الوطني
قراءات (1405)  تعليقات (0)

إيصال مياه "كودية أسردون" لـ 5ر1 مليون نسمة بولايات الوسط

واج
صورة: (الأرشيف)

سيتم تزويد قرابة 5ر1 مليون نسمة بولايات وسط البلد بالمياه الشروب بفضل نظام الري لكودية أسردون الذي شرع في استغلال المرحلة الثانية منه يوم الخميس لصالح 8 بلديات تقع بالجنوب-الغربي والشمال-الشرقي لولاية البويرة بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها الوزير الأول عبد المالك سلال إلى المنطقة.

واضافة إلى السد الذي تقدر طاقته ب640 مليون متر مكعب ثاني أكبر سد بالجزائر فان نظام كودية أسردون يتكون أيضا من ثلاث محولات من شأنها تزويد 5ر1 مليون نسمة بالمياه الشروب بولايات البويرة وتيزي وزو والمسيلة والمدية.

وقد سبق وأن شرع في استغلال المحول الأول بطول 34 كلم في سنة 2010 حيث يزود 360000 نسمة يقيمون بمحور الأخضرية-ذراع الميزان-بوغني وواضية.

وسيزود محول المياه الذي تم تشغيله اليوم الخميس من طرف الوزير الأول و بطول 120 كلم حوالي 320000 نسمة بمناطق عين بسام وعين لحجر وعين علوي وسور الغزلان و راوراوة.

وستستفيد دائرتي سيدي عيسى و عين لحجل (المسيلة) من هذا الانجاز عند نهاية شهر فيفري المقبل.

أما المحول الثالث الذي يمتد على 194 كلم فمن المفروض أن يزود قبل نهاية شهر يناير ما لا يقل عن 750000 نسمة بالمراكز الحضرية الواقعة على محور كودية أسردون-تابلاط وسدرات والقلب الكبير والعزيزية وبني سليمان والعمارية وسيدي نعمان والرواقية  وقصر البخاري وبوغزول.

وعليه سيتم تحويل حجم مياه يقدر بـ 26 مليون متر مكعب انطلاقا من هذا السد نحو ولايات البويرة و تيزي وزو و المدية (52 مليون متر مكعب) والمسيلة (21 مليون متر مكعب).

ويقدر المجموع بحوالي 101 مليون متر مكعب سيتم تحويله نحو هذه الولايات سنويا.

كما سيقوم السد بسقي 19000 هكتار من الأراضي الفلاحية الواقعة لاسيما بالمتيجة الشرقية (18000 هكتار) و هضبة يسر (1000 هكتار).

وعليه فان نظام الري لكودية أسردون الذي كلف حسب وزارة الموراد المائية علافا ماليا قيمته قرابة 130 مليار دينار يتمم الانجازات الخاصة بالمشاريع الكبرى الخاصة بتحويل المياه بعدة مناطق عانت طويلا من نقص هذا المورد الحيوي: الهضاب العليا بسطيف ومنطقة الوسط ووهران وأقصى الجنوب.

إضافة إلى كودية أسردون تم انجاز أنظمة لتحويل المياه انطلاقا من شبكة تتكون من عدة سدود من بينها سد بني هارون الأكبر بالجزائر والشلف وتاقسبت ولكن أيضا انطلاقا من حقول المياه لإبن الصالح.

وسيزود هذا المشروع الضخم لتحويل المياه من منطقة ان صالح نحو مدينة تمنراست على طول 750 كلم وبطاقة 100000 متر مكعب يوميا بالمياه الشروب مقر الولاية والمناطق الواقعة على طول القنوات على غرار إين آمقل وتيت وأتول وأراك.

أما بمنطقة وهران التي تشهد جفافا طيلة سنوات تم تدسين مشروع آخر لتحويل المياه من مستغانم-أرزيو-وهران في سنة 2009 بطاقة 155 مليون متر مكعب من المياه سنويا انطلاقا من سدي الشلف وقدارة.

ويسمح هذا الانجاز لولاية وهران التي عان سكانها لوقت طويل من نقص في المياه الشروب بالاستفادة من 300000 متر مكعب من المياه يوميا و أكثر من 24000 متر مكعب يوميا بالنسبة لولاية مستغانم.

واذ وصف بأحد أكبر امشاريع الكبرى الخاصة بالمنشآت القاعدية في مجال الري بالجزائر فان تحويل المياه من سهول سطيف و الذي شرع فيه في إطار البرنامج الخماسي 2010/2014 يتمثل في انجاز أنظمة من أجل تزويد 5ر1 مليون نسمة بالمياه الشروب على مستوى 25 منطقة بولاية سطيف.

وفي إطار هذا المشروع الضخم الذي من المفروض استلامه السنة القادمة ستتم تعبئة 313 مليون متر مكعب سنويا انطلاقا من سدي ايغيل أمدا (بجاية) وايراغن (جيجل).

وفضلا عن الدعم المنتظر من حيث تحسين عملية التزويد بالمياه الشروب في منطقتي سطيف والعلمة فان محول المياه من المفروض أن يسمح بسقي مساحة اضافية تمتد على 40000 هكتا تقريبا مما يمكن برفع الانتاج الفلاحي بخمسة أضعاف بولاية سطيف.

وكان عبد المالك سلال عندما كان يشرف على قطاع الموارد المائية قد أكد خلال زيارته إلى هذه الورشة التي رصد لها مبلغ 1 مليار أورو أن هذا المشروع "سيسمح برفع الانتاج الوطني بنسبة 20 بالمئة اضافة إلى استحداث 100000 منصب شغل في قطاع الفلاحة".

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0)


اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(49 مشاركة) شارك برأيك

2014-08-17

● ما رأيك في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة؟

تحتضن القاهرة جولات المفاوضات بين الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي برعاية مصرية أثارت كثيرا من الجدل، فكيف تتصور المنحى الذي ستأخذه هذه المفاوضات، وهل ستنجح المقاومة في...

شارك

آخر المشاركات

حروب الفرنجة أو الحملات الصليبية أو الحروب الصليبية بصفة عامة اسم يطلق حالياً على مجموعة من الحملات والحروب التي قام بها أوروبيون من أواخر القرن الحادي عشر حتى الثلث الأخير من القرن الثالث عشر (1096 - 1291)، كانت بشكل رئيسي حروب فرسان [1] ، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الذين اشتركوا فيها وتواروا تحت رداء الدين المسيحي وشعار الصليب من أجل الدفاع عنه وذلك لتحقيق هدفهم الرئيسي وهو السيطرة على الأراض المقدسة كبيت المقدس ، ولذلك كانوا يخيطون على ألبستهم على الصدر والكتف علامة الصليب من قماش أحمر [2] .

بواسطة: abd 2014/08/22 - 18:17
استفتاءات
مصر وسيط محايد في المفاوضات أم طرف حليف للمقاومة أو معاد لها؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة