رهنت مشاريع اتصالات الجزائر وأدخلتها في ضائقة مالية

16 ألف مليار "ديون" تلاحق المؤسسات بسبب الهاتف والإنترنت !

date 2016/10/09 views 9271 comments 5
  • استرجاع الأموال لن يكون إلا بجدولتها مع الاستعانة بالعدالة
author-picture

icon-writer إيمان عويمر

تغرق اتصالات الجزائر في ديون قدرها الرئيس المدير العام للشركة، طيب كبال، بـ 160 مليار دينار، أي 16 ألف مليار سنتيم، نتيجة تراكمات سنوات على تهرب المؤسسات والهيئات العمومية من دفع المستحقات المالية التي تقع على عاتقها.

وقال المدير العام، الأحد، للصحافة على هامش التوقيع على اتفاقية مع الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، بالمركز العائلي ببن عكنون، إن شركة اتصالات الجزائر لها "إرث ثقيل" من الديون التي تتهرب مؤسسات وهيئات من دفعها، مشيرا إلى أنها تعود إلى سنوات طويلة لكن لم يتم استرجاعها إلى حد الساعة.

و"رهن" هذا الدين المقدر بـ 160 مليار دينار مشاريع شركة اتصالات الجزائر، التي تم إطلاقها أو التي يعتزم إنجازها بسبب هذا الدين الذي أدخل الشركة في أزمة مالية خانقة حسب طيب كبال.

وتابع المسؤول يقول: "شكلنا لجنة على مستوى اتصالات الجزائر، وهناك مركز سيتابع سير العملية"، مضيفا: "هذه اللجنة ستسمح بتصنيف أو جدولة الديون، سواء بدعوة أصحاب المؤسسات إلى دفع الدين الملقى عليها، أم عن طريق تحويل الملفات إلى العدالة للفصل فيها".

وإن لم يذكر المدير العام للمجمع العمومي لخدمات الهاتف الأرضي والنقال لاتصالات الجزائر، الهيئات والمؤسسات التي "تدين" لشركته بهذا الرقم الثقيل، أي 16 ألف مليار سنتيم، إلا أن المراسلة التي وجهها الوزير الأول عبد المالك سلال، في وقت سابق، ونقلتها الصحافة، تكشف أن الجهات المعنية بالتباطؤ في دفع ديون الشركة لدى الخواص، تلك الشركات المملوكة للدولة والإدارات العمومية والوزارات وحتى البلديات.

في سياق منفصل، قال الطيب كبال، إن عملية الدفع الإلكتروني التي دخلت حيز الخدمة رسميا، قبل أيام، التي ستمكن الجزائريين من إجراء عمليات مالية عن بعد عبر الحاسوب أو الهاتف الذكي، سيتم توسيعها، بدخول خدمة تعبئة رصيد الإنترنت "أدي أس أل" عبر الهاتف النقال بداية من الأسبوع القادم، بالإضافة إلى خدمة أخرى تمكن زبائن اتصالات الجزائر من التبليغ عن "أعطال" الإنترنت مع متعامل الهاتف النقال "موبيليس".

  • print