طالب بترشيد النفقات وجعلها مرجعا لكل قرار

بدوي: أطراف تتربص بالجزائر وتسعى لوضعها في يد أعدائها!

date 2016/10/15 views 9891 comments 40
author-picture

icon-writer وليد. ع

اتهم وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، أوساطا لم يسمها بالتربص بالبلاد والسعي للمساس بسمعتها في الداخل والخارج، ووضعها في يد أعدائها والخوض في دروب المغامرة والفتنة، فيما دعا الولاة إلى التحالف مع المصالح الأمنية وأصحاب النوايا الحسنة في المجتمع لإبطال هذه المحاولات. وطالب السلطات المحلية بترشيد النفقات وجعلها مرجعا في كل قرار قد تترتب عليه آثار مالية.

وفي خطاب لم نعهده من وزير الداخلية من قبل، وجه بدوي سهامه نحو أطراف لم يسمها واتهمها بالتآمر على الجزائر بالنيل من سمعتها داخليا وخارجيا. وطالب الولاة لدى إشرافه أمس على تنصيب الولاة الجدد بالتصدي بكل "احترافية ومهنية " للمحاولات التي تقوم بها هذه الأوساط للحفاظ على مكاسب الأمن والاستقرار التي اعتبرها "أولوية الأولويات" في عملهم.

وقال بدوي إن "الرئيس بوتفليقة يتابع يوميا عمل ولاة الجمهورية"، مبرزا أن "الحفاظ على الأمن والاستقرار والطمأنينة والسكينة يجب أن يكون من أولوية أولويات عمل الولاة"، مؤكدا أن الشعب "متمسك بأمنه واستقراره وطالما برهن وأعلن جنوحه للسلم والاستقرار. 

وأكد بدوي أن مكاسب المصالحة الوطنية "لا تنازل عنها وعلى الكل أن يعمل على ترسيخ قيمها التي أصبحت مدسترة لدى الأجيال الصاعدة"، مشددا على ضرورة تعاون الولاة مع أجهزة الأمن والتنسيق الكامل لتفويت الفرصة على كل من يحاول المساس بهذه المكاسب. وردا على "التشكيك في النوايا وانتقاد كل ما تقوم به السلطة العمومية حتى وإن كان أثره الإيجابي باديا للعيان" كما قال، دعا بدوي الولاة إلى "تعزيز التواصل مع أصحاب الإرادات الحسنة والتفاعل معها بسرعة". وبعد أن أشار إلى ضرورة "عدم التقليل من حجم المنجزات والمكتسبات، أكد الوزير أن "أحسن رد على هؤلاء هو التسلح باليقظة وخدمة المواطن بصدق والوجود بجانبه في الرخاء والضيق". 

كما دعا بدوي الولاة إلى "جعل المواطن في مركز الاهتمام"، لأن المواطن حسبه "ينتظر تحسين مستوى معيشته والإصغاء إليه والتواصل معه وإشراكه في خيارات المدن والبلديات بمقاربة تشاركية مبدعة". 

وأبرز الوزير أن حركة الولاة جاءت في "ظرف متميز"، خاصة مع قيام رئيس الجمهورية-مثلما أضاف- بـ"تعزيز مناعة البلاد والبناء الديمقراطي من خلال مراجعة دستورية ذات بعد ديمقراطي انتقل بالنظام الدستوري إلى طليعة الأنظمة الدستورية الأكثر تحررا في العالم والأكثر حرصا على احترام الحريات الفردية والجماعية". 

وأكد بدوي أن البلديات والولايات "يجب أن تعتمد على نفسها من خلال توطين الاستثمارات المنتجة بعيدا عن التعقيدات البيروقراطية والسلوكات غير المطابقة"، مؤكدا على ضرورة "ترشيد النفقات وجعلها مرجعا في كل قرار قد تترتب عليه آثار مالية، خاصة نفقات تجهيز المصالح الإدارية وتفادي النفقات المتكررة غير المبررة وتصويبها وتثمين ممتلكات البلديات والولايات"، مضيفا أنه ينبغي التعاطي مع الواقع بموضوعية والتخلي عن مناهج العمل القديمة.

  • print