حنون تدافع عن حق بوتفليقة في الترشح وتتّهم

المظاهرة المناهضة للعهدة الرابعة انحراف.. والجزائر في فم الغول

date 2014/03/02 views 12682 comments 108
author-picture

icon-writer حسان حويشة

قالت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، بأن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، سيخوض معترك الرئاسيات "بتوقيعات مزوّرة"، نظرا للممارسات التي يقوم بها مناصروه الذين وصفتهم بالزبائنية، منتقدة مبادرة النشطاء الرافضة لترشح عبد العزيز بوتفليقة، واصفة إيّاها بأنها "انحراف في التعبير عن الرأي".

وأوضحت لويزة حنون، في تصريح للصحافة مباشرة بعد إيداعها لملف ترشحها بالمجلس الدستوري ببن عكنون، أن المتزلّفين والزبائنية الذين يزعمون دعم ترشيح بوتفليقة، يقومون بعملية تزييفية تزويرية للتوقيعات التي يقومون بجمعها لصالح الرئيس، وقالت في هذا الإطار "أقول للرئيس بأن توقيعات المواطنين التي تجمع لك مزوّرة، والموقعون لا يعلمون أصلا بذلك"، مشيرة إلى أن هناك هوة شاسعة بين ما يقوله الرئيس، عبر تعليماته وما يطبق على أرض الواقع من طرف هؤلاء المتزلّفين والزبائنية.

ودافعت حنون، عن ترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة، وقالت "نحن مع حرية الترشح لكل مواطن تتوفر فيه الشروط الدستورية القانونية"، واصفة المبادرة التي دعت إلى الاحتجاج بساحة أودان، ضد ترشح الرئيس بمثابة "انحراف في التعبير عن الرأي" ليس بالخروج إلى الشارع، ولكن في المضمون، لأن بإمكانهم المقاطعة أو الامتناع أو دعم مرشح آخر.

ورأت حنون في رد على سؤال حول تعامل الرئيس بالرسائل، بأنها أول من استعمل مصطلح ترشح بالوكالة، وبأنها خاطبت الرئيس وألحت على عدم ترك أي شخص أو جهة ما تقرر مكانه بالوكالة، وهو ما استجاب الرئيس له ـ حسبها ـ عبر رسالته الأولى التي حذّر فيها من المساس بالجيش، بعدالهجمة التي تعرض لها، والثانية بعد طلبي تقديم ضمانات لنزاهة الانتخابات وهو ما تم كذلك.

ووصفت حنون، تصريحات سلال التي أعلن من خلالها على ترشح الرئيس في مناسبتين، بأنه انحراف كونه وزير أول ورئيس لجنة تحضير الانتخابات، وليس من حقه أن يعلن عن ترشيح رئيس الجمهورية، أو أي كان، وقالت "للأسف سلال كرر ذلك مرتين".

واستدركت حنون بالقول رغم ذلك "نحن مع حرية الرأي والتنظيم ورفع الحواجز عن المظاهرات، والتعبير عن آراء المواطنين والأحزاب والتنظيمات ولا نقبل بالمساس بهذا الحق تحت أي مبرر كان، سواء في العاصمة أو في ربوع الوطن"، وتابعت "نحن نندد بهذا القمع الذي طال المتظاهرين، ونستغرب من حجم هذا الجهاز البوليسي الهائل لعدد قليل من المواطنين".

ووجهت حنون، نداء للرئيس بوتفليقة، من أجل وقف مثل هذه الممارسات التي يقوم بها هؤلاء الأشخاص خاصة وأن البلاد في فم الغول، وتحيط بها براكين ثائرة، تدعمها منظمات غير حكومية تابعة للمخابرات الأمريكية.

وقدمت حنون ملف ترشحها لدى المجلس الدستوري، حيث تضمن 111 ألف و78 توقيعا للناخبين، و917 توقيع للمنتخبين تم جمعها عبر 47 ولاية، موضحة بأن العملية تمت بكل نظافة وبانتشار مكثف للمناضلين عبر مختلف الولايات.

  • print