 جويلية 1830 ومع ذلك نحتفل في هذا اليوم بعيد الاستقلال مع أن 19 مارس 1962 هو عيد النصر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
31 - غالط ـ (الجزائر)
2013/04/13
السلام عليكم....هل نحن حقا ندعي حب علماءنا ...لاوالله لاأظن ذلك ... كم ذكرى أحيينا دون عبر ..ليس هذا ماأرادوه منا ...ان كنا نحبهم فعلا فعلينا اتباع نهجهم ودراىسة سيرهم وتجسيد أفكارهم ................................................................................................................................لكن للأسف الواقع غير ذلك ..وزارات الثقافة ..التربية سابقا... الشؤون الدينية.....وووووو أصدق دليل
32 - جزائري يحب وطنه
2013/04/13
جزى الله خيرا من قام على اعداد هذا التقرير
33 - قيس الجزائري ـ (الجزائر)
2013/04/13
تاريخ الجزائر تحتفظ به فرنسا وهذا إن دل فيدل على مدى تفريط الدولة الجزائرية في تاريخها و تراثها الأصيل و العريق . لهذا وجب علينا كجزائريين أن نغير نظرتنا الى الدولة التي استعمرتنا كوننا دولة لها تاريخها و الاستقلالية التامة في شؤونها , العلامة ابن باديس باق في قلوبنا نعتز كونه من أبناء جلدتنا. ومن يتذكره فليعد الى اعماله و انجازاته التي احدثت ثورة في مجال الثقافة و الفكر . و شكرا يا أحلى جريدة.
34 - amine hayzi ـ (MEDEA)
2013/04/13
بالنسبة للاندماج جمعية العلماء طالبت في مؤتمر 1936بالاعتراف باللغة العربية كلغة رسمية وتدريسها وباستقلال الدين الاسلامي عن الادارة الفرنسية فأين الاندماج الذي دعت اليه جمعية العلماء ؟
لماذا نربط نشاط بن باديس دائما بالثورة هل عاش حتى 54ولم يلتحق بها ؟
لا يجب الاخذ برواية الاذاعة الالمانية النازية والاذاعة الايطالية الفاشية فهي مجرد دعاية كاذبة لان ايطاليا والمانيا كانتا في حرب ضد الحلفاء
علما ان حكومة فيشي حرضت الجزائريين على اليهود لكن جمعية العلماء حرمت المساس بهم فلا دخل لليهود بتسميمه
35 - الجيلالي الباديسي ـ (الجزائر)
2013/04/13
كيف يكون ابن باديس داعية للادماج و هو القائل
أو رام ادماجا له رام المحال من الطلب
يبدو انها مكحاولة اخرى لتشويه عظماء الجزائر و الامة
36 - هشام ـ (بئر العاتر)
2013/04/13
يوم وفاة رائد العلم و المعرفة هي فاجعة الجزائريين على الخصوص و الاحتفال بهذا اليوم بمثابة حمل مشعل العلم بالنسبة للجزائريين و برهنة بان العلم لم ينتهي و لم يتوقف لوفاة قطب العلم فالادمغة الجزائرية لتزال بخير فلابد ان يكو هذا اليوم تذكيرا للجزائريين من متابعة رسالة ابن باديس نحو التثبث بالقيم العربية الاسلامية كيف لا و هو من نادى العربية لغتنا و الاسلام ديننا و الجزائر وطننا.... فلتحيا الجزائر بكرة و اصيلا.
37 - fati ـ (algérie)
2013/04/13
لقد قبض الله روح عبد الحميد بن بديس وهو لم يتجاوز 51سنة رحمه الله ونحن نقول الحمد لله على قضائه ولو بقى الى ما بعد الاستقلال لسجنته هده العصابة كما سجنت اتباعه وماتوا تحث الاقامة الجبرية فلقد نجى الله هدا العلامة من هده الحتالة الطاغية التى بادن الله سيستاصل شحفتهم احفاد هدا الربانى
38 - بادسى ـ (وهران)
2013/04/13
تاريخ الشيخ بن باديس رحمه الله طمسه بني جلدته قبل فرنسا لأنه ببساطة سلفي العقيدة و المهنج، كان يحارب الصوفية و الطرقية و الشعوذة و عباد القبور
39 - حكيم ـ (oeb)
2013/04/13
الله يرحمك يا بن باديس..
لقد شهد الأعداء بجرءتك في الحق والدفاع عن الجزائر وثوابتها..قبل الإخوان..بعض الجزائريين انتماء فقط ..وهم أدوت معروفة ..بيد فرنسا كالدمى ..رادوا تشويه صورتك ..ولكن أعمالك والتأريخ أنصفاك..
كان من المفروض على جبهة التحرير الحقيقية ..أن تمد يدها لجمعية العلماء بعد خروج المستخرب الفرنسي..لبناء الجزائر على أصلها وبثوابتها ..ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن..
ضيقوا على الجمعية حتى جمدوها وكبلوها ..وفرنسا ما استطاعت أن تقوم بهذات الدور..والكل يعلم كيف مات البشير..
40 - توفيق ـ (سطيف)
2013/04/13
تبقى رواية شقيق الشيخ ابن باديس رواية عائلية و رواية احاد لا تنقض خط الشيخ ابن باديس و ما ارخ هو لنفسه انه لم يسلك خط مقاومة الاستعمار زيادتا ان صاحبها لم يفصح عنها لحد الان ولم يأتى بقرائن تثبت مايقول اما اكتشاف صحفية السم من خلال رؤية وجه الشيخ مصفر فهذا تعسف يضر تاريخ الشيخ اكثر مما ينفعه فتناول السم لايضهر من خلال المشاهدة بالعين المجردة فضلا على ان يبنى عليه مواقف لصالح الشيخ انا ارى ان تدرس حقبة الشيخ بدون ضوابط و بدون قداسة ليست المشكلة كما قال المسمى بتقة من بوسعادة اي التريخان نحتفل به
41 - بن ثامر احمد ـ (الجزائر )
2013/04/13
ياسي مراد راك غالط ومغلط ومغلطينك وغلوط فاءذهب وقرئ سيرة المجاهد سيف الله فى الجزائر الشيخ بوعمامة رحمت الله عليه واسكنه الجنة مع الشهداء والصدقين .فرنسا لم تبني طرق وجسور ومزارع و....و...للجزائرين كما ذكرت الواقع اللذي نعيشه الاءن في الجزائر هوا صنيع فرنسا وابناء فرنسا اللذين ولتهم فى الجزائر فكل مابنته فرنسا على ارض الجزائر كان من اموال الجزائريين ليستمتع به المعمرون فقط ليس لاءصحاب الارض اللذين كانو عبيد للكفار
42 - ko ـ (alge)
2013/04/13

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(162 مشاركة) شارك برأيك

2014-09-15

● ما رأيك في التحالف الغربي - العربي لمواجهة ما يسمى "داعش"؟

تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا يضم دولا غربية وغربية بحجة مكافحة الإرهاب والقضاء على ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.. وقد نجحت في...

شارك

آخر المشاركات

من يتحالف مع أمريكا في هذا الحلف فهو ارهابي لأنه تحت جناح دولة ارهابية بأتم معنى الكلمة، وهيا ضد الإسلام و المسلمون وإن كانت تريد مساعدة العرقيا فاتساعد مسلموا إفرقيا الوسطى

بواسطة: كريم 2014/09/23 - 08:56
استفتاءات
هل تؤيد انضمام دول عربية إلى التحالف الدولي ضد "داعش"؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة