author-picture

icon-writer زقاي الشيخ

تجمع المئات من أهالي مدينة غرداية، أمام مقر الولاية أول أمس، في تظاهرة حاشدة ضمت أكثر من أربعة آلاف شخص بينهم عجائز وشيوخ، قدموا من إحياء وسط مدينة غرداية، خاصة مناطق، الحاج مسعود، مرماد، شعبة النشيان، بن سمارة، و عين لوبو.

وطالب المعتصمون السلطات بالإفراج عن أكثر من 50 شابا تم توقيفهم في محيط الأحداث الأخيرةا التي شهدتها مناطق متفرقة من غرداية، بعدما وجهت لهم تهم التجمهر غير المرخص وحمل أسلحة بيضاء أثناء المواجهات، كما طالب المتظاهرون الذين احكموا إغلاق المدخل الرئيسي للولاية، السلطات الأمنية بضرورة إعادة نشر قوات الأمن من درك وشرطة بعموم الأحياء الشعبية بمناطق التوتر من الجانبين المالكي والإباضي، وإطلاق سراح الموقوفين على ذمّة التحقيق في قضية مقتل أحد ضحايا الأحداث، ودافع العديد من المتظاهرين عن أعوان الأمن الموقوفين مؤخرا بقرار من المديرية العامة للأمن الوطني، مناشدين اللواء عبد الغاني هامل، المدير العام للأمن الوطني، مراجعة قرار التوقيف الصادر مؤخرا في حق عدد من رجال الأمن، وإعادة فتح ملف القضية من جديد ومراعاة ما قالوا إنها "ظروف استثنائية فرضت على قوات الأمن" أثناء محاولة بسط السيطرة على مواقع الأحداث، وبسط الأمن عبر المناطق التي شهدت التوتر، وهذا حسب تصريحاتهم دائما، وهدد المتظاهرون عند لقائهم بممثلي خلايا متابعة ملف أحداث غرداية، برفع سقف الاحتجاج إذا لم تتجاوب السلطة مع المطالب المذكورة.