أقسام خاصة قضايا المجتمع
قراءات (13144)  تعليقات (91)

الخُلع.. ظاهرة تُفجّر العلاقات الأسرية

عندما تشتري النساء حريتهن من أزواجهن بالأموال

المنتدى من إعداد: إيمان بن محمد/ كريمة خلاص/ بلقاسم حوام/ دلولة حديدان/ نادية سليماني
فوروم الشروق يسلط الضوء على ظاهرة الخلع
فوروم الشروق يسلط الضوء على ظاهرة الخلع

عرفت ظاهرة الخلع انتشارا واسعا في المجتمع الجزائري، خاصة منذ مطلع الألفية الأخيرة، حيث صار يشكل خطرا على تماسك الأسرة ويهدّدها بالشتات والانفجار لسهولة الإجراءات المتبعة على مستوى المحاكم، علما أن عدد قضايا الخلع في السنة الماضية بلغ حوالي 3500 حالة من أصل 300 ألف عقد زواج، وهو مؤشر ينذر بحالة طوارئ في الأسرة الجزائرية التي باتت تعرف تفككا تشترك فيه عوامل انفصال متباينة.. فما هي أسباب الخُلع، ومن المسؤول على تفاقمه، وما الحل لوضع حدّ له قبل فوات الأوان؟

  • عند رصدنا للظاهرة مع المختصين الدينيين والقانونيين والاجتماعيين، اعتبر البعض أن سهولة إجراءات الخلع القانونية هي السبب في هذا التفاقم، في حين اعتبر آخرون أن استقلال المرأة الاقتصادي عامل أساسي في توسع شريحة النساء المخلوعات من أزواجهن، لكن وقائع المجتمع تحكي عن ظلم تتعرض له النساء فيفضلن التضحية بالمادة مقابل الظفر بالحرية وردّ الاعتبار إليهن في المجتمع، ليصطدمن في النهاية بنظرة المجتمع الدونية للمرأة الخالعة لزوجها..
  • فهل يصح إنصاف المرأة عن طريق الخلع، وهل يجوز الاستمرار في اعتماده للتخلص من عقد الحياة الزوجية؟
  • هذا ما سنعرفه مع مختلف الأطراف المشاركة في "منتدى الشروق" حول الظاهرة.
  • 3500 قضية خلع في محاكم الجزائر
  • ظاهرة انتشرت في المجتمع الجزائري وتغلغلت داخل الأسر، عكستها الضغوط اجتماعية والمشاكل الاقتصادية وحتى النفسية.. إنها ظاهرة الخلع التي وصلت حدا رهيبا، حيث سجلت المحاكم حوالي 3500 قضية عُرضت على محاكم الجزائر من بين 35 ألف حالة طلاق سجلت العام المنصرم. وفي ظل قانون الأسرة الجديد، تلجأ نساء الجزائر إلى خلع أزواجهن تحت ضغط مبررات مختلفة. وإن كانت استحالة العِشرة مبررا ظاهرا و متداولا في المحاكم، فإن السبب الباطن يبقى في علم الزوجات فقط                       
  • اعتبر مسؤولون بوزارة العدل أن حالات الخلع ارتفعت إلى 3500 حالة سنة 2007، وهو ارتفاع محسوس، ففي السنوات الأخيرة الممتدة بين 2004 و2006 تم تسجيل 3460 حالة، فبينما سجلت 813 حالة سنة 2004 قفزت إلى 1477 واحدة في 2006. وهذا من أصل 300 ألف عقد زواج. وإن كانت ظاهرة الطلاق تعزى حسب مختصين اجتماعيين إلى تفاقم المشاكل داخل الأسرة وغياب التفاهم بين الزوجين، أو اكتشاف الزوجة خيانة زوجها والعكس كذلك، فإن ما يبحث المختصون له عن إجابة واضحة هو الأسباب الخفية لظاهرة الخلع، فما الذي يجعل زوجة تصر على خلع زوجها بينما هو يرفض الأمر؟ فهل قانون الأسرة الجديد الذي يخوّل للمرأة خلع زوجها حتى وإن رفض، وسهولة الإجراءات مقارنة بالطلاق، يعتبر دافعا قويا للخلع، أم أن تلاعب بعض الرجال بالعصمة الزوجية التي يمتلكونها وجعلهم النساء كالمعلقات لا هن بالمطلقات ولا بالمتزوجات هو من يدفع النساء للخلع؟ أم أنهن وجدن فيه السبيل الوحيد والمنفذ الأخير للتخلص من سطوة وأنانية الزوج وهروبا من مشاكل تتضاعف يوما بعد آخر قد تؤدي لارتكاب جرائم، أم أن الرجال بدورهم وجدوا في الخلع مصدرا لتحصيل أموال إضافية ينالونها بعدما يتعنتون في تطليق زوجاتهم، فيتحصلون على نصيب من المال مقابل حرية الزوجة؟
  • الشذوذ الجنسي والخيانة الزوجية من أهم الأسباب
  • زيارة واحدة لفرع الأحوال الشخصية بالمحاكم الجزائرية تجعلك تقف مذهولا لعدد قضايا الخلع المرفوعة، فقد أخبرتنا محامية بأن مكتبها يحوي 25 ملفا كاملا لقضايا خلع، جاءتها في مدة قصيرة. كما قدر آخرون نسبتها بحوالي 25 بالمئة من قضايا الطلاق المعروضة على المحاكم. وقد أذهلتنا روايات بعض النسوة اللائي رفعن قضايا خلع حيث أنك لا تصدق بوجود هكذا وقائع رهيبة في المجتمع الجزائري. 
  • منها قصة فتاة فائقة الجمال من البليدة تزوجت منذ خمس سنوات من شاب عاصمي عن طريق إحدى السيدات التي أكدت لعائلة الشابة حسن أخلاق زوج المستقبل، وبعد الزواج استغربت العروس من الزيارات المتكررة لرجال أجانب لمنزلها حيث يدخلهم الزوج إلى الصالون ويستغرقون هناك وقتا طويلا ثم يغادرون في حين تتوارى الزوجة عن الأنظار، لكن الأمور تطورت بعد أن طلب منها زوجها الدخول على الرجال وتقديم القهوة لهم وحتى الجلوس معهم، معللا ذلك بأن أصدقاءه جد مقربين ويعتبرهم كإخوته، وهو ما رفضته الفتاة بشدة، وفي يوم ما أطلت الزوجة من ثقب الباب ففزعت من هول ما شاهدته، لقد كان زوجها يمارس الشذوذ رفقة أصدقائه، ولبشاعة الأمر غادرت المنزل بطلب من عائلتها التي علمت بالأمر، والغريب أن معظم جيران الشاب وأصدقاءه كانوا على علم بشذوذه، بل كان مشهورا في الحي، وبإصرار الزوجة على الطلاق رفض زوجها ذلك ملحا على عودتها إلى المنزل، ومنذ تلك الساعة وقضيتهما معروضة على إحدى محاكم البليدة، لدرجة استغراقها سنوات بعد تمسك الزوج بعودتها، نافيا التهم التي وجهتها إليه، مؤكدا للقاضي بأنها خدعة منها، وعلى الرغم من فقر عائلة الفتاة، إلا أنها اضطرت في الأخير لرفع قضية خلع بعدما استدانت مبلغا كبيرا منحته له فنالت حريتها.
  •  قصة أخرى لا تقل مأساوية عن سابقتها، بطلتها أخصائية في التجميل من عائلة جد ثرية من العاصمة، تعرفت على شاب ادعى أنه مقاول فتزوجا وعاشا في فيلا ملك للفتاة بحجة أن فيلته في طور البناء، وبمرور الوقت تغيرت طباع الزوج فكان يغلق عليها الباب بالمفتاح أثناء خروجه، كما كان يستولي على أموالها ويرفض الإنفاق عليها ويضربها، ومع مرور الوقت اكتشفت بأنه مجرد "قهواجي" ولا يملك أي فلس، فكسرت الباب وهربت لأهلها طالبة الطلاق، لكنه رفض الأمر وخيّرها بين أمرين: "سأتركك معلقة دون طلاق أو تعطيني مبلغ 100 مليون سنتيم عدا ونقدا" فرفعت دعوى خلع انتهت بأخذ الزوج لمبلغ 10 ملايين سنتيم. وأخرى قامت بخلع زوجها بعد عشرة زوجية طويلة اكتشفت خلالها أن زوجها مدمن على الكمبيوتر لتكتشف مع الوقت إدمانه على محادثة الفتيات والقيام بأشياء غريبة وشاذة جعلت صورته تهتز لديها، بل أنها كرهت حتى النظر إليه حسب تصريحها، فكان أن خلعته. كما توجد نساء طلبن الخلع من أزواجهن لأسباب قاهرة منها الدين ومنها قصة تلك الجزائرية التي خلعت زوجها بعد اكتشافها أنه يهودي ويمارس الطقوس الغريبة لتلك الديانة، فلما هرب من الجزائر رفعت دعوى خلع ضده..
  • نساء يصررن على الخلع لأسباب تافهة!!
  • لكن بعض المحامين الذين سألناهم عن الظاهرة أكدوا وجود نساء مصرات على الخلع ولكن لأسباب تافهة، منها حدوث سوء تفاهم بسيط بين الزوجين، كمثال أن تسمع زوجها يحادث امرأة في الهاتف، أو يتسرب الملل لعلاقتهما الزوجية، أيضا بسبب إيجاد بديل كأن تتعلق الزوجة بشخص آخر دون علم الزوج، وكذا طغيان المادة على الحياة الأسرية كأن تخير الزوجة زوجها بين توفير مداخيل إضافية أو خروجها شخصيا للبحث عن عمل إلا الانفصال. وكل ذلك أرجعه أهل الاختصاص إلى سهولة إجراءات الخلع مقارنة بإجراءات الطلاق الصعبة، فالخلع لا يستغرق سوى 3 أو 4 جلسات، تخصص الأولى للصلح، وعند تمسك الزوجة برأيها يطلب منها القاضي منح زوجها المهر الذي دفعه لها، وإن لم يتفاهما على ذلك يتدخل القاضي لتحديد مبلغ مناسب ولكن لا يزيد عن مبلغ المهر إلا أنه يمكن أن يقل، كما اعتبرت النسوة الخلع بالأمر الايجابي والمقبول معتبرات بأنهن أحيانا يصعب عليهن إيجاد أسباب كافية لينلن الطلاق من أزواجهن، في حين أن الأمر سهل في الخلع حتى ولو رفض الزوج ذلك.
  • محمد الشيخ:
  • "الإسلام شرع الخلع لحماية المرأة واحترام خصوصيتها
  • أكد الأستاذ محمد الشيخ أن الإسلام شرع الخلع لحماية المرأة وتعزيز حريتها وخصوصيتها بما يضمن لها العيش الكريم والمريح، فإذا رأت عيبا ماديا أو خلقيا أو نفسيا في زوجها بما يعرقل عيشها معه فيمكنها أن تخلعه مقابل تعويضه المهر الذي قدمه لها عند الزواج، حيث عرف الإسلام الخلع على أنه طلاق بعوض، هذا العوض "المهر" تقدمه المرأة لزوجها لفك عصمته، وفي هذا الإطار قص المتحدث قصة الصحابية التي جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وطلبت منه خلع زوجها بسبب رائحة فمه الكريهة التي باتت لا تطيقها وقالت "يا رسول الله إني لا أعيب فيه دينا ولا خلقا لكني كرهت رائحة فمه.."، فوافق الرسول صلى الله عليه وسلم على خلعها لزوجها مقابل أن ترد له الحديقة التي كانت مهرا لها عند زواجه منها، وأضاف الأستاذ محمد الشيخ أن الخلع مرهون إذا لم يظلم الرجل زوجته فإذا ظلمها وأرادت أن تنفصل عنه فهذا يعتبر في الشرع تطليقا والزوجة ليست مطالبة برد المهر إلى زوجها وإلا ظلمت مرتين، المرة الأولى عندما ظلمها زوجها والمرة الثانية عند إخراجها لمبلغ ربما لا تقدر عليه أو هي بأمس الحاجة إليه.
  • محامون يكشفون:
  • "القاضي الجزائري كان يخالف الشريعة ويظلم المرأة"
  • أكد المحاميان فاطمة الزهراء بن براهم وبهلولي ابراهيم أن القانون الجزائري عرف تعديلات جذرية فيما يخص التشريع الخاص بظاهرة الخلع، فالمادة 84 من القانون القديم كانت تعتبر  موافقة الزوج شرطا أساسيا في إجراءات الخلع، كما كانت تطالب المرأة بذكر أسباب الخلع أمام القاضي، وهذا ما اعتبرته المحامية بن براهم مخالفا للشريعة الإسلامية والمنطق وإجحافا كبيرا في حق المرأة، وأكدت المتحدثة أن القانون الحالي عرف العديد من التعديلات التي جاءت لحماية المرأة، فالمادة المعدلة أسقطت موافقة الزوج ومكنت المرأة من خلع زوجها دون موافقته، كما أن القانون الجديد لم يطالب المرأة بذكر الأسباب التي من أجلها يتم الخلع، وعرف الأستاذ بهلولي الخلع على أنه فك الرابطة الزوجية بمقابل لا يتعدى صداق المثل "مهر الزوجة".
  • المحامية بن براهم:
  • "الشذوذ الجنسي لدى الأزواج من أسباب الخلع"
  • كشفت المحامية فاطمة الزهراء بن براهم عن عدد معتبر من حالات الخلع كان سببها الشذوذ الجنسي لدى الأزواج، هذه الظاهرة الجديدة التي باتت تنخر الأسر الجزائرية وصفتها المتحدثة بالخطيرة والسابقة في تاريخ المجتمع الجزائري، محذرة من عواقبها الوخيمة على استقرار الأسر ومستقبل الأطفال، وقالت المتحدثة إنها استقبلت عددا من النساء اللواتي يعانين من هذه الظاهرة التي لا زالت طابوها للعديد من الزوجات اللواتي يخشين الفضيحة ولا يرغبن في كشف أزواجهن وهن يعانين في صمت رهيب، وقالت المتحدثة "إننا نطالب بشيء واحد هو تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع القوانين الوضعية، خاصة بما يتعلق بالأسرة والحياة الزوجية".
  • مختصون يؤكدون:
  • عقد الزواج فقد قدسيته والأسرة الجزائرية معرضة للانهيار
  • حذر المختصون من انهيار وشيك للأسرة الجزائرية في ظل الأرقام المتزايدة لحالات الطلاق التي بلغت السنة الماضية 35 ألف حالة طلاق منها 3500 حالة خلع والأرقام حسبهم معرضة للارتفاع في السنوات  القادمة في ظل الحرية المطلقة للمرأة التي ضمنها القانون الحالي للمرأة على حساب الرجل ، مما سيزيد في عدد الأرامل والمطلقات والتنافر الأسري وأكبر ضحية في هذا كله هم الأطفال الذين سيدفعون ضريبة جشع الأولياء وخلافهم ،كما بين المختصون أيضا أن عقد الزواج الذي قدسه الإسلام ورفع من قيمته ووصفه القرآن بالميثاق الغليظ بدأ يهتز ويفقد من قيمته عند الناس الذين باتوا ينظرون إليه على انه إجراء مدني لا أكثر يمكن عقده و فسخه في أي وقت، متناسين في ذالك بعده الروحي ومكانته عند الله هذا كله جعل المجتمع يغير نظرته للزواج الذي بات مغامرة للبعض وتسلية للبعض الآخر وهذا ما تكشف عنه المحاكم الجزائرية التي بينت أن 65 من حالات الطلاق السنة الماضية لم يمض عليها سوى شهرين من الزواج.
  • أغلبها قضايا تطليق لم تتمكن الزوجة من إثبات الضرر  
  • قضايا الخلع في ارتفاع رهيب والمختصون يشككون في صحة الأرقام المتداولة
  • تضاعف عدد حالات الخلع بالجزائر بنسبة قدّرها المختصون المشاركون في »ندوة الشروق« بـ700 بالمائة، فالظاهرة تعرف تقدما رهيبا ويظهر ذلك جليا من خلال تتبع الأرقام والإحصائيات المسجلة على مدار السنوات الأخيرة من خلال الدراسة التي قام بها الباحث سليم محمدي، حيث قفز عدد حالات الخلع من 122 حالة سنة 1994 إلى 378 حالة سنة 2000 ليصل في سنة 2003 إلى 650 حالة والى 1170 حالة سنة 2005 ، أما  في 2006 فبلغ الرقم 1720 حالة.
  • وحسب الدراسة التي استعرض الباحث سليم محمدي خطوطها العريضة في الندوة، فإن أغلب حالات الخلع كانت في الأصل حالات تطليق لم تستطع الزوجات إثباتها فلجأت إلى الخلع كحلّ بديل وممكن، معرجا إلى الحق الكامل الذي منحه المشرع الجزائري للمرأة بعد أن كان المجتمع الجزائري في السبعينيات ذكوريا، وأضيفت فيما بعد عبارة »دون موافقة الزوج« ضمن المادة التي تنص على حق الزوجة في الخلع ولا يتدخل القاضي ـ حسب الدراسة ـ إلا إذا ما اختلف الزوجان بشأن القيمة المالية
  • وركز الباحث في دراسته على أن أساس اللجوء للخلع والإلحاح عليه هو انقطاع المحبة من قبل الزوجة التي لم تعد تحتمل العيش إلى جانب زوجها ويمكنها التكتم عن تقديم التبريرات وعرضها أمام القاضي. أمّا عن الأسباب التي وردت في الدراسة فربط الباحث تنامي الظاهرة بمعرفة المرأة بحقوقها وقانون 2005 الذي شجّعها كثيرا على أن تخطو مثل هذه الخطوة دون خوف مما قد يلحق بها فيما بعد على غرار مسألة النفقة والمسكن اللتين كانت تحسب المرأة حسابهما كثيرا قبل الإقدام على الطلاق والخلع، بالإضافة إلى أن الموضوع كان في وقت سابق من الطابوهات التي لم يعد لها وجود في الوقت الحالي سيما مع انتشار الفضائيات.
  • وعلى صعيد الإحصائيات، شكّك  المحامي ابراهيم بهلولي  في صحة الأرقام المتداولة حاليا بشأن الظاهرة التي لا يمكن ـ حسبه ـ حصرها، سيما وأن الإحصائيات المقدمة تتعلق بالقضايا المسجلة على مستوى المحاكم وليس القضايا التي فصل فيها وهو ما لا يعكس عدد القضايا الفعلية، إذ غالبا ما يتم شطب الدعاوى القضائية والتراجع عنها، وعليه لا يتم إعادة النظر في هذه الجوانب لتبقى الأرقام على ما كانت عليه وضرب مثلا على ذلك بتسجيل المحكمة لـ100 قضية لا تفصل إلا في 500 قضية منها فقط.
  • من جهتها اعتبرت المحامية بن براهم أن لغة الأرقام هذه لاتزال بعيدة عن الواقع ولا تعكس عمق الظاهرة طالما أن الجزائر لا تتوافر، إلى غاية الآن، على معهد إحصائيات متخصص، وطالما أن الوصول إلى المعلومة من مصدرها الرسمي الحالي سواء بالنسبة للمحامي أو الصحافي يكاد يكون مستحيلا ونادرا جدا ما يصل الباحث إلى مبتغاه بعد سلسلة من الإجراءات والمماطلات، وعللت بن براهم الارتفاع الكبير للخلع برفض القاضي الجزائري في فترة سابقة قبول النظر في مثل هذه القضايا، لذا فإنه نادرا جدا ما كنّا نسمع بحالات خلع إلى أن أعيد النظر في الأمر لاحقا.
  • القانونيون يطالبون بإعادة النظر في بعض إجراءات فك الرابطة الزوجية:
  • »جلسات الصلح الحالية كعدمها والأحكام يجب أن تصبح رجعية«
  • طالب كل من المحامي إبراهيم بهلولي والمحامية بن براهم بإعادة النظر في بعض الإجراءات المتعلقة بفك الرابطة الزوجية، سواء الطلاق أو الخلع، خاصة الأحكام غير الرجعية الصادرة عن المحكمة الابتدائية، مشددين على جعلها أحكاما رجعية والعودة إلى طرق الطعن العادية وإعطاء جلسات الصلح قيمتها الحقيقي
  • أوضح الأستاذ بهلولي أنه لا يوجد استئناف في الحكم النهائي لفك الرابطة الزوجية الذي تصدره المحكمة الابتدائية والذي يمر مباشرة إلى المحكمة العليا للطعن بالنقض ويدوم 3 سنوات كاملة مع أن هذا الإجراء ـ الاستئناف ـ ضروري جدا في هذه الحالة لتهدأ النفوس ويراجع الأطراف قرار الانفصال.
  • ولتوضيح هذه النقطة، ضرب ضيف منتدى الشروق مثالا بقضية حقيقية شائكة عاشتها المحكمة الجزائرية، حيث رفعت سيدة دعوى تطليق ضد زوجها وحكمت المحكمة الابتدائية بالتطليق، لكن الزوج طعن في الحكم لدى المحكمة العليا وبقي ينتظر 3 سنوات لتفصل هذه الأخيرة في القضية وتنقض في الحكم الأول لتعود الزوجة لعصمته، لكن المشكلة أن هذه السيدة وخلال فترة الثلاث سنوات تزوجت عرفيا من رجل آخر وأنجبت منه طفلا، وهي الحالة التي أفتت فيها وزارة الشؤون الدينية أنها جريمة زنا لايزال التحقيق فيها جاريا... »المفروض أن تكون هناك مرحلة بين الدرجة الأولى والدرجة النهائية خاصة إذا تعلق الأمر بأسمى العقود«، يقول الأستاذ بهلولي، الذي استغرب أيضا إصدار أحكام غيابية لفك الرابطة الزوجية، أي في غياب أحد الطرفين وهو ما يضر ـ حسبه ـ بالأسرة.
  • من جهتها، انتقدت المحامية بن براهم واقع جلسات الصلح التي اعتبرتها جلسات شكلية لا تضطلع بالدور الحقيقي الذي وُجدت من أجله. »يجب البحث عن الأسباب الحقيقية لفك الرباط سواء تعلق الأمر بالطلاق أو التطليق أو الخلع ومحاولة معالجتها في جلسات الصلح وإلا فوجودها كعدمه«، مطالبة بالتطبيق السليم للقانون وتطبيق الشريعة التي تسعى بكل الوسائل إلى لمّ شمل الأسرة.
  • الصراع بين الرجل والمرأة يهدد الأسرة بالتفكك
  • كما عزا المشاركون في منتدى الشروق أسباب ارتفاع عدد حالات الخلع في الجزائر من 122 حالة في 1994 إلى 1720 في 2006 إلى إضافة عبارة »دون موافقة الزوج« عند تعديل المادة 54 من قانون الأحوال الشخصية، عكس المادة في قانون 1984 التي كان يشترط فيها القاضي موافقة الزوج للحكم بالخلع، وبالتالي فإن سقوط هذا الشرط ـ حسب المختصين ـ سمح لكل متزوجة راغبة في إنهاء الرابطة الزوجية أن تحصل على ما تريد حتى وإن لم يوافق زوجها على ذلك.
  • ثاني سبب ذكره المشاركون يتعلق بتوعية المرأة بهذا الحق من خلال وسائل الإعلام المختلفة، حيث أصبحت تعرف حقوقها، بالإضافة إلى أن هذا الموضوع لم يعد من بين الطابوهات الاجتماعية، حيث أصبحت المرأة الآن تجاهر برفضها لزوجها أمام الملأ بداية من أسرتها والجيران ثم المجتمع بأسره.
  • كما أشار ضيوف الشروق إلى أن استقلال المرأة ماديا سمح لها بالاستغناء عن الرجل، إذ يكفي أن تؤمّن مبلغ صداق المثل الذي عادة ما يتراوح بين 50 ألف و100 ألف. ولم يخفِ المشاركون سلبيات هذه الاستقلالية المادية على العلاقة الزوجية، خاصة وأن معظم الشباب الآن يعتمد على الزوجة العاملة في تأمين مصروف البيت وتوفير السيارة والمنزل، دون أن يبذلوا أي جهد يذكر، فلا تجد هذه المرأة أمام عجز زوجها ـ إراديا أو غير إرادي ـ سوى خلعه.
  • وعن تداعيات هذه الظاهرة، ذكر المشاركون أن المجتمع الجزائري في خطر كبير وأن الأسرة الجزائرية مهدّدة بالتفكك خصوصا بسبب الصراع القائم بين حقوق الرجل وحقوق المرأة، متوقعين أن تكون نتائج هذا الصراع وخيمة بعد سنوات قليلة.   
  • محمد الشيخ:
  • أكبر خطأ ارتكبناه أننا شرعنا للمرأة ولم نشرّع للأسرة
  • انتقد الأستاذ محمد الشيخ المنظومة التشريعية الحالية معتبرا إياها شرعت لحماية المرأة ولم تشرع لحماية الأسرة، وأن المشرع الجزائري عند وضعه للقوانين فصل بين الرجل والمرأة والأطفال وهذا ما سيهدد استقرار الأسرة الجزائرية ويعرضها للتفكك أكثر من أي وقت مضى. ودعا محمد الشيخ إلى إعادة النظر في المنظومة التشريعية الجزائرية بالتفكير أكثر في الأسرة كبنية متكامل يجب المحافظة عليها والتفكير في مستقبلها بما يضمن مصلحة كل أطرافها خاصة الأطفال الذين يعتبرون الضحية الأولى لشتى أنواع الخلاف والفراق بين الزوجين، كما أكد المتحدث أن القوانين يجب أن توضع بإجماع واتحاد القانونيين ورجال الدين والأطباء وغيرهم من المختصين الذين يعايشون الواقع ويمكنهم سنّ قوانين حكيمة تأخذ بعين الاعتبار شتى الأطراف والعواقب التي يمكن أن تنجر عن أي قرار يمكن اتخاذه... 
  • الشيخ شمس الدين:
  • »قانون الأسرة يخالف الشرع ويشجّع الخلع« 
  • وصف الشيخ شمس الدين قانون الأسرة الحالي بالمخالف للشرع والمشجع على الخلع وتفكك الأسر، منتقدا بشدة الحرية المفرطة التي منحت للمرأة على حساب الرجل الذي سلب منه كل شيء وبات ضحية لتقلب أهواء المرأة وجشعها، كما أكد الشيخ أن المرأة باتت تطلب الخلع لأتفه الأسباب دون التفكير في مستقبل الأسرة والأطفال وحتى مصير الرجل الذي يجد نفسه بعد الخلع دون منزل وأطفال، كما تحدث الشيخ عن ظاهرة »زواج الهومبورغر« حيث تجد المرأة تتزوج وتطلق وتطلب الخلع متى أرادت ومع العديد من الرجال وفي وقت قصير، ذلك جراء الجشع والطمع وانحلال قدسية الزواج، بالإضافة إلى  قانون الأسرة الحالي الذي شجع المرأة على فعل ماتريد. كما انتقد المتحدث الجمعيات النسائية التي تدعو لتحرر المرأة، واصفا إياها بالعلمانية المتطرفة التي لا تهدف إلا لضرب استقرار الأسرة وثوابت الإسلام. 
  • يجب تعيين قضاة متخصصين في الأحوال الشخصية للتحكم في حالات الخلع
  • خلص المشاركون في منتدى »الشروق اليومي« حول ظاهرة الخلع بالمجتمع الجزائري، إلى أنه يجب أن تمنح ضوابط وأسباب معينة لطلب الخلع وإعطاء قيمة لجلسات الصلح بين الزوجين التي تهدف فعلا للصلح الحقيقي لا جعلها مجرد إجراء قانوني مفرغ من محتواه.
  • كما اقترح المختصون القانونيون أن يكون القضاة المختصون في الأحوال الشخصية من أصحاب التجارب الكبيرة في الميدان القانوني وكذا في الحياة الزوجية، ليتمكنوا من الفصل في  قضايا الأحوال الشخصية التي  تتطلب مزيدا من التجارب والإمعان قبل النطق بأي حكم وكذا للتحكم في حالات الخلع التي تتزايد يوما بعد يوم.
  • كما أكدوا على ضرورة إعطاء جلسات الصلح بين الزوجين أهمية كبرى ووقتا كافيا، لأن المرأة قد تكون منفعلة لسبب أو لآخر وترفض الصلح، ويستحب أيضا أن يحضر حكمان من عائلة الزوجين لتحقيق نتائج صلح إيجابية.
  • وأضاف المشاركون، أنه يجب تبليغ رسالة توعية من خلال مختلف تنظيمات المجتمع المدني للمحافظة على تماسك الأسرة الجزائرية في ظل ممارسة المرأة لكامل حقوقها المدنية.
  • ودافع أيضا المختصون عن المرأة التي تخلع نفسها بالقول إنها في أغلب الحالات لم تستطع إثبات حالة التطليق لذا فهي تلجأ إلى أسهل طريقة للتخلص من ظلم مسلط عليها.
  • وفي الأخير أجمع الحاضرون على الدور الكبير الذي  يلعبه المجتمع المدني في فضّ الصراع القائم بين الرجل والمرأة حول الحقوق والواجبات ومراعاة تماسك الأسرة الجزائرية قبل التطرق إلى أية إجراءات من شأنها إلحاق الأذى بها على المدى البعيد.
  • المجتمع المدني يدعو النساء للتريث قبل طلب الخلع
  • دعت ممثلات المجتمع المدني، في ندوة الشروق، المرأة الجزائرية إلى الاطلاع الجيد على كامل حقوقها وعدم إساءة استخدام أي حق، سيما ما تعلق بالخلع الذي يهدد استقرار الأسرة والمجتمع على حد سواء، واعتبرت اللجوء إليه خيارا يخص المرأة لوحدها ولا يحق لأي فرد من أفراد المجتمع أن ينكر عليها ذلك، شريطة توفر دوافع ذلك، فهي وحدها من يعاني. وأفادت السيدة »البيضاء مسعي«، عضو بالمجلس الوطني للاتحاد العام للنساء الجزائريات، أن التعديل الذي لحق بقانون الأسرة ساهم بشكل كبير في حماية المرأة بأن كفل لها الحقوق الأساسية لعدم تشريد أبنائها. وأوضحت أن أغلب حالات الطلاق المسجلة كان الرجل المتسبب فيها بالدرجة الأولى، مضيفة أن الاتحاد وجميع قواعده ينظم من وقت لآخر حملات توعية بهذا الإجراء بين الأوساط النسوية التي نوصيها دائما بالتريث والتفكير مليّا قبل الإقدام على الخلع، كما أن عليها أن تضع نصب عينيها دائما مصلحة الأسرة.
  • أصداء
  • ـ ذكرت المحامية فاطمة الزهراء بن براهم أنه لا شيئ  يمسّ شعور الرجل ويجرح كرامته كأن تخلعه الزوجة، ولا توجد إهانة له أكثر من هذه.
  • ـ هناك قضية خلع بمصر بقيت بأروقة المحاكم أكثر من 25 سنة فقط لأن الزوجة لم تستطع إثبات الضرر لأنه نفسي ولا مقياس له والقاضي يصر على توفر الدليل.
  • ـ في القانون المدني لسنة 1984 كان يشترط موافقة الزوج في الخلع، ثم بعد الإصلاحات أضيفت عبارة »دون موافقة الزوج«، في حين أن هذه الموافقة غير مطلوبة أصلا في الخلع
  • ـ أكد المحامي بهلولي أن عددا لا يستهان به من قضايا الخلع رفعت لأن الزوجة كانت في فترة وحم، لا تطيق فيها رؤية زوجها وبالتالي ترفع عليه قضية خلع
  • ـ ذكرت المحامية بن براهم أن القانون الجزائري لم يشرع للأسرة بل شرع للأفراد وبالتالي انعكست نتائجه السلبية على الأسرة الجزائرية بأكملها
  • ـ تأسف الأستاذ بهلولي لبعض السيدات اللواتي يسئن استعمال حق الخلع، وقال إن هذا الإجراء أصبح في زماننا هذا موضة تستهوي الكثيرات ولو على حساب بيتهن وأسرهنّ، مما يشكل ـ حسبه ـ خطرا على المجتمع الجزائري.
  • ـ استنادا إلى أقوال الأستاذة بن براهم، فإن فرنسا هي من أوجدت كلمة »غير رجعي« في أحكام فك الرابطة الزوجية لضرب الأسرة وكسر الهرم الاجتماعي في الجزائر، مضيفة »للأسف: اتبعنا هذه النصوص طيلة 3 سنوات من 1962 إلى 1965«.
  • في محاكم الجزائر

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (91)


lah yjib el khir w ytayeb bin li yat-habou!!
1 - rabie
2008/10/26
الشيخ شمس الدين: خخخخخخخخخخخخخخخخخخ

غدوا الشروق تستضيف الشيخ لطفي دوبل كانون خخخ

من وقتاش كان شمس الدين شيخ ؟؟؟

سبحان الله
2 -
2008/10/27
hada koul bou3d 3an islam et assala ta3 dezaier , chodoud , khamar, kimar( loto), et riba , rabi yahfad moumenin.
salam.
3 - mohamed ـ (algerie)
2008/10/27
خلعتونا بالخلع هادا يا شروق
4 - KAMEL ـ (FRANSSA)
2008/10/27
الاسباب الحقيقية:
- 100 بالمئة تدخل ام الزوجة و ام الزوج في العلاقة كلاهما ترى نفسها فرعونة تسيرهما اهوائهم النفسية المريضة جدا جدا جدا
- الشذوذ الجنسي بين الذكور
- استرجال النساء
- استقلال المراة ماديا
- عقد النقص بين كلا الطرفين , الرجل بحب السيطرة و المراة بنقصها
- عدم توفر المسكن المستقل
- 1000 بالمئة هو بعد الزوج او الزوجه عن الله
- عدم حب الاولاد لانه لوكانو يحبوهم لضحوا من اجلهم
5 - كمال من تيبازة ـ (تيبازة الجزائر)
2008/10/27
اذا تخلطت لديان اسحفض على دينك ربي يحفضنا ويحفض هاذه الامة
6 -
2008/10/27
المرأة.... المسكينة...!

مشكورة الشروق على ولوج هذا الموضوع فهو من اعقد المشاكل فهما وحلا وتبصرة ... إلا أن الظاهرة أخذت بعدا إجتماعيا آخرألا وهو ...
تفكك النسيج الإجتماعي للمجمتمع وعدنا لا نأبه بأي تصرف وما جر علينا من وبال ...فلم تعطى المرأة إلا الشيء اليسير من حقوقها تشريعيا وإجتماعيا وإنسانيا أما ما يسن من تشريع فهو بعيد عن صون كرامة بناتنا وعزيزاتنا ...
فالمطروح للدراسة الآن هو معضلة المجتمع ولا تزكية للشروق في فتح هذه النافذة وإن كانت الشروق لسباقة في فتحها لمواضيع الساعة كما عودتنا ذلك دون غوغائية وسفسطة... ما ينفع الناس وما يعري عورات الأخطاء والزلل ويبين لذي لب مواطن الخطأ ومحاولة تحسسه بالمبضع وإن كان غير ماض فيه الفعل إنما قرع الطبول يفي بالمعقول ....!؟
7 - محمودي حامد العربي ـ (الجلفة)
2008/10/27
hadhi hia la liberte ya khou... 3ich atchouf... l'algerie 2008
8 - brahim ـ (australasia)
2008/10/27
بسم الله الرحمن الرحيم

عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال
// تنكح المراة لاربع لمالها و لحسبها و لجمالها و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك // متفق عليه

فمن استجاب للرسول فسوف يظفر و لا يكون هناك لا طلاق و لا خلع
كما ان عمل المراة من الاسباب المؤدية الى ذلك و المشجعة عليه وزوجها هو الذي يشترط عليها العمل و انقلبت الامور و للحديث بقية
9 - عمر ـ (الجزائر )
2008/10/27
من أهم أسباب الخلع في رأيي هو استقلال المرأة المالي، أصبحت المرأة عاملة ( والشريعة الإسلامية تحرم خروج المرأة للعمل إلا للضرورة) وهذا العمل يجعلها أكثر قدرة على الخلع، وأقرب إلى أسباب الخلع الأخرى منها وقوعها في الحب لأحد زملائها في العمل ،تفريطها في بيتها وفي أولادها مما يجعل علاقتها بزوجها تتوتر.
وهذه الظاهرة تزداد اتساعا كلما ازداد عدد النساء العاملات، وعليه فإننا نطالب بعودة المرأة لمنزلها (وقرن في بيوتكن) ونطالب الرجال بالعودة إلى شرع الله في أنفسهم وأهلهم وإلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
10 - ابن عبد الحميد بن باديس ـ (أرض الرجال الأحرار)
2008/10/27
عادو النساء ب 10 ملاين إبيعو الرجال
11 - سامي ـ (الجزائر)
2008/10/27
je suis totalement d'accord avec chikh chemsseddine
12 - samijijel, canada ـ (algérie)
2008/10/27
Je pense au lieu de donner les droit a la femme, il faut lui passer la culture qui va avec, la femme algerienne en ce moment represente sa mere, le decalage horaire entre l`homme (qui s`est liberer de la famille - education) et la fille qui reste dominee par sa mere toute sa ville, je dis que le decalage horaire et de 20 ans minimum, et plus lors l`invasion culturelle ( qui n`a rien avoir avec le culture du moyen orient a bousiller tous............il ya un sondage qui etait fait la derniere semaine disant que les egyptiens 90% ne connaissenr rien en amour........trouver moi une fille en algerie qui croit a ca. avoir une fille algerienne en ce moment comme femme et l`erreur a ne jamais commettre..........je propose aux algeriens des femmes du far orient (chine, indonesie)...elle comprends vraiment la vie.
13 - Mounir ـ (HKG)
2008/10/27
ان اقول في بعض الاحيان القاهرة تضطر المرءة من خلع زوجها الا ادا كان علة عليها.
14 - momoh ـ (constantine)
2008/10/27
الشيخ شمس الدين بروبي هو احد العلماء الاعلام هنا في الجزائر وفي كل البلدان وليخسئ الخاسئون .....وهو شوكة في اعيون المجسمة والمشبهة وسيف جارح على رقاب على التيار الوهابي الارهابي
15 - فرعون ـ (مستغانم)
2008/10/27
بسم الله الرحمن الرحيم:
سبحان الله أمس فقط كنت أتحدث أنا وأحد الجيران، عن هذا الأمر، فقد كان يتصور أن المطلق لزوجته - في ظل قانون الأحوال الشخصية المعدل - يصبح خادما لها أكثر من خدمة المتزوجين لأزواجهم في بيوتهم، بما أراد الحمقى المعدلون من إرهابه من الطلاق بفرض عقوبة مالية، وتوفير المسكن - ونحن نعلم ما معنى أن توفر مسكنا لامرأة مطلقة؟؟؟ ومن لا يعلم فليسأل أباه عن سبب امتناع أقرانه في السن عن كراء بيوتهم لامرأة مطلقة، ومن لا تعلم فلتسأل أمها ما الوصف الذي يطلق على المطلقة في المجتمع الجزائري -، فأجبته بأن أول خاسر في ذلك هو المطلقة نفسها، فأرادوا أن يحموها فسلطوا عليها عذابا نفسيا يسمى التعليق، فالطلاق العرفي لا يتطلب أكثر من كلمة واحدة وانقضاء العدة، فتبقى المرأة به معلقة فلا هي مزوجة و لا هي مطلقة، في الوثائق طبعا، فتضيع لها حقوقها من أهمها إمكانية ارتباطها بشخص آخر - مدنيا - ، ما لم يطلقها الأول، فلا يبقى لها حل إلا طلب الخلع الذي تناقشونه.
المهم هذا الأمر جرى بيني وبين جاري وإني بريء من كل ظالم لامرأته قرأ تعليقي فاستعمله، وأنا خصمه يوم القيامة، ما دام ظالما لها شرعا.

وأحيي بالمناسبة من قالت "إننا نطالب بشيء واحد هو تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع القوانين الوضعية، خاصة بما يتعلق بالأسرة والحياة الزوجية". فلا فض فوها. فالذين تولوا كبرهم بإصلاح المظلومة القانونية وقعوا في تناقض صراح، وكانوا أقصر نظرا، لعواقب ما أقدموا عليه - من مخالفتهم لشرع ربهم - في الدنيا والآخرة أولا، ومن أنهم لن يأتوا بمثل شرع الله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا، فكانوا كالحمقى الذين أرادوا أن ينفروا الذباب عن وجه المرأة، فضربوها بالمطرقة فقتلوها، وأحسن وصف لهم أنهم كانوا إناثا أكثر من النساء أنفسهن، وإلا فقولوا لي بربكم ما سر هذه المقولة التي أنقلها من المقال : " القانون الحالي عرف العديد من التعديلات التي جاءت لحماية المرأة، فالمادة المعدلة أسقطت موافقة الزوج ومكنت المرأة من خلع زوجها دون موافقته، كما أن القانون الجديد لم يطالب المرأة بذكر الأسباب التي من أجلها يتم الخلع؟؟؟" أليس جعل الطلاق بيد من لم تملك بالساق فعبارة "مسألة النفقة والمسكن اللتين كانت تحسب المرأة حسابهما كثيرا قبل الإقدام على الطلاق..." وعبارة"... عددا لا يستهان به من قضايا الخلع رفعت لأن الزوجة كانت في فترة وحم، لا تطيق فيها رؤية زوجها وبالتالي ترفع عليه قضية خلع"." صحيحتان لكنهما غير معتبرتان لدى من توهم إذلال الرجل وتحرير المرأة بهذا القانون فأخطأ خطأ فادح؟ إذ تصور أنه في مجتمع كالمجتمع المجاور لنا، يكثر فيه المخنثون والمترجلات؟إذ جعل المرأة لا يشترط لها أن تتزوج بوليها، أما الرجل إذا أراد أن يعدد فيشترط له إذن وليته المرأة الأولى - فما حيلة المسكينة أمام هذا الأمر إلا أن تُمضي على شيء تكرهه فطرة ، وذلك إمعان في إذلالها بما ظنزه يعزها، فإن لم تفعل فالطلاق العرفي مصيرها - ولما صار الرجل يطلق بإذن الزوجة ويذكر السبب، مع ذلك يدفع الثمن غاليا جدا، خاصة إن كان من يحاكمه، من أجمع الفقهاء على تحريم توليها القضاء، فما عليه إلا أن ينتحر داخل المحكمة مما سيسمعه من قرارات، وتعود زوجته إلى بيته فتعتد عدة وفاة لا عدة طلاق، ومع ذلك لا تترحم عليه...
أما الزوجة إذا طلبت الخلع، فلا يجب إذن الزوج - وتعجبت كيف يكون ذلك مخالفا للشريعة، والرسول صلى الله عليه وسلم عرض على الصحابي الحديقة - مهر فاطمة بنت قيس رضي الله عنها - وأمره أن يطلقها تطليقة؟ - فالخلع ليس كما تتصورون فسخ مباشر للعقد بل هو إذن من الزوج بتطليقها، فما أبعدكم عن الشريعة وأنتم تقرون فساد ذلك كما جاء في المقال "عكس المادة في قانون 1984 التي كان يشترط فيها القاضي موافقة الزوج للحكم بالخلع، وبالتالي فإن سقوط هذا الشرط ـ حسب المختصين ـ سمح لكل متزوجة راغبة في إنهاء الرابطة الزوجية أن تحصل على ما تريد حتى وإن لم يوافق زوجها على ذلك".(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير).

ووقفة أخرى مع عبارة في المقال: "استقلال المرأة ماديا سمح لها بالاستغناء عن الرجل" وليس المشكل في أن تستقل المرأة ماديا فقد كانت خديجة رضي الله عنها امرأة ذات تجارة، وإنما المشكل في خروج المرأة من بيت الزوج ، فهذا من أسباب سهولة هذه الآفة وهو ابتعاد عن شرع رب العالمين الذي أمر النساء - لا أقول بالبقاء، أو المكث في البيوت بل بمعنى زائد وهو القرار فيها كما قال تعالى في سورة الأحزاب:( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)، فإنه لَمن قلة الرجولة المغامَرة بالأعراض بترك الزوجات يخرجن لغير سبب ويخالطن الأجانب، بل ويخلين بهم، في الإدارات، والمعامل، وأكيد أن أكثرهن يزين لهن الشيطان الزملاء أكثر من الأزواج - والعكس -، في الشكل واللباقة والمستوى...- والحجة دائما تتكرر فهي حجة أبي جهل إذ كان يكره فتياته ( جواريه) على البغاء، وهن لا يردن إلا التحصن، لماذا؟ ليبتغي عرضا من الحياة الدنيا، كما ورد في سورة النور، فنعوذ بالله من فقد الرجولة، ولباطن الأرض حينئذ خير من ظاهرها، ومن أبى كلامي وأعجبته عبارة :"كان المجتمع الجزائري في السبعينيات ذكوريا"وفرح بأن زال ذلك العهد، فعليه أن يتعلم الطبخ، ويغسل الملابس والأواني جيدا ، ويربي الأولاد ويرضعهم - إن استطاع -، ولا ينس فقط أن يغير لهم حفاظاتهم كلما بللوها. ومع ذلك فلينتظر الخلع القانوني لا الشرعي، وأخشى أن يكون متوعدا بالنار إن كفر العشيرة التي تنفق عليه الدهر كله، وأنا أقصد من قال فيهم المقال :"خاصة وأن معظم الشباب الآن يعتمد على الزوجة العاملة في تأمين مصروف البيت وتوفير السيارة والمنزل، دون أن يبذلوا أي جهد يذكر" والذين خالفوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم في نصيحته أن يختار المرأة ذات الدين - فإنها مهما بلغت في ضعف تمسكها بالشريعة، وكثرة اطلاعها على حقوقها القانونية، فإنها لن تقدم على هذه الخطوة الحمقاء التي كفلها لها القانون الجديد، وكذلك الصالحات يوصين بـ " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه..."، كي لا نُتهم بأننا ننظر فقط للمرأة على أنها ظالمة في طلبها للخلع- خصوصا مع الأمثة التي ذكرها المقال - فإنها يشم منها رائحة أزواج أبعد الناس عن دين رب العالمين، ومع ذلك قبلت بهن النساء، فدفعن الثمن.

وأوقفتني في المقال عبارة " 65 % من حالات الطلاق السنة الماضية لم يمض عليها سوى شهرين من الزواج"، فترحمت على من قال من علمائنا : " الحب قبل الزواج يفسده الجماع، والحب بعد الزواج يمهده الجماع"، فانظروا - يا عشاق، يا من ملئتم علينا الطرقات - إلى نتيجة عقليتكم التافهة " أعرف عقليته/ها؟؟؟"، واتباعكم الغرب فيما يقول بأن" أفضل أيام الود بين الزوجين تكون قبل الزواج، فلا داعي لاستعجال الزواج..." بل أعرف الكثير من الشابات والشباب عاشوا في الحرام سنوات، وفي الحلال أياما معدودات ثو وقع الطلاق، لماذا؟ لأنه سقطت ورقة التوت -بعد الزواج - عن الجميع، وكما قيل:" حتى إذا انجلى الغبار تعرف أتحتك حصان أم حمار".

وفي الأخير بقي أن أكرر تأسفي الشديد على الجريدة رفعها من قيمة السفيه طمس الدين، فالرجل ربما لم يقرأ في حياته رسالة بحجم الأصول الثلاثة – في الكمية فضلا عن النوعية - ،إضافة عن أخلاقه التي يتضجر منها أبناء بلوزداد التي أقل ما يقال عنها إنها غير إسلامية، فاسألوه مرة عن سرد حروف الهجاء بالعربية وانتظروا منه هل يحفظها، فالرجل لا مستوى ولا علم و شهادة ولا حكمة وإنما يتمرغ في التراب تمرغ الأتان، بنقل شبهات أعداء السنة إلى جريدتكم فتنبهوا لذلك رجاء ولا تصنعوا للأمة مشايخ مزيفين جهلهم معلوم لدى كل ذي بصيرة.
على كل أنا غضبي أحوله إلى رد علمي لا إلى سب وشتم كما عودت إخواني، ووالله الذي استوى على عرشه، ثم والله ثم والله، لئن أمد الله في عمري، ووافقت جريدة الشروق على أن تنشر لي في اليومية، لأجعلنه يندم على اليوم الذي تطاول فيه بلسانه العفن، بالطعن في السنة وأهلها، وعسى أن يكون ذلك قريبا، بعد أن أجمع له طاماته كي أنسفه كالبعوضة بإذن الله، وقد بشرني أول أمس أحد الإخوان بإحضار كل نسخ جريدة الشروق العربي، فحينها، سيطير عنه النعاس اسم (الباحث السلفي) بإذن الله، لا فخرا بالنفس، وإنما بالدعوة التي ننتسب إليها، وبالرب الذي نعبده ينصر من نصر دينه.
والحمد لله رب العالمين.
albahiith@hotmail.com
16 - الباحث السلفي - الجزائر ـ (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا.)
2008/10/27
التشريع الاسلامي لا يظلم المراة ولكنه يظلم الاضعف منهما. بل انه قانون جائر تجاوزه الزمن. لايوجد خير من القوانين العلمانية.
17 - hakim ـ (algerie)
2008/10/27
أو عندما يصبح وجود من عدمه، بعض النساء لهن الحق في الخلع والخلعة من بعض أشباه رجال اليوم، الذين لايعرفون من الزواج إلا الفراش، وعندما كانت تخطب المرأة لدينها ، أصبح بعض الرجال يتصيدون المرأة العاملة لتصرف عليه وهو يقضي يومه نائما بلا كرامة ولاحياء.
18 - ابو طلال ـ (الجــــــــــزائـــــــــــــــر)
2008/10/27
وااله عيب تترك العصمة في يد الزوجة والله لو كان جات المرا الي الطلق مرتي راهي طلقتني 100 مرة بعد تبكي عليا .هدا قانون داروه النساء المسترجلات اللي معندهومش رجالة حاريين ............ الهم أقتل السفهاء بما فعلوه بنا
19 - ami77
2008/10/27
جزاك الله خير يا شيخنا شمس الدين بوروبي وعلى ماتقوم به من مجهود في ماتقوم به من مسعدة الشباب على الزواج واسعاد الاسر .
20 - الشلهوب ـ (algerie)
2008/10/27
اتخذنا الأسرة الغربية نموذجا و قدوة فأصابنا ماأصابها من دمار و زوال ...ومراجعة قانون الأسرة الجزائري لم يراجع من أجل المصلحة الشرعية و إنما خضع لأهواء المتنكرات لدينهن و لفضل الإسلام عليهن والنتيجة ...ًومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى...ٌ
ويبقى الحل ...أسلموا تسلموا......
21 - ماما ـ (وهران -الجزائر)
2008/10/27
نعم سيكون الخلع وسيتطور بل ولن يكون زواج أصلا من الآن فصاعدا شيئل فشيئا , أين هم الرجال في الجزائر , الجزائريون يدعون الرجولة والفحولة ولكن _اللهم القليل _ نساؤهم وبناتهم متبرجات في الشوارع والأسواق وفي الثانويات والجامعات في المدن وحتى في الأرياف والمناطق النائية , هؤلاء المتبرجات من هن , هن بنات وأخوات وزوجات رجال ,
الرجل في الجزائر لم يبقى له أثر وليست الرجلة في ضرب بالهراوة والموس والشجاعة وحب الشجار وإنما هي في الغيرة على الأهل , والعفو عند المقدرة فتجد الكثير ( الرجال ) يزأر ويرغي ويزبد ولكن زوجته أو ابنته تخرج من البيت متبرجة وبدون سبب بل ولها علاقة ولكنه لا ينطق كلمة , لقد سيطر حب النساء على الرجال فأصبحن يفعلن ما يشأن يتصرفن في كل شيء . الرجل لم يحكم بالقبضة الحديدية على المرآة بحجة أنه أنهكته الخبزة ولم يعد يهتم سوى بجلب العشاء
المرآة إت اعطيتها الحرية كاملة ستكون الكارثة , لا ننادي هنا بالظلم والتسلط على المرآة وإنما أقول الأمور الشرعية لا تلاعب معها إطلاقا حقوق المرآة كفلها لها ديننا الحنيف وإن عالج الزوج والزوجة مشاكلهما وفقا للشريعة الاسلامية بالحوار والعقل لما كانت هناك مشاكل ,
في الأخير العيب أكثر في الرجال لأنهم هم الراعون كما أقر الكتاب والسنة وإن أنت تركت زوجتك تخرج وتتسوق متى تشاء وأنا كذلك والآخر والآخر والأخر .... سوف يكون المآل أن يقوم الرجل بشؤون البيت والمرأة في الخارج وعندما وستفعل حينها كل ما تشاء
نسأل الله التوفيق وهيا يارجبال هبوا , وياجبل ما يهزك ريح .
22 - الباتني ـ ( الجزائر)
2008/10/27
allah yarhmek ya moustache, ki kenete al 3asma fi yad arrajoul
23 - chawi
2008/10/27
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى:إخوة فى الله لماذا الحديث الذى سماه الحق سبحانه وتعالى بالميثاق الغليظ بهاتيه العبارات السوقية؟
أولا:من يتحدث عن الشيخ شمس الدين ,على انه ليس بشيخ,فامن امرك ان تناديه بالشيخ,او انك انت الوحيد الذى تعرف من هم الشيوخ,وطاقم الجريدة كله لايدرى.شمس الدين دعية وشيخ ونكن له كل الإحترام والتقدير والتبجيل,لان علمه رفعه,فالمشكل فى قلبك المريض.
ثانيا:ان الحلول الترقيعية لاتجدى نفعا,مشاكل ألأسرة والتفكك ألأسرى,مشكلته ألأولى وألأخيرة فى الزوجين.

الزوجين لم يدراسا احكام الشريعة الأسلامية,لم يدراسا بمدرسة دينية يتعلما فيها احكام الشرع ,كيف يجب ان يعشا.لما يتربيا على الأخلاق الإسلامية,لم يتربيا على سيرة المصطفى كيف تتوقع منهم الخير.فالطبيعة لاتقبل الفاراغ.
الزوجين أن لم يتعلما ألأسس من الدين الحنيف لامناص لهما من التشبث بكل وافد.من البرابول ألأنترنيت المغنين اصحاب الهواء الفراغ القاتل.................................
اعطنى كم من مدرسة قرانية يتربى فيها ألأجيال تربية اسلامية,نمهمل الجانب الدينينى ونربى ألأبناء والزوجين تربية مادية بحتة ثم ننتظر منهم الخير,
كم من وسيلة فى هذا العصر لتدمير القيم وألأخلاق.بالمقابل كم من وسيلة لتنشئت ألأجيال تنشئة صالحة
يامن تريدون التخفيف من هاتيه الطامة التى اتت على ألأسرة لتقضى عليها عليك ألأعتناء وتعليم وتربية النشأ على ألدين والأخلاق وسيرة خير ألأنام.
ولا اقلل من ألأشياء الأخرى التى تسهم فى تدمير ألأسر,هى كذلك لها دور فى هذا لكن يجب ان نركز على الزوجين لأنه بصلاحهما وتربتهما تربية على الكتاب والسنة كل المشاكل العويصة العصرية يقضى عليها او يقلل منها.
وضرب لذلك مثال :لماذا ألأن لتخفيف من حوادث المرور يشددون على رخص السياقة.الركبة لها دور فى حوادث المرور والطريق لها دور ولكن التركيز يكون على السائق
فيامسلمون ان رمتم الى العودة بالأسرة كما اردها القران .فهى مسؤولية الجميع دون إستسناء وكفى إسقطات كل واحد يلقى اللوم على ألأخر.وكلام فارغ.وتعليقات هامشية.
1)-تخصيص مدرسة قرآنية فى كل حى يتعلم فيها ابناء الحى. احكام الشريعةقرآن أخلاق أدآب سيرة المصطفى
2)-التعاون والتكاتف والتأزر لكل شرئح المجتمع.
3)-زرع القيم ألأسلامية بين افراد المجتمع ولا تكن بالمناسبات او فى دروس المسجد كل واحد يشعر فى نفسه انه مسؤول.
4)-نصح الزوجين والتقرب منهم قبل الزواج من طرف من له درية وبعض المبأدئ كى يحقق الغاية التى من أجلها شرع الزواج.وكذلك للزوجة توجه إليها إمرأة تعنها على الحفاظ على اسرتها.
وفى ألأخير:اقول ان االنجاح بعد إتخاذ ألأسباب من عند الله
من اعرض عن هدى الشريعة لامحالة فإن له معيشة ضنكا,
24 - أبوعمر ـ (عاصمة الرمال الذهبية)
2008/10/27
يا فرعون مالك وللوهابية اتق الله وغير اسمك كما تقول الوهابية
25 - عادل الجزائري ـ (الجزائر)
2008/10/27
أعتقد أن الخلع قد يكون حلا لبعض الحالات التي يتعسف فيها الزوج ويرفض الطلاق ولكن نظرا لما يعيشه المجتمع الجزائري من تفكك أخلاقي سيطرت عليه المادة والضغوطات الإجتناعية المختلفة فإننا سنرى العجب العجاب بالأخص إذا كانت قوانين أسرتنا تحضر في باريس وتطبق في بيوتنا
26 - أبوالفتوح ـ (بوسعادة)
2008/10/27
أعتقد أن الخلع قد يكون حلا لبعض الحالات التي يتعسف فيها الزوج ويرفض الطلاق ولكن نظرا لما يعيشه المجتمع الجزائري من تفكك أخلاقي سيطرت عليه المادة والضغوطات الإجتناعية المختلفة فإننا سنرى العجب العجاب بالأخص إذا كانت قوانين أسرتنا تحضر في باريس وتطبق في بيوتنا
27 - أبوالفتوح ـ (بوسعادة)
2008/10/27
VIVE SARKOSY
28 -
2008/10/27
VIVE SARKOSY
29 -
2008/10/27
أرجوا
30 - dfelanio ـ (algeria)
2008/10/27
هذا كله راجع الى تلاعب اشباه الرجال بالقانون من جهة موافقة الزوجة الاولى ما ولد ارتفاع حالات الزواج العرفي ومن جهة اخرى سهولة الحصول على الخلع ما يترتب عنه ضياع الاولادو اصبح بعض اصحاب الثراء الفاحش يساومون نساء متزوجات .لقد استقور المجتمع وهذه من علامات الساعة.
31 - chaiblekhdim ـ (algerie)
2008/10/27
خروج المراة للعمل وتعرفها على اشخاص اخرين
32 - كريم ـ (باتنة)
2008/10/27
عيش تشوف
33 - يحي باي مصطفى ـ (الجزائر)
2008/10/27
السلام عليكم
قضية الخلع يا إخوان هي في نظري ونظر الإسلام في حالات فقط وليس في كل زمان ومكان وفي أبسط المشاكل
والنقطة المهمة في الخلع هي تفاقم المشاكل عند الزوجة
والحياة المعيشية لها وللأولادها لهذا ينتج عملية الخلع
والأن كدالك نرى تسهيل في القوانين والتسهيل من طرف المحاكم في هاته القضية بالدات ولكن لا تعرف ماهي نهاية هاته المسألة .
إذن نطلب من كل من عنده قليل من الإحساس إتجاه الأسرة وخاصة الأبناء أن نبحث في طرق الإخلاص من هاته الأفه
ولو التقليل منها .
34 - azizghardaia ـ (غرداية)
2008/10/27
اتخذنا الأسرة الغربية نموذجا وقدوة فأصابنا ما أصابها من دمار و زوال ..ثم أن مراجعة قانون الأسرة الجزائري لم يكن للمصلحة الشرعية و إنما استجابة لأهواء المتنكرات لدينهن و لفضل الإسلام عليهن و النتيجةٌ.. ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمىٌ
35 - ماما ـ (وهران)
2008/10/27
موصوع مهم جدا لانه يمس بالاسرة الجزائرية اولا ثم بالمراة الجزائرية خاصة. فالانصاف للمراة المظلومة من طرف زوجها طيلة اعوام و صابرة لوجه الله
.
36 - فائزة ـ (تيبازة)
2008/10/27
les homes on chaomage et femme qui travailles alor largent qui parle ,,money talk,,,,,,il faut daner du travaille pours les home et ..la sa sera une balance,,,,rabi yahdi omatouna wa hakimouna,,
37 - moussa london ـ (london)
2008/10/27
Je voudrais juste donner une opinion concernant ce sujet
J,etais victime de ca malgre que on avait pas de gros problem mais elle a inssister pour divorcer et ,j,avais pas trop le choix ca serait pas bete de revoir ces modalite de divorce et ca evitera de detruire des foyers pour des raisons ridicule.
38 - sofiane ـ (Algerie)
2008/10/27
pour 14 - fer3oun
رد العلامة الألباني علـى أحد المعظمين عند ( شمس الدين ) الخرافي
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=658912

pour ce chems din qui insite a tourner autour des tombes...
39 - Abdelhak ـ (algerie)
2008/10/27
bonjour
un aticle trés deplacer!mais de ou sont tes origines monsieur ou madame la journaliste
vous taitez maintenant les algeriens de homosexualité!quoi d'autre encore!en dirait le brasier ne pourras s'eteindre sans eindre se type de journaliste en algerie ,ou alez vous comme ca,avez vous une conscience ?la famille algeriene ne pourras jamais se degrader jusqu'a ce niveau debile que vous venez d'evoquer! ???c'est uneguerre psychique contre la famille algerienne que vous menez!honte a vous!!vous n''etes que des manipulateur au service du diable!arrete de mettre le feu!
,
40 - algerien-pure ـ (algerie)
2008/10/27
pour resoudre le probleme une fois pour toute vous avez des agents competents laissez-les faire leurs enquette sans pot de vin et une fois le coupable es designe par la societe civile il ou elle doit paye chere et ca sera le meme sort pour d'autres car au niveau de la justice il y as injustice et merci.
41 - maaziz ـ (algerie)
2008/10/27
...أشكر جريدة الشروق على الاهتمام بمثل هذه المواضيع التي تعد من الركائز الاساسية للمجتمة الجزائري و الاسلامي و العلمي قاطبة، طبعا من أسباب المشاكل التي تنخر المجتمع الجزائري و خاصة الاسرة المسلمة الجزائرية هو ظاهرة الطلاق و التطليق ومما زاد الطينة بلة خو التعديلات الاخيرة التي ادرجت في قانون الاسرة 1984 الذي حسب رأي جاءت مخالفة تماما لشريعة الاسلامية مع بعض التحفظات التي جاءت بها فيما يخص بعض الحقوق للمراة التي كانت مهضومة مثلا لممارسة الحضانة ...و لكن الاسراف في هذه الحقوق و اتباع العولمة المدمرة التي استعملها الغرب و دمروا بها مجتمعاتهم فأرادوا طبعا حسدا منعند انفسهم أن يهلكوا الحرث و النسل بتدعيات حرية المراة و الطفل و ما شابه ذلك من اتفاقيات و اعلانات حقوق الانسان و قد جهل المشرع الجزائري أن الغرب عندما سوق لنا هذه المفاهيم الخاطئة ، ماذا أخذ هو كبديل طبعا حاليا في أمريكا و بعض الدول أمريكا اللاتينية يطبقون مثلا الفصل في الدراسة بين الذكور و البنات و كذلك في وسائل النقل نعم هذه كعينة لأنهم جربوا الاباحية و الاختلاط و حصدوا ثمارها و خرابها ... عذرا الموضوع يستهل و يتطلب رسائل و مجلدات و لكن سوف اختصر تدخلي هذا البسيط بحصر أسباب انحلال الرابطة الزوجية سواءا بالطلاق أو التطليق أو الخلع هذا الاخير الذي زاد الطينة بلة طبعا و الاحصائيات قد أطلعتنا على ثمار التعديلات إذن هناك عوامل و هي كاللاتي:
- عدم كفاءة قضاة المكلفون بالاحوال الشخصية أو القضايا الاسرية على مستوى المحاكم المتخصصة في الاحوال الشخصية.
- عدم المام القضاة و ابتعادهم كل البعد عن الشريعة الاسلامية رغم أن هذه الاخيرة هي مصدر من مصادر التشريع الجزائري طبعاما عدا بعض المبادىء أو المدخل فقط.
-تأثير الضغوطات الغربية بما يعرف بحقوق الانسان و حقوق المرأة و الطفل مما انعكس سلبا على المجتمع الجزائري و الاسرة الجزائرية خصوصا.
- عدم استشارة ذوي الكفاءة في التعديلات الاخيرة لقانون الاسرة و كذا علماء الدين و فقهاء الامة.
-عدم ملاءمة قانون الاجراءات المدينة و الادارية الجديد و القديم لقانون الاسرة الجزائرية.
.....في الختام لبد من دق ناقوس الخطر فالاسرة الجزائرية في خطر و بالتالي الاجيال معرضة للتفكك و الانسلاخ و انصح المشرع الجزائري بان تكون هناك دراسة استراتيجية ذات المادى البعيد و عدم الركون و الخضوع للمزاعم الدولية في هذا المجال خاصة ، كما استعملوامبادىء حقوق الانسان في المساس بالسيادة الوطنية فإنهم يتجهون نجوى نخر الخلية الاساسية في المجتمع الجزائري و بعدها طبعا تسهل مهمة الاستعمار أو الاستدمار.....؟؟؟
42 - الباحث ـ (Oran)
2008/10/27
من أسباب الخلع هو القانون الجديد الذي اعطى صلاحيات كبيرة للمراة وخاطب خاصية مهمة فيها وهي حب التسلط ولكن بعد ذلك تندم على عملها ويرى المختصون بان القانون الجديد اذا استمر فسوف يؤدي الى تفكيك شامل للاسرة الجزائرية فالاحصائيات اثبتت وجود ثلاث حالات طلاق كل ساعة فالرجاء من المشرع اعادة النظر في قانون الاسرة لان قانون الاسرة الحالي فرض على الجزائر بمقتضى مؤتمر العولمة الذي جرى في بكين سنة 1995 ونرجو من الصحافة حين تناول هذا الموضوع البحث اكثر في خلفياته وعدم التحيز للمراة ولكم ان تروا المجتمع المصري وكذا المغربي وما اصابه من تفكك نتيجة تطبيقهم للقانون الذي نحن في صدد تطبيقه وانا كرجل قانون وموجود في المحاكم باستمرار وبحواراتي مع محامين ومختصين كلهم اكدوا لي بان اكثر من تسعين في المئة من القضايا المطروحة في المحكمة تجد ان المراة هي الظالمة لذا رجاء اعادة العمل بالقانون 84/11 الذي كان يطبق الشريعة الاسلامية واتقوا الله وارجو ان تنشروا تعليقي ولا تتحيزوا كما اعرفكم دائما .
43 - كمال ـ (البليدة )
2008/10/27
pour resoudre le probleme une fois pour toute vous avez des agents competents laissez-les faire leurs enquette sans pot de vin et une fois le coupable es designe par la societe civile il ou elle doit paye chere et ca sera le meme sort pour
44 - maaziz ـ (algerie)
2008/10/27
Bonjour tout le monde.
Je pense qu'enfin une femme peut avoir sa liberté plus facilement. Grace à son indépendance financière et la conscience de ne pas passer une vie triste auprès d'un mari non voulu
45 - Nabil ـ (France)
2008/10/27
هناك أسباب عديدة لتطلب الخلع منها كما ذكرتم استقلال المرأة ماديا الخيانة الزجية الشدود الجنسي ولكن هناك لا مبالاة بالمرأة خاصة تلك التي تمكت بالبيت تعامل كالخامة عمل البيت تربية الأطفال الإهتمام بمتطلباتها الزوجية ستقولون هذا هو واجبها الصحيح و المشروط أشاطركم الرأي ولكن المرأة في حاجة الى من يداعبها ويحاورها ويأخذ برأيها وأن تكون على دراية بكل كبيرة وصغيرة ألاحظ أن بعض الأزواج
46 - assia
2008/10/27
المراة التي تعمل مسترجل
47 - doudou
2008/10/27
حرية المرأة وقانون 2005 جعلها أقوى من الرجل أطلب أعادة النضر في قانون الأسرة
48 - mohamed ـ (oran)
2008/10/27
وقيلى هذه جريدة سندويتش مرة 1477 حالة خلع سنة 2006 ومرة 1720 وقيل تعددت المصادر والمحاكم لها في الأمر إختلاف ***يرجى النشر.
49 - ibn battota ـ (bled rabi)
2008/10/27
الشيخ شمس الدين ,,,,,, بارك الله فيك ,,,,,,,

,,,,,,,,,,, فأمثالك قلائل في الجزائر .
50 - ناصر ـ (بــاتـنـة)
2008/10/27
انا نسيبي قالي جيبلي بنتي تبات عندي كل خميس و الا فطلقها ..........فما رايكم في هذا ( مدعو رجل ) و انا متزوج و اب عن قريب الحمد الله زوجتي متفهمة و الا لكان المحال قد حصل و اظن ان لن يطول الحال
51 - kadi ـ (tiaret)
2008/10/27
anta li tajawazek azzamen ya hakim(pardon abdelhakim
52 - rachid ـ (france)
2008/10/27
assez de cette religion qui nous tire toujours vers le bas et qui nous fait retourner à pas de géant vers l'age de pierre;il faut légiférer et trouver les solutions adéquates dignes du 21 siecle,et n'oublions pas que les chinois qu'on a tant méprisé à tort bien sur ont réussi à conquérir le monde et meme l'éspace et cela grace au travail sérieux et non aux prières et aux Tarawihs .une constatation simple s'impose ;les peuples touchés par la misère la famine la corruption sont les peuples musulmans,les peuples qu'on colonise en quelques jours alors que leurs armées sont supposées résister aux agressions étrangères.Les peuples qui dominent le monde sont ceux qui travaillent qui inventent et non les peuples qui prient du matin au soir et qui importent la quasi totalité de leur consommation à l'étranger.A bon entendeur salut.
53 - aziz12 ـ (france)
2008/10/27
ان ارتفاع حالات الخلع في الجزائر راجع الى تدهور العلاقات بسبب الاناية والبعد العاطفي الذي لايقتصر على الزوجين فحسب بل جميع افراد المجتمع اما خروج المراة للعمل ليس سبب في تدهور الحياة الزوجية لان نسبة الطلاق عند الماكثة بالبيت اكثر بكثير والاسلام لم يحرم خروج المراة والا ماشركة النساء انذاك في الحروب و غزوة بني قينقاع كانت بسبب امراة في السو ق ولم ينكر النبي عنه ذلك
54 - samsoma ـ (يلل)
2008/10/27
السبب الوحيد ... جنسي (النساء لا يشبعهن و لا يرويهن أزواجهن)
55 - Imad ـ (Batna)
2008/10/27
je pense que c'est mieu pour la femme car elle peus prendre sa lebertie facilement sont pert du temps sur tous c'est elle est victimeet elle peus pas suporté de vivre avec cet homme.je pense que c'est trés bien sur tout que c'est pas contre ele islam
56 - linda ـ (alger)
2008/10/27
Avocate Mme Benbrahem renvoie tous les problémes de la société au seul probléme de la sexualité, il n' y a pas que ça madame et arrêtez de lire les livres d'un dégénéré sexuel comme Freud
57 - Ahmed ـ (france)
2008/10/27
والله غير صح يا الباتني هادو هوما الرجال ولا خلي.......
58 - tlemcenia ـ (13)
2008/10/27
لقد تشبهنا بالنصارى واليهود فلماذا لا يصيبنا ما يصيبهم.ابتعادنا عن شرع الله هو السبب فى مشاكلنا وهى فى الاصل تافهة ومخجلة جدا.هدا هو حرية المراة وحقوق الانسان دستور صنع و فصل على اهواء النصارى واليهود.فتبنيناه وطبقناه على انفسنا و رضينا به دستورا لتسيير شؤون حياتنا.فنحن نجنى ما صنعت ايدينا.هذا من جهة.اما عن المراة فهى مخلوق ضعيف وحساس سهل للاغراء حتى بالكلام الحلو الكاذب.اقول للرجال اتقو الله فى اخواتنا النساء فهن مثل اخواتنا وامهاتنا وبناتنا.وكما تدين تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتدان .ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم
59 - جزائرى ـ (البليدة)
2008/10/27
والله حزب فرنسا بدا يكشر و هذه البداية و ما زال نشوفوا أكثر
60 - أبو أسماء ـ ( الجزائر)
2008/10/27
انني موافق على كل ما قاله الاخ الباحث السلفي
بارك الله فيك على هذا الجهد الطيب و ننتظر من اخونا المزيد
61 - عمر ـ (الجزائر )
2008/10/27
C'est tres compliqué; mais il ya certains hommes qui sont pas de vrai hommes ; et aussi certaines femmes qui sont pas des vrai femmes.
Il faut suivre la chari3a et tout va bien.
62 -
2008/10/27
لماذا جُعل الطلاق بيد الرجل دون المرأة ؟
فأقول :
القاعدة أن الغُنم بالغُرم
ما معنى هذا الكلام ؟

الغُنم من الغنيمة والكسب
والغُرم هو من الغرامة والخسارة

والعرب تقول : يتولّى حارّها من تولّى قارّها !
أي من تولى بارد الشيء ويسيره يتولّى شدّته .

فالذي تولّى النفقة وأُلزِم بها هو الذي يتولّى الطلاق
ثم إنه حُمّل القوامة فيكون الطلاق بيده

ثم إن المرأة عاطفية تغلب عليها العاطفة ، وهذا مدح وليس ذمّ ، إذ خلقها الله عز وجل عاطفية لحاجة الأم والولد إلى العاطفة وإلى مزيد من الحنان .

إذا السبيل إلى إنهاء تلك الحياة الزوجية التي لم يُكتب لها الاستمرار هو الطلاق من قبل الزوج ، والخُلع من قبل المرأة .

وهذا من حكمة الشريعة الإسلامية التي هي شريعة ربانية خالية من أهواء البشر

إذ أن بعض الديانات – كالنصرانية – لا يُمكن أن يوقع الطلاق ، ولذا يلجأ بعض الأزواج إلى التخلّص من زوجته ، وهذا موجود في زماننا هذا بالأرقام والإحصائيات في أوربا وأمريكا .

كما أنهم يجعلون الطلاق بيد المرأة !
وهذا إجحاف في حق الزوج
إذ الزوجة عندهم تُطلّق ، والزوج لا يستطيع ذلك !

مع أن هذا بخلاف ما جاء في كتبهم المقدّسة وإن دخلها التحريف.


la societé algerienne est bientot foutu en l'air,allah yahfad
63 - lotfi ـ ( algerie)
2008/10/27
elli ybedlek bel foul bedlou bakchourou.
64 - issmi ـ (warron)
2008/10/27
reponse pour mounir,j'ai cotoyer les asiatiques et crois moi elles ne sont pas faciles, elles gerent toute ta vie et te manipule sans dire un mot
65 - s.s ـ (uk)
2008/10/27
كونو منصفين فالمجتمع فيه الكثير من اشباه الرجال
66 - mramesskina
2008/10/27
salam
en reponse a l'intervention du nr 17, celui qui se moque de la charia islamia, je lui dis; avant de dire klk chose comme ca, tu dois tt d'abord prendre une douche et commencer a lire le livre sacre' les paroles d'Allah 3aza wa djell.
la charia reste le modele le plus juste pour tte situation et tt contexte. la faute est aux gens qui ne lisent pas comme toi et a ceux qui sont aveugles par leurs besoin animal
salam
67 - khalil ـ (france)
2008/10/27
vous avez vu ces miliers de femmes jetés dans la rue avec leurs enfants qui dorment la nuit sous le froid ..c est le fruit du code de la famille qui perméttait un homme de répudier sa femme sans explications..alors pour une fois quelle peuvent se défendre laissez les tranquilles
68 - kamel ـ (paris)
2008/10/27
من اجل كل هدا اقارب الاربعين و لم اندم على عزوبيتى.عندما ارى و اسمع ما يحدث للمتزوجين احمد الله لان و لا شيى مضمون الحظ فقط يلعب دوره .قال الرسول الكريم من استطاع الباءة فليتزوج ولم يقل من اراد











’.
69 - رانيا الجزائر ـ (البويرة)
2008/10/27
ردا على الباحث الوهابي :
أولا أحب أن أنوه الى شكر الحكومة الجزائرية على كل ما تقوم به من جهود في سبيل محاربة التخلف و الأفكار الرجعية و العمل على تحقيق المساواة بين الرجل و المرأة في كل الميادين .
بالنسبة للمعاملة التي يريدها هؤلاء الوهابيون للمرأة هي كالتالي
- معاملة المرأة كمخلوق من الدرجة الثانية فلا تستطيع العمل و لا يجوز لها التعلم أصلا كما أفتى بذلك الكاهن ابن باز للعلوم المفيدة مثل الفيزياء و الكيمياء و اليكم ذلك
س: هل يجوز للفتاة أن تدرس في بعض تخصصات العلوم الطبيعية مثل الكيمياء والفيزياء وغيرها؟

(فتاوى ابن باز الجزء رقم : 24، الصفحة رقم: 40)

ج: ليس للمرأة التخصص فيما ليس من شأنها، وأمامها الكثير من المجالات التي تتناسب معها مثل الدراسات الإسلامية وقواعد اللغة العربية، أما تخصصات الكيمياء والهندسة والعمارة والفلك والجغرافيا فلا تناسبها، وينبغي أن تختار ما ينفعها وينفع مجتمعها، كما أن الرجال يعدون لها ما يخصها مثل الطب النسائي والولادة وغيرها..انتهي
- هؤلاء الارهابيون يحاولون العيش على الطريقة الأفغانية أثناء حكم طالبان و لكم أن تشاهدوا أي شريط فيديو قادم من تلك البلاد لتروا الحالة التي وصلت اليها النساء ، فالنساء ممنوعات من الدراسة و العمل و الخروج من البيت الا الى القبر ، كما يفرض عليها ارتداء ذلك النقاب الكريه و لو في عز الصيف حتى تتحول المرأة الى مخلوق برائحة نتنة أسوأ من رائحة الكلب الميت و لكم أن تقتربوا من احداهن أثناء موسم الصيف لتتأكدوا .
- المرأة في منظورهم يجب أن تكون مملوكة بالكامل للرجل يجوز له أن يفعل بها ما يشاء و يرميها متى يحلو له دون أية قيود و لا متاعب ، فيكفيه بمجرد أن يسأم منها أن يرميها في الشارع دون أية نفقة و لا بيت يأويها و يسمون هذا اكراما للمرأة و يلومون القانون الحالي الذي يحاول حماية المرأة بالزام الرجل توفير السكن و النفقة لزوجته و عياله بعد الطلاق .
- الجزائر و الحمد لله قطعت أشواطا كبيرة في حقوق المرأة فلقد أصبحت النساء يشتغلن في كل قطاعات الحياة الى جانب زمالائهم الرجال فالمرأة هي نصف المجتمع و لا يجوز دفنها في الحياة مثلما يحاول هؤلاء المجانين .
- أما الجهلة الذين سيقفزون للقول أن هذه الأفعال جلبت لنا الانحلال و ووووو فأقول لهم انظروا الى المجتمعات التي تدعي التدين و العفاف و قارنوا بأنفسكم ، هناك احصائية ذكرتها قناة العربية (و هي قناة سعودية ) أن 85 /100 من الفتيات السعوديات يستعملون تقنية البلوثوث لأغراض جنسية مثل تحميل مقاطع اباحية و تصوير .......، كما تطالعنا وسائل الاعلام العالمية و بالصور كيف تعيش الأميرات السعوديات خارج المهلكة و خصوصا في المنتجعات السياحية و يضحكن على ذقون الأغبياء بالعفة و الطهارة .

في الأخير أقول لهؤلاء الحثالة اذهبوا الى افغانستان للعيش ان لم تقبلوا هذا النمط من العيش ، فنحن في الجزائر لا نقبل بمشروعكم المتخلف للاضطهاد المرأة ، و ثورتنا التحريرية خير دليل فلقد شاركت النساء الى جانب زمالائهم الرجال في كل الميادين بما في ذلك القتال . و ها هي جريدة الشروق أكيد تضم بين طاقمها نساء يعملن دون أية مشاكل .
70 - بن جبار ـ (الجزائر)
2008/10/27
الوسطية الوسطية الوسطية
71 - sos-dz
2008/10/27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد من معرفة الأسباب الحقيقية للطلاق بصفة عامة لأن عدد الطلاق هو في ارتفاع وتزايد مستمر وعدد الطلاق بالخلع هو جزء من عدد الطلاق الذي يحصل في الجزائر وفي البلدان العربية.
أنا أرى أن السبب هو تربوي، فتربية البنت والولد على الدين والأخلاق سيجعلهما في المستقبل حرصين على بناء أسرة وحرصين على الأمانة التي وهبها الله لهما ألا وهي الأطفال زينة الحياة الدينا.
الإسلام أعطى لكل ذي حق حقه، فأعطى للمرأة حقها وواجبها وأعطى للرجل حقه وواجبه ولو ابتعنا تعاليم الإسلام لما حصل ما حصل، وتربية الأطفال على الدين مسؤولية الوالدين، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف لأب وأم بعيدون كل البعد عن الدين تربية جيل على الأخلاق والفضيلة؟
فإذا أردنا جيلا مسؤولا لابد أن يقوم كل منا بمسؤوليته في تربية أبنائه على الدين.
وأنا أريد أن أجيب aziz12 أن تخاذلنا وتقهقرنا هو ناتج عن ابتعادنا عن الدين وليس العكس، فاقرأ التاريخ لتعرف أن المسلمون كانوا أسياد قومهم، والتاريخ مليء بأسماء مسلمين بقي التاريخ يشهد لهم إلى يومنا هذا. لو كنت عالم بعلماء بني جلدتك لعلمت أن العلماء المسلمين لهم الفضل فيما الصين وبلدان غربية أخرى فيه اليوم.
لابد أن تكون ملما بالدين الإسلامي قبل التجرأ والتحدث عنه، فالقرآن الكريم تنزل بأول آية وهي اقرأ أي أن الله يحثنا على العلم لكن الخطأ فينا وليس في الإسلام ولا في القرآن.
لابد لك أن تعلم أن الإنسان عبارة عن روح وجسد، فكما هناك تغذية للجسد هناك تغذية للروح وهذه التغذية تكون عن طريق الصلاة والصيام والدعاء لحاجة الإنسان الضعيف الذليل إلى الله خالق كل شيء.
وهل هو فرح بما آلت إليه الدول الغربية من تقهقر أخلاقي وشذوذ، فالغرب لا يؤمنون بوجود أسرة أصلا إلا من رحم ربي، فالخيانة الزوجية بدأت عندهم، لكن عندنا الحمد لله رغم ازديادها لكن ضئيلة إذا قورنت بالنسبة للدول الغربية.
كما أريد أن أجيب من قال أن خروج المرأة للعمل هو السبب، فأريد أن أعلمهم بأن النساء اللواتي يتسكعن في الطرقات (أستسمحكم على هذه الكلمة) هن لسن عاملات، وأن هناك عدد كبير من العاملات الكادحات، يتمنين أن يجلسن في بيوتهن ولو ساعة، ولابد أن يعرف الكثير أن من يخن أزواجهن لسن بعاملات بل ماكثات بالبيوت وأن هناك عاملات هجرهن أزواجهن ولم يقمن بخيانتهم.
وشكرا
72 - مليكة ـ (مسلمة وفرحة بإسلامي)
2008/10/27
اتقوا الله ياناس فى انفسكم وفى نسائكم وفى مجتمعكم وكفوا عن هدا الجدال العقيم وعن هده الملاسنات التى لاتسمن ولاتغنى من جوع وقدموا الحلول المنطقية والشرعية عن طريق الحوار البناء والهادف واتركوا الامر لاهله وشكرالكم
73 - خربه مصطفى ـ (عين الدفلى الجزائر)
2008/10/27
اقول للاخ الذي سبقاني في التعليق لا تذكر نساء الثورة ولا تجعل مقارنة بينهم وبين نساء اليوم اتقو الله الفرق وضح بنات اليوم فيهم من يخفن لله وهن اعرف بامور الدين من نساء الامس وفيهم من تحلف يمينا لا يعرفنا من امور الدين شئ وكل لأمور ان لم تخف الله ففعل مشئت اما عن موضوع اليوم المادة سبب كل شئ ان كانت المراءة عاملة دير قرون وترى في الغير ما لا تراه في زوجها وتفعل الموضه فعلها اما المكثة في البيت هي فقط اسم على مسمى لانها خرج البيت طول النهار وكلام الجرات يفعل الكثير
74 - tidjini ـ (elbayadh)
2008/10/27
وصف الشيخ شمس الفتنة قانون الأسرة الحالي بالمخالف للشرع
75 - وصف الشيخ شمس الفتنة قانون الأسرة الحالي بالمخالف للشرع ـ (وصف الشيخ شمس الفتنة قانون الأسرة الحالي بالمخالف للشرع )
2008/10/27
لاجديد يدكر
الموضوع مكرر ولا فائدة منه في مجتمع مريض من اساسه ماهده الا نتائج ------------ وجب عليكم كجريدة محترمة تسليط الضوء على الداء العضال وعد تضييع وقتكم في تتبع النساء و الهاء القراء بالعناوين المصطنعة----
وشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا
76 - SBA22 ـ (SBA22)
2008/10/27
J'ai vu une femme au foyer avec deux filles dépourvue de toutes ressources demander le divorce mais le monsieur a refusé tout le monde connaissait ses vices même sa famille, la malheureuse a vecu des années d'enfer avec lui de la trahison, aux violences physiques et morales,il lui a fallu deux ans sanssou aucun ,puis devant so refus de divorcer elle a demandé le Khouleou et elle a due payer 80.000 DA pour ce minable he oui messieurs, et celui qui defend ce genre de type je prierai dieu que sa fille ou sa soeur tombe sur un type pareil,et c'est pas le khouloue qui va demander mais la guillotine.ce n'est avec des discussions de salon qu'on resoudera les problemes,mais mais avec l'application des lois, comme dans les pays qui respectent l'être humain
77 - toufik ـ (alger)
2008/10/27
انا اعرف انسان ما شاء الله تزوج بفتاة رائ منها ومن امها الجحيم ولو سمعتم قصته بكى الجميع من هول ما راه.فنفد صبره وطلاقها.فكان من اهم ما راه ارلدت ان تكرهه في امه واهله واتهمتهم بالسحر وتسرق الاموال من البيت بالتامر مع امها والاهمال في البيت والتكلم في الها تف النقال حتى الليل والتدخل اهل الزوجة في شؤون الزوج.و ازداد الامر توسعا عندما تاكدت الزوجة بانها حامل و لا يستطيع الزوج ان يفعل لها شيء. فصبر الزوج حتى ولدت وقام بالواجب نحو الزوجة وفعل عقيقة لابنته الدي مر عليها العام و لم يراها فدهب الى اب الزوجة ليخبره بامور غريبة وطلب منه التدخل.و بعد يومين من ابلاغه رجع اليه للارجاع الزوجة تاكد بان ام الزوجة حرشته عليه فشتم الاب الزوج امام الزوجة وامها فصبر على الامر وعند خروجيه من البيت قال الاب لزوج بانفراد باللغة الدارجة--- بلعاني سبيتك قدامهم لان ام الزوجة واعرة او كانت السبب في موت امي---لا حول ولا قوة الا بالله.و من داك اليوم اصبحت تهدده بابيها.الى ان نفد الصبر .وجاء ما لم يكن في الحسبان.قامت الزوجة وامها بالتخطيط لمؤامرة على الزوج وقاموا بارغام احد الفتياةباتصال بالهاتف الى اهل الزوج والتحدث اليهم بانها حامل من الزوج.فتوسع الامر و هو الان في المحاكم في امر الطلاق .ادعوا له بان يفرج همه. هذا باختصار شديد.ظنا منهم اه يحب ابنته ولا يستطيع ا ن يطلق الزوجة.وان الحكومة تعطي الحقوق كثيرة للمراة.و شكرا
78 - نور الهدى ـ (alger)
2008/10/27
الى رقم70اشباه الرجال ايها العلماني اتسمي الشريعة الاسلامية بالرجعية والتخلف اقول لك شيئا الله يسوسلك العضمك من داخل ايها الحاقد على الاسلام
79 - afif27310 ـ (غيور )
2008/10/27
لمادا لم تنشروا تعليقى مع انه موضوعى وهادف
80 - خربه مصطفى ـ (عين الدفلى الجزائر)
2008/10/27
السلام عليكم
المهم نشكر جريدة الشروق علي الطرح المميز
ونرجو من طاقم الجريدة نشر حملة توعية خاصتا في اواسط النساء اللتي ترجلن وطلبن الطلاق او الخلع
والله لو تعلم المراة ما سوف يوجهها كمطلقة في المستقبل لبكت كثيرا
فلتتخيل المراة عندما يكبر ابنها ويسال عن عائلته والله انه سوف يتحرج من ان يذكر ان والدته مطلقة لعدة سباب الكل يعرفها ، والكل يعرف ماذا تعني مراة مطلقة في المجتمع الجزائري
والله المستعان
وربي يهدي كل مراة الي ما فيه خير لزوجها وابنائها
والله الخاسر الوحيد هي المراة وابنائها المساكيين
والراجل يبقي راجل
ونرجو من الازوا ج التفقه في الدين وبناء اسرة اسلامية ختي في ضل الصراعات الحاصلة
وربي يهدي ما خلق
81 - ميدو ـ (الج ــزائـــ ر)
2008/10/27
السلام عليكم
الي المخنث 70 - بن حبار : الجزائر
شكون قال بلي انت جزائري اذا كنت جزائري ان%D
82 - جزائري وافتخر ـ (الج ــزائـــ ر)
2008/10/27
الرجل في الجزائر لم يبقى له أثر وليست الرجلة في ضرب بالهراوة والموس والشجاعة وحب الشجار وإنما هي في الغيرة على الأهل , والعفو عند المقدرة فتجد الكثير ( الرجال ) يزأر ويرغي ويزبد ولكن زوجته أو ابنته تخرج من البيت متبرجة وبدون سبب بل ولها علاقة ولكنه لا ينطق كلمة , لقد سيطر حب النساء على الرجال فأصبحن يفعلن ما يشأن يتصرفن في كل شيء . الرجل لم يحكم بالقبضة الحديدية على المرآة بحجة أنه أنهكته الخبزة ولم يعد يهتم سوى بجلب العشاء
83 - MASSINISSA ـ (belade miki)
2008/10/28
كل ما ذكر راجع إلى
{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولا وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا...}
والخالق وحده عالم بخلقه
{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا...}

كيف تريدون أن يبارك الله عز وجل في زواج تم بالطبول والمعازف والإختلاط والفجور ؟؟؟

الخميس الدربوكا والسبت لافوكا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
84 - يوسف
2008/10/28
a3tou chuia hak la femme algerienne elle sacrifi tte sa vie pour ses enfants et l'homme dans cette histoire... ses dernieres années on vois que les femmes algeriennes travaillent pour aider le marie dans ses deponses quotidiennes wila nchofo l'homme madar walou envers sa femme c normal tetelak rahi tkhamem fi l'avenir nta3 wladha......khamou ya rjel ntouma na3tiwelkoum ghir nssa li yetbouncho 3likoum. non comment
85 - soussou ـ (alger)
2008/10/28
سبحان الله
86 - wiam ـ (algerie)
2008/10/28
نسأل الله العافية أصلح مابينك و بين ربك يصلح الله لك زوجك وتق الله ترى العجب.
87 - ابراهيم ـ (المدية)
2008/10/30
je repond a M. Azzizi 12 de france .

Laissons-nous entrer dans le domaine de la médecine .il est évidant que le cida est une maladie qui ruine l'organisme et détruit l'appareil préventif ou celui d'immunité . Le vérus V.I.H reste dans l'organisme du séropositif six ans sans symptômes durant lesquels il peut transmettre cette maladie à d'autres par l'acte sexuel . La guérison de cette maladie est impossible . C'est ce qu'affirme le Docteur Miguel jotlib le spécialiste universel d'immunité . Le malade du cida peut être atteint de décontraction de l'anus de manière qu'il n'est pas capable de contrôler son excrément et que cela sort involontairement . Le lesbianisme aussi est une maladie qui cause des infections chez les femmes lesbiennes , elles perdent le plaisir sexuel après le mariage , Ce fléau reste collé à la femme durant toute sa vie .
Allah a interdit l'homosexualité chez les hommes ou les femmes comme il a interdit d'exercer l'acte sexuel avec la femme en état de menstrues .
88 - El-hadj Messar ـ ( Canada)
2008/10/31
شكرا لصاحب التعليق رقم5 كمال بالفعل الاسباب الحقيقية دكرتها انت اشكرك .
89 - نوال ـ (مازونة)
2008/10/31
الى جريدة الشروق والله لست أدري أي منهج تنتهجونه هل كل من هب ودب تضعون مقالته لماذا وضعتم تعليق ذالك العلماني الغبي الذي قال بأن الاسلام يظلم وأن القوانين العلمانية هي الاصلح.
والذي سب الوهابية و و و و....
أين أنتم والله انكم مسؤولون عن هذا الذي يوضع بدون مراقبة
90 - khalifa ـ (الجزائر)
2008/11/01
صراحتا اعتبر ان الخلع تصرف غير لائق بمجتمعنا حيث اصبحت الزوجة تثير عدة مشاكل عائلية بتامر امها و حثها علي قيادة السفينة الزوجية دون مراعات ظروف زوجها اي همها الوحيد العيش بطريقة امها و لو كانت مناقضة مع جو العائلي للزوج.
وكلمة انا خلعت زوجي غير كلمة انا مطلقة"كلمة عار بالنسبة لها" من اجل العثور علىاخر
و الملخص هو التهرب من المسؤولية للزوجة و توكيل الام بتسيير شؤون ابنتها و لو كانت متزوجة هو السبب المؤدي لهده التصرفات المتناقضة .و الضحية هم الاطفال.
91 - محمد ـ (الجزائر-سكيكدة-)
2009/02/14

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(84 مشاركة) شارك برأيك

2014-07-21

● كيف تتصور نهاية العدوان الصهيوني على غزة؟

فشل "المبادرة" المصرية لوقف العدوان بتحييد المقاومة والقضاء عليها بنزع سلاحها، وعجز إسرائيل في النيل من المقاومة، وتكبدها لخسائر كبيرة لا تريد أن تكشف عنها...

شارك

آخر المشاركات

نعم نملك الوسائل لكن نخاف من اخواننا العرب بان لا يتحدوا معنا نحن لا نخشى اسرائيل او غيرها لاننا مسلمون و الايمان اقوى من الكفر و الجزائري لا يحمل الذل لا يركع لا يهان و ايضا لا يظلم الاخرين نحن رسالتنا واضحة و هي مع الحق و مع فلسطين ظالمة او مظلومة هذا شعار كل جزائري غيور على الاسلام و الوطن

بواسطة: اسماء 2014/07/25 - 18:57
استفتاءات
هل المبادرة المصرية كما يشاع:
أدخل الرقم الظاهر في الصورة