• والي معسكر: أنا باق والتحقيق سيكشف أسباب الانتحار
author-picture

icon-writer ابن حمزة / قادة مزيلة

أكد الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية، عبد القادر والي، على هامش الزيارة التي ختمها في ساعة متأخرة من نهار أول أمس، إلى ولاية سعيدة، والتي دامت يومين، حيث قام بزيارة المواساة والعزاء إلى بيت عائلة الفقيد دريسي عبد الكريم، مدير التنظيم والشؤون العامة بمدين سعيدة، أن وزارته باشرت تحقيقاتها الإدارية من طرف إطارين من ذات الوزارة للتدقيق في التداعيات والأسباب الحقيقية لانتحار هذا الإطار البالغ من العمر 59 سنة.

وقال الأمين العام لوزارة الداخلية إن الراحل كرس كل حياته في خدمة وطنه، والدليل على ذلك، يقول: "إن المرحوم كان دائما محل ثقة لدى مسؤولي وزارة الداخلية والجماعات المحلية نتيجة تفانيه في العمل وأخلاقه الحميدة وسلوكه المميز، ما جعله يحظى بثقة كبيرة للإشراف على منصبين لعدم وجود من يشغلهما على مستوى مديرية  الإدارة المحلية ورئاسة لجنة الصفقات لولاية معسكر"  . 

وأضاف نفس المسؤول أن هناك تحقيقا موازيا تقوم به مصالح القضاء باستقلالية تامة زيادة على تنقل 4 إطارات من المفتشية العامة للأمن الوطني لجمع كل الشهادات والاستماع إلى الأطراف التي كانت بالقرب من مسرح الحادثة، في حين لا زالت عائلة دريسي تصر على تشكيل لجنة تحقيق رئاسية لإظهار الحقيقة في وفاة ابنها وتداعيات اختفاء الرسالة أو الوصية اللغز، حسب ما أكده الشقيق الأكبر للأمين العام لوزارة الداخلية. 

وقد أعلنت عائلة دريسي في سعيدة إلى جانب أشقاء الفقيد، رفع دعوى قضائية ضد والي معسكر، فيما أعلن العديد من الحقوقيين ومحامي محكمة سعيدة التطوع للتأسّس في قضية الانتحار لابن سعيدة المرحوم عبد الكريم دريسي .

 

اعتصام ومواكب مؤيدة لأولاد صالح زيتوني

والي معسكر: أنا باق والتحقيق سيكشف أسباب الانتحار

اعتصم عشرات المواطنين أمس، أمام مقر ولاية معسكر تضامنا مع والي الولاية، على خلفية قضية انتحار مدير التنظيم. ونزل الوالي إلى المعتصمين قرب مقر الولاية، ونُقل عنه قوله لهم "إن شاء الله أنا باق في الولاية..

أنا هنا لحماية أبناء الأمير، وأداء مهامي في دفع مسار التنمية وتحريك المشاريع"، وأضاف الوالي "الله يعلم أنني لست سبب وفاة مدير التنظيم، والله هو من سيحاسب من كانوا سبب وفاته، والتحقيق سيكشف أسباب الانتحار"  .

وكان المعتصمون هتفوا بعبارات وحملوا شعارات مؤيدة للوالي، ومطالبة بإبقائه في منصبه على رأس ولاية معسكر، على شاكلة "نعم لبقاء الوالي"، وهي نفس الشعارات التي حملت في مواكب سيارات جابت شوارع المدينة زوال أمس.