image
2013/11/21
قراءات (6763)
تعليقات (24)
الرأي

رؤساء سلطة "الفقاقير والعتاريس"في الجزائر؟

هل سكت 20 عاما ليحكم الجزائر 20 سنة أخرى، مرشحا مستقلا مسبوقا بـ"غايطة وبندير" في كل عهدة لأحزاب تقول أنها في الحكومة وليست في الحكم، وشعار حملتها الرئاسية "العزة والكرامة" واستكمال مشروع مليون سكن، في ظل ثنائية (أحمد أويحيي وعبد العزيز بلخادم) و(الانغلاق السياسي ثم الانفتاح الحزبي) و(الفشل والفساد) و(صحة الرئيس ومرضه) و(العسكر والمخابرات) وآخرها (الوزير الأول والأمين العام لجبهة التحرير)؟.

النكتة والابتذال السياسي

ارتبطت النكتة في الجزائر بالإعاقة اللغوية أثناء الأحادية الحزبية أو التعددية ومظاهر الفسيفساء الحزبية ومرشح وأرانب، بدءا من لجوء الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد إلى الارتجال بعد تخليه عن توجيهات محيي الدين عميمور واعتماده على نصائح المرحوم عبد المجيد مزيان أن ينطق الكلمة كما تناسبه (الشمس قد تنطق السمش)، فلم يعد هناك تفريق بين التأنيث والتذكير في خطب الرئيس، وفي عهد الرئيس عبد العزيز بو تفليقة سادت لغة "الشنفرى" خطبه في المحافل الثقافية العربية ولغة "فولتير" في المحافل الدولية، لكن تبقى لغة الرئيس الراحل هواري بومدين هي الأكثر تأثيرا في الشارع الجزائري فهو أول رئيس يفرق بين الثوروي (نسبة إلى الثورة ) والثوري (نسبة إلى الثور) فالكلمة في خطابه كانت كالرصاصة تصيب الهدف دون تأويل.

سئل أحد حفظة قصيدة المرحوم عبد الرحمن المغربي ( الصبر لله والرجوع لربي) لماذا كان الباشاغوات والقياد في عهد فرنسا تمنح لهم الآبار فرد: "حتى يغسلوا الذنوب التي يرتكبونها في حق اللغة الفرنسية أثناء ترجمة أوامر أسيادهم الفرنسيس"، وسئل رئيس حكومة سابق: "لماذا عين الرئيس بوتفليقة عبد المالك سلال وزيرا للموارد المائية ؟" فأجاب: "حتى يغسل عظامه من الذنوب التي يرتكبها في حق الشعر والشعراء والدين واللغة العربية والدارجة والفرنسية" فاستغرب السائل من هذه الإجابة وأعاد الاستماع لخطب سلال فتعجب من الابتذال اللغوي والفكري وتساءل: هل يعقل أن يكون الأمير عبد القادر الشاعر والمتصوف والأديب مؤسسا لدولة تنجب أمثال هؤلاء الذين يحكمون اليوم الجزائر؟، وهل يعقل أن يكون الشيخ عبد الحميد بن باديس شارح القرآن الكريم وراعي اللغة العربية في مدينة تنجب من يقول: "بماذا نعمل الدفاع الوطني، بالشعر، أي مجتمع لا يعتمد على العلوم والرياضيات لا يكون له مستقبل، لكن إذا أراد أن يبقى في الشعر فليبقى في قل أعوذ برب الفلق".

قد يقول البعض أنه يفكر بغير اللغة التي يتحدثها لكن هل يعقل أن يصبح الفقراء "فقاقير" وأن يصبح الطلبة مجرد "عتاريس" وأن يتم التراشق بالجدة والأم في ثنائية (سلال - سعداني) بالقول "ناناك اللي تروح . بوتفليقة ما يروحش"، وتتداول مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأخطاء بحيث انها صاغت دعاء يقول: "ياربي ما تصبش المطاطير يوم 19نوفابيير باش يلعبوا الخضاضير ويفرحوا الفقاقير"؟.

إن الاعتقاد السائد عندي أن الشعبوية لا تعني استخدام المفردات السوقية، فاللغة وسيلة تواصل بين الحاكم والمحكوم والنكتة تعني إدخال البهجة والسرور على الآخرين وليس المساس بمشاعرهم وقيمهم ففي المغرب العربي يلجأ المواطنون إلى اختزال الأسماء فيختصرون عبد الحفيظ في "حقه" وعبد القادر في "دقه" وهو دليل على رقي التعبير الشعبي، وإذا كان من يتحدثون "الدهاليز" أقل مني سنا وخريجي المدرسة الجزائرية، فبأية لغة سيتحدثون لو كانوا في سني؟ .

 

الإشاعة من أجل استقرار الجزائر؟

من الصعب على المتتبع للشأن الجزائري أن يدرك ما يجري بين أصحاب القرار، فالمعلومة تتجدد يوميا والتحليل الذي يبنى عليها يكون متجاوزا إذا لم يغير صاحبه رأيه ليكون مسايرا للمستجدات والإشاعة تكاد أن تكون الخبر الأكثر تداولا، فالحديث عن العهدة الرابعة وتصريحات رؤساء الأحزاب والشخصيات المساندة أعطت انطباعا عاما بأن الانتخابات الرئاسية لعام 2014م ستكون مغلقة والحقيقة التي لا تقال هي أن دعاة العهدة الرابعة هم ممن يواجهون مشاكل داخل أحزابهم فيلجؤون إلى إقحام اسم الرئيس للانتصار على خصومهم حتى يوهموا الرأي العام بأنهم مقربون منه، وحتى الآن لا توجد إشارة واحدة من الرئيس بأنه عازم على الترشح، ومن يقبل بأن تلتقط له صورة وهو على كرسي متحرك وخلفه حكومته من الصعب أن يفكر في غير العناية بصحته.

أذكر أن الرئيس رفض عام 1994م أن يكون مرشحا للمجتمع المدني فلماذا يصر البعض على أنه يدعم هذا المجتمع على حساب السلطة العسكرية التي جاءت به عام 1999م رئيسا للجزائر في الدور الأول من انتخابات وصفتها بالتعددية؟ وهي التي افتعلت مشكلة مع أوراق توقيعات الدكتور طالب الإبراهيمي حتى لا تتكرر عملية التزوير التي وقعت في العهدة الأولى وأدت إلى انسحاب المنافسين، وحتى عملية تعديل الدستور التي سمحت بالعهدة الثالثة كانت باتفاق مع المؤسسة العسكرية.

إن الدور الحالي الذي يؤديه الوزير الأول والأمين العام لجبهة التحرير يأتي في سياق "ابتذال "العهدة الرابعة والإشاعة بأن الرئاسيات ستكون مغلقة هو بمثابة ضمان للاستقرار السياسي وتهدئة الرأي العام الجزائري حتى لا تتحول رئاسيات 2014م إلى مجرد حلبة صراع "ديكه" على من يخلف الرئيس، فالمقربون من محيط الرئيس يستبعدون تعيين نائب له في حال تعديل الدستور أو تزكية من يخلفه بالرغم من أن استقباله للأخضر الإبراهيمي في بيته فسر على أنه بحث عن مخرج للصراع الوهمي بين الرئاسة والمؤسسة العسكرية، وهو ما سماه البعض الآخر بالطرف الثالث والاحتمال الوحيد لبقاء الرئيس في الحكم هي اندلاع حرب - لا قدر الله - بين الجزائر والمغرب وهو أمر تستبعده الدوائر الأمريكية والفرنسية وإن وردت إشارات إليه في خطاب الأمين العام لجبهة التحرير أثناء المقارنة بين روزفلت وبوتفليقة وأخرى على لسان وزير الداخلية والتستر على تبادل رسائل بروتوكولية في وسائل الإعلام الرسمية المغربية بمناسبتي أول نوفمبر وذكرى عودة الملك محمد الخامس من منفاه.

إن التقارير الفرنسية تصف الانتخابات الرئاسية القادمة بالغامضة، وهو ما دفع مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى اختيار أحمد أويحيى (رئيس حكومة سابق وحزب التجمع الوطني الديمقراطي) لرئاسة بعثتها لمراقبة الانتخابات التشريعية في موريتانيا المقررة يوم 23 نوفمبر الجاري وكأنها تريده "شاهد زور" عليها وتسعى إلى تسويقه إعلاميا بعد أن أبعده بوتفليقة سياسيا.

وفي انتظار تقديم حصيلة حكم بوتفليقة في البرلمان لتزكيتها وإجماع الأحزاب السياسية على "استجدائه" لعهدة رابعة يكون النظام الجزائري قد حقق انتصارا على دعاة التغيير فهو الذي جاء بالرئيس وهو الذي أبقاه 15 سنة في الحكم وهو يعطيه اليوم الضمانات ليعلن عن عدم ترشحه ويشكر الشعب على دعمه له في الاستفتاءات الخاصة بالوئام المدني والمصالحة ويعتذر لمن زكوه لعهدة رابعة متمنيا نجاح الرئاسيات القادمة.

 

ربما يقول البعض أنها مجرد تمنيات، فالرجل متشبث بالحكم حتى النخاع لكنني متأكد أن الجهة التي تقف وراء إشاعة العهدة الرابعة هي الجهة نفسها التي تفاوض معها الرئيس قبل مجيئه ووضعه الصحي لا يتحمل ما قد يلحقه من أذى خلال الحملة الرئاسية في حال دخوله ووجوده في السلطة لا يضمن له الاستقرار النفسي ولا الصحي ولا يستطيع حماية محيطه.

image

أيها الجزائريون.. صحّ عيدكم!

جمال لعلامي

قراءات (624)تعليقات (11)
image

فليخرس المتصهينون العرب

حسين لقرع

قراءات (898)تعليقات (3)
image

أيّها المذياع

محمد الهادي الحسني

قراءات (1252)تعليقات (7)
image

غزة بخير.. ماذا عنّا؟!

قادة بن عمار

قراءات (1849)تعليقات (15)

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (24)


شكرا وألف شكر أيها الأستاذ العبقري الجريء الذي يصدع بالحق ولا يخشى في الله لومة لائم. وهذا يدل على حبه وغيرته لوطنه وقيمه، وإخلاصه وصدقه فيما يقول. فبارك الله فيك أستاذنا الفاضل وواصل مشكورا.
1 - أبو سهيل ـ (France)
2013/11/21
الغريب ان الكثيرين ظنوا ان سلال كان يقصد بالفقاقير الفقراء لكن للاسف حتى كاتب معروف مثلك فاته شيء من ثقافة الجزائر العميقة.فالمقصود بالفقاقير هو اسلوب التزود بالمياه قديما في مدينة ادرار و نواحيها وهي اي كلمة فقاقير جمع ل
كلمة فقارة
2 - محمد ـ (الجزائر.على المرء ان يكون منصفا)
2013/11/21
بارك الله فيك يا سيدي عبد العالي على هذا التحليل....
3 - جمال ـ (فرنسا)
2013/11/21
قلم حر و شجاع.
4 - yazid ـ (الجزائر)
2013/11/21
..كلما أقرأ لهذا الرجل تزداد قناعتي بأنه كان و سيبقى قلما قصصيا .وما يصلح للأدب لا يصلح للسياسة .فخياله الجامح يتنافى مع قراءة السياسيين وخاصة منهم المحللون للأوضاع العامة . فهو يستبق الأحداث تارة ويتناقض مع نفسه تارة أخرى و يعود بعد أن يقطع سنوات ضوئية في فكرة ليتناولها من جديدو بطريقة مغايرة تماما..قد يكون من حقك كتابة كل ما يظهر لك صحيحا في الأدب لأنه يبقى من نزعات النفس البشرية .اما وأن تفعل ذلك وأنت تواجه الرأي العام و الدهماء من الناس فذلك محض تشويش ،عليك تداركه بروح مسؤولة وأمينة.
5 - الجزائرية
2013/11/21
ياربي ما تصبش المطاطير يوم 19نوفابيير باش يلعبوا الخضاضير ويفرحوا الفقاقير"؟.
اضحكتني، شكرا استاذ
6 - عازم ـ (الززيرا)
2013/11/21
كلما كتبت أيها الأستاذ موضوعا إلا ووجدت فيه تخمينا أو رأيا أو ألما كان يراود نفسي وأهم أن أكتب عنه تعليقا ،لكنني أنتظر ماتكتبه في صفحة الرأي بجريدة الشروق،فأجد ظالتي فيما تكتب ,وموضوعاتك كلها تعبر عن أحاسيس أمثالي ،وبارك الله فيك .
7 - عبد الناصر العربي ـ (الجزائر)
2013/11/21
للتذكير: عندما زارت سيڨولان روايال (Ségolène ROYAL) الصين في 2004 و كانت آنذاك مترشحة لالرئاسيات الفرنسية ، قالت بعض الكلمات في موقع سياحي أخطأت في كلمة .قالت bravitude عوض bravoure .
و كذلك الوزير الأول الفرنسي الحالي (أستاذ اللغة الألمانية) ،عندما زار ألمانيا ، جاءت كلمة خاطئة بدلا من أخرى في كلمته باللغة الألمانية.
أما السيد سلال فلا هو مترشح للرئاسة و لا هو أستاذ اللغة العربية.
8 - merghenis ـ (Algérie)
2013/11/21
شكرا استاذ رغم انني لم ارك تضحك يوما الا ان قول الحق افضل من الضحك
9 -
2013/11/21
هكذا ينبغي ان ندافع عن القيم والمبادئ
10 - جابر
2013/11/21
إنها سياسة تشجيع الرداءة التي ينتهجها النظام من أجل البقاء. وهي سياسة كلاسيكية تعتمد على تهميش الكفاءات وعزلها ثم تسفيهها في الوسط الإجتماعي، وفي نفس الوقت، تبحث عن الولاء الأعمى، فتدفع بأشخاص "فقاقير" و"عتارس" لأعلى المناصب بحثا عن السمع والطاعة دون استفهام.
11 - نبيل ـ (طليطلة)
2013/11/21
= فقهاء في الكلام غير النافع =
الرئيس عبد العزيز بوتفليقة صدقني لن يترشح مرة رابعة ، وكل ما
يقال فهو غير صحيح ، وستتكرني ، واما عن سلال فليس هو الوحيد
في 1962 لم يكن لساننا ملوثا مثل ما هو اليوم ، ومن اسباب ذلك
تدمير التعليم الإبتدائي ، لماذا لا يؤجل تعليم الفرنسية الى مرحلة
المتوسط ،و يُحَسّن إمتحان الإنتقال من الإبتدائي الى المتوسط ثم
لماذا لا تشنون حملات بأقلامكم على تعليم الفرنسية في الإبتدائي
أم أنكم فقهاء في الكلام غير النافع للوطن والأجيال القادمة
12 - دكدوك ـ ( الحراش)
2013/11/21
بوركت أيها الأستاذ الكريم..؟؟؟؟؟؟
13 -
2013/11/21
اخي الكريم عبد العالي بالرغم من التعديلات الدستورية-الرجعية الكارثية لسنة 2008- لقد اعتقت مثلك سادجا قبيل فتح الترشيحات للانتخابات الرئاسية لسنة 2009 ان النظام-القادة العسكريين-بالاتفاق مع *فخامته الشخص الملهم المعصو*ان تكون الانتخابات مفتوحة نسبيا مع دعمهما للمرشحين بلخادم عبدالعزيز و احمد اويحيي.البقية ( la suite )الكل يعرفها...اخي العزيز, ,اقول كما كان يردد المغفور له -ان شاء الله- السيد عبد الحميد مهري-طيب الله ثراه- المقولة الشهيرة للامام علي -كرم الله وجهه : "لست بالخب ولا الخب يخدعني".
14 - Belkhadem Abdelkader ـ (El-bayadh7)
2013/11/21
يأخي كاتب المقال الوزير الاول لم يكن يقصد الفقراء في خطابه وانما كان يقصد جمع فقارة وهي مورد للمياه العزبة في ولاية ادرار وهي قديمة قدم سكانها ويرجعها بعض المؤرخين الى الاقباط المصريين الذين سكنوا قصر تمنطيط 10 كلم عن مقر الولاية جنوبا والكلمة جاءت من فجر الماء وحرف الجيم في اللهجة المصرية بنطق ق g ، وارجعها بعض المؤرخين الى انها عبارة عن عمود فقري تسلسل الابار الى غاية ظهور الماء على وجه الارض لذا سميت بالفقاقير ، والوزير الاول في خطابه بولاية ادرار كان يقصد تدعيم الفقاقير وليس الفقراء سيدي"
15 - عبد الوهاب ـ (ادرار)
2013/11/21
اقراوا قصة رحلة قصيرة جدا لجمهورية الساندويتش وحوار الحكيم مع البيره والعصى والحمار
16 - بن نعوم ابراهيم ـ (معسكر....الجزائر)
2013/11/22
يا إخواني، الفقاقير هي جمع فقارة و هي عبارة عن نظام سقي بولاية أدرار ، مهمّ جدا أن يكون الجزائري على اطّلاع بثقافة أهل الجنوب و السلام عليكم
17 - كريم ـ (الجزائر)
2013/11/23
التحليل ليس معمقا واهمل عدة نقاط منها احتمال ترشح بوتفليقة بالاسم فقط وييقى اخوه يمارس الحكم حتى لو مات
الجزائر في اسوء حال ... اكاد ابكي
18 - بلال ـ (الجزائر)
2013/11/23
يا أستاد رزاقي،
الأخطاء كثيرة في خطب الحكام و لكن ليس في هده المرة لأن الفقاقير كلمة صحيحة و لا تعني جمع فقراء و لكن جمع فقارة و هي عين ماء إصطناعية توجد في الجنوب الغربي للجزائر، و يعرغها الأخصائيون في المياه من جميع أنحاء العالم، و لا يعرفها للأسف الأساتدة في الجزائر,
و السلام عليكم
19 - نبيل ـ (الجزائر)
2013/11/24
وقال شيخ الإسلام: "وكل من علق قلبه بالمخلوقين أن ينصروه أو يرزقوه، خضع قلبه لهم، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك"
20 - ali chaoui ـ (batna)
2013/11/24

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

تواصل مع الكاتب

(126 مشاركة) شارك برأيك

2014-07-21

● كيف تتصور نهاية العدوان الصهيوني على غزة؟

فشل "المبادرة" المصرية لوقف العدوان بتحييد المقاومة والقضاء عليها بنزع سلاحها، وعجز إسرائيل في النيل من المقاومة، وتكبدها لخسائر كبيرة لا تريد أن تكشف عنها...

شارك

آخر المشاركات

سيوافق الطرفان بعد ما يستشهد من الفلسطنيين أكثر من 1000 شهيد و بعد ما يتكبد العدو الصهيوني خسائر لم يتوقعها و لحفظ ماء الوجه سيكون هناك تغيير بسيط في المبادرة المقترحة من الصهاينة أقصد مصر

بواسطة: chadli hacene 2014/07/29 - 10:28