الدولي
قراءات (25125)  تعليقات (0)

أثارت صدمة وسط أنصار مرسي وسخرية لدى الانقلابيين

اعترافات صفوت حجازي.. حقيقة أم "فبركة!!"

القاهرة: أحمد الخولي
صفوت حجازي
صفوت حجازي
صورة: (ح.م)

مقطع صوتي مسجل منسوب للداعية الإسلامي صفوت حجازي، أحد المعارضين بشدة للانقلاب العسكري والمنظمين الأساسيين لاعتصام رابعة العدوية، الذي تم فضه بالرصاص الحي والقوة المفرطة في 14 أغسطس الماضي، المقطع أثار حالة من الجدل بين أنصار الشرعية ومؤيدي الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن المقطع يحتوى على تسجيل صوتي أثناء التحقيقات مع صفوت حجازي، عقب القاء القبض عليه والذي قال فيه أنه "لو عاد الزمن للوراء لن يقف مع الإخوان المسلمين ليس لأنهم إرهابيون ولكن لأنهم فاشلون في اتخاذ القرارات والمواقف الصحيحة،" وقال أن أحد أهم الأسباب التي جعلته يغير موقفه من فكر وأيدولوجية وسياسة الإخوان المسلمين هي ممارستهم السياسية خلال فترة عام من الحكم، كما قال أنه ليس ضد عزل محمد مرسي، أو محاكمته وأن دفاعه كان عن منصب الرئيس المنتخب وليس شخص محمد مرسي!!"

كلام حجازي في التسجيل الصوتي الذي تداولته وسائل الإعلام المصرية، وكررت بثه بشكل مكثف أثار حالة من الاندهاش والاستفهام عند مؤيديه والكثير منهم كذّبوا صحة هذا التسجيل بأنه مفبرك، ويمكن لبرامج الصوت أن تقوم بتحويل أي صوت أن يكون شبيه لأي صوت آخر..

وأن الهدف الرئيس من نشر هذه الفيديو "المفبرك" ـ على حد تعبيرهم ـ، هو بث روح الإحباط في صفوف أنصار الشرعية ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ليستشعروا أن قياداتهم تخلّت عنهم فور القبض عليهم، إلا أن الكثير منهم أكد أن مواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري ليست مرتبطة بشخص أو حزب أو جماعة، وإنما هي فكرة يدافعون عنها وهي  "الشرعية الدستورية" بالإضافة إلى التنديد بقتل المتظاهرين في كل مكان، وبالأخص المئات الذين سقطوا أثناء فض إعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

مؤيدو الانقلاب العسكري أخذوا يروجون للمقطع الصوتي، متهكمين على كل من يحاول تكذيب الصوت أنه ليس منسوباً لصفوت حجازي، خاصة وأن حجازي من أشد المعارضين لانقلاب 3 يوليو، مما يجعله في محل كراهية شديدة من قبل مؤيدي الانقلاب.

 .

الرد بمواصلة الاحتجاجات

تأتي مواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري من قبل مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، كنوع من الرد أيضاً على من اعتقد أن بث التسجيل الصوتي المنسوب لحجازي سوف يقلل من الحشود في الشارع، ويجعل الكثير من أنصار الشرعية يتراجعون عن موقفهم، حتى أن البعض ذهب للقول أن مسألة إعتقال القيادات في جماعة الإخوان ومؤيدي الشرعية ستقوي من موقف المحتجين في الشارع، بأنهم لا يسيرون خلف قادة أو جماعات ولكنها فكرة عامة يدافع عنها الجميع وهي الحفاظ على الشرعية الدستورية، والتنديد بالانقلاب العسكري، ومحاولات إجهاض ثورة الخامس والعشرين من يناير.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0)


اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

الشروق تي في

وزارات تسحب الملايير من خزينة الدولة في مشاريع ميتة
فرق مراقبة وقمع الغش تشرع في التحقيق حول تطبيق شروط الوسم
إختطاف الأطفال سيناريو جديد لقصة لن تنتهي ؟
الفلاحون يشتكون صعوبات الحصول على القروض
الجولة الرابعة للحوار المالي بالجزائر تدخل مرحلتها الحاسمة
الرقص.. رسالة سلام لزهرات فلسطينيات تحت الاحتلال
نيجيريا: الهاربون من رعب جماعة بوكو حرام
برج بوعريريج: زاوية أحمد بن ماليك الطايري قبلة المشايخ وطلبة العلم
لقاء خاص: مرشح حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات مصطفى بن جعفر
قالمة: تمديد ساعات العمل بمصالح استخراج جوازات السفر إلى السابعة مساءا
معاناة يومية لسكان حي القماص بقسنطينة
وضعية كارثية لـ 25 عائلة بحي الشهيد مرزوق بالعاصمة
أم البواقي: استغلال قطعة أرضية للبناء يثير استياء سكان بلدية مسكيانة
مدراء الابتدائي بمعسكر في وقفة احتجاجية
خنشلة: التهميش يخرج سكان قرية أقرنفال إلى الشارع
الرئيس المقبل لتونس أمام تحدي توظيف 600 ألف بطال
عمال مؤسسات البناء بالبيض يرفضون قرارات وزارة السكن
حصيلة المرحلة الانتقالية تلقي بظلالها على الانتخابات الرئاسية في تونس
ماذا ينتظر التونسيون من الانتخابات الرئاسية؟ الجزء02
ماذا ينتظر التونسيون من الانتخابات الرئاسية؟ الجزء01

(89 مشاركة) شارك برأيك

2014-11-09

● كيف ترى تطورات الصراع داخل حركة مجتمع السلم؟

عاد الصراع ليطفو من جديد على السطح بين الإخوة الأعداء في حركة مجتمع السلم، بين أنصار المقاطعة والمعارضة، وأتباع المشاركة والمحاصصة.. الصراع هذه المرة فجره...

شارك

آخر المشاركات

الاسلام دين الدولة احببت ام كرهت .من المفروض وبناء علىهذه المادة من الدستور لا يسمح للاحزاب اللائكية بالنشاط لانهم يدعون الى الكفر والفسوق والمجون .احببت ام كرهت هذه الارض الطيبة انجبت طارق بن زياد وبنباديس والابراهي والتبسي وايت علجات ومولود قاسم نايت بلقاسم .ام فرحات مكهني واتباعه فهم شذاذ الافق ومسلوبي الشخصية يريدون اتمام ما عجزت فرنسا عن فعلهالجزائر عربية امازيغية اسلامية . منطقة القبائل كانت قبل دخول الاستعمار قلعة الاسلام (بجايةعاصمة الدولة الحمادية وانتشار الزوايا)لكن فرنساخربتهاباتباعها

بواسطة: الطيب الوطني 2014/11/22 - 20:13
استفتاءات
الصراع في حركة حمس
أدخل الرقم الظاهر في الصورة