الدولي
قراءات (25128)  تعليقات (0)

أثارت صدمة وسط أنصار مرسي وسخرية لدى الانقلابيين

اعترافات صفوت حجازي.. حقيقة أم "فبركة!!"

القاهرة: أحمد الخولي
صفوت حجازي
صفوت حجازي
صورة: (ح.م)

مقطع صوتي مسجل منسوب للداعية الإسلامي صفوت حجازي، أحد المعارضين بشدة للانقلاب العسكري والمنظمين الأساسيين لاعتصام رابعة العدوية، الذي تم فضه بالرصاص الحي والقوة المفرطة في 14 أغسطس الماضي، المقطع أثار حالة من الجدل بين أنصار الشرعية ومؤيدي الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن المقطع يحتوى على تسجيل صوتي أثناء التحقيقات مع صفوت حجازي، عقب القاء القبض عليه والذي قال فيه أنه "لو عاد الزمن للوراء لن يقف مع الإخوان المسلمين ليس لأنهم إرهابيون ولكن لأنهم فاشلون في اتخاذ القرارات والمواقف الصحيحة،" وقال أن أحد أهم الأسباب التي جعلته يغير موقفه من فكر وأيدولوجية وسياسة الإخوان المسلمين هي ممارستهم السياسية خلال فترة عام من الحكم، كما قال أنه ليس ضد عزل محمد مرسي، أو محاكمته وأن دفاعه كان عن منصب الرئيس المنتخب وليس شخص محمد مرسي!!"

كلام حجازي في التسجيل الصوتي الذي تداولته وسائل الإعلام المصرية، وكررت بثه بشكل مكثف أثار حالة من الاندهاش والاستفهام عند مؤيديه والكثير منهم كذّبوا صحة هذا التسجيل بأنه مفبرك، ويمكن لبرامج الصوت أن تقوم بتحويل أي صوت أن يكون شبيه لأي صوت آخر..

وأن الهدف الرئيس من نشر هذه الفيديو "المفبرك" ـ على حد تعبيرهم ـ، هو بث روح الإحباط في صفوف أنصار الشرعية ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ليستشعروا أن قياداتهم تخلّت عنهم فور القبض عليهم، إلا أن الكثير منهم أكد أن مواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري ليست مرتبطة بشخص أو حزب أو جماعة، وإنما هي فكرة يدافعون عنها وهي  "الشرعية الدستورية" بالإضافة إلى التنديد بقتل المتظاهرين في كل مكان، وبالأخص المئات الذين سقطوا أثناء فض إعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

مؤيدو الانقلاب العسكري أخذوا يروجون للمقطع الصوتي، متهكمين على كل من يحاول تكذيب الصوت أنه ليس منسوباً لصفوت حجازي، خاصة وأن حجازي من أشد المعارضين لانقلاب 3 يوليو، مما يجعله في محل كراهية شديدة من قبل مؤيدي الانقلاب.

 .

الرد بمواصلة الاحتجاجات

تأتي مواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري من قبل مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، كنوع من الرد أيضاً على من اعتقد أن بث التسجيل الصوتي المنسوب لحجازي سوف يقلل من الحشود في الشارع، ويجعل الكثير من أنصار الشرعية يتراجعون عن موقفهم، حتى أن البعض ذهب للقول أن مسألة إعتقال القيادات في جماعة الإخوان ومؤيدي الشرعية ستقوي من موقف المحتجين في الشارع، بأنهم لا يسيرون خلف قادة أو جماعات ولكنها فكرة عامة يدافع عنها الجميع وهي الحفاظ على الشرعية الدستورية، والتنديد بالانقلاب العسكري، ومحاولات إجهاض ثورة الخامس والعشرين من يناير.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0)


اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

الشروق تي في

بابا علي منطقة غنية صناعيا لكن فقيرة تنمويا
السبسي والمرزوقي في معركة استقطاب داعمين
طفلة فلسطينية توثق لجرائم الاحتلال بهاتف نقال
بشار: فياضانات عارمة والحماية المدنية على أهبة الاستعداد
لا مسح لديون "أونساج".. والاستنجاد بالمصالح الإدارية لانقاذ مؤسساتها من الإفلاس
الشباب الجزائري.. بين الخطابات الرنانة والواقع المرير
الناشط الحقوقي مقران آيت العربي يهاجم المعارضة
المقتصدون يتحدون بن غبريط ويواصلون إضرابهم
أحكام بين سنة سجن وستة أشهر لموظفي المجلس الشعبي الوطني
بوتفليقة يحرك مجددا جدل تعديل الدستور
صور حصرية لعملية تحرير عامرية الفلوجة
نكتة أم حقيقة.. الجزائريون "الأسعد" و"الأطول عمرا" بين العرب؟ !
إضراب عام لممارسي الصحة العمومية في الجزائر
تونس.. مسار ديمقراطي وتحدي أمني
انخفاض أسعار الخضر والفواكه بأسواق الجملة
وادي سوف: حنين الخوابي.. إشاراة انطلاق مهرجان الأغنية السوفية
ترقب انخفاض في درجات الحرارة بالمناطق الشمالية
الكنابيست يعود للاحتجاج يومي 8 و 9 ديسمبر المقبل
قانون جديد يمنع تنصيب أئمة دون شهادات جامعية
المرزوقي والسبسي وجها لوجه في انتخابات الدور الثاني

استفتاءات
الصراع في حركة حمس
أدخل الرقم الظاهر في الصورة