author-picture

icon-writer ف. مختاري

اتهمت نقابات التربية الوزير بابا احمد بتضييع الوقت في الإستجابة لمطالب الشريك الاجتماعي وبممارسته لسياسة التباطؤ في حل المشاكل، وهددت النقابة بالتحضير للدخول في إضراب وطني مع شهر أكتوبر المقبل، وجددت النقابة بجرد مطالبهم العالقة والتي لم تحرك الوزارة، حيث وصفت نقابة الكناباست هذا التباطؤ أنه تماطل لربح الوقت، وبدل البحث عن كيفية الاستجابة للمطالب المرفوعة، أصبحت الوزارة تبحث عن مشاكل موضعية بخلق بؤر للتوتر في بعض الولايات من خلال التضييق على نقابيينا بالتسريح والمتابعات القضائية.

واتهمت النقابة الوزارة بالتأخر في إعداد النصوص التطبيقية المنظمة لمختلف المسابقات المهنية للترقية في مختلف الرتب التي تضمنها القانون الأساسي لعمال التربية الوطنية مما حرم أساتذة التعليم التقني   (PTLT) ، وأساتذة التعليم الثانوي، المتوسط والابتدائي من الاستفادة من الترقية.

كما اتهمت الكناباست الوزارة بعدم البحث عن حل لوضعية المدرسين الموصوفين بالآيلين للزوال من معلمي المدرسة الابتدائية وأساتذة التعليم الأساسي بإدماجهم في الرتب القاعدية المستحدثة، إلى جانب عدم الاستجابة لتعويض المنطقة بتحيينها وتعميمها والتأخر في إنجاز السكنات وإعداد منشور يحدد معايير توزيعها على هيأة التدريس.

وقال مسعود بوديبة الناطق الرسمي باسم نقابة الكناباست، أن نقابته سجلت تهوين الوزارة من ظاهرة الاكتظاظ، وتسريح الأساتذة بعد سنة من نجاحهم في مسابقة التوظيف، وكذا عدم التحكم في إنجاز المؤسسات التربوية لاستقبال أبنائنا التلاميذ في ظروف حسنة، وعدم التخلص من نظام الدوامين، الأقسام المتنقلة والوجبات الباردة في كثير من المدارس.

وطالب "الكناباست" بإيجاد حلول ملموسة لكل المشاكل المطروحة دون تسويف، واصفا اللقاءات التي سبقت وجمعتهم بالوزارة مجرد لقاءات برو،توكولية لا طائل من ورائها دون تسجيل نتائج تذكر.