• عقيل لم يعلم بخبر حملي إلا 3 أيام قبل سفرنا إلى المغرب وعلاقتنا بدأت منذ 4 سنوات.
  • ناريمان للشروق": "الشاب عقيل أوصاني بعدم الغناء في "الكباريهات" والابتعاد عن الغناء الهابط"
author-picture

icon-writer رابح. ع / وردة بوجملين

في أول ظهور إعلامي وحصري لها على صفحات جريدة "الشروق"، فجّرت الزوجة الثانية للمرحوم الشاب عقيل، التي كانت بصُحبته في حادث السيارة الذي لقي فيه حتفه، أسرارا جديدة، مؤكدة أنها زوجته على سُنة الله ورسوله، الأمر الذي يدحض الخبر الذي انتشر وأكد أنها ليست زوجته، حيث أرسلت المتحدثة كل ما يثبت أنها على ذمة المرحوم بالصور والوثائق. مؤكدة وهي تبكي: "خذوا كل ما تركه المرحوم لكن أعيدوا لي عقيل".

زواجي من عقيل موثق في بلدية حيدرة بتاريخ 8 ماي 2012 

من داخل غرفتها في مستشفى الرباط العسكري بالمغرب جاء صوت زوجة المرحوم، فرح عقيل، صاحبة الـ 22 ربيعا، لتؤكد أن إطلالتها الأولى عبر "الشروق" جاءت باختيارها وبرغبة منها في وضع النقاط على الحروف فيما يخص ما لاكته بعض الألسنة الطويلة حول علاقتها بالفنان الراحل: "عقيل زوجي على سُنة الله ورسوله ولديّ كل ما يثبت ذلك. فمن قالوا إني توفيت، فأنا حيّة والحمد لله. ومن قال إني عشيقته، فأوّكل عليه ربنا العظيم". 

إذا كانت عائلة عقيل تبحث عن المال.. أقول لهم خذوا كل شي وأرجعوا لي عقيل فقيرا.

وتمضي زوجة الفنان قائلة: "قصة حبي مع عقيل بدأت منذ 4 سنوات. ومثل أي علاقة حب صادقة ونظيفة انتهت بعقد زواج موثق في بلدية حيدرة بتاريخ 8 ماي 2012، وبشهود وفرح، دعونا إليه كل الأهل والأصدقاء والأحباء كما تظهره الصور. ومع المرحوم عشت معنى الحب الحقيقي.. حاجة ما كانت تخصني معاه.. رحمه الله كان وليد فاميلية بمعنى الكلمة".

 

"انفصال عقيل وأم بنتيه كان بسبب استحالة الحياة بينهما".

بعد لحظات من الصمت والدموع، واصلت مُحّدثة "الشروق" كلامها: "تأسفت كثيرا لمن شكك في زواجي من عقيل وراح ينسج الأكاذيب وأنا بعيدة عن الجزائر. مع ذلك، فالناس معذورة، كيف لا ومصدر هذه الأقاويل هو بكل بساطة طليقة المرحوم وأم بنتيه إيمان (9 سنوات) ولينا (5 سنوات) التي لم تتقبل فكرة زواجي بعقيل، وظلت تفتعل المشاكل طوال فترة زواجنا، إلى درجة أن المرحوم تقدم بأكثر من شكوى ضدها بعدما تسببت له في فضائح أمام الملإ، حين كانت تقتحم علينا بيت الزوجية بسيدي فرج، مع العلم أن عقيل وأم بنتيه انفصلا بالطلاق سنة 2010، بعدما استحالت الحياة بينهما".

لتضيف: "مع ذلك ظلت علاقتي بالبنتين جيدة رغم تعبئة والدتهما، حيث كانتا تترددان على بيتنا كثيرا بحكم أن عقيل كان متعلقا بهما جدا. وصدقوني توّحشتهما بزاف هُما اللي بقاولي من ريحة المرحوم. وإن شاء الله إذا أنجبت ولدا أو بنتا سيكون أخا أو أختا لهما.. هكذا سألّم الشمل الذي كان يحلم به المرحوم ليرتاح في قبره".

 

"إذا كان الجنين ولدا سأسميه عقيل على اسم المرحوم"

أما بخصوص الجنين الذي تحمله في أحشائها، فأكدت زوجة عقيل بشأنه: "استغربت ما تم تداوله حول جنس الجنين، فالبعض أكد أنه ولد! مع أني حامل في شهر ونصف الشهر فقط، يعني طبيا لا يمكنني معرفة جنس الجنين قبل بلوغ حملي الشهر الرابع. وإن شاء الله إذا كان الجنين ولدا سأسميه عقيل على اسم المرحوم" تبكي. ثم تسترسل: "لم أعرف بوفاة زوجي إلا بعد أسبوع واحد من الحادث، حيث أخفى عني الأطباء الخبر لأنني كنت تحت العناية الفائقة.

وما حز في نفسي أن عقيل لم يعرف بخبر حملي إلا 3 أيام قبل سفرنا إلى المغرب، حيث أجريت اختبار حمل وأذكر أني توحّمت على الكبد. في البداية لم يصدق عقيل نفسه من شدة الفرحة، ولأن الخبر كان جديدا علينا. وقد كان القدر أقوى وأسرع ولم يترك لنا وقتا لنختار ماذا سنسمي المولود إن كان ذكرا أم أنثى".

 

شكر خاص لملك المغرب

توجهت زوجة المرحوم عقيل إلى ملك المغرب، محمد السادس، بالشكر على اهتمامه بصحتها وإصداره تعليمات ملكية بنقلها إلى غرفة "في. آي. بي" بمستشفى الرباط العسكري على نفقته الخاصة.

المرحوم تقدم بأكثر من شكوى ضد أم بنتيه عندما كانت تقتحم علينا بيت الزوجية.

وقالت المتحدثة في هذا الصدد: "لن أنسى عطف جلالة الملك. ويكفي أن 10 أطباء يتابعون حالتي يوميا، ويسهرون على راحتي، مع أني كنت أتمنى لو كان هناك اهتمام معنوي من عائلة عقيل. تصوّر عندما تنقل أهلي إلى خميس مليانة لتقديم واجب العزاء تعرضوا لوابل من الإهانات، إذ قالت لهم شقيقات المرحوم بالحرف: "علاش خونا هو اللي مات وهي والجنين لا لا.. إن نشا الله تموت هي"؟"

واختتمت زوجة عقيل كلامها بالقول: "إذا كانت عائلة المرحوم تبحث عما تركه عقيل.. فأقول لهم خذوا كل شيء وأرجعوا لي عقيل فقيرا إن لزم الأمر".

نوّجه عناية قراء "الشروق" إلى أن برنامج "هذه حياتي"، للزميل توفيق فضيل، سينجز حلقة خاصة واستثنائية مع زوجة المرحوم عقيل وأصدقائه المقربين لتُعرض حصريا على قناة "الشروق تي. في" فترقبوها.

 

ناريمان في زيارة مجاملة لجريدة "الشروق":

"الشاب عقيل أوصاني بعدم الغناء في "الكباريهات" والابتعاد عن الغناء الهابط"

كشفت "ناريمان" الموهبة الصاعدة التي تبناها نجم الأغنية الرايوية الراحل عقيل، أنه كان يوصيها دائما بتوخي الحذر في مشوارها الفني، وعدم الغناء في "الكباريهات" والابتعاد عن أغاني الراي الهابطة التي انتشرت في الآونة الأخيرة.

وقالت "ناريمان" التي سجل معها الشاب عقيل، أغنية ضمنها ألبومه الجديد بعنوان "الخبز والما" في هذا السياق: "كان دائما يوصيني بعدم الغناء في "الكباريهات" على غرار العديد من المغنين الشباب الذين فضّلوا أن تكون انطلاقتهم منها، كما كان ينصحني بعدم الانسياق وراء موجة الراي الهابط الذي انتشر في السنوات الأخيرة بشكل يدعو للقلق على مستقبل هذا النوع الغنائي الجزائري". وتابعت ناريمان "عندما سمعت خبر وفاة الشاب عقيل لم أصدق، وأحسست وكأنني فقدت والدي، ساعدني كثيرا وفتح باب ولوج عالم الفن في وجهي رغم العراقيل التي كنت صادفتها من قبل".

وذكر الصوت الصاعد "ناريمان" أن الشاب عقيل كان يعتزم التكفل بألبومها الذي كتب كلماته رفقة رفيق مغني، وأنها كانت ستدخل الأستوديو من أجل بداية تسجيل أغانيه، لكن الموت كان أسرع فاختطفه، مشيرة إلى أنه قال لها أنه يفضّل ظهورها معه حتى يسهل لها شق طريق الفن، وهو ما حدث في آخر ألبوماته حيث أدى معها أغنية "الخبز والما"، ويصدر لها بعدها أول ألبوماتها الغنائية بعد أن تكون قد حققت شهرة من خلال ظهورها معه.

اطالب وزارة الثقافة بمنحي فرصة المشاركة في إحياء ذكرى الاستقلال

وعن قصة علاقة العمل التي جمعت الطفلة "ناريمان" التي تدرس في الطور الثانوي، قالت "سمعته يوما يتحدث في إذاعة البليدة، ولأنني كنت من محبّيه طلبت من أمي أن تأخذني إليه فقابلته حينها وطلب منّي أن أغني له إحدى أغانيه وبعد انصرافه وانصرافي من تلك القاعة طلب من عون الاستقبال أن يلحق بي فعدت وطلب مني الظهور معه في إحدى حصص القنوات التلفزيونية الخاصة، وهكذا بدأت علاقتي به، ولأنه كان معجبا بقدراتي الصوتية منحني فرصة الغناء معه، وكان سيصطحبني معه إلى المغرب للغناء معه كذلك ولكن القدر كان أقوى".

ودعت ناريمان السلطات المعنية إلى تمكينها من تكريمه من خلال حفل ينظم في العاصمة، أين ستؤدي أغانيه، كما أعربت عن رغبتها الجامحة للمشاركة في إحياء فعاليات ذكرى الاستقلال التي توافق 5 جويلية، خاصة وأنها أقصيت من المشاركة من قبل.