author-picture

icon-writer علي خلايف / الشيخ زقاي

طلب وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، تقريرا مفصلا حول أحداث غرداية التي ألهبت الشارع لمدة 03 أيام، وأسفرت عن سقوط 100جريح، حسب حصيلة نهائية، في حين لم تتمكن مصالح الأمن إلى حد الساعة من توقيف أي عنصر خوفا من تجدد المواجهات، وفضلت التريث إلى غاية استباب الوضع، لكنها نجحت في إحكام قبضتها على المدينة بتنفيذ حظر التجوال ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء بداية من 08 ليلا وإلى غاية 07 صباحا بساحة باب الحداد في خطوة لإعادة الهدوء إلى الأماكن التي شهدت مواجهات دامية.

وأكدت مصادر "الشروق" إصابة 100 شخص بجروح متفاوتة الخطورة منهم 10 أشخاص حالاتهم حرجة. وقد غادر أغلب الجرحى المستشفى، وفضل البعض الآخر العلاج في عيادات خاصة تجنبا لتوقيفهم. 

وكثفت المصالح الأمنية المشتركة تواجدها بمداخل ومخارج المدينة التي بدت شبه خالية، سيما في مواقع الصراع بين الإخوة الفرقاء، بينما ترأس الوالي أمس اجتماعا مطولا ضم أعيان المنطقة والسلطات المدنية والعسكرية، وتم تنصيب خلية أزمة لمتابعة آخر التطورات عن كثب والعمل على تهدئة الاحتجاجات.

كما سارعت مصالح الأمن إلى مباشرة التحقيق المعمق قصد التوصل إلى هوية الملثمين المشتبه فيهم من خلال تحريات خاصة، عقب بلاغات وجهها مواطنون إلى الأمن لتسهيل التعرف على هوية هؤلاء  .

من جهة أخرى دعا مشايخ وعلماء غرداية الشباب إلى وجوب التعقل وعدم الانجرار وراء العنف، وطالبوا بضرورة تكثيف الأمن، والتنسيق مع الفاعلين لصد ما سموه بالفتنة النائمة.