• ابنتا عقيل لم تعلما بزواجه لأن المرحوم كان ينتظر الوقت المناسب لذلك
  • عند ازدياد المولود سنخضعه لتحاليل الـ"أ. دي.أن" لأن أخانا لم يخبرنا بهذا الحمل
author-picture

icon-writer رابح .ع

عملا بحق الرد المكفول قانونا، استقبلت جريدة "الشروق" أول أمس، بمقرها، عائلة الفنان المرحوم الشاب عقيل، والمُتمثلين في شقيقتيه السيدة غنيّة والسيدة نصيرة وابنتيه إيمان (سيلين) ولينا، وذلك للرد على بعض ما جاء في التصريحات الأخيرة للزوجة الثانية لصاحب "جاك المرسول" التي شكّلت حسبهم، طعنا مباشرا في كرامتهم، كان الهدف منها تحقيق الشهرة على حساب اسم شقيقهم الراحل.

وجاء أول اعتراف على لسان عائلة الفنان الراحل، أن ابنتي عقيل لم تكونا على علم بزواج والدهما من فرح: "عقيل كان يضع ألف حساب لمشاعر سلين ولينا. وكان ينتظر الوقت المناسب ليخبرهما بزواجه الثاني، لدرجة أن البنتين حين كانتا تترددان على بيته الثاني كانتا تتعاملان مع فرح على أنها   /صوفيا  /   بوجودنا. صحيح أن فرح عمرها 22 سنة فقط، لكن في أسلوب تعاملها وتخطيطها يُخيّل إليك أنها عجوز ماكرة في السبعين من عمرها".

وتضيف نصيرة شقيقة المرحوم: "لم تكن تحبنا.. كانت تريد عقيل لنفسها وفقط لتحقق هدفها وهو قطع صلة الرحم بينه وبين عائلته، فكانت تقوم بطردنا ومعاملتنا بنظرة فوقية. تصوّر أنها كانت تطلب من إيمان (9 سنوات) عمل شغل البيت؟!".

 

فرح كانت تريد عقيل لها وحدها لتحقق هدفها وهو قطع صلة الرحم بينه وبيننا

 

وتلتقط غنيّة الأخت الكبرى للمرحوم طرف الحديث لتقول: "أخي لم يعاشر فرح كزوجة سوى 9 أشهر. صحيح أن عقد الزواج تم في 8 ماي 2012، لكن الفرح أقيم في 3 أكتوبر من نفس السنة، ولم تكن أبدا علاقتها ببنات عقيل جيدة.. رحمه الله كان مقدرنا بزاف لدرجة كان ضد إقامة عرس كبير، وأيضا كي لا يجرح بناته، لكننا أردنا أن نفرح به ولم يكن يخطر ببالنا بأنها ستقطع اليد التي حضّرت لها كل لوازم الفرح".

وفجّرت المتحدثة واقعة اختفاء سيارة عقيل "الأودي" بقولها: "بعد وفاة المرحوم بثلاثة أيام، اتصلت فرح من المغرب بشقيقها ليأخذ سيارة عقيل من حظيرة بيته في سيدي فرج على الساعة الخامسة صباحا، والتي لا نعلم عنها شيئا حتى الآن. والغريب هي تقول أنها كانت في غيبوبة لمدة أسبوع؟! كما اتصلت بحارس العمارة وأوصته على البيت.

أيضا أحب أن تثبت على لساني أن الموسيقي فتحي ياحي مواليد (2 - 5 - 1984) بالثنية، والذي كان في الحادث، صرّح في محضر رسمي أن فرح كانت حاملا في شهرها الرابع. فهل يُعقل أن رجلا غريبا يعلم بحمل زوجة أخينا ونحن آخر من يعلم بذلك؟ ثم هي قالت في تصريحاتها لكم أنها حامل في الشهر الأول. هنا أحب أن أثبت هذا التناقض؟".

واعترفت السيدة غنيّة عقيل قائلة: "نعم سافرت وراءها إلى المغرب، لأن من مات أعز إنسان لدينا، وزرتها في المستشفى لأتابع خيوط ما حدث. فقامت بطردي، لأنها تخشى من شيء ما.

 

هل يُعقل أن رجلا غريبا يعلم بحمل فرح ونحن آخر من يعلم؟

 

 واليوم نعلنها صراحة: "عليها أن تعطينا ما يثبت أنها حامل ومن المستشفى المتواجدة فيه، وإلا سنضطر لفض تركة المرحوم والبدء بإجراءات "الفريضة"، وعند ازدياد المولود سنخضعه لتحاليل الـ"أ.دي.أن"، لأن أخانا لم يخبرنا بهذا الحمل؟! أما بخصوص طردنا لعائلتها، فهذا أمر لم يحدث قط. فأبناء خميس مليانة أهل الكرم كله، ثم من جاء للجنازة زوجة أخيها وخالتها وابنة خالتها وصديقة لهم. وأخبرناهم بالسلوك والطباع السيئة لقريبتهم، وغير ذلك لم يحصل شيء آخر" تختتم الأخت الكبرى للمرحوم كلامها.