الدولي
قراءات (25103)  تعليقات (0)

أثارت صدمة وسط أنصار مرسي وسخرية لدى الانقلابيين

اعترافات صفوت حجازي.. حقيقة أم "فبركة!!"

القاهرة: أحمد الخولي
صفوت حجازي
صفوت حجازي
صورة: (ح.م)

مقطع صوتي مسجل منسوب للداعية الإسلامي صفوت حجازي، أحد المعارضين بشدة للانقلاب العسكري والمنظمين الأساسيين لاعتصام رابعة العدوية، الذي تم فضه بالرصاص الحي والقوة المفرطة في 14 أغسطس الماضي، المقطع أثار حالة من الجدل بين أنصار الشرعية ومؤيدي الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن المقطع يحتوى على تسجيل صوتي أثناء التحقيقات مع صفوت حجازي، عقب القاء القبض عليه والذي قال فيه أنه "لو عاد الزمن للوراء لن يقف مع الإخوان المسلمين ليس لأنهم إرهابيون ولكن لأنهم فاشلون في اتخاذ القرارات والمواقف الصحيحة،" وقال أن أحد أهم الأسباب التي جعلته يغير موقفه من فكر وأيدولوجية وسياسة الإخوان المسلمين هي ممارستهم السياسية خلال فترة عام من الحكم، كما قال أنه ليس ضد عزل محمد مرسي، أو محاكمته وأن دفاعه كان عن منصب الرئيس المنتخب وليس شخص محمد مرسي!!"

كلام حجازي في التسجيل الصوتي الذي تداولته وسائل الإعلام المصرية، وكررت بثه بشكل مكثف أثار حالة من الاندهاش والاستفهام عند مؤيديه والكثير منهم كذّبوا صحة هذا التسجيل بأنه مفبرك، ويمكن لبرامج الصوت أن تقوم بتحويل أي صوت أن يكون شبيه لأي صوت آخر..

وأن الهدف الرئيس من نشر هذه الفيديو "المفبرك" ـ على حد تعبيرهم ـ، هو بث روح الإحباط في صفوف أنصار الشرعية ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ليستشعروا أن قياداتهم تخلّت عنهم فور القبض عليهم، إلا أن الكثير منهم أكد أن مواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري ليست مرتبطة بشخص أو حزب أو جماعة، وإنما هي فكرة يدافعون عنها وهي  "الشرعية الدستورية" بالإضافة إلى التنديد بقتل المتظاهرين في كل مكان، وبالأخص المئات الذين سقطوا أثناء فض إعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

مؤيدو الانقلاب العسكري أخذوا يروجون للمقطع الصوتي، متهكمين على كل من يحاول تكذيب الصوت أنه ليس منسوباً لصفوت حجازي، خاصة وأن حجازي من أشد المعارضين لانقلاب 3 يوليو، مما يجعله في محل كراهية شديدة من قبل مؤيدي الانقلاب.

 .

الرد بمواصلة الاحتجاجات

تأتي مواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري من قبل مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، كنوع من الرد أيضاً على من اعتقد أن بث التسجيل الصوتي المنسوب لحجازي سوف يقلل من الحشود في الشارع، ويجعل الكثير من أنصار الشرعية يتراجعون عن موقفهم، حتى أن البعض ذهب للقول أن مسألة إعتقال القيادات في جماعة الإخوان ومؤيدي الشرعية ستقوي من موقف المحتجين في الشارع، بأنهم لا يسيرون خلف قادة أو جماعات ولكنها فكرة عامة يدافع عنها الجميع وهي الحفاظ على الشرعية الدستورية، والتنديد بالانقلاب العسكري، ومحاولات إجهاض ثورة الخامس والعشرين من يناير.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0)


اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

الشروق تي في

لخضر بورقعة.. شاهد على "اغتيال" ثورة بعد الستين!
لقاء خاص: عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة التونسية
مطالب النواب المادية تفتح عليهم باب الانتقادات
سلال و7 وزراء رفقة زوخ... لعصرنة عاصمة البلاد
السويد أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعترف بدولة فلسطين
غليزان: منتخبون يسحبون الثقة من رئيس المجلس الشعبي الولائي
إمام في اضراب عن الطعام ببرج بوعريريج
لعمامرة يرد على الاتهامات المغربية
"الإيبولا" يرعب سكان برج باجي مختار
500 كتاب ممنوعة في الصالون الدولي للكتاب
ترسيم فوز نداء تونس في الانتخابات البرلمانية ب85 مقعدا وبداية رحلة التحالفات
مستحقات الجزائرية للمياه لدى زبائنها بلغت 3 آلاف مليار سنتيم
ألان ميشال يشرح الفرق بين حاليلوزيتش وغوركوف
مدينة سطيف تعيش أجواء ماقبل النهائي
وهران: مجهولون يمنعون إمام من الصلاة بالناس
خير الدين ماضوي: نحن مجبرون على الفوز بالكأس
"متى يدخل الإسلاميون في الإسلام؟".. حقائق أم تصفية حسابات؟
لقاء خاص مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق
ضحايا الأخطاء الطبية يحتجون ويطالبون بلجنة تحقيق
الجزائر تشدد الرقابة للكشف عن الإيبولا

استفتاءات
هل الحملة الأمريكية في العراق وسوريا هدفها القضاء على داعش؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة