أقسام خاصة ملفات
قراءات (15858)  تعليقات (46)

الحقوقي والمجاهد حسين زهوان لـ"الشروق" / الحلقة الرابعة

اختطاف طائرة القادة الخمسة أنقذ الثورة من الانفجار

حاوره: بلقاسم عجاج
الحقوقي والمجاهد حسين زهوان
الحقوقي والمجاهد حسين زهوان
صورة: (الشروق)

بومدين رفض تزويد جيش الداخل بأيّ رصاصة إلى غاية الاستقلال

استشهاد بن بولعيد وبن مهيدي وجًَّه ضربة موجعة للثورة

يكشف الحقوقي والمجاهد والمحافظ السياسي في الولاية الثالثة التاريخية حسين زهوان، في الحلقة الرابعة من شهاداته لـ"الشروق" عن التغيرات التي أحدثتها الوقائع الميدانية إبان الاستقلال، والتي غيرت تطبيق اتفاقيات إيفيان، وإلغاء المأساة التي كان سيعيشها الفرد الجزائري تحت سيطرة "الأقدام السود". كما يحمِّل المتحدث الرئيسَ الراحل هواري بومدين مسؤولية عدم تزويد ولايات الداخل بالسلاح، عقب اشتداد المعارك مع العدو الفرنسي.

 

 ما هو دافع تظاهر "الأقدام السوداء" عقب وقف القتال؟ 

 عقب وقف القتال في 19 مارس 1962 بدأ الشعب يحضّر للمشاركة في استفتاء 3 جويلية من نفس العام والتصويت بـ"نعم" لاستقلال الجزائر، وقد شرع "الأقدام السوداء" في التظاهر، بعدما اشتدّ الحصار عليهم يوميا من طرف الشعب ومناضلي الجبهة وانطلقوا في الهروب نحو الخارج، وهو ما لم يكن يعكس مضمون اتفاقيات ايفيان التي كانت تنص على بقائهم في الجزائر والمحافظة على كافة امتيازاتهم و"أملاكهم    ".

 

 هل حقيقة أن الاتفاقية الأصلية لإيفيان لم تحسم في قضية السيادة؟ 

 فعلاً لو طُبقت اتفاقية ايفيان حرفياً كما جاءت في مضمونها لما كانت الجزائر كما هي عليه اليوم، وكنتَ سترى "الأقدام السوداء" تتمتع بحقوق وامتيازات كثيرة تحت سلطة جزائرية .

 

 هل هذا معناه أن المفاوضين تنازلوا عن جوانب من السيادة؟

 الضرورة اقتضت ذلك، وكذا موازين القوة، بحكم أن الجيش الفرنسي كان يتشكل من مليون جندي، ولو طُبقت فعلاً بحذافيرها لما كان للجزائري أن يتمتع بما هو عليه اليوم، ولكانت الجزائر بصورة مغايرة لما هي عليه حاليا، وستجد المواطن الجزائري فرنسياً والجزائر مقيدة في يد "الأقدام السوداء"، وكان نزول القوات الجزائرية من الجبل ودخولها من الخارج سيعمل للحفاظ على المصالح الفرنسية، لكن جاءت انتفاضة القوى الشعبية.

 

 هذه الفترة لم يُسلط عليها الضوء، فكيف كانت الوقائع بالضبط؟

 لما لجأت منظمة "أو آ س" إلى العنف والتفجيرات لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار، جاء رد جيش التحرير وحصلت مخاوف وسط الشعب، وأحسّ "الأقدام السود" بالخطر فلجؤوا بدورهم إلى العنف، ولم تبق بذلك شروط إيفيان قائمة، وأصبح الواقع يتجسد في الصدام، والحسم لمن يتفوق ميدانياً، فهرب المعمّرون الفرنسيون غداة الاستقلال، واسترجعنا السيادة والأرض والبيوت، وفتحت فرنسا جسرا جويا لتسهيل انسحاب "الأقدام السوداء" الذين هربوا وتركوا سياراتهم.

 وهذه الفترة لم يُسلّط عليها الضوء فعلا، وهذه الوقائع شاهدتها في العاصمة، ثم وقع استفتاء 3 جويلية لنيل الاستقلال، والذي أعلن عن نتائجه في 5 جويلية، واعتبر المجاهدون رمز استرجاع السيادة هو تاريخ دخول فرنسا في 5 جويلية سنة 1830.

 

 هل استفاد "الحركى" من الهروب ضمن المرحّلين؟ 

 أخذوا البعض وتركوا الآخرين الذين لحقوا بهم فيما بعد، ووقعت صدامات مع الشعب.

 

 من نجا "الحركى" من الهلاك؟

 الجيش وجبهة التحرير؛ فقد وضعوهم في السجون، لأن الشعب انتفض ضدهم وتجاوز الجيش وأراد تصفيتهم بحكم أنه يعرف جرائمهم ضده أثناء الثورة.

 

 وماذا وقع لهم بعدها؟

 أُطلق سراحهم لاحقاً، وأدخل بومدين بعضهم إلى الجيش.

 

 كم كان عددهم؟

 نحو 200 ألف.

 

 الرائد بورڤعة يقول إنهم في حدود مليون شخص؟

 يستحيل ذلك، ومعناه أن 15 بالمائة من الشعب هم "حركى"، وإذا لم نعد النساء والأطفال فمعناه أن نصف الشعب كان "حركيا" وهذا غير معقول.

 

 لماذا أدخلهم بومدين إلى الجيش؟

 استعملوهم في وحدات عسكرية لشقِّ الطرقات وبناء الجسور للجيش.

 

 هل صحيح أن "الحركى" أخروا الاستقلال بثلاث سنوات؟

 فرنسا أحضرت مليون عسكري من نخبة قوات جيش الناتو، ومليون من الأقدام السوداء كانوا مسلحين و754 ألف آخر، وكذا القوات الإضافية، وقد حدث اشتباك في سيد علي بوناب فجاءت طائرات من تولوز وقصفت المتطقة وعادت إلى القاعدة العسكرية هناك، ففرنسا كانت على بُعد ساعة من الزمن جوا، وفعلا أخّر "الحركى" فعلاً الاستقلال، لكن لو تقارن في كل الحروب طويلة المدى فإن نسبتهم قليلة مقارنة بالشعب، وحتى الفيتناميون تفاجؤوا وقالوا لبعثة الجبهة هناك: "كيف لم يجد المستعمِر على من يرتكز من أوساط الشعب لتأسيس حكومة موالية له؟"، فمقارنة بالفيتنام فقد جنّدت أمريكا مليون فيتنامي كجيش مضاد للحركة القومية، وهذا المليون انهار مثل قصر من الورق يوم فشل الأمريكان.

 

 برأيكم لماذا اندلعت "حرب الولايات"؟

 الشرارة بدأت في الخارج منذ أزمة طرابلس، ولما دخل القادة الخمسة إلى الوطن، ازداد الخلافُ بين الحكومة المؤقتة وهؤلاء القادة، الذين انقسموا على اثنين؛ البعض مال مع قيادة الأركان والبقية مع الحكومة المؤقتة، أو الحياد وأدخلوا البلاد في أزمة، فتخندقت الولايات الثانية والثالثة والرابعة مع الحكومة المؤقتة، والأولى والخامسة والسادسة والأركان والقيادة العامة مع ما يُسمى معسكر المكتب السياسي تحت قيادة بن بلة.

 

 هل صحيح أن بومدين خاف على الوحدة الترابية بسبب ما أشيع عن محاولة انفصال الولايتين الرابعة والثالثة؟

منذ مؤتمر الصومام، برز ما يُسمى بتقسيم الولايات، وفي البداية كانت الأوراس، وبعد استشهاد بن بولعيد دخلت الولاية في أزمة داخلية، أما الولايات الرابعة والثالثة والخامسة والقاعدة الشرقية فلم يعد لديها انسجامٌ ولم تبق قيادة مركزية، ولكن لما عُقد مؤتمر الصومام حدث الخلاف بين ما يُسمى جماعة الخارج وجماعة الداخل، والآخرون اتهموا بأن مؤتمر الصومام لا يمثل كل القوات الوطنية الموجودة، فجماعة الخارج قالوا إن اللقاء وقع دون مشاورة، وبعضهم قال إن البربر هم من نظموه وهذه التهمة أخرجها محساس وكذا بن بلة.

وفي أكتوبر 1956، ألقي القبضُ على الخمسة في الطائرة، وكانوا يقصدون عقد مؤتمر مضاد وبورقيبة موافق على ذلك.

 

 يقال إن بورقيبة وافق على ذلك في إطار مهمة القضاء على الوحدة القومية التى أرادها عبد الناصر؟

 بن بلة يعترف ويقول: جئنا إلى طرابلس وانتظرنا فتح الطريق لنا لحضور المؤتمر ضد مؤتمر الصومام، وقد تدخل آيت احمد أخيرا في قناة " بربر تي في"، وقال: "كنا سنقيم مؤتمرا مضادا، واعتقالنا أصبح فرصة غير منتظرة لإنقاذ مصير الثورة"، ويقول إن الثورة كانت ستُشنق لو انعقد المؤتمر المضاد لمؤتمر الصومام.

 

 مع من يمكن لبن بلة عقد المؤتمر المضاد؟

 مع الولاية الأولى والقاعدة الشرقية والقوات الموجودة في تونس وطرابلس ومصر، والشبكة التي كان يشرف عليها بن بلة ومن عليهم النفوذ جهة المغرب، ولم ينجحوا وفرنسا اعتبرت أنها قامت بعملية ناجحة ضد القادة الخمسة، غير أنها أغرقت نفسها.

 

 هناك من يعتقد أنها أرادت جعلهم زعماء؟

 لا.. هذا اعتقادٌ خاطئ، لأنها أنقذت الثورة واعتقدت أنها قامت بعملية جوية ناجحة وقضت على قادة كبار للثورة، ولكنها زادت في وهج الثورة، وأول كتاب لمبروك بلحسين عن القاهرة والجزائر وما بين عبان وخيضر، يقول: "القيادة الفرنسية كانت عمياء، اعتقدت أنها نجحت، لكنها أنقذت الثورة من الانفجار".

 

 أين يكمن لب الصراع؟

 استشهاد بن بولعيد شكَّل كارثة، لأن كريم بلقاسم كان يملك معه سر اشتعال الثورة، وكارثة ثانية استشهاد بن مهيدي، فأصبح كريم القائد التاريخي، لأنه محكوم عليه بالإعدام ثلاث مرات، ومن مجموعة الحركة الوطنية لسنة 1947، محاصَراً بإشاعة الجهوية التي استغلتها جماعة بوصوف ضده، بعدما برز كقائد. وبعدما أزاحوا أمحمدي السعيد وصعد بومدين، سايره علي منجلي على أساس جهوي، ثم أرجعوها باسم قيادة الأركان للتحكم في الولايات، ليتصرفوا كقيادة للأركان، لكنهم قووا أنفسهم هناك في الخارج ولم يبعثوا لنا ولو خرطوشة واحدة.

 

 لكن صعوبة التموين كانت بسبب خطِّي شارل وموريس؟

 لا، لم يبعثوا حتى بالنقود ولم يقوموا بأيّ عملية نوعية لتخفيف الضغط على القوات في الداخل، كانت لهم رؤية جهوية وحساباتٌ خاصة.

 

 يُقال إن بومدين كان يحاسب الجنود بعمليات نوعية بإحضار أعمدة حديدية؟

 كل شخص حافظ على مصالحه المحلية، ومن دفع الثمن هم أناس الوسط أي الولاية الثالثة والرابعة، وتحتَّم عليهم الذهاب دون سلاح حتى إلى تونس لجلب الذخيرة أو السلاح، وكانت الأسلحة تدخل من يد إلى يد لتصل إلى المقاتل وهو دليل على التفكير الجهوي وليس القيادة المركزية، وتضطر للذهاب لمدة 45 يوما مع مخاطر مواجهة العدو الذي يترصد جوا وبرا، و80 بالمائة هلكوا في الطريق والآخرون عاشوا في الخارج وهذا ما أضعف الثورة.

 

 هل تريد القول إنه لم تكن هناك سلسلة تضامن؟

 لا أقول أنه لا يوجد تضامن، وحقيقة أن عملية استرجاع أعمدة حديدية من الخط الملغم حصلت، وضرب خط شال بمدافع الهاون للتشويش على العدو فقط، وفعلا أدّب بومدين قواته وقضى على الفوضى، وأصبحت الوحدات العسكرية منظمة، لكن فيما بعد أصبح النشاط مثل جيش عادي كلاسيكي متمركز في مكانه، ومحاولات الدخول منعدمة، والمعارك كلها التي وقعت على أبواب عنابة من الولاية الثالثة فقط وجماعة بن شريف.

 

 معناه كان تفكيرهم مسبقاً في السلطة؟

 كان هناك 30 ألف جندي في الشرق و5 آلاف في الغرب بقيت كقوة احتياطية في الخارج وبها افتكُّوا السلطة، ومخطط شال وقع في الوسط في أول وهلة وبدأ انطلاقه في الولاية الرابعة ثم عمليات في جهة الولاية الثانية، للإغلاق على المنطقة الوسطى لأن العمليات والنشاط ضد مصالح الكولون تضررت بشكل كبير على محاور متيجة وقد ذكر ذلك الجنرال شال قائد الأركان في مذكراته.

 

 يقال إن الخلاف سببه أولوية العسكري على السياسي؟

 العمل السياسي كان قد وصل إلى حدّه مع اندلاع الثورة، فمنذ دخول فرنسا بدأت المقاومة مع الأمير عبد القادر إلى غاية 1925، ميلاد النجم الإفريقي كمبادرة في صفوف العمال الجزائريين والحركة العالمية المضادة للامبريالية خلقت الحركة الاستقلالية، إلى غاية 1937 حيث نشأ حزب الشعب الجزائري، وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية مع بروز "حركة انتصار الحريات الديمقراطية"، وإلى غاية انطلاق الثورة، معناه أن النضال السياسي لم يعد يكفي، فاضطررنا إلى التوجه إلى العمل المسلح، وهنا أخذ العمل المسلح الأولوية على السياسي.

وهنا أصبحت الجماعة أمام جدار بسب أن الحركة السياسية لم تقفز طبيعيا إلى الحركة المسلحة مثلما حصل في الفيتنام وغيرها، أمام تصلب الاستعمار الفرنسي، برزت أزمة داخل صفوف الوطنية القومية، فعزم جماعة "لوس" للفدائيين على تفجير الثورة، ونتج عن ذلك جيش التحرير وجبهة التحرير، معناه العاملان السياسي والعسكري معاً، لكن في الحقيقة أن جيش التحرير وُلد قبل الجبهة.

وبشهادة مراد بوقشورة مالك البيت لاجتماع 22 أكتوبر 1954، الذي قٌرر فيه برايس حميدو، اندلاع الثورة في أول نوفمبر، وكان مراد معي في السجن بوهران ثم الأصنام، قال لي: "بعد توزع الشخصيات على الولايات التي سيقودونها، قالوا: من هو الجناح السياسي لقيادة العملية؟". وفي الحقيقة عبقرية بوضياف دفعته للقول: "هيا: نسميها جيش التحرير الوطني.. جبهة التحرير الوطني".

ولما جاء جيل متعلم وسياسي على غرار فرحات عباس، عبان رمضان، سعد دحلب ومحمد يزيد وغيرهم.. لم يتمكنوا من تغليب آرائهم على قادة المناطق، بقي الدفع العسكري يتغلب على السياسي، وقد اعترف فرحات عباس أنه لم يكن ثورياً، لكنه لم يقع في فخ الاستعمار ليُستعمل كوجه سياسي في مناوراتهم.

وفي سنة 1981، اعترف فرحات في تلفزيون فرنسي بأن: "هؤلاء العسكر أمِّيون لكنني أوجه التحية العسكرية لهم، لقد ركَّعوا جنرالات فرنسا". وبقيت إلى حد الساعة الأولوية للعسكري على السياسي.

 

يُتبع

 

**********

 

استدراك زهوان حول عباس مدني

أولا، أشهد للتاريخ أن عباسي مدني قد شارك في هجومات الفاتح من نوفمبر في العاصمة مع مجموعة تحت قيادة محمد مرزوقي والزبير بوعجاج في هجوم على مقر الإذاعة - شارع زبانة حاليا - وقد تم القبض على المجموعة أياما من بعد وحكم عليه بعشر سنوات وتم سجنه إلى غاية الاستقلال، هذه هي الشهادة التاريخية، وهو لم يكن في الهجوم الذي تم بالمتيجة مع سويداني بوجمعة.

ثانيا، تقديم صورتي معه وجها لوجه هو يضخم دور عباسي مدني في أول نوفمبر، وهو مشارك بسيط، وسياسيا توجهاتي تختلف عنه.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (46)


يقول هذا .. "تقديم صورتي معه (مع عباسي مدني) وجها لوجه هو يضخم دور عباسي مدني في أول نوفمبر، وهو مشارك بسيط"

جملتك هذه اعطتني الجواب بخصوص تهكمك المجاني على الرئيس الراحل الزعيم هواري بومدين الذي تتهمه بإدخال الحركى إلى الجيش !!! لماذا لم تقولوا هذا الكلام في وجهه و لو من الخارج ؟؟؟

ليس دفاعا عن عباسي و لكن بما أنه شارك في هجوم اول نوفمبر و قضى بقية ايام حرب التحرير في السجن مع التجويع و التعذيب و مآسي اخر فلن ينقص من قيمته "النوفمبرية" آنذاك و اليوم امامك في اي شيء بل ربما هو افضل منك
1 - Solo16dz ـ (Alchérie)
2014/01/20
الرجال الخمسة الذي غدربهم المروك و المقبور الحسن الثاني الذي خان الثورة الجزائرية و الرجال الخمسة خانهم و عقد صفقة مع الاستعمار و لازالت فرنسا تحكمهم و تحكم في ابنه مي مي 6
2 - SIDI AMARسيدي اعمر- ـ (الغزوات )
2014/01/20
كل واحد يكتب التاريخ من زاويته الخاصة و هذا من الصعوبات التي تواجه الباحث في دهاليز التارخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عندي سؤال بريئ : لو كان الدين أستشهدو هم من بقوا على قيد الحياة و العكس و حكموا البلاد هل سنقول عنهم نفس الشيئ ؟؟؟؟؟؟؟
3 - مشاهد ـ (dz)
2014/01/20
الكل يعلم بأن القبائل هم الأكثر من حاربوا فرنسا و دفعوها للاستسلام
لكن فرنسا كانت قد دبرت كل شئ الى بعد الاستقلال

الله يرحم من حارب بصدق و الله ينعل من خان الجزائر
4 - يوغورطا ـ (أيت علي او عبد الله)
2014/01/20
ياسي زهوان شكرا على هذه التوضيحات ولكن تنقصه الدقة في الموضوعية لحبّذ لو كانت هذه التوضيحات تطرح على الطاولة وإستدعاء بعض المجاهدين الحقيقيين حتى يتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود ويدرك القارئ التاريخ الصحيح ثم يسرده للأجيال الصاعدة لأن ّ ياسي زهواني أقدرك لأنك مجاهد ضحيت من أجل الوطن إلاّ أنني في بعض الأحيان ينتابني بعض الشك بأن كل واحد يسرد المقال على مقاسه فقط ولا يشركه ولا يعارضه أحد وهذا شبيه بشخص الذي يذهب عند الخياط ليخيط له البذلة والسروال على مقاسه (ثنميرثيك ) وشكرا. والسلام
5 - abdel ـ (france)
2014/01/20
القبائل والشاوية ومنطقة الوسط كانوا يشكلون 85% من المجاهدين وحتى الشهداء والمعتقلين في سجون فرنسا ولكن بعد الاستقلال همشوا وشردوا وقتلوا وطردوا وانفاهم نظام بن بله وبعده بومدين
6 - said ـ (alger)
2014/01/21
wi les marocains ba3ou lavion la preuve gabdohom fel maroc on sais ke les marocains 3awnouna mais aussi les tunisiens et les égyptiens aussi
7 - ain temouchent ـ (el jazayer)
2014/01/21
لست من هواة التعليق من اجل التعليق قرات جميع ايفاداتك و لديك ملاحضات فيما يلي حاقد على التيار الاسلامي و اكيد انك علماني كما انك تومن بنضرية التفوق العرقي بالنسبة لسكان منطقة القبائل و من خلال تعريفك بنفسك فانت من قيادي الصف الثالث او الرابع و قائد محلي فلا يمكن ان تكون ايجاباتك مفصلية.اما بخصوص الصحفي فيبدو انه مبتدا ليس بالمحاور الجيد مثل هذه الحوارات يجب ان يقوم بها المخصرمين و ليس المبتدئين فلتحيا الجزائر بدون عنصرية مع احترامي لشخصك كمجاهد كبير . ارجو النشر
8 - عبد الرحيم ـ (خارج الوطن)
2014/01/21
ثانيا، تقديم صورتي معه وجها لوجه هو يضخم دور عباسي مدني في أول نوفمبر، وهو مشارك بسيط، وسياسيا توجهاتي تختلف عنه. ??انسان كان مع اول دفعة المجاهدين القي عليه القبض كان في سجن عندما كنت انت تترقى في المناسب ان لم يلقى عليه القبض ربما كان دوره يكون اكبر منك المهم السابقون السابقون الاولون
9 -
2014/01/21
أين كنت؟
10 - aziz ـ (usa)
2014/01/21
اسمحولي تدخلي عن الصورة للقاده الجزائريين وهم مكبلين تدكرني بخيانة الجار
11 - العباسي ـ (الجزائر ارض الله)
2014/01/21
القادة الخمسة من المفروض يتعلموا من التاريخ لأنه لا يجب الثقة بمن غذر بالأمير ويوغرطة وتحالف حتى مع النصارى ضد جيرانه في الفترة بين 1520 ـ1954،قبلها غذر بيوغرطة عندما عجزت جيوش الروم من القضاء عليه دبرت له مكيدة مع بوخوس حاكم طنجستان فعرض عليه الزواج بإبنته وعندما تم ذلك دعاه لقصره وهناك حاصره الجيش الروماني ؛أما الأمير فقد كان كل يوم يستقبل وفود مغربية تعرض عليه إعلان البيعة لملكها وهو شئ مضحك لكنه يبين مدى غباء وطمع هذه الكائنات لأنها عرضت البيعة حتى يقوم المغرب لتحرير الجزائر من الفرنسيين ههه
12 - مراد
2014/01/21
التاريخ الحقيقي هو عند السميع البصير ...الذي لا تخفى عنه خافيه هو الله الذي لا اله الاهو الحي القيوم وهو الذي يجازي عباده ..الدنيا سجن المؤمن.. كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم.. الاستقلال قدره الله القادر الذي اذا قال للشئ كن فيكون وهو الاعلم بالحقيقة .أستغفر الله لي ولكم
13 - ana ـ (dzair)
2014/01/21
الله يرحمك يا الهواري
14 -
2014/01/21
أُطلق سراحهم لاحقاً، وأدخل بومدين بعضهم إلى الجيش.
la li tamjid boumediyan ba3d elyoum
15 - imad eddine ـ (Alg)
2014/01/21
بارح حلمت حلم غريب لكن صوت بدون صورة لمجاهدين جزائريين وكانهم يتقدمون واحد تلو آخر للمقصلة لأعدامهم وفقط كنت أنا في نوم كانني وراء هذا مكان اسمع صوت كل واحد يحين دوره يردد اسم احد الرجال ثم يقول قبل اعدام لااله الا الله وفي آخر كلامه ثم يعدموه الا واحد قال كما قال كل لكن زاد في آخر كلامه سلام عليكم وأعداموه وعندما استفقت من حلم نسيت اسم هذا رجل الذي كان كل رددوه في حلم بهذا شعرت حلمي أصبح بلا معنا لكن حبيت أكتبه لعله خير كم كانت تضحية غالية وكم كان حبهم كبير للوطن ودين...عاشقة الجزائر الشهداء
16 - ربي يرحم جميع ـ (شهداءءءءءءءءءءءءءءءء)
2014/01/21
التاريخ ياخذ من عند الشخصيات البارزة , مع سرد وقائع وليس افتراضات , يعني التكلم بما رات العين وسمعت الااذن ,,,
العقلية الجهوية غالبة كثيرا على كلامك مع الغرور (وصف عباسي)
لم اجد لك موقع في الثورة لاان حسب كلامك بلقاسم هو من كان يمشي فيك
ستفقد الشروق مصداقيتها ان بقيت تتبع هؤولاء النكرة
17 - fares ـ (o_z)
2014/01/21
خالي عربي الأصل شهيد كان يقرأ في لاندوشين وأصبح طبيب وكان يداوي المجاهيد واستشهد رحمه الله وزوج أمي لتوضيح شاوي استشهد أيضا أنا من عائلة ثورية وحمد لله لكن ماعنديش منحة أبناء الشهداء مثل أخوتي لكن عندي حق في تعليق في الشروق ولو ندير بحث أعتقد كل الجزائريين يصبح لديهم من يقرب لهم شهيد ولو من بعيد وشهيد يقولوا يشفع في عائلته ان شاء الله والمهم عندي اليوم هو حب بعضنا البعض من جديد اذا كنا فعلا نريد الخير لهذه البلاد وأريد ان أعرف ماذا يحصل في غرداية وليس ماالذي حصل في ثورة .
18 - د@لي ل@
2014/01/21
السلام عليكم : أود أن أوضح أمرين،الأمر الأول وهو أنه هناك فرق بين المجاهد و المقاتل ،فالمجاهد في الأسلام من جاهد لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى ،أما المقاتل فكل من قاتل حمية أو شهرة أو ارتزاقا أو طلبا لسلطة أو جاه .فالنية في هذه المسألة هي الفيصل .أما الأمر الثاني ،فأن الجزائر اليوم تتعرض لأبشع كيد وتأمر،و يتواطؤ في ذلك عدو الداخل مع عدو الخارج (تدمير الأسرة ،افساد الشباب ،تهميش الدين ،اشاعة الفوضى ،احتقار القانون ،تنصير، تشييع ،سرقات تهريب ،تزوير) فالحذر الحذر
21/01/2014
19 - ناصح ـ (الجزائر)
2014/01/21
كرهنا من الكذب . حتى الإنسان الديكتاتوري و خلدتوه و رجعتوه امبراطور . و حبيت نقولكم حاجة جدي الله يرحمو كان عندو كلاش في وقت الثورة يمشي بالطاقة شمسية و يتيري بالليزر . من بعد صدم على ثكنة عسكرية تاع فرنسا و قتلهم كامل بصح للأسف صديق لي كان معاه مات ربي يرحمو انا جدي مات و عاود حيا طرطقو فيه بومبا تقطع طراف طراف من بعد لم روحو و حكم روحو بالسكوتش و كمل يتيري عليهم و تيراو عليه بالبازوكا طار راسو من بعد حكم راس البومبا تاع بازوكا و حطها في بلاصة راسو و صدم عليهم تيرا روحو عليهم و طرطق فيهم مات
20 - دكتور بوعريفو ـ (بلاد خرطي)
2014/01/21
A l'entendre,il etait le commandant en chef de la revolution,trop d'exagerations et d'accusations gratuites,il devait detenir tous les secrets des combattants.Son imagination est prolifique.
21 - elyahia ـ (algerie)
2014/01/21
على حكامنا ان يتركوا الشعب يطلع على الارشيف الذي استولوا عليه في62 من جميع الولايات . اما عن الجزء الذي هو بحوزة فرنسا فجزء هام منه معروض في متحف فنسن في باريس في متناول الجميع . حيناها تعرف الحقيقة ويعرف الرجال من الحمام الزاجل و تبنى الامور على قاعدة صحيحة ولكل ذي حق حقه ولا يمكن للكذب و القل قال ان يستمر .لابد لليل ان ينجلى هذه سنة الله في الكون والحق يعود داءما لاصحابه هذا وعد الله.
22 - merouane ـ (france)
2014/01/21
تبقى صور الشهيد الشاب البطل العربي بن مهيدي
.
.
.
تبكيني.
.
.................................................... كثيييييييييييييييييييييييرا
نبكي عليه ومايبردش قلبييييييييييييييييي
ادري انه عند ربه حي يرزق
لكن
تبقى صور الشهيد الشاب البطل العربي بن مهيدي
.
.
.
تبكيني.
.
.................................................... كثيييييييييييييييييييييييرا
23 - عذرا شهيدنا ـ (..)
2014/01/21
مازال يهدر هذا..غيروا لنا الموضوع من فضلكم.. حتى متى ينتهي من الخريط هذا الذي أخرج فرنسا.هههه
24 - faid ـ (momouse.toulouse)
2014/01/21
تنقصك الموضوعية.
مستحيل أن تكون ملم بكل هذا.
25 - samir ـ (alger)
2014/01/21
ومن دفع الثمن هم أناس الوسط أي الولاية الثالثة والرابعة، وتحتَّم عليهم الذهاب دون سلاح حتى إلى تونس لجلب الذخيرة أو السلاح --
هذا كلام يجانب الصواب سيدي لأن الكثير من الولايات الأخرى ذهب إلى تونس لجلب السلاح و الأدلة موجودة
26 - Med salah ـ (el-milia)
2014/01/21
ما أتذكر من الأيام الحالكة أن اختطاف الزعماء الخمسة وقع إثر قبولهم وساطة بورقيبة ومحمد الخامس ‏العازمة على التحضير للقاءات محتملة مع حكومة باريس قصد التفاوض من أجل حل المشكلة الجزائرية. أما ‏الخلافات بين قادة الثورة فلم يسمحوا لأي تدخل أجنبي وهي صفة محمودة بقيت ملتصقة بسلوك الجزائريين إلى ‏اليوم.ما يؤلمني حاضرا أن الروح الجهوية والعنصرية تمنع عنا وحتى ممن شاركوا في تحرير الوطن التطلع إلى ‏ما رسم في نداء أول نوفمبر.لا زالت الأحقاد والجروح لم تندمل.التاريخ يكتب لبناء مجتمع متلاحم وليس لزرع ‏ألغام.
27 - محمد ب ـ (معسكر)
2014/01/21

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(120 مشاركة) شارك برأيك

2014-10-14

● ما هي أهداف التحرك الأمريكي ضد داعش؟

حشدت الولايات المتحدة الأمريكية عدة دول لمواجهة تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام، هل تعتقد أن الهدف من هذه الحملة هو القضاء على...

شارك

آخر المشاركات

أنتم يا ...كالأنعام بل أضل...قاتلكم الله...

بواسطة: خالد 2014/10/25 - 23:49
استفتاءات
هل الحملة الأمريكية في العراق وسوريا هدفها القضاء على داعش؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة