تحصل على الجائزة الأولى وطنيا

"دموع الكفن" تمجد الثورة التحريرية

date 2016/10/10 views 2767 comments 2
author-picture

icon-writer فاطمة عكوش

ستعزز المكتبة الأدبيّة الجزائرية في غضون الأسابيع المقبلة بإصدار ديوان شعري جديد "دموع الكفن" للشاعر سيتي سعيد ،الإصدار الجديد، الذي سيكون بمثابة ملحمة شعرية ذات صبغة تاريخيّة في تجربة جديدة يُقدم عليها الشاعر الشاب والذي يتناول فيه عدة مواضيع تاريخية واجتماعية والكفاح الطويل على مر المحطات التاريخية المختلفة.

سيتي سعيد شاب من ولاية البويرة يسميه كل من يعرفه بشاعر الثورة الجزائرية كونه تحصل على الجائزة الأولى وطنيا في قصيدة يمجد فيها ثورة نوفمبر العظيمة حيث كرمه مؤخرا الوالي السابق السيد ناصر معسكري،هو شاعر ومنشط باللغة العربية والأمازيغية من مواليد 1986 ببلدية آيت لعزيز، سبق له وأن كتب ديوان شعري بالأمازيغية بعنوان "ثللي نتيري "، يقرأ كثيرا لكبار شعراء الجزائر خاصة للشاعرة ربيعة جلطي التي يكن لها كل التقدير والاحترام، ويبقى حلمه الوحيد الالتقاء بالمجاهدة جميلة بوحيراد في مقر الشروق.

كانت بداية الشاعر سيتي في الشعر خلال التسعينيات حيث شارك في أول مهرجان وطني للشعر والشعر المدرسي، ومن هنا كانت الانطلاقة حيث انخرط في نادي الشعر بالمركز الثقافي مولود معمري والذي كان آنذاك تحت إشراف وتوجيهات الأستاذ المرحوم يوسف اقيني، ومع مرور الأيام تطورت موهبة سعيد سيتي في الشعر من خلال الفضاءات الأدبية المحلية التي كان يحضرها على الدوام حيث شارك في عديد الأسابيع الثقافية التي تنظم بين الولايات، حيث تحصل على عدة جوائز، كما شارك في عديد النشاطات مع جمعيات وطنية فاعلة تنشط في حقل الإبداع والثقافة، حيث كان سفير الحرف والقلم كلما وجهت إليه دعوة، وكان الشاعر البويري الشاب يستغل كل الفرص ليلهب بحماس كبير قرائح الشعراء خاصة عندما يلتقي بأدباء من مختلف ولايات الوطن فكانت بالنسبة له لحظات لا تنسى يمتزج فيها الصدق والوفاء والإخلاص.

اما فيما يخص كتاباته وأشعاره فإن معظمها على الجزائر وعن ثورة نوفمبر العظيمة، وهو اليوم اللمسات الأخيرة لديوان "دموع الكفن"، كما أنه يكتب مواضيع اجتماعية ويميل كثيرا إلى الرومانسية في أشعاره خاصة وأنه عندما ينغمس في عالم الكتابة تختفي الهموم والتشاؤمية من نفسه حيث يقول للشروق "أنه جد متعب من أناس يدعون خدمة الثقافة لكن همهم الوحيد إطفاء الشموع المثقفين".

ومن جهته اغتنم الشاعر الشاب فرصة التقائه بالشروق ليوجه نداء إلى وزير الثقافة ليضمن له لقمة عيش كريم كموظف بدار الثقافة على زعموم بالبويرة كونه متعاقدا مع هذه المؤسسة منذ 8 سنوات، كما يبقى حلمه الأكبر الالتقاء بالمجاهدة جميلة بوحيرد التي أهدى لها كل قصائده.

  • print