انتشار آفة تزوير السير الذاتية

أميون يتحولون إلى دكاترة وأساتذة على الورق

date 2016/10/04 views 3698 comments 10
author-picture

icon-writer نادية سليماني

تُشكل السير الذاتية المغلوطة مشكلا حقيقيا لأصحاب المؤسسات وأرباب العمل، فغالبا ما يُصدم هؤلاء بموظفين اختاروهم من بين ألوف، لا تربطهم أدنى علاقة بـ "cv " الذي أرسلوه، خاصة في مجال إتقان اللغات الأجنبية واستعمال الكمبيوتر، وحتى الشهادات الجامعية بعضها مزور.

وأكد كثير من الشباب سألناهم في الموضوع، أنهم حقيقة يٌدوّنون معلومات مغلوطة أثناء كتابة سيرتهم الذاتية، وسبب ذلك، حسب تعبيرهم، أن أرباب العمل لا يعيرون السيرة الذاتية للشخص اهتماما، وإنما يركزون غالبا على الجنس والمظهر وطبعا "المعريفة"...

ومن هؤلاء أحمد متخرج منذ 5 سنوات من جامعة الجزائر اختصاص العلوم السياسية، أكد لنا أن جميع السير الذاتية التي أرسلها للمؤسسات، تحوي معلومات وامتيازات لا يملكها، حيث قال "أنا لا أتحدث الفرنسية بل أفهمها فقط، ولا علاقة لي بالإنجليزية، ولا أمتلك ماستر في العلوم السياسية، لكنني أدوّن دائما العكس في سيرتي الذاتية ...."، وعندما سألناه عن كيفية تبرير كذبه في حال تم إخضاعه لاختبار في أي مؤسسة قبِلته، ردّ "بمجرد قبولي في المنصب سأجري تكوينا في اللغات والكمبيوتر... !!.

منير صاحب نادي أنترنت برويسو، أكد لنا بأن كثيرا من الشباب يقصدونه في محله، يطلبون طبع سيرة ذاتية، لكن الغريب في الموضوع أن الشباب يحضرون معهم سيرا ذاتية لأصدقائهم، ويطلبون من منير تغيير الصورة ورقم الهاتف والعنوان فقط، فيما يطلبون ترك باقي المعلومات، والمتعلقة بالشهادات والتكوينات على حالها..... !!

  • print