• أمازيغ كاتب شخص أناني وعليه أن لا يتنكّر للفرصة التي منحتها له في بداياته
  • غنّيت للجزائر ولو كان همي المال لقدمت إشهار "الصابون" و"الشمبوان" كما يفعل غيري؟؟
author-picture

icon-writer رابح.ع

على قلّة حواراته وإطلالاته التلفزيونية، جاءت حلقة "سيستام دي زاد" التي استضافت الفنان المتمرد بعزيز منذ أيام، على قناة "الدزاير تي. في" ساخنة و"صاروخية".

إذ وّجه صاحب "أنا اليوم جومانفو" عدة رسائل مشفّرة لفنانين بعينهم، على رأسهم الفنان أمازيغ كاتب، الذي وصفه بـ"الأناني" وفناني الجيل الجديد بعدم الوفاء، فيما رد على من اتهموه بقلب "الفيستا" و"الشيتة" للنظام، مقابل جني أموال الإشهار، بأنهم مخطئون في حساباتهم وحُكمهم على مواقفه؟؟

وكان بعزيز قد استهل تصريحاته بالتأكيد أنه لم يُغن على أي من مسارح الجزائرمنذ أكثر من 10 سنوات، مستغربا الأمر بقوله: "في تونس والمغرب مثلا، لا تقل حفلاتي عن 30 حفلة في السنة الواحدة، بينما لا تزال وزارة خليدة تومي، تمارس ضدي كل أنواع الحظر والإقصاء". ليثمّن بعزيز في المقابل، فتح مجال السمعي البصري أمام القنوات الفضائية الخاصة التي أنهت ــ حسب قوله ــ "زمن الاحتكار ولغة الخشب التي كان يخاطب بها التلفزيون الجزائري الشعب؟؟".

وغمز ضيف "سيستام دي. زاد" مُنتقديه الذين اتهموه بالجري وراء الأموال، من خلال إقباله على الومضات الإشهارية على حساب إهماله لفنه، بقوله: "عندما أقدمت على خطوة الإشهار قدمتها في إطار فني بحت، غنّيت خلاله للفريق الوطني وللجزائر، ولم أعلن عن سلعة ما أو قمت بالإشهار للصابون والشمبوان كما يفعل غيري؟؟". 

ولم يسلم الفنان أمازيغ كاتب، من انتقادات بعزيز، إذ وصفه الأخير بـ "الفنان الأناني" قبل أن يضيف: "أمازيغ كان من les funs  ديالي.

هذه قصة الموظفة التي اتهمتني بقطع رزقها وما فعله إبراهيم إربا عيب

وعندما عرضت عليه الغناء في "الجزائر مونامور" فعلت ذلك من باب إيماني بفنه وموهبته، ومن الأساس ليس لديّ مشكلة معه بل العكس هو الصحيح، فأنا غنّيت إلى جانب الكبار من قامة الهاشمي ڤروابي وآيت منڤلات، بالتالي كل هؤلاء ما يخلعونيش". مُتهما فناني الجيل الجديد بأنهم بلا مبادئ، وأن كل ما يقومون به مجرد أدوار لا تعبّر عن حقيقتهم.

وبخصوص موظفة مؤسسة "نجمة" التي أثارت الكثير من اللغط، واتُهم بأنه تسبب في قطع رزقها، قال بعزيز: "لأنها تعاملت معي بقلّة أدب، ورمت بطاقة التعريف في وجهي، انتقدتها للمسؤولين فقاموا بتوجيه إنذار لها، لكن لا يد لي في طردها، وقد آسفني أن إبراهيم إربا إربا، ولشيء ما في نفسه وراء تقويتها عليّ".  

في المقابل، أكد بعزيز أن الانتخابات الرئاسية آخر شيء ممكن أن يفكر فيه، مبديا استعداده الغناء في غرداية "وعلاش لا لا.. ياخي خدمو بينا في وقت الإرهاب". مختتما حواره بالقول: "في الأخير أحب التأكيد بأن إشهار "معاك يالخضرا"، ثم "مازال واقفين" الذي جمعني بالمرحومة وردة الجزائرية، والشاب خالد قدمتهما للجزائر وليس لأي مسؤول بعينه، ومن يتابع مسيرتي سيتأكد حتما بأني لست فنان السلطة المُدلل".