الدولي
قراءات (25230)  تعليقات (0)

أثارت صدمة وسط أنصار مرسي وسخرية لدى الانقلابيين

اعترافات صفوت حجازي.. حقيقة أم "فبركة!!"

القاهرة: أحمد الخولي
صفوت حجازي
صفوت حجازي
صورة: (ح.م)

مقطع صوتي مسجل منسوب للداعية الإسلامي صفوت حجازي، أحد المعارضين بشدة للانقلاب العسكري والمنظمين الأساسيين لاعتصام رابعة العدوية، الذي تم فضه بالرصاص الحي والقوة المفرطة في 14 أغسطس الماضي، المقطع أثار حالة من الجدل بين أنصار الشرعية ومؤيدي الانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن المقطع يحتوى على تسجيل صوتي أثناء التحقيقات مع صفوت حجازي، عقب القاء القبض عليه والذي قال فيه أنه "لو عاد الزمن للوراء لن يقف مع الإخوان المسلمين ليس لأنهم إرهابيون ولكن لأنهم فاشلون في اتخاذ القرارات والمواقف الصحيحة،" وقال أن أحد أهم الأسباب التي جعلته يغير موقفه من فكر وأيدولوجية وسياسة الإخوان المسلمين هي ممارستهم السياسية خلال فترة عام من الحكم، كما قال أنه ليس ضد عزل محمد مرسي، أو محاكمته وأن دفاعه كان عن منصب الرئيس المنتخب وليس شخص محمد مرسي!!"

كلام حجازي في التسجيل الصوتي الذي تداولته وسائل الإعلام المصرية، وكررت بثه بشكل مكثف أثار حالة من الاندهاش والاستفهام عند مؤيديه والكثير منهم كذّبوا صحة هذا التسجيل بأنه مفبرك، ويمكن لبرامج الصوت أن تقوم بتحويل أي صوت أن يكون شبيه لأي صوت آخر..

وأن الهدف الرئيس من نشر هذه الفيديو "المفبرك" ـ على حد تعبيرهم ـ، هو بث روح الإحباط في صفوف أنصار الشرعية ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ليستشعروا أن قياداتهم تخلّت عنهم فور القبض عليهم، إلا أن الكثير منهم أكد أن مواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري ليست مرتبطة بشخص أو حزب أو جماعة، وإنما هي فكرة يدافعون عنها وهي  "الشرعية الدستورية" بالإضافة إلى التنديد بقتل المتظاهرين في كل مكان، وبالأخص المئات الذين سقطوا أثناء فض إعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

مؤيدو الانقلاب العسكري أخذوا يروجون للمقطع الصوتي، متهكمين على كل من يحاول تكذيب الصوت أنه ليس منسوباً لصفوت حجازي، خاصة وأن حجازي من أشد المعارضين لانقلاب 3 يوليو، مما يجعله في محل كراهية شديدة من قبل مؤيدي الانقلاب.

 .

الرد بمواصلة الاحتجاجات

تأتي مواصلة الاحتجاجات ضد الانقلاب العسكري من قبل مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، كنوع من الرد أيضاً على من اعتقد أن بث التسجيل الصوتي المنسوب لحجازي سوف يقلل من الحشود في الشارع، ويجعل الكثير من أنصار الشرعية يتراجعون عن موقفهم، حتى أن البعض ذهب للقول أن مسألة إعتقال القيادات في جماعة الإخوان ومؤيدي الشرعية ستقوي من موقف المحتجين في الشارع، بأنهم لا يسيرون خلف قادة أو جماعات ولكنها فكرة عامة يدافع عنها الجميع وهي الحفاظ على الشرعية الدستورية، والتنديد بالانقلاب العسكري، ومحاولات إجهاض ثورة الخامس والعشرين من يناير.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0)


اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

الشروق تي في

2015/03/31(3286 مشاهدة)
200 دينار.. تأبى الانسحاب
عبد المالك سلال: نحن لسنا في حاجة إلى مفرقعات
أصحاب عدل والألبيبي سيتعرفون على مواقع سكناتهم قبل نهاية 2015
كندا: حركة "بيجيدا" تفشل في حشد الشارع ضد المسلمين
بلدية مشونش تحيي ذكرى رحيل الشهيد "سي الحواس"
ليالي شاطئ العقيد عباس في الدواودة بين الأمس واليوم
الطبعة السادسة لرالي الانظباط للحد من مجازر الطرقات
جدلية حرية التعبير بين رجال القانون والإعلاميين
غليزان: العمال المهنيون والأسلاك المشتركة بقطاع التربية يهددون بالتصعيد
5 عائلات تترقب الموت في عمارة مهددة بالانهيار بحي سيبوس
انعدام مرافق الترفيه والتسلية يثير استياء المواطنين
الدجاج ب160 دينار... مربون يستغيثون وممونون يتبرؤون بسكيكدة
الاجتهاد النسوي محور الملتقى الدولي لـ"جواهر الشروق"
عبد الوهاب.. 12 سنة من المعاناة مع المرض
مضيفو "الجوية الجزائرية" شلّوا المطارات وأغضبوا المسافرين
حماية المرأة في الجزائر.. بين "التوظيف" و"التحريف" !
الصادرات خارج المحروقات تبقى رهينة العراقيل
سلال يعطل مشاريع بن غبريط ويوقعها في حرج
مجمع الشروق للإعلام يتبنى مبادرة الإستثمار في العقل البشري
عائلة مهددة بالطرد إلى الشارع في بولوغين

استفتاءات
هل ستنجح الجزائر في مهمة جمع فرقاء الأزمة الليبية؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة