• العقيد بركاني على رأس قيادة حرس الحدود.. وحركة واسعة في قادة القوات البحرية والبرية والحرس الجمهوري
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

أجرت قيادة الدرك، حركة واسعة شملت قادة المجموعات الولائية وحرس الحدود والقيادات الجهوية وقادة فصائل الأبحاث وكذاالأمن العمومي، فيما تم تحويل ضباط ورتباء إلى مجموعات ولائية أخرى، في وقت استدعي آخرون للالتحاق بمناصب نوعية بمقر القيادة في الشراڤة.

وحسب تفاصيل الحركة فإن حركة التحويلات مست أكبر منصب حساس في أمن الدولة، ويتعلق الأمر بقيادة حرس الحدود، حيث عين اللواء بوسطيلة، العقيد الدكتور محمد بركاني، على رأس قيادة حرس الحدود، نتيجة للتغيرات الحاصلة في دول الجوار كتونس وليبيا ومالي والمغرب، وما تشكله من خطر على الحدود الجزائرية، وجاء اختيار العقيد بركاني، الذي كان يشغل منصب مدير المدرسة العليا للدرك بيسر ــ حسب مصادرنا ــ، لكونه متمرس في الشؤون القضائية، وله مؤهلات في مجال مكافحة الإجرام والاستراتيجية الأمنية، ويعول عليه في إعادة النظر ومراجعة خريطة طريق أمن الحدود. 

وشملت الحركة رؤساء دوائر حرس الحدود، حيث تم تعيين العقيد عبد الكريم رملي، الذي استفاد من الترقية على رأس الدائرة الجهوية لحرس حدود وهران، بعد أن شغل منصب قائد المجموعة الولائية لدرك بسكرة. وفي صف قادة المجموعات الولائية، تم تحويل قائد المجموعة الولائية للدرك تلمسان العقيد نور الدين بوخبيزة، ليشغل نفس المنصب بولاية بسكرة خلفا للعقيد عبد الكريم رملي، وتعيين المقدم بلة حسين، قائدا للمجموعة الولائية بجيجل، بعد أن شغل نفس المنصب بتيبازة، فيما تم تحويل قائد المجموعة الولائية للدرك بسكيكدة، العقيد محفوظ بوسكة، إلى المجموعة الإقليمية لولاية البليدة. 

كما عين قائد المجموعة الولائية لدرك الشلف، العقيد شطاب نصير، على رأس المجموعة الولائية لدرك سطيف، فيما عين رئيس أركان المجموعة الإقليمية لدرك البويرة، المقدم عمر عروج، قائدا للمجموعة درك الشلف، وتعيين قائد مجموعة التدخل والاحتياط في المسيلة، المقدم لونيس محمد، على رأس المجموعة الإقليمية لعنابة، فيما تم تعيين قائد فصيلة أبحاث الدرك بالجزائر العاصمة، المقدم طارق عطاء الله، قائدا للمجموعة الولائية لدرك تيبازة.

أما مدارس الدرك، فقد عين اللواء بوسطيلة، تشجيعا للعنصر الشبابي المقدم عليوط الزاهي، قائد المجموعة الولائية لدرك معسكر، قائدا لمدرسة الدرك في سطيف، والعقيد دنيا نجيب الله، قائد المجموعة الولائية لدرك البليدة، قائدا لمدرسة الشرطة القضائية لدرك زرالدة، وتعيين الرائد محمد فقيري، رئيس مكتب توجيه والإيصال بالمدرسة العليا ليسر، على رأس مكتب الإيصال والتوجيه بالقيادة الجهوية الخامسة للدرك، واحتفظ العديد من قادة سرية أمن الطرقات بمناصبهم، مع ترقية البعض منهم، حيث تم ترقية قائد سرية أمن الطرقات لولاية البويرة النقيب مخفي عبد الباقي إلى رتبة رائد. 

وذكرت مصادر "الشروق" أن التحويل شمل العديد من الإطارات وأعوان الدرك إلى الولايات الحدودية خاصة الجنوبية منها والتي تشهد توترا أمنيا، أما الترقيات في سلك الدرك الوطني فقد تم ترقية 5 عقداء إلى رتبة عمداء، ويتعلق الأمر بكل من مدير الموارد البشرية بقيادة الدرك العقيد عبد الرحمان أيوب، وقائد القيادة الجهوية الثالثة لدرك بشار، العقيد جمال عبد السلام زغيدة، والعقيد عبد الحفيظ عبداوي، القائد القيادة الجهوية الرابعة بورڤلة، والعقيد سنوسي، والعقيد باغو، بقيادة الدرك الوطني، فيما تم ترقية 20 مقدما إلى رتبة عقيد و90 رائدا إلى رتبة مقدم.

وأجرت من جهتها وزارة الدفاع الوطني، حركة شملت القيادات البحرية، الجوية، الدفاع الجوي عن الإقليم والحرس الجمهوري، كما  شملت حركة التغيير مديريات المصلحة الاجتماعية، والمديرية المركزية للعتاد والمديرية المركزية للمعتمدية والمديرية المركزية للإشارة، وكذا مركزية مصالح الصحة العسكرية ومديرية الصناعات.