author-picture

icon-writer نادية سليماني

نطقت، أمس، محكمة جنايات العاصمة بحكم 15 سنة سجنا نافذا، ضد متهم تورط في قتل حارس بلدي بسوق الكاليتوس للخضر والفواكه، وأصاب زميله بجروح.

ومن وقائع القضية أن المدعو "ب. م" عاود الالتحاق بصفوف الإرهاب، بعد استفادته من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وشارك في اعتداء مسلّح رفقة  ثلاثة إرهابيين في 2001. أما الضحيتان، فكانا متواجدين بسوق الخضر والفواكه بالكاليتوس بالعاصمة، يرتديان الزي الرّسمي، ولأنهما شاهدا شخصا يراقبهما وبحوزته جريدة، اقتربا منه، لكنه غادر المكان.

بعدها بدقائق توقفت سيّارة بالقرب من عنصري الحرس البلدي، نزل منها أربعة أشخاص وشرعوا في إطلاق النّار على الحارسين البلديين، أحد الضحايا حاول الهروب فتلقّى رصاصات على مستوى الظهر وسقط أرضا متظاهرا بالموت، أما زميله فتوفي في المكان بعد تلقيه 19 رصاصة أثناء محاولته الدفاع عن نفسه.

المتهم تم توقيفه في اشتباك مع مصالح الأمن سنة 2003، أين أصيب على مستوى الكِلية اليسرى، بعدما سبق إصابته بعيار ناري على مستوى عينه، في كمين تم نصبه من قبل مصالح الدرك الوطني. لكن المتهم أنكر هذه الوقائع. 

 

  • mail
  • print
  • share