عاشور العاشر يقيّم أداء "الخضر" ومدربهم "راييفاتس"

"نِمت لأول مرة في مقابلة.. ومورينيو بحاجة لدروس في الجزائر"

date 2016/10/13 views 5596 comments 2
  • "رحلة "الخضر" إلى روسيا قد تتحوّل إلى سيناريو في عاشور العاشر2"
author-picture

icon-writer حاوره: ب.عيسى

صحافي، ومدير المكتب الجهوي لجريدة الشروق بقسنطينة

يخوض كل الجزائريين والجزائريات، بلا استثناء في إخفاق الخضر أمام الكامرون، وفي ثورة اللاعبين ومغادرة المدرب الصربي، والمدربين المقترحين لقيادة المنتخب الجزائري في المباريات القادمة.

ومن بين الخائضين النجم صالح أوقروت بطل السلسلة الشهيرة عاشور العاشر، الذي أبدى تذمره من الوجه البائس للخضر أمام منتخب الكامرون، وقال للشروق ، بأن الخضر لو واصلوا على نفس المستوى، فعلينا نسيان كأس العالم، هذه المرة نهائيا، وذكر حادثة وقعت له لأول مرة في حياته، وهو عاشق الكرة بامتياز: "تصوّر أنه ما بين شوطي المقابلة نمت، ونسيت المباراة نهائيا، وهذا ما لم يحدث لي في حياتي، وهذا بسبب بؤس المباراة من الجانبين، وتابعت الشوط الثاني بدهشة بسبب سوء الأداء".

ورفض قصف المدرب راييفاتس، لأنه أبان عن مستواه مع غانا، لكن هناك -حسب عاشور العاشر- أمور سرّية تحدث مع المنتخب الجزائري، تجعل مورينيو أو غيره من كبار المدربين، في حاجة إلى رسكلة في الجزائر، فلن تكفيهم خبرتهم وحنكتهم، لأن في الجزائر المدرب في حاجة إلى أمور أخرى، ومن دون أن يخوض في هاته الأمور سأل: "كيف سيكون رأي مورينيو إذا فرضوا عليه لاعبا بعينه؟"، وتساءل عن مسحات الخوف التي بدت على وجه المدافع زفان؟

ولم يسبعد أن تتحول رحلة الخضر -لا قدّر الله- إن كانت فاشلة إلى سيناريو ضمن الجزء الثاني من سلسلة عاشور العاشر، الذي ينتظره الجمهور، في رمضان المقبل، مع شحّ النصوص، وهي السلسلة الفكاهية التي قال بشأنها صالح أوقروت بأنها تُكتب حاليا، على نار هادئة، وعن الجدل القائم، حول اللاعب والمدرب المحلي والأجنبي، فضّل صالح أوقروت الاعتماد على المحليين، من أجل التأسيس لجيل قادم، نرى فيه ثمار عملنا، وربما كان الفارق في الإرادة والطموح لبلوغ مستوى أعلى، وعاد إلى انتصار "الخضر" أمام ألمانيا عام 1982، وقال لو غابت الكواليس في تلك الدورة، لبلغنا ربما الدور النهائي، حيث كان بالإمكان الاعتماد في مقابلة النمسا على ماروك وكويسي وبن الشيخ، وتدوير اللاعبين لبلوغ النهائي، وليس الدور الثاني فقط، ومع كل ذلك تفاءل صالح أوقروت خيرا، وأبدى إعجابه بمحرز الذي ذكّره بصالح عصاد والزمن الجميل، وتحسّر على غياب لاعبين من طينة قموح وفندي وكروكرو الذين صنعوا أجمل اللوحات الكروية في سبعينات القرن الماضي.

  • print